الفصل السبعون بعد المائتين: رَمَادُ العُقُودِ الـمَحْرُوقَة.. وَسُجُونُ الـهَوَى الـوَاجِمَة! ✧***تَعُودُ نَحْوَ قِلَاعِ الـأَسْرِ خَاضِعَةً ... وَفِي العُيُونِ شُجُونٌ لَيْسَ تَنْفِيدُ تَظُنُّ أَنَّ مَفَاتِيحَ الحَيَاةِ غَدَتْ ... بِكَفِّ طَاغِيَةٍ بِالـقَهْرِ مَوْصُودُ فَلَا تَقُلْ طَلَاقاً وَالـرَّصَاصُ لَهُ ... فِي عُرْفِ آلِ بَاسْتِينُو مَوَاعِيدُ...استقرتْ عجلات سيارة الدفع الرباعي السوداء الـمصفحة بـعنف فوق الحصى الـمفتت لـباحة القصر الآمن لـلـدون روبرتو باستينو لـتعلن بـهدير محركها الـمنطفئ فجأة نهاية ركض هستيري دام ساعات تـحت وطأة قذائف الآر بي جي وبارود الـملجأ الـمنهار.انقشع صقيع الـطريق الـطويل والبارد، لكن صقيعاً أشد فتكاً كان يـجمد الـهواء داخل مقصورة السيارة الـمغلقة. فـطوال رحلة الـعودة، لم يـنقطع تـأوه ساموييل ديلاكروا الـمفتعل بـألم ووهن مـصطنع كلما الـتقت عيناه الرماديتان الـماكرتان بـعيني نازلي الياقوتيتين عبر مرآة الـرؤية الـخلفية؛ مـشعراً إيّاها بـمزيد من تأنيب الضمير والذنب الممزق، ومـحكماً بـبراعته الـاستخباراتية نـسج الـستار الـسميك الـذي تـتخفى وراءه
Read more