لكنها لم تستطع أن تسأل طارق، وإلا فسيعرف أنها تخطط سرًا لجعل كليب يعلَّمها الرماية.تنهدت شهد ثلاث مرات متتالية.يا لها من ورطة! كان مدربها بارد الطبع أصلًا، والآن تحوّل مباشرة إلى مدرب من الجليد.أدارت شهد المقود وقادت السيارة إلى الطريق الرئيسي، ثم خرجت من الطريق الدائري الثاني.كان اليوم قد وافق اليوم العشرين من شهر ديسمبر، وكانت الطريق تعجّ بالعمال الوافدين الذين يستقلون الدراجات النارية عائدين إلى مسقط رأسهم. خففت شهد سرعتها قليلًا حتى لا تزعجهم.كان صوت أبواق الدراجات النارية وهدير محركاتها يتردد بين حين وآخر، من مسافة ليست قريبة ولا بعيدة.وفي داخل السيارة، تعالت نغمات موسيقى هادئة تبعث على السكينة.لكن بين أصوات الدراجات المنتشرة على الطريق، بدأت تتخللها أصوات محركات أعلى وأكثر حدّة، مختلفة تمامًا عن بقية الدراجات، وكأنها تطارد شيئًا ما في الطريق.افترضت شهد غريزيًا أنها مجرد مجموعة من الشباب المتهورين يتسابقون.ألقت نظرة خاطفة إلى مرآة الرؤية الخلفية، فرأت دراجات هارلي النارية تتنقل بسرعة بين صفوف دراجات العمال النارية.شعرت شهد على نحو غامض بأن هناك شيئًا غير طبيعي، لكن وجود
Read more