لم تمضِ فترة طويلة حتى وصلها ردٌ من كليب: "انتظريني."جلست أولًا في قصر الشافعي برفقة الجدة تتبادل معها الحديث. وما إن غلب النوم الجدة، حتى أمضت بعض الوقت في اللعب مع رعد بالقرص الطائر، وحين دقت الساعة الثالثة، لم يكن كليب قد ظهر بعد.لكنها كانت تعرف أن كليب رجل يفي بوعوده. ما دام قد طلب منها الانتظار، فلا بد أنه سيأتي، ولن يخدعها أو يماطلها.جلست تحت أشعة الشمس، تضم رأس رعد بين ذراعيها، والهاتف ساكن بين يديها، إلى أن وصلتها أخيرًا رسالة من كليب: "اخرجي."ما إن أطلقت سراح رعد حتى اندفعت راكضة خارج قصر الشافعي.ومن بعيد، رأت سيارة مرسيدس بنز من الفئة جي، ورجلًا طويل القامة، ممشوق القوام، يترجل منها مرتديًا قبعة سوداء وكمامة سوداء.سار طارق إلى جوارهما بخطوات سريعة، وسأل: "أخ ب، إلى أين ستأخذ الآنسة شهد؟"كان كليب واقفًا إلى جوار باب السيارة، فمد هاتفه أمامه: "لا تتدخل."ظل طارق يحدق بعينين مذهولتين في كليب وهو يصطحب شهد إلى السيارة، ثم يمنعه من اللحاق بهما، فما كان منه إلا أن وقف وحده في مهب الريح، عاجزًا عن استيعاب ما جرى.وفي تلك اللحظة، سمعت شهد صوت طارق عبر الهاتف، بنبرة يائسة وكأن
Baca selengkapnya