استندت ليال بجبينها على صدره العريض بابتسامة نصر دافئة تملأ كيانها، وقالت بكبرياء أفعى شامخة: "لأننا لم نعرف الخوف يوماً يا آسر.. كنا وما زلنا العاصفة التي تروّض الحيتان والأفاعي. وبوجود فارسنا منير، ستبقى راية آل الدمنهوري والراوي عصية على الانكسار، خافقة، وشامخة في عنان المجد والشرف الأبدي إلى أبد الآبدين." لم يكن سفر منير آسر الدمنهوري إلى مدينة "ميونخ" الألمانية لمجرد استعراض النفوذ، بل كان خطوة إستراتيجية صاغها عقله الذكي لفرض السياسة الإنتاجية الجديدة للمجموعة من داخل معقل شركة "بايرن-موتورز". وبوقاره العسكري الصارم، كان حازم يرافق الفارس الصغير خطوة بخطوة، معززاً بفريق من النخبة الأمنية المدربة على أعلى مستويات التصدي للاختراقات الميدانية. في المقر الرئيسي للشركة، وداخل قاعة الاجتماعات الزجاجية الكبرى المطلة على المدينة، جلس منير بكامل ثباته الفطري وعينيه الرماديتين الحادتين في مقعد رئاسة اللجنة التنفيذية، واضعاً جهازه اللوحي المشفر أمامه. كان أعضاء مجلس الإدارة الألمان يجلسون بوجوه شاحبة منكسرة، يستمعون إلى قرارات الفتى البالغ من الع
اقرأ المزيد