أخرجت هاتفها وأجرت مكالمة."هل هناك أي أخبار تتعلق بسليل عائلة البكري، مروان البكري؟"بدا أن الشخص على الطرف الآخر من الهاتف يبحث عن شيء ما، ثم عاد بعد برهة ليجيبها: "هناك خبر واحد، التقط أحدهم الليلة الماضية صورًا لمروان البكري وهو يُنقل محمولًا من ناديه إلى المستشفى، يبدو أنه تعرض للضرب، لكن هذا الخبر ممنوع من النشر."وقبل أن تسأله شهد، قال زميلها بنبرة غامضة: "إنه بطلب من الحبيب السابق لشقيقته."زياد الشافعي.لم تفاجأ شهد بتاتًا، واكتفت بالهمهمة ثم سألت: "هل تعرف في أي مستشفى هو؟""في المستشفى التابع لمجموعة الشافعي الاستثمارية، سمعت أن زياد أرسل حراسة مشددة لحمايته، وكأن أحد أفراد العائلة الحاكمة هو المريض، كانت الجلبة ضخمة للغاية!"ثبتت شهد نظراتها على غروب الشمس الذي يبرز على استحياء بين الغيوم في الأفق، وانعكس شعاع من الضوء بشكل مائل، فضيقت عينيها قليلًا.كان زياد يخشى ألا تستسلم، وأن تذهب للانتقام من مروان مجددًا.ولكن كيف لزياد أن يفهمها؟الليلة الماضية، حتى لو لم يمنعها، لم تكن لتنهي حياة مروان حقًا، فالمقامرة ببقية حياتها من أجل حثالة لا تستحق ذلك.كل ما في الأمر أنها أرادت
閱讀更多