"يمكنك أن تقول ذلك في وجهي، ولكن إذا سمعتك الجدة، فسوف توبخك بشدة." قطبت هدى حاجبيها من عناده. لقد كانت مجرد مزحة أطلقها الكبار عندما كانوا صغارًا، لكنه ما زال يتذكرها!"ولا تنسي، شهد هي الآن زوجة زياد.""إنها تستعد بالفعل للطلاق من زياد، وستصبح عزباء في المستقبل القريب." نظر نادر إلى ساعته.ضيقت هدى عينيها وقالت بنبرة ذات مغزى: "أوه، حقًا؟""حتى لو كانت عزباء، وحتى لو كانت مستعدة للارتباط بك، فلن أوافق. ما تحتاجه هو زوجة تدعمك في مسيرتك المهنية وتساندك. شهد جميلة ومميزة، لكنها يتيمة ومن دون خلفية عائلية، ولن تتمكن من مساعدتك."وصل المصعد إلى الطابق الأول.أسند نادر يده إلى باب المصعد، وألقى نظرة خاطفة على والدته، وابتسم قائلًا: "شهد ملكي، وعائلة الشافعي ستكون ملكي أيضًا. حينها لن أحتاج إلى زوجة تساعدني، ستكون شهد كافية."اقترب شخص ما من المصعد، لكن هدى حافظت على هدوئها وأشاحت بنظرها، وخرجت بخطى هادئة.بعد أن شاهد نادر هدى تركب سيارتها، لم يغادر على الفور.التفت إلى مساعده وقال: "أخبر ذلك الشخص أن يتأكد من محو كل الأدلة، وألا يسمح لزياد بأن يصل إلينا."وبينما كان على وشك ركوب سيارته، ل
Read more