استيقظت ياسمين مرة واحدة عند بزوغ الفجر.في ذلك الوقت، رأت زياد متكئًا على الأريكة، ولم تعرف إن كان نائمًا أم مغمض العينين ليستريح قليلًا.وفي اللحظة التي وقع فيها بصرها عليه، انقشعت الغيوم التي خيّمت على مزاجها طوال اليوم بسبب إعلان زياد رسميًا عن علاقته الزوجية بشهد، وعاد صفاء قلبها دفعة واحدة.كانت تعلم أنها هي الأهم بالنسبة إلى زياد.في الليلة الماضية، تلقت اتصالًا من نادر، أخبرها فيه أن شهد ستذهب إلى زياد.كان نادر قد حاول في السابق، بطريقة غير مباشرة، أن يقترح عليها التعاون معه، لكن بوجود زياد كنموذجٍ استثنائي أمام عينيها، لم تكن منذ صغرها ترى في أمثال نادر من أبناء الأثرياء ما يستحق اهتمامها، رغم أن نادر كان يُعد شخصًا متميزًا في نظر كثير من الناس.لذلك، لم تفكر قط في التعاون مع نادر، ولم تكن ترى نفسها بحاجة إلى ذلك أصلًا.لكن ذلك الاتصال قلب حالتها النفسية المضطربة طوال اليوم رأسًا على عقب، ودفعها إلى الانهيار العاطفي.أرادت فقط أن تعرف أيّهما يوليها زياد أهمية أكبر: هي أم شهد؟وقد أثبتت الحقيقة أنها هي الفائزة.ففي النهاية، جاء زياد إليها.أخرجت هاتفها، والتقطت صورة لزياد وهو
Read more