Share

الفصل 22

Author: Undercover
last update publish date: 2026-05-25 20:33:10

"أوقف السيارة يا جيفيل،"

قالت بنبرة غضب مبالغ فيه، فكرة أنها قد لا تتطلق منه بسبب حملها جعلت عقلها وكأنه سينفجر، وفوق ذلك قد قام بتعقبها، لا تفسير آخر لتواجده في المشفى فجأة.

قام جيفيل بضرب المقود، عروقه بارزة، لم يسبق له أن تحدثت معه فتاة بهذه النبرة الباردة، هي لم تكلف نفسها عناء تفسير أي شيء بالنسبة له، وكأن فكرة أنه زوجها لا تهمها، كلما تذكر تصرفها في تلك الليلة وتلك الأشياء التي تفعلها الآن جعلت قلبه يتألم.

واصل جيفيل القيادة وكأنه لم يسمع ما قالته، قامت ميلودي فجأة بفتح باب السيارة، شعر ج
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 26

    "ما الذي يحدث؟ لماذا رأسي يؤلمني؟ كم الساعة؟"تمتم جيفيل الذي خرج من غرفته، ليجد مارك يحدق به من الأعلى إلى الأسفل، لقد تذكر جيفيل كيف أنه بدأ بشرب قناني النبيذ حتى ثمل، وبعدها لم يدرك ماذا حدث، ذكرياته مشوشة، لا يزال غاضبًا من ميلودي."لقد انتهى أمرنا يا سيدي، لقد وقعت في حب المدام ميلودي"تمتم مارك، وقد نطق الجزء الأخير باحترام مبالغ فيه ونبرة صوت عالية، ابتسم جيفيل حينما ذكر اسم ميلودي، كيف لأحد ألا يعجب بها؟ جسد مثير لا يقاوم، 'ما قصة المدام هذه؟ منذ متى وأصبح يناديها بذلك الوغد…'فكر جيفيل الذي طالما أراد أن ينادي ميلودي باسمها، قلبه كان يتسارع كلما فكر في إحاطة خصرها بيديه وجعل أنفاسها مختلطة بخاصته، نفى كل هذه التخيلات سريعًا وعدل وقفته."ما الذي تتحدث عنه؟ كل الأمر بأنني أهتم بلوحاتها الفنية لذلك أنا…"قبل أن يكمل حديثه قال مارك: "أجل، أنت مهتم بلوحاتها، ولكن لنكن صريحين، أنت قد وقعت وانتهى الأمر"قال مارك وقد شعر بالأسى على جيفيل قابرييل، هذا بالفعل أول حب له إن صح التعبير، قام جيفيل برمي المنشفة على مارك ثم قال: "توقف عن قول الترهات، كيف سار الأمر مع العصابة؟"سأل جيفيل وقد

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 25

    "عذرًا آنسة إيديس"قال المساعد الذي شعر بالخجل من التحديق إلى هيئة إيديس، بالكاد يمكنه القول بأنها من عائلة محترمة، ثيابها هذه جعلتها تبدو كعاهرة، قطب وجهه في غضب، "لقد أمرني السيد بإصطحابها، لذا شكرًا لإهتمامك"قال مارك الذي قد ساعد جيفيل بدخول السيارة، لم يعطِ لإيديس المجال للحديث، قام بإدارة مقود السيارة وانطلق.سقطت إيديس على الأرض غير مصدقة لما قاله جيفيل، 'هل أنا السبب في حالته هذه؟ هل أنا من دفع جيفيل قابرييل للثمالة؟ هل أنا من دفعته لينسى همومه؟ رائع، على الأقل حتى يتعلم أن يتكلم معي باحترام'فكرت إيديس التي قامت بالصراخ فجأة، مما أثار ريبة المارة حولها، اعتقدوا بأنها فتاة مجنونة.'لماذا يا جيفيل وصلت بكل الحال لهذه الدرجة؟ لا تقلق فوالدتك ستكون بخير، كل ما علينا فعله هو الإمساك بالمجرمين المسؤولين عن تلك الحادثة' فكر مارك، رؤية سيده وهو في هذه الحالة الضعيفة لشيء يكرهه."أنت السبب ميلودي، حدث كل هذا بسببك ميلودي…"كان يتمتم بينما يصارع نفسه للبقاء مستيقظًا، إنه يدرك بأنه عليه عدم الاستسلام لمشاعره الغريبة التي دفعته لاحتساء الخمر، توسعت حدقة عين مارك، لقد ظن بأن جيفيل متأثر ب

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 24

    "هكذا لن يجهز العشاء،"قالت وقد حاولت الابتعاد عنه، لكن سرعان ما احتضنها من الخلف، حينما وضعت القدر على الموقد، كانت رائحته تطغى على رائحة طبخها، بوضوح كانت تسمع نبضات قلبه، 'هل حدث شيء ما معه؟ إنه يبدو مرهقًا،' فكرت وقد أغمضت عينيها، كل ما عليها فعله هو عدم مقاومته ومعاندته قدر الإمكان."لم تجيبي على سؤالي بعد؟"خرجت الأحرف من فمه بعاطفة زائدة، شعرت ميلودي بالرغبة في ضمه إليها وإخباره بأن يترك مشاكله لها لتحلها، "لقد كنت أعمل على إنهاء اللوحة،"قالت بهدوء، شعرت بأنفاسه على رقبتها، لا يمكن أن تسمح له بالتمادي أكثر."لِمَ لا أكون الإلهام للوحاتك؟ لِمَ لا ترسمينني؟"لقد كان هذا الطلب الوحيد الذي يشغل باله طوال تلك السنتين وحتى الآن، إنه من أكثر المهوسين بفنها، هناك شيء ما فريد بلوحاتها، تحمل الكثير من المشاعر بها، بمجرد النظر إليها فإن المرء سيشعر بما أحست به ميلودي حينما رسمتها.ابتسامة حزينة علت وجهها حينما سمعت سؤاله، لم يسبق لها أن رسمت شخصًا مطلقًا، "أنا أرسم لأُنسي نفسي ما يقهرني، لا تسيء فهمي سيد جيفيل، فهناك الكثير تجهله عني،"قالت وقد دفعته قليلًا لتطفئ الموقد، لكنه سحب خاصرتها

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 23

    "سيد جيفيل، إن الموضوع مستعجل،"قال مارك الذي نزل من السيارة السوداء ذات الطراز الفريد، لقد تجاهل مارك حالة ميلودي وغضب جيفيل وتحديقه له بنظرات لن تجد لها طريقة سوى قتله ودفنه حيًا.خلل جيفيل رأسه عندما علم بأن الأمر يتعلق بوالدته، كانت ميلودي تخطط للانسحاب عندما رأته منشغلًا بالحديث مع مساعده، في آخر المطاف هي ليست سوى غرض تحصل عليه عبر صفقة، ولا شيء سيغير هذا، وحتى هذا الطفل الذي ينمو داخلها.أحست بكلماته الحادة موجهة إليها حينما علا صوته: "توقفي يا ميلودي قابرييل، وإلا…"تصنمت ميلودي في مكانها، نبرته كانت مخيفة، لحسن حظها بأن الوقت كان متأخرًا جدًا ولا أحد في الشارع ليشهد هذه الدراما.اقترب منها وهمس في أذنها: "نحن لم ننتهِ بعد، سأتحدث معك حينما أعود،"قال قبل أن يربت على كتفها، شعرت بأنه يهددها، قام بإخبار مساعده بأن يوصلها للمنزل."كن حذرًا، فهي مهمة بالنسبة لي،"قال وقد حرص جيفيل على التأكد من أن حزام الأمان الخاص بها قد وضعه وثبته بإحكام، وكأن حركته هذه تخبرها بأنه لا مفر من قبضته، والفتاة المطيعة جلست ميلودي دون حتى أن تقاومه.'لو كان الموضوع يتعلق بأمي، لأوصلتك بنفسي إلى منز

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 22

    "أوقف السيارة يا جيفيل،"قالت بنبرة غضب مبالغ فيه، فكرة أنها قد لا تتطلق منه بسبب حملها جعلت عقلها وكأنه سينفجر، وفوق ذلك قد قام بتعقبها، لا تفسير آخر لتواجده في المشفى فجأة.قام جيفيل بضرب المقود، عروقه بارزة، لم يسبق له أن تحدثت معه فتاة بهذه النبرة الباردة، هي لم تكلف نفسها عناء تفسير أي شيء بالنسبة له، وكأن فكرة أنه زوجها لا تهمها، كلما تذكر تصرفها في تلك الليلة وتلك الأشياء التي تفعلها الآن جعلت قلبه يتألم.واصل جيفيل القيادة وكأنه لم يسمع ما قالته، قامت ميلودي فجأة بفتح باب السيارة، شعر جيفيل وكأن قلبه سوف ينتزع من محله، 'تبا لكِ، هل تحاولين الانتحار؟'قام بسبّها، هو لم يقابل فتاة بمثل تصرفها المخزي، لم تشعر ميلودي إلا بذراعها التي قد قام بسحبها نحوه بقوة، دهس على المكابح لتتوقف السيارة وتقع ميلودي بقوة على صدره، لقد قام بمنع ارتطام وجهها بزجاج السيارة، شعرت ميلودي بالخوف فجأة، تدرك بأن تصرفها كان بلا تفكير."سيد جيفيل قابرييل، لا يمكنك التصرف معي بهذه الطريقة، أنا…"قبل أن تكمل حديثها، طبق شفتيه على خاصتها، غير قادر على تخيلها تكرس حياتها لشخص آخر غيره، كما أن حركتها بمحاولة ال

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 21

    ليس وكأن ميلودي تمتلك حتى الآن مشاعر تجاهه، ولكن لا يمكنها تركه يموت، على الأقل قبل أن يدفع ثمن إهانته لها. كانت ترتجف كلما فكرت بأنه قد أُصيب بطلق ناري، لقد ذهبت وتركت خلفها باب المنزل غير مقفل، لم تكترث لإخبار جيفيل بشيء، بل حتى لم تفكر بأمره.عندما وصلت إلى العيادة الخاصة، كانت لوكسي ترتجف غير قادرة على التحدث معها بصورة طبيعية، دماء نواه تغطي فستانها الأصفر، وكانت الممرضة تحاول تهدئتها، فقد علمت ميلودي بأن لوكسي قد انهارت أعصابها للمرة الثانية قبل وصولها."أجل، زمرة دمي مطابقة للمريض،"أجابت ميلودي على سؤال الممرضة، كانت لوكسي تشعر بالسعادة، لقد حاولت الاتصال بجميع معارفها ممن يحملون نفس الزمرة ولكنهم رفضوا، بحجة أن صحتهم ستتدهور إن قاموا بالتبرع لنواه، فهو ليس إلا حبيبًا لها ليس إلا."هل تعانين من أي مرض؟"قالت الممرضة التي لاحظت شحوب بشرة ميلودي، قامت بإجراء الفحوصات على دمائها قبل أن تقوم بسحب البعض منها لنقلها للمريض."لا، بعض الإرهاق والدوار والغثيان أحيانًا،"قالت ميلودي بوهن، هي لا تصدق بأن نواه قد يفارق الحياة ويتركها، لقد كانت تخطط للعودة إليه بعد أن تتطلق من جيفيل، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status