جميع فصول : الفصل -الفصل 100

206 فصول

الفصل الأربعون بعد المائتين: نَبْضُ المَعْقِلِ الـمُسْتَعَاد.. وَانْفِتَاقُ شِفْرَةِ التَّأْمِينِ الـمَحْظُور! ✧

الفصل الأربعون بعد المائتين: نَبْضُ المَعْقِلِ الـمُسْتَعَاد.. وَانْفِتَاقُ شِفْرَةِ التَّأْمِينِ الـمَحْظُور! *** دَوَى بَأَرْجَاءِ الـجَنَاحِ نَذِيرُ وَمَا لِصَبْرِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ جُحُودُ يَظُنُّ البَاسْتِينُو أَنَّ المَوْتَ حَتْمٌ وَمَا دَرَوْا أَنَّ العَرِينَ عُهُودُ فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنِ الصَّرْخَةِ وَهَوْلِهَا فَبَعْضُ خُطَى الـتِّمْسَاحِ فِيهَا صُمُودُ ... دوّى صراخ الجرّاح من داخل غرفة العمليات كالرعد، صراخ مزق هدوء الجناح: — «أوقفوا كل شيء... حالاً! القلب توقف!» فانهارت نازلي خلف الباب الزجاجي وظنت أن قيس يحتضر، أو أنه قد مات. تجمد الدم في عروقها، وشعرت أن روحها تخرج منها. تجاهلت أوامر الأطباء والممرضات الثلاث اللواتي كن يحاولن تثبيتها، وحاولت النهوض بجنون، رغم خطورة حالتها وغرز السركلاج التي قد تتمزق بأي حركة، عازمة على الوصول إليه مهما كلفها الأمر، حتى لو مات جنينها. كانت تحدث نفسها بجنون، وهي تبكي وتصرخ، وتضرب بطنها: — «هيا تحركي يا نازلي! تحاملي على نفسكِ وقومي حالاً، يجب أن تعرفي مصير قيسكِ وما حلّ به قبل فوات الآوان لن تبقي هنا متفرجة وهو يصارع الموت
اقرأ المزيد

الفصل الحادي والأربعون بعد المائتين: مِحْرَابُ النَّدَمِ الـمَكْتُوم.. وَتِرْيَاقُ الغُفْرَانِ الـمُسْتَعَاد! ✧

الفصل الحادي والأربعون بعد المائتين: مِحْرَابُ النَّدَمِ الـمَكْتُوم.. وَتِرْيَاقُ الغُفْرَانِ الـمُسْتَعَاد! ✧ *** تَهِيجُ عَلَى صَدْرِ الحَبِيبِ مَوَاجِعُ ... وَمَا لِعِنَادِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ جُذُورُ يَظُنُّ البَاسْتِينُو أَنَّ الهَجْرَ جَفْوَةٌ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ الشَّوْقَ فِيهِ عُهُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ ثَوْرَةِ الوَسَائِدِ إِنْ خَبَتْ ... فَبَعْضُ نَدَمِ الـيَاقُوتِ فِيهِ سُجُودُ ... خفتت ألسنة الغضب الهرموني العاصف والمجنون الذي أحرق أجواء الجناح الطبي الفاخر الذي تقطنه نازلي وحدها بعد طردها لقيس وثورتها العارمة في الحصن الأسود في إيطاليا، وتلاشت قذائف الوسائد الطائشة والمبعثرة لتترك الحجرة غارقة في صمت مريب، خانق، ومفعم بأنفاس الندم الصامت؛ فالعاصفة الهوجاء التي قلبت المزاج الأنثوي كالإعصار المدمر انقشعت في لمح البصر وتلاشت كلياً، تاركة خلفها كتلة من الخجل الشديد والوعي الصرف الذي بدأ بتفكيك فداحة الكلمات القاسية والجارحة التي قذفتها في وجهه وجه ...رجلها بعد دقائق معدودة من ذلك الهيجان الصاخب والتمرد الطفولي، هدأت ثورة نازلي بالكامل، وسكنت عروقها الرقي
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والأربعون بعد المائتين: دِكْتَاتُورِيَّةُ العَرِينِ الـمُطْلَقَة.. وَإِذْعَانُ الـيَاقُوتِ الـمُشْتَعِل! ✧

الفصل الثاني والأربعون بعد المائتين: دِكْتَاتُورِيَّةُ العَرِينِ الـمُطْلَقَة.. وَإِذْعَانُ الـيَاقُوتِ الـمُشْتَعِل! ✧***تَمُرُّ عَلَى شَفِاهِ النَّمِرِ شُرُوطُ ... وَمَا لِعِنَادِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ حُدُودُ يَظُنُّ البَاسْتِينُو أَنَّ القَصْرَ سِتْرٌ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ عُهُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ قَيْدِ العِشْقِ وَهَوْلِهِ ... فَبَعْضُ أَسْرِ الـيَاقُوتِ فِيهِ خُلُودُ. ..ساد في أرجاء الجناح الطبي المحصن صمت مريب، خانق، ومفعم بـأعلى درجات الذهول السايكولوجي الحاد؛ فـالسؤال المباغت والمفاجئ والقاطع الذي ألقاه قيس بـنبرته الآمرة على مسامع صهبائه الثائرة تـرك نازلي شاخصة العينين بـمباغتة شلّت لسانها السليط لأول مرة في تاريخ تـمردها المشهود بحيث. تبخرت شياطين عفاريتها وصخب هرموناتها في لمح البصر أمام جلال النظرات الزرقاء الصقرية التي كانت تخترق وعيها بـثبات صخري لا يـهتز، بينما كان الوميض الأحمر والأزرق لـأنوار الطوارئ الرقمية ينساب كـالمرجان اللاهب فوق تقاطيع وجهها الشاحب، الذي احتقن بـحمرة الوجل، الخجل، والترقب الشديد لما سيمليه عليها هذا الديكتاتور الشيطان
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والأربعون بعد المائتين: مَوَاكِبُ النُّخْبَةِ الـمُصَفَّحَة.. وَعَاصِفَةُ الـيَاقُوتِ الـمَذْعُورَة! ✧

الفصل الثالث والأربعون بعد المائتين: مَوَاكِبُ النُّخْبَةِ الـمُصَفَّحَة.. وَعَاصِفَةُ الـيَاقُوتِ الـمَذْعُورَة! *** تَسِيرُ بِأَرْجَاءِ الطَّرِيقِ مَوَاكِبُ وَمَا لِخَوْفِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ نُفُوذُ يَظُنُّ التِّمْسَاحُ أَنَّ الحَشْدَ سِتْرٌ وَمَا دَرَوْا أَنَّ الوَشْمَ فِيهِ رُعُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ حِرَاسَةِ الـمَلِكِ إِنْ طَغَتْ فَبَعْضُ جُيُوشِ العَرِينِ لُحُودُ ... غادرت نازلي الجناح الطبي أخيراً، بعد ثلاثة أشهر من السجن الأبيض، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، إجراءات لم يرها الحصن الأسود منذ عشر سنوات أو أكثر إذ أحاطت بها مواكب النخبة المدرعة التابعة لقيس لتأمين نقلها إلى القصر الرئيسي، ست سيارات مصفحة سوداء، وأكثر من عشرين رجلاً من النخبة الأولى بملابسهم السوداء وأسلحتهم الثقيلة، بينما حملها قيس بين ذراعيه طوال الطريق، من السرير إلى المصعد، ومن المصعد إلى الليموزين، حفاظاً على صحتها وحملها وغرزها. داخل الليموزين المصفحة الفاخرة، التي تسير بسرعة بطيئة وسط الموكب، أصابها الذعر الحقيقي من الحراس الموشومين والسيارات العسكرية التي ترافقهم، فبدأ خيالها الخصب يصور لها
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والأربعون بعد المائتين: نِصَالُ الـمَكْرِ الـمَسْتُور.. وَانْفِتَاقُ الـخَدِيعَةِ الـعَائِلِيَّة!

الفصل الرابع والأربعون بعد المائتين: نِصَالُ الـمَكْرِ الـمَسْتُور.. وَانْفِتَاقُ الـخَدِيعَةِ الـعَائِلِيَّة! *** تَعُودُ لِأَرْجَاءِ العَرِينِ أَفَاعِي وَمَا لِذُعْرِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ جُمُودُ يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ الحِصْنَ سَدٌّ وَمَا دَرَوْا أَنَّ الـخِيَانَةَ دُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ ثَوْبِ الخِدْمَةِ إِنْ طَغَى فَبَعْضُ المَكْرِ الثَّعْلَبِيِّ عُهُودُ ... انكشفت الحقيقة داخل القصر كالصاعقة؛ فالمرأة التي صدمت قيس وجعلت الدم يهرب من وجهه، لم تكن مجرد خادمة عابرة، فحسب بل حبيبته السابقة، بل الجواب الأصح والأكثر قذارة كانت عاهرته السابقة، عشيقة ليالٍيه المظلمة قبل سنوات، وقد تسللت إلى القصر الآن متنكرة في ثوب خادمة بسيطة، بزي أسود وأبيض، بعدما أدخلتها تاليا ، مدبرة منزله ، للعمل منذ شهرين كاملين خلسة. حاول قيس إنكار معرفته بها أمام نازلي بكل برود، لكن جودي، بذكاء الثعابين، ركعت وذلت نفسها أمام نازلي، لعبت دور المسكينة، لكي لا يتم طردها. وقف قيس وهو يحمل نازلي بين ذراعيه، وجهه حجري، وقال بصرامة مرعبة: — «من أنتِ؟! كيف دخلتِ إلى هذا القصر؟!» لكن نازلي التي كانت
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والأربعون بعد المائتين: عَفْوُ الـتِّمْسَاحِ الـمَلْغُوم.. وَهَوَسُ الـصَّهْبَاءِ الـمُتَمَرِّدَة! ✧

الفصل الخامس والأربعون بعد المائتين: عَفْوُ الـتِّمْسَاحِ الـمَلْغُوم.. وَهَوَسُ الـصَّهْبَاءِ الـمُتَمَرِّدَة! *** تَظُنُّ الـمَنَايَا أَنَّ فِي البُعْدِ حَتْفَهَا وَمَا دَرَتِ الصَّهْبَاءُ أَنَّ الحِمَى دَاءُ يَخُطُّ الـتِّمْسَاحُ الـعُهُودَ بِمَكْرِهِ وَفِي طَيِّ هَذَا العَفْوِ ذَبْحٌ وَإِفْنَاءُ فَلَا تَأْمَنَنْ لِلأُفْعُوانِ إِذَا انْحَنَى فَبَعْضُ خُضُوعِ الـيَاقُوتِ مَكْرٌ وَإِرْغَاءُ ... ساد هدوء مشحون، هدوء ما قبل العاصفة، بين قيس ونازلي بعد شجارها العنيف على الشرفة، بينما كان يحاول إيجاد مخرج لشروطيها الاثنتان المستحيلة ، في حين كانت هي تنتظر جوابه بكرسيها المتحرك، وعيناها تقدحان شرراً. نظرت إليه بتحدٍ وقالت: — «حسناً هيا.. أخبرني ما هو جوابك النهائي؟! هل توافق أم أرمي نفسي؟!» زفر قيس بعمق، وقال وهو يعقد ذراعيه: — «وهل تركتِ لي خياراً يا نازلي؟ لقد حاصرتِني من كل الجهات! أنتِ تضعين مسدساً على رأسي وتقولين ما جوابك!» دخلت نازلي الجناح بكرسيها بغرور المنتصرة، ثم طالبت قيس بأن يسليها، لأنها تشعر بالملل، وسرعان ما طلبت هاتفها لتلعب به، مؤكدة أنها لن تتصل بأحد، كذبة
اقرأ المزيد

الفصل السادس والأربعون بعد المائتين: انْحِنَاءُ الـتِّمْسَاحِ الـمُرّ.. وَقَهْرُ الـيَاقُوتِ الـمُتَمَرِّد!

الفصل السادس والأربعون بعد المائتين: انْحِنَاءُ الـتِّمْسَاحِ الـمُرّ.. وَقَهْرُ الـيَاقُوتِ الـمُتَمَرِّد!***تَعُودُ لِثَوْبِ الزُّهْدِ حَيَّةُ مَكْرِنَاوَيَأْسِرُ طَوْعاً جَبَهَةَ الأُسْدِ سَاجِدُيَظُنُّ الـعَزِيزُ أَنَّ الحِصْنَ سِتْرُهُوَمَا نَفَعَ الأَسْوَارَ وَالـخَدْعُ وَاخِدُفَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ ذُلِّ قَيْسٍ وَعِزِّهِفَبَعْضُ انْحِنَاءِ الـعِشْقِ حِقْدٌ وَخَالِدُ...وهكذا أصبحت جودي الحرباء جزءاً لا يتجزأ من الجناح الملكي، خادمة نازلي الخاصة، وذلك بفضل غباء وسذاجة سيدة القصر وطيبة قلبها المفرطة، كانت نازلي في هذه اللحظة على وشك التوجه بكرسيها المتحرك نحو المائدة الفاخرة التي عليها المعكرونة الساخنة، حين توقفت فجأة، كأنها تذكرت شيئاً خطيراً، فقد تذكرت الشرط الصارم الذي فرضته على قيس في الشرفة قبل قليل، شرط الاعتذار، فضربت جبهتها بخفة والتفتت نحوه بعصبية طفولية:— «قيس.. ألم تنسَ شيئاً؟! ألم تنسَ اتفاقنا؟!»عقد حاجبيه باستغراب أرستقراطي، حاجبيه الكثيفين، وأجاب ببرود متعمد، وهو يضع يديه في جيبيه:— «أنا؟ لا أظن أني نسيت شيئاً يا نازلي. فالطعام جاهز وساخن أمامكِ، والخدم
اقرأ المزيد

الفصل السابع والأربعون بعد المائتين: نَسِيجُ الـمَكِيدَةِ الصَّامِتَة.. وَقَبْضَةُ الـعَرِينِ الـمُتَرَبِّصَة! ✧

الفصل السابع والأربعون بعد المائتين: نَسِيجُ الـمَكِيدَةِ الصَّامِتَة.. وَقَبْضَةُ الـعَرِينِ الـمُتَرَبِّصَة! ✧***تَتَخَفَّى بَيْنَ الظِّلاَلِ خُطَانَا ... وَمَا لِنَبْضِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ جُمُودُ يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ الصَّمْتَ عَفْوٌ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ الـخِيَانَةَ دُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ ثَوْبِ الوِفَاقِ إِذَا طَغَى ... فَبَعْضُ الـمَكْرِ الثَّعْلَبِيِّ عُهُودُ...تسللت ظلمة الليل الحالمة، الثقيلة والمهيبة، لـتخيم بـهدوئها الحذر فوق الأسقف الأرستقراطية لـذلك القصر المترف، فارضة نوعاً من السكون المريب والخانق الذي يحمل في طياته شحنات سايكولوجية حادة، لاهبة ومتفجرة في آن واحد. في الرواق الملكي العلوي، انقشع طيف بركان المواجهة اللفظية الطاحنة التي دارت قبل قليل، غير أن رماده المستعر ظل مشتعلاً، يغلي بـصمت ويتآكل في خلايا وعي التمساح. لم يستطع قيس، بـعزة نفسه الأرستقراطية الضاربة في الجذور وسلطته المطلقة التي تـركع لها الرقاب، أن يـهضم أو يـتقبل فكرة أن زوجته، بـتقلباتها المزاجية السايكولوجية الحادة وجنونها الأنثوي، قد فرضت عليه بـقوة الإذعان العاطفي وسلاح الجنين
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والأربعون بعد المائتين: شِبَاكُ الـأَمْسِ الـمَعْقُودَة.. وَأَرْقُ الـعَرِينِ الـمُسْتَبِدّ! ✧

الفصل الثامن والأربعون بعد المائتين: شِبَاكُ الـأَمْسِ الـمَعْقُودَة.. وَأَرْقُ الـعَرِينِ الـمُسْتَبِدّ! *** تَمُرُّ عَلَى فَمِ الـأَفْعَى عُهُودُ وَمَا لِخِداعِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ جُمُودُ يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ اللَّيْلَ سِتْرٌ وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ عُهُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ ثَوْبِ الوِفَاقِ إِنْ طَغَى فَبَعْضُ الـمَكْرِ الثَّعْلَبِيِّ خُلُودُ ... تثاقلت سويعات السحر فوق الجناح الملكي، كانت ليلة طويلة، أطول من ثلاث ليالٍ. وغفت نازلي أخيراً بعد عاصفة الانفعال والبكاء والصراخ والوسائد، غفت وهي ما زالت تمسك بطرف قميص قيس الناصع كطفلة صغيرة تخاف أن يتركها ويهرب في الظلام. بينما ظل قيس مستيقظاً، جالساً على حافة السرير الفخم، ظهره مستقيم كالسيف، يطوق خصرها النحيل بذراعه اليمنى القوية كالطوق الحديدي، وعيناه الزرقاوان، المتعبتان من السهر، لا تفارقان باب الجناح، لا ينام، لا يرمش. كان يعلم في قرارة نفسه أن بقاء جودي، تلك العاهرة، في القصر، داخل جناحه، ثمنٌه باهظ جداً، ثمن قذر دفعه لإرضاء زوجته المجنونة وحماية غرزها، لكنه كان أهون لديه من تعريض حملها وغرز السر
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والأربعون بعد المائتين: رَمَادُ الثِّقَةِ الـمَحْرُوقَة.. وَتَأَهُّبُ الصَّقْرِ الـجَرِيح! ✧

الفصل التاسع والأربعون بعد المائتين: رَمَادُ الثِّقَةِ الـمَحْرُوقَة.. وَتَأَهُّبُ الصَّقْرِ الـجَرِيح! ✧***تَمُرُّ عَلَى هَوَى العُشَّاقِ رِيحُ ... وَمَا لِشُكُوكِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ جُمُودُ يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ الحَقَّ سِتْرٌ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ قُيُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ دَمْعِ الـيَاقُوتِ إِنْ طَغَى ... فَبَعْضُ انْكِسَارِ المَكْرِ فِيهِ وُعُودُ...تلاشى دفء أنوار الصباح الذهبية عابرة الستائر خلف غشاوة سوداء داكنة وخانقة، هبطت بغتة كالكابوس الثقيل فوق أرجاء الجناح الملكي المحصن، محولة نضارته الدافئة وأجواءه المشرقة إلى برودة لزجة ووحشة موحشة تشبه في قسوتها هوام الجحيم المستعر. ساد أرجاء المخدع الباذخ صمت مريب، واجم، ومفعم بأعلى درجات الذهول السايكولوجي الحاد والقاتل؛ فالكلمات المسمومة المبطنة التي نفثتها جودي بخبث ثعلبي مدروس تركت الصهباء المتمردة شاخصة العينين بمباغتة عنيفة شلت لسانها السليط لأول مرة في تاريخ مواجهاتهما!تبخرت نشوتها العارمة بالانتصار المؤقت في لمح البصر أمام جلال الصدمة العاطفية النكراء، التي حاولت نازلي بكل قوتها أن تـكذبها وت
اقرأ المزيد
السابق
1
...
89101112
...
21
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status