وفي هذه اللحظة، كانت شهد قد شدّت قبضتها حول المسدس، وسألت كليب الذي يقف خلفها من دون أن تلتفت: "هل إمساكي للمسدس بهذه الطريقة صحيح؟"لم يصدر من خلفها أي رد لفترة طويلة، فلم تُعر الأمر مزيدًا من الاهتمام. صوبت نحو الهدف، وضغطت على الزناد، فانطلقت الرصاصة بصوت مدوٍ وأصابت الحلقة الثانية.استدارت لتنظر إلى كليب خلفها، وبدا الاحمرار واضحًا في عينيها، ثم سألته: "ليست طلقةً سيئة، أليس كذلك؟"كان كليب يحمل هاتفه بيده، ولم تعرف إن كان ذلك مجرد وهم منها، لكنها شعرت في اللحظة التي استدارت فيها نحوه بأن هالته أصبحت باردة على نحو مخيف.ومع ذلك، وقف هناك يراقبها وكأن شيئًا لم يحدث، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة ردًا على سؤالها.بعد أن نالت استحسان كليب، لم تسعد شهد كما كانت تسعد من قبل، لكنها بدأت تدريجيًا تكتسب الإحساس الصحيح بإطلاق النار.وبعد عدة طلقات، سمعت فجأة صوتًا آخر يتردد في نادي الرماية، غير صوتها.دخل طارق إلى الصالة، وما إن رأى شهد تطلق النار حتى بدت عليه علامات الصدمة والقلق: "آنسة شهد، إذًا أنتِ هنا!"لماذا تتعلَّم الآنسة شهد إطلاق النار؟متى كان ياسين ليسمح لها بلمس شيء كهذا؟ إذا عرف ي
Baca selengkapnya