لم تكد تمضي أسابيع قليلة على دمج التكنولوجيا الحيوية الشمالية ولولادة الحقبة "البيو-رقمية" المشفرة جينياً، حتى بدأت ملامح نظام دفاعي كوكبي جديد تتشكل من قلب مجمع أسيوط. أطلق منير الجيل الأول من الدروع السيبرانية الذكية التي لا تعمل إلا عبر مطابقة البصمة الجينية للمستخدم بـ"شفرة العمق"، مما جعل أي سلاح أو آلية ثقيلة في العالم عاجزة عن الحركة دون مباركة وترخيص رقمي من القاهرة. هذا الإحكام المطلق دفع بتحالف سري أخير يتشكل في أقاصي الأرض، وتحديداً في مرتفعات جبال الأنديز بأمريكا اللاتينية. قاد هذا التحالف جنرال متمرد يُدعى "خوسيه سيلفا"، نجح في جمع بقايا قادة عسكريين متمردين وكارتيلات طاقة متضررة، ليعلنوا "العصيان التجاري واللوجستي الحصري" ضد إمبراطورية العهد الجديد، مهددين بقطع إمدادات النحاس والليثيوم البديل عن المصانع العالمية المشغلة للمجموعة، ومحتمين بالطبيعة الجبلية الوعرة والملاجئ الحصينة التي بنيت تحت صخور الأنديز. في غرفة القيادة الإستراتيجية بالقاهرة، كانت الشاشة الهولوغرامية تعرض تضاريس جبال الأنديز بدقة متناهية بفضل شبكة الأقمار النانوية "سهم-2". وقف آسر الدمنهوري بجسده الف
اقرأ المزيد