الفصل الثلاثون بعد المائتين: قُيُودُ الـأَسْرِ الـتَّكْتِيكِيّ وَحِرَاسَةُ السُّكُونِ الـمُسْتَبَاح!***تَسِيرُ نَحْوُ العَرِينِ الـمُسْتَبَاحِ خُطًى ... وَمَا لِلْطَّاغِيَةِ بَعْدَ الـيَوْمِ صَخَبُ يَظُنُّ الـمُلَثَّمُ أَنَّ الـأَسْرَ هَزِيمَةٌ ... وَمَا دَرَى أَنَّ التِّمْسَاحَ لَهُ مَكْرَبُ فَلَا تَسْأَلَنَّ عَنِ الـسِّلَاحِ وَصَمْتِهِ ... فَبَعْضُ الخُضُوعِ الـمُرِّ لِلْخُرْسِ سَبَبُ...في تلك الأوقات الحاسمة، الـمصيرية، والـممتلئة بـحبس الأنفاس، وداخل الجناح الطبي المحصن الذي يقبع في باطن الأرض الإيطالية، على عمقٍ يبلغ أربعين مترًا، عمَّ السكون الرهيبوالهدوء الـحذر وأطبق فكه القاسي على الأركان. فلم يكن يستطيع أي عابر أو صوت أن يكسر جماد تلك العتمة الدامسة والـمخيفة سوى الوميض الأحمر الخافت والـمتناغم لـأنوار الطوارئ، بينما كانت نازلي الصهباء الفاتنة لا تزال مستسلمة لـنومها المجهد، العميق، والـمثقل بـآلام المخاض المهدد.في أي لحظة من الأن!!وعلى مقربة مليمترات قليلة من بوابتها الخرسانية المدرعة، كان قيس يقف بـكامل قامته الجبارة وضخامته المرعبة كـالصخرة الصلدة التي قُدت بـعناية م
اقرأ المزيد