كانت ياسمين تبحث هي الأخرى عن زياد في كل مكان، فوقعت عيناها على شهد وهي تركل عصاه بقدمها.جعلت فورًا الخادمة تدفع كرسيها المتحرك نحوهما.التقطت العصا من الأرض، وقالت لشهد بنبرة لوم: "شهد، لقد تجاوزتِ الحد، ساق زياد أصيبت وهو ينقذكِ، وبدل أن تشعري بالامتنان له، تركلين عصاه بعيدًا!""هل أصبح زياد أخرسًا؟" لم تكن نار غضب شهد قد خمدت بعد، حتى أسرعت ياسمين إليها لتُشعل فتيلًا جديدًا.تجهم وجه ياسمين: "ماذا تقصدين؟""ركلتُ عصاه فلم ينبس بكلمة، وأنتِ هنا تتسرعين للدفاع عنه، ظننتُ أنه أصبح أخرسًا فعلًا."عندها فقط أدركت ياسمين شيئًا ما، فاحمرّت عيناها قليلًا: "زياد، أنا آسفة، تسرعتُ فحسب لأنني لم أطق رؤية شهد تعاملك بهذا الشكل."أمسك زياد بعصاه، وقال بنبرة غامضة: "إنها مدللة، هذا كل ما في الأمر.""ما الذي يجري؟"اقترب سعيد وفؤاد منهم.جذب اجتماع أبناء العائلات العريقة معًا أنظار بقية الضيوف.بدأ المزيد والمزيد من الناس يلاحظون ما يجري هناك، وبدأت الهمسات تتكاثر حول طبيعة العلاقة بين زياد وشهد.قطّبت ياسمين حاجبيها قليلًا، وقالت منبهةً: "المزاد سيبدأ بعد قليل، فلنذهب.""حسنًا."نظرت شهد إلى مشه
Baca selengkapnya