All Chapters of جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 111 - Chapter 120

209 Chapters

الفصل الستون بعد المائتين: أثيرُ المَكْرِ العَابِرِ لِلقَارَّات.. وَزَئِيرُ الحِصْنِ المُلْتَهِب! ✧

الفصل الستون بعد المائتين: أثير المكر العابر للقارات.. وزئير الحصن الملتهب! ✧ *** تَطِيرُ بِأَجْوَاءِ الخِدَاعِ شَيَاطِينُ وَمَا لِأَوْهَامِ الضَّحَايَا بَعْدُ تَفْنِيدُ تَظُنُّ الأَفْعَى أَنَّ الأُفُقَ سِتْرُهَا وَمَا دَرَتْ أَنَّ الرَّصَاصَ لَهَا وُعُودُ فَلَا تَفْرَحَنْ بِسُمٍّ نَفَثْتَهُ غَدْراً فَغَضْبَةُ التِّمْسَاحِ فِيهَا لِلْبُغَاةِ لُحُودُ ... كانت جودي على متن طائرة نفاثة خاصة، بعيداً جداً عن روما الآن، تعلو فوق السحاب كأنها نجت. مقعدها وثيرة، كأس النبيذ أمامها يهتز مع اهتزاز الطائرة، لكن عقلها لم يكن هادئاً أبداً، كان يسترجع فيلم مؤامرتها لقطة بلقطة، بمتعة المخرج الذي يرى عمله يكتمل. تذكرت كيف درست نازلي نقطة ضعفها الأبدية، غيرتها العمياء، شكوكها التي لا تحتاج إلا لعود ثقاب صغير لتشتعل. كانت تعرف أن نازلي لا تحتاج دليلاً لتغار، بل تحتاج فقط همسة، صورة ضبابية، عطراً غريباً على قميص. وتذكرت قبل ذلك بأيام، محاولتها الأكثر وقاحة، حين تسللت إلى جناح قيس الخاص. كانت قد سرقت أحد أثواب نوم نازلي الحريرية، الثوب الأبيض الذي يحبه، ورشت من عطرها الثقيل الذي يملأ المخدع، حتى
Read more

الفصل الحادي والستون بعد المائتين: مَخَاضُ الـمَوْتِ الأَسْوَد.. وَأَجْنِحَةُ الصَّحْوِ المَكْسُور! ✧

الفصل الحادي والستون بعد المائتين: مَخَاضُ الـمَوْتِ الأَسْوَد.. وَأَجْنِحَةُ الصَّحْوِ الـمَكْسُور! ✧ *** مَشَتْ عَلَى جَمْرِ الفِرَاقِ سِنِينُ ... وَمَا لِدُمُوعِ العَاشِقِينَ حُدُودُ يَظُنُّ الطَّبِيبُ أَنَّ الشِّفَاءَ بِكَفِّهِ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّجَاةِ لُحُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ مَشْيِ كَسِيحٍ إِذَا نَجَا ... فَفِي كُلِّ نَبْضٍ لِلْفَقِيدِ شُهُودُ ... شجّت صرخات نازلي الغرفة المعقمة، بينما كانت تتلوى من الألم والنزيف حتى فقدت وعيها بين يدي قيس. تحولت الغرفة إلى حالة طوارئ، وأعلن الأطباء أن النزيف يهدد حياتها وحياة الجنين، وأن القيصرية الطارئة أصبحت ضرورية، مع اضطرارهم للاختيار بين إنقاذها أو الطفل. — «أيها الدون.. الغرز تمزقت بـالفعل تماماً والنزيف داخلي وجارف لا يمكن السيطرة عليه موضعياً! نحن مجبرون على إجراء عملية قيصرية طارئة لانتزاع الجنين فوراً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. وإلا سـنفقد كلاهما في غضون دقائق! لأن المؤشرات تنهار بـشكل مرعب، وعلينا أن نخيرك الآن بـلا تراجع أو دبلوماسية: إما أن ننقذ السيدة، وإما أن ننقذ الطفل.. الاختيار لك والوقت ينفد مع كل قطر
Read more

الفصل الثاني والستون بعد المائتين: هَدِيرُ الطَّلَقَاتِ الـعَاتِيَة.. وَمَوَاثِيقُ الـقَطِيعَةِ تَقْتَفِي الأَثَر! ✧

الفصل الثاني والستون بعد المائتين: هَدِيرُ الطَّلَقَاتِ الـعَاتِيَة.. وَمَوَاثِيقُ الـقَطِيعَةِ تَقْتَفِي الأَثَر! ✧***تَسِيرُ عَلَى بَلاطِ المَوْتِ سُرْعَى ... وَمَا لِعِنَادِهَا الظَّمْآنِ لِينُ يَقُولُ لَهَا ارْكُضِي وَالمَوْتُ قَابٌ ... وَفِي طَلَقَاتِهِمْ قَدَرٌ دَفِينُ فَإِنْ نَطَقَ الطَّلاقَ فَمَا ارْتِيَاحٌ ... وَلَكِنْ كَيْ تَعِيشَ بِمَا يَدِينُ...تحت وميض الأضواء الحمراء المستعرة لصفارات الإنذار التي تصرخ بـأعلى وتيرة لها، وفي الرواق الجنوبي الضيق للمشفى المافياوي الذي تحول بين ليلة وضحاها إلى ثكنة عسكرية محاصرة، كانت نازلي تسابق الخطى بـسرعة جنونية لم يعهدها جسدها منذ زمن، وشعرها الذهبي يتطاير خلفها كـالنيران المشتعلة. التفتت بـوجه مشحون بـالحنق والذعر وهي توجه كلماتها القاسية لقيس قائلة بـنبرة متهدجة: — «بسببك أنت.. بسببك أيها الرجل الملعون أنا في خطر داهم الآن! ماذا كان سيحدث لو تركتني أموت بـسلام مع طفلي الراحل؟! من أنت بـحق السماء لتقرر عني ما يخص حياتي وموتي؟! من أعطاك هذا الحق بحق خالق الجحيم؟!»فيما كان قيس يناظرها بـغضب عارم وعينين صقريتين تتفجران قلقاً وهلعاً
Read more

الفصل الثالث والستون بعد المائتين: مَلاجِئُ الـحِقْدِ الـمَحْمُوم.. وَشَرَارَاتُ الـقَطِيعَةِ العَائِدَة! ✧

الفصل الثالث والستون بعد المائتين: مَلاجِئُ الحِقْدِ المَحْمُوم.. وَشَرَارَاتُ القَطِيعَةِ العَائِدَة! ✧ *** يَقُولُ لَهَا ابْقِي وَالطَّلَقَاتُ هُطُولُ ... وَمَا لِعِنَادِ الحُسْنِ بَعْدُ رُكُودُ تَظُنُّ القَطِيعَةَ فِي الخُرُوجِ نَجَاتَهَا ... وَمَا دَرَتْ أَنَّ الحِصْنَ فِيهِ عُهُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ مَكْرِهَا بَعْدَ طَلْقَةٍ ... فَبَعْضُ الشُّكُورِ فِي الظِّلَالِ لُحُودُ ... وسط تصاعد الدخان الكثيف والنيران التي بدأت تلتهم أطراف المشفى بشراهة، كان الممر الطويل مكشوفاً تماماً كحلْقٍ مذبوح أمام القناصة في الخارج. كل طلقة كانت تخترق الهواء وترتطم بالجدران فتترك أثراً من شرارة وغبار. حاول قيس تأمين نازلي، دفعها بكتفه نحو التجويف الجانبي لغرفة الأدوية، وعيناه لا تفارقان الباب الحديدي الثقيل في آخر الممر. كان يعلم أن ذلك الباب إن لم يُغلق الآن، فلن يبقى أحد منهما حياً بعد دقيقة. ورغم اعتراضها وسخريتها التي كانت ترميه بها كالحجارة، لم يتردد. قاس المسافة بعينيه، عشرون متراً من الموت المكشوف، ثم اندفع. ركضة مجنونة، انبطح فيها وتدحرج ونهض والرصاص يمر بجانب أذنيه ويخدش الحديد حول
Read more

الفصل الرابع والستون بعد المائتين: أَجْنِحَةُ الـجَحِيمِ الـمُشْتَرِك.. وَسَبِيلُ الـثَّأْرِ الـمُنْتَظَر! ✧

الفصل الرابع والستون بعد المائتين: أَجْنِحَةُ الجَحِيمِ المُشْتَرِك.. وَسَبِيلُ الثَّأْرِ المُنْتَظَر! ✧ *** تَخُورُ عَلَى حَافَّةِ المَوْتِ سَاقٌ وَمَا لِعِنَادِ النُّفُوسِ خُمُودُ يَقُولُ لَهَا لَنْ تَفُوتِي لَظَايَا وَفِي النَّارِ لِلْعَاشِقِينَ عُهُودُ فَإِنْ شِئْتِ مَوْتاً فَإِنِّي شَرِيكٌ وَمَا لِي عَنِ الجَحِيمِ صُدُودُ ... وصلا أخيراً إلى سطح المشفى المحترق. كان السطح نفسه جحيماً مفتوحاً، الريح تصفع الوجوه برمادٍ ساخن، والدخان الأسود يتصاعد من كل النوافذ تحتهما كأن المبنى كله يتنفس ناراً. شفرات المروحية تدور بجنون فوق رؤوسهم، تصنع عاصفة من الغبار، والرصاص ما يزال يزخّ من الأسفل، يرتطم بحواف السطح ويتطاير شراره. ركضت نازلي خلفه بكل ما تبقى فيها، لكن جسدها خانها في اللحظة الأخيرة. على بعد أمتار قليلة فقط من باب المروحية المفتوح، خارت قواها تماماً. ساقاها اللتان تحملان جراحاً قديمة وجراحاً جديدة من الركض والرعب، انطفأتا. سقطت على ركبتيها، يداها ترتجفان على الأرض الخشنة المحترقة، وأنفاسها تتقطع كأنها تلفظ آخر ما فيها. صرخ قيس، صوته يكاد يضيع وسط ضجيج الشفرات والرصاص، عاد
Read more

الفصل الخامس والستون بعد المائتين: أَنْيَابُ الـخِيَانَةِ الـمُقَنَّعَة.. وَأَوَّلُ خُطُوَاتِ الثَّأْرِ الـخَفِيِّ! ✧

الفصل الخامس والستون بعد المائتين: أَنْيَابُ الخِيَانَةِ المُقَنَّعَة.. وَأَوَّلُ خُطُواتِ الثَّأْرِ الخَفِيِّ! ✧ *** تُخَبِّئُ الوُجُوهُ قِنَاعَ غَدْرٍ وَفِي الأَحْشَاءِ تَسْكُنُهُ النُّيُوبُ وَمَا كُلُّ الَّذِي يَبْدُو صَدِيقًا سَيَبْقَى فِي الوَفَاءِ لَهُ نَصِيبُ إِذَا انْشَقَّ الظَّلَامُ عَنِ الخَفَايَا تَبَدَّدَ مَا بَنَتْهُ لَنَا الدُّرُوبُ ... أُغلق باب الحمام الصغير خلفهما بطقطقةٍ خافتة كادت تضيع وسط هدير المروحية، لكنها لنازلي كانت كإغلاق قبر. بقيت الصهباء واقفة، ظهرها ملتصق بالباب البارد، وصدرها يعلو ويهبط بجنون، وقد أدركت في تلك اللحظة الموحشة أن المرأة التي ظنتها يوماً جزءاً من أمان القصر، مجرد ظل مسالم يخدم في الخفاء، قد كشفت أخيراً عن وجهها الحقيقي. المساحة كانت ضيقة تخنق، المرآة تعكس وجهين، واحد مذعور وواحد يلمع بالانتصار. رفعت تاليا مسدسها الأسود ببطء، لم تعد بحاجة للاختباء، فوّهته تكاد تلامس بطن نازلي، وعيناها الباردتان تراقبان كل ارتعاشة في جسدها. — «تريدين أن تعرفي خطأك؟ حسناً سأخبرك: جودي التي جعلت زوجك يطاردها بكل وقاحة!» توسعت عينا نازلي، لم تفهم، اسم
Read more

الفصل السادس والستون بعد المائتين: بَلاطُ الـمُوَاجَهَةِ الكَاسِر.. وَشَرَارَاتُ الـجُرْأَةِ الـمُوَلَّدَةِ مِنَ الـدَّم! ✧

الفصل السادس والستون بعد المائتين: بَلاطُ المُوَاجَهَةِ الكَاسِر.. وَشَرَارَاتُ الجُرْأَةِ المُوَلَّدَةِ مِنَ الدَّم! ✧ *** تُصَارِعُ الغَدْرَ فِي الظَّلْمَاءِ سَاقُهُ وَمَا لِعَزْمِ الأَبِيَّاتِ خُمُودُ تَظُنُّ الأَفْعَى أَنَّ العَجْزَ سِتْرُهَا وَمَا دَرَتْ أَنَّ لِلرَّصَاصِ عُهُودُ فَإِنْ طَغَتْ بِالكَلامِ الفَجِّ نِكَايَةً فَفِي كُفُوفِ النَّقَاءِ المَوْتُ مَوْعُودُ ... داخل الحمام الضيق في المروحية، لم يعد هناك هواء. المروحية تهبط وتهتز بعنف وهي تقترب من المهبط السري المحاط بالأشجار، وكل اهتزاز كان يرمي جسديهما على جدران الحمام الباردة. كانت نازلي محشورة بين المغسلة والباب، وتاليا أمامها، مسدس في يد وهاتف الموت ذو الزر الأحمر في اليد الأخرى. اندلعت المواجهة. لم تعد مواجهة كلام، بل صراع أجساد. في لحظة غفلة من تاليا وهي تحاول تثبيت قدميها مع اهتزاز الهبوط، انقضت نازلي بكل ما تبقى فيها من قوة يائسة، ليست قوة جسد، بل قوة أم أدركت أنها ظلمت زوجها وأنها الآن تحمل مصير حصنه كله بين يديها. حاولت انتزاع الهاتف الاستخباراتي من قبضة تاليا، تشبثت به بأظافرها، بأسنانها. — «أعطيني إي
Read more

الفصل السابع والستون بعد المائتين: نَدَمُ النَّقَاءِ الطَّاهِر.. وَأَغْلَالُ الـصَّحْوِ الـمُعَذَّب! ✧

الفصل السابع والستون بعد المائتين: نَدَمُ النَّقَاءِ الطَّاهِر.. وَأَغْلَالُ الـصَّحْوِ الـمُعَذَّب! ✧ تَسْتَيْقِظُ الـرُّوحُ وَالأَوْهَامُ تُحْرِقُهَا ... وَفِي الكُفُوفِ دِمَاءٌ لَيْسَ تَنْفِيدُ تَظُنُّ نَفْسَهَا بَيْنَ الأَثَامِ رَهِينَةً ... وَمَا لِنَبْضِ الْعَفَافِ الطُّهْرِ تَفْنِيدُ فَإِنْ بَكَتْ خَوْفَ ذَنْبٍ لَمْ يَكُنْ أَبَداً ... فَفِي ضُلُوعِ الْمُحِبِّ الْحِصْنُ مَوْجُودُ استفاقت نازلي مذعورة من إغمائها داخل الملجأ السري، وراحت تتفحص يديها وكأن الدماء ما تزال عليهما. — «أنا قاتلة!.. يا إلهي، أنا قاتلة!! يا إلهي ماذا أفعل بـنفسي الآن بـعد أن أزهقتُ روحاً؟! كيف سـأعيش بـهذا الدنس اللعين ؟!» ثم استولى عليها الخوف من الشرطة والسجن: — «الشرطة.. يا إلهي! الشرطة ستأتي بعد قليل! سأُسجن.. سأقبع في زنزانة مظلمة تفوح منها رائحة خطيئتي للأبد !» اندفع قيس إلى الغرفة بعد سماع صراخها. — «نازو!.. ملاكي، زوجتي ما بكِ؟! اهدئي يا روحي أنا بـجانبكِ، لقد انتهى كل شيء !» تراجعت عنه مذعورة: — «ابتعد عني!..ابتعد أنا قاتلة ألا تسمعني؟! ستأتي الشرطة بعد قليل لاعتقالي، لقد تلوثت يداي بـا
Read more

الفصل الثامن والستون بعد المائتين: نَحِيبُ النَّقَاءِ الصَّادِق.. وَقُيُودُ التَّمَلُّكِ الـوَاجِمَة! ✧

الفصل الثامن والستون بعد المائتين: نَحِيبُ النَّقَاءِ الصَّادِق.. وَقُيُودُ التَّمَلُّكِ الوَاجِمَة! ✧ *** تَخُطُّ نَحْوَ الحَقَائِقِ سُرْعَى وَفِي الحَشَا لِلأَسَى نَارٌ وَتَسْهِيدُ يَقُولُ لَهَا كُفِّي العِنَادَ فَإِنَّهَا نَفْسٌ بِالغَدْرِ نَبْضُهَا مَوْصُودُ فَمَا كُلُّ المَطَالِبِ فِيهَا نَجَاةٌ وَبَعْضُ الصَّفْحِ فِي المَافْيَا لُحُودُ ... وسط دويّ الانفجارات التي هزت الملجأ السري بعد انكشاف موقعه، لم يعد هناك شيء ثابت. الأرض تهتز تحت الأقدام، الغبار الكثيف يملأ الرئتين، وشظايا الخرسانة تتساقط من السقف كالمطر. صفارات الإنذار التي لم يسمعها أحد من قبل في العرين، انطلقت فجأة تصم الآذان، معلنة أن الحصن الذي ظنوه أبدياً قد انكشف. في قلب تلك الفوضى، بينما كان الجميع يركض نحو المخارج، فعلت نازلي عكس الجميع. أسرعت نحو تاليا الجريحة الملقاة على الأرض، تنزف من كتفها، وجهها شاحب وعيناها زائغتان من الألم والخوف. لم ترَ فيها نازلي الأفعى التي هددتها في المروحية، بل رأت امرأة تنزف وتموت، والندم كان يأكل قلب نازلي لأنها هي من ضغطت الزناد. — «تاليا! يا إلهي.. تاليا! أرجوك» جثت بجان
Read more

الفصل التاسع والستون بعد المائتين: شَرِيعَةُ النُّزُوحِ العَاتِيَة.. وَسُجُونُ الـصَّمْتِ المَشْحُون! ✧

الفصل التاسع والستون بعد المائتين: شَرِيعَةُ النُّزُوحِ العَاتِيَة.. وَسُجُونُ الـصَّمْتِ المَشْحُون! ✧***تَخْرُجُ نَحْوَ الصَّقِيعِ وَفِي الحَشَا نَارٌ ... وَمَا لِعِنَادِ الحُسْنِ بَعْدُ جُحُودُ تَظُنُّ النَّجَاةَ فِي العَالمِ الخَارِجِيِّ مَفَرًّا ... وَفِي كَفِّ التِّمْسَاحِ المَوْتُ مَوْعُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ صَمْتِهَا بَعْدَ نَحِيبٍ ... فَبَعْضُ السُّكُوتِ فِي الظِّلَالِ رُعُودُ...انشقَّ جدار الليل البارد العاصف عن الهيكل الفولاذي للدون روبرتو وهو يخرج بـخطوات هادرة، مدوية، وسريعة من فوهة المخرج السري للملجأ تحت الأرض، حاملاً بين ذراعيه القويتين صهباءه الثائرة "نازلي". لم تكن تلك الملكة المتمردة لـتهدأ؛ بل ظلت تصرخ بـنحيب ممزق وتـبكي بـحرقة متوسلة له أن يعود وينقذ تاليا، ودموعها الساخنة تغسل ملامحها الشاحبة بـفجيعة ذنب وهمي طحن أحشاءها النظيفة. لم تستطع نازلي أن تصدق كيف لهذا الوحش الأرستقراطي القابع خلف ملامح زوجها أن يكون بـدم بارد هكذا، وكيف يسهل عليه ترك الأرواح تزهق خلفه دون أن تطرف له عين!وعلى رصيف العالم الخارجي الملوث بـدخان الانفجارات المتصاعدة كـألسنة غضب م
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status