عقد الانتقام العاطفي

عقد الانتقام العاطفي

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-08
Oleh:  احمدTamat
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
130Bab
6.0KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

بين ليلة وضحاها، يتهاوى عالم "ليال الراوي" المستقر. يقع والدها تحت وطأة جلطة قلبية حادة، وتصبح عائلتها وشركاتهم مهددة بالإفلاس والسجن خلال أربع وعشرين ساعة فقط. في غمرة يأسها، لا تجد أمامها سوى طرق باب الرجل الذي حاصر عائلتها بلا رحمة: "آسر الدمنهوري"، الإمبراطور الشاب والقاسي في عالم المال. آسر لا يريد المال، بل يريد الانتقام لخطايا قديمة يعتقد أن عائلة الراوي ارتكبتها بحق عائلته. وفي مكتبه الفاخر، يضع أمامها خياراً واحداً بطعم العلقم: "لتنقذي والدكِ من السجن.. عليكِ أن تصبحي زوجتي لمدة عام كامل!" توافق ليال مجبرة، وتقسم أن تحول حياته إلى جحيم وألا تنحني لكبريائه، بينما يظن هو أنه امتلك دمية يحركها كيفما يشاء. خلف الأبواب المغلقة لقصر الدمنهوري، تبدأ حرب إرادات شرسة بين كبرياء رجل وعناد امرأة.. لكن ماذا سيحدث عندما تبدأ جدران الكراهية بالتصدع وتتحول الرغبة في الانتقام إلى هوس عاطفي لا مفر منه؟ وهل يمكن للحب أن يولد من رحم المؤامرات؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

مقايضة الكبرياء الجزء الاول

「楓……本当に、離婚届を作ってほしいの?」

電話の向こうで、早川明里(はやかわ あかり)の声が少し掠れた。迷いと心配が滲んでいる。

「よく考えて。サインしたら……もう大輔とは、戻れないよ?」

木村楓(きむら かえで)はグラスの中の琥珀色の液体を見つめた。ウイスキーは喉を焼く。けれど昨夜の光景だけは、脳裏に焼きついたまま離れることはなかった。

握り締めたスマホが、手汗で少し滑った。

「うん」楓は短く言った。「彼から離れることにしたの」

「どうして……?大輔、楓には優しかったじゃない。愛されてるって――」

その言葉に、楓は笑いそうになったが、喉の奥で押し殺した。愛だって?なんて面白い冗談だ。

通話を切ったあと、楓は窓の外へ視線を投げた。向かいの高層ビルに設置された巨大なLEDが、あの記者会見を何度も流している。

完璧なスーツに、完璧な笑顔。桜井大輔(さくらい だいすけ)はネックレスを持ち上げ、誇らしげに宣言していた。

――世界最高級のダイヤと宝石で、妻のために唯一無二のジュエリーを作りました――名付けて、「愛の楓」。

記念日のプレゼント。永遠の愛。その綺麗な言葉が、楓の胃をきりきりと締めつける。

「……私を愛してるって?」楓は呟いた。「愛してる人との記念日の夜に他の女を抱くの?」

昨夜は結婚三周年。大輔は「サプライズがあるから、家で待ってて」と言った。

楓は大輔の好きな白いドレスを着て、キャンドルを灯し、好物の料理を並べた。遅くなるって言われても、信じて待った。

――でも、日付が変わっても帰ってこなかった。

午前一時。唐突にスマホが震えて、SNSのフレンドリクエストが届いた。変なアイコン写真。メッセージは「あなたへのサプライズ」。

最初は迷惑メールだと思っていた。即ブロックしようとした瞬間――指を止めてしまった。

メッセージが立て続けに届いたのだ。

【まだ起きてる?旦那が帰ってこないから?もう気づいてるでしょ。今、大輔は私と一緒なの。雷が怖いって言ったら、心配して来てくれたの。本当にいい男よね。あなた一人にはもったいない】

連なる言葉の一つ一つが、針のように容赦なく心臓に突き刺さる。手が震えて、画面をうまく動かせない。

どうせただの悪ふざけだ。そうに決まってる。頭ではそう言い聞かせるのに、胸の奥が冷えていく。

最後のメッセージで、楓の理性は折れた。

【信じられないなら、住所送るよ。鍵の番号は、あなたたちの結婚記念日。わかるでしょ?】

楓は震える指でリクエストを承認した。相手はすぐに住所と暗証番号を送ってきた。

――0823。確かに、結婚記念日。

楓は家を飛び出した。車を運転しながら、胸が破れそうで、息が浅くなる。

到着したのは高級マンションだった。ドアの前に立つと、指先が冷たくなっていくのがわかった。

テンキーに、0823と入力する。すると、「カチ」と音がしてロックが外れ、ドアが開いた。

廊下には男物のスーツジャケットが投げ捨てられていた。それは今朝、大輔が着て出た――三周年のために新調したやつだ。

リビングのソファには黒いレースの下着。テーブルのワイングラスには、べったりと口紅の跡が残っている。

足元には、男女の服が散らばっていた。そして寝室の前には、赤いレースのナイトガウンが裂けたまま落ちている。

楓は足が震えて、まともに立てない。それでも、逃げたら一生後悔する気がして――半開きのドアを押した。

ベッドの上。大輔が、知らない女を抱いていた。

大輔は目を閉じ、楽しげな表情で呻いていた。「ああ……そうだ……すごく……良い……」

女は振り返り、勝ち誇ったように笑って言った。

「ねえ、大輔。私のほうがいい?それとも楓?」

大輔は、吐き捨てるみたいに言った。

「楓と比べるな……興が冷める」

それから彼は女性の体をひっくり返し、後ろから彼女の腰をつかみ、狂ったように突き立てた。女性の呻き声と大輔の荒い息遣いが入り混じった。

その瞬間、楓の中で何かが音を立てて崩れた。

八年前。大学で出会って、純粋に恋をして、結婚して。周りからは「理想の夫婦」だとか「お似合いの二人」だとか散々言われた。

――だが全部、嘘だった。

楓は口を押さえた。吐き気が込み上げる。足が勝手に後ずさって、気づいたら部屋を飛び出していた。

そのままセンター街のバーへ。隅の席で一人、ウイスキーを流し込んだ。

喉は熱い。頭もぼんやりする。なのに胸の痛みだけ、どこまでも鮮明だった。

明里が駆けつけた頃には、楓はもうぐでぐでに酔っていた。

「楓!」明里が向かいに座る。顔は心配でいっぱいだった。「どうしたの、それ……何があったの?大輔に何かされた?」

楓は赤く腫れた目で彼女を見た。

「明里……今、その名前聞きたくない」

グラスをあおって、胸の中から込み上げてくる苦味を飲み込む。

「見ちゃったの。あいつが……他の女と寝てるの。誤解とかじゃない」

明里は楓の手を握った。「楓……もしかしたら、話し合えば……」

「話すことなんてない」楓は、酔いに揺れながらも、声だけははっきりしていた。

「離婚する。あいつが他の女抱いてた光景を思い出すだけで、吐き気がする」

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
130 Bab
مقايضة الكبرياء الجزء الاول
لم تكن رائحة المشفى النفّاذة الغارقة بالمعقمات والمستحضرات الطبية هي ما يخنق أنفاس "ليال"، بل كانت الحقيقة المُرّة التي تتهاوى فوق رأسها كأحجار الدومينو المتلاحقة. خلف الزجاج الشفاف العازل لغرفة العناية المركزة، كان جسد والدها موصولاً بأنابيب وأجهزة طبية معقدة تصدر صفيراً رتيباً حزيناً؛ صفيرٌ بدا لليال في تلك اللحظات القاسية وكأنه العد التنازلي الحتمي لنهاية عائلتها المستقرة، ونهاية اسم "الراوي" العريق الذي طالما ملأ السوق هيبة واحتراماً طوال عقود مضت. "أمامنا أربع وعشرون ساعة فقط يا ليال، وإلا فسيتم الحجز الشامل على القصر، والشركات، وحتى حساباتنا البنكية الشخصية.. سنصبح حرفياً في العراء بين ليلة وضحاها دون مأوى أو غطاء." قالها عمها "طارق" بصوت يرتجف بوضوح، وهو يمسح حبات العرق البارد التي تفصدت على جبينه، بينما عيناه تعكسان انكساراً مأساوياً لم تعهده فيه من قبل، هو الرجل الذي طالما واجه أعتى الأزمات التجارية بثبات. التفتت إليه ليال ببطء، وعيناها العسليتان الواسعتان تشتعلان بمزيج حارق من اليأس الغاضب والتحدي الدفين الذي يأبى الخضوع: "والشخص الوحيد الذي يملك السيولة النقدية الكافية و
Baca selengkapnya
مقايضة الكبرياء الجزء الثاني
ارتسمت على شفتي آسر ابتسامة ساخرة، قصيرة وباردة كشتاء قارس لا يرحم. وقف من مقعده ببطء شديد ينم عن ثقة مطلقة، وتحرك بخطوات واثقة ومدروسة كفهد يتحرك في منطقته، حتى أصبح يفصله عنها خطوتان فقط. ضخامة جسده وطوله الفارع الذي يتجاوز المتر وثمانين سنتمتراً جعلاها تشعر بضغط نفسي رهيب وجسدي خانق، لكنها رفضت تماماً وبشكل قاطع أن تتراجع خطوة واحدة إلى الوراء، بل بقيت تشخص ببصرها في عينيه الرماديتين مباشرة دون وجل. "فوائد مادية؟" همس بنبرة ساخرة لاذعة جعلت دماءها تغلي، "هل تظنين حقاً يا ابنة الراوي أنني قمت بكل هذه التحركات المعقدة، وحاصرت شركاتكم من كل حدب وصوب، وأغلقت خطوط ائتمانكم من أجل بعض الفوائد المادية العابرة، يا ذكية؟ أنا لا تهمني الأموال ولا تعنيني أرقامها.. أنا أريد سحق عائلة الراوي تماماً ومحوها من السوق. ووالدكِ المستلقي هناك الآن يدفع ثمن خطايا قديمة وسوداء ارتكبها في الماضي بحق عائلتي وبحق اسم الدمنهوري." ضاقت عيناها بغضب عارم خرج عن السيطرة، وارتفع صوتها ناصعاً في الغرفة: "والدي رجل شريف ولم يؤذِ أحداً طوال حياته! وإذا كنت تظن أنك ستستغل مرض رجل عجوز يصارع الموت لتذلنا وتفرض ش
Baca selengkapnya
توقيع على صك الجحيم
ساد صمتٌ رهيب في أرجاء المكتب الفخم، صمتٌ ثقيل امتص كل ذرات الأكسجين المتبقية في الرئتين. كانت كلمات آسر الدمنهوري تدور في رأس ليال كإعصار مدمر، يطحن كبرياءها وينثر أشلاءه في الهواء. نظرت إلى الملف الجلدي الأسود المستقر أمامها على الطاولة وكأنه وثيقة إعدام لروحها، ثم رفعت عينيها العسليتين المشبعتين بالدموع الحبيسة لتصطدم بنظراته الرمادية الباردة التي لم تحمل أي شائبة من شفقة أو لين."أنت... أنت مجنون!" خرجت الكلمات من بين شفتيها المرتجفتين همساً مخنوقاً، ممتزجاً بنبرة حادة من الذهول والغضب. "تريدني أن أتزوجك؟ أنا؟ ومن أجل ماذا؟ لتشبع رغبتك المريضة في الانتقام من والدي؟ هذا ابتزاز دنيء، ولن أقبل به مهما حدث!"لم يتحرك آسر من مكانه، ولم تتغير ملامحه الصارمة، بل أطلق زفيراً هادئاً ووضع يده في جيب بنطاله، مائلاً برأسه قليلاً إلى الأمام: "ابتزاز؟ سمّيه ما شئتِ يا آنسة ليال. لكن الواقع لا يهتم بالمسميات أو الشعارات الرنانة. الخيار أمامكِ واضح ومحدد بدقة لا تقبل التأويل: إما أن توقّعي على هذا العقد وتخرجي من هنا وبيدِكِ شيك مصدق يسوي كافة ديون عائلتكِ وينقذ والدكِ من الموت ذليلاً خلف القضبان
Baca selengkapnya
عتبة السجن الذهبي
توقفت السيارة السوداء الفارهة ذات النوافذ المعتمة أمام البوابة الحديدية العملاقة لقصر الدمنهوري. انفتح الباب الإلكتروني ببطء شديد، وكأنه فك وحش أسطوري يستعد لابتلاع ضحيته الجديدة. كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً بقليل عندما ترجلت ليال من المقعد الخلفي، وتأملت القصر القابع أمامها؛ كان تحفة معمارية تجمع بين الحداثة والغموض، وتحيط به حديقة شاسعة تكسوها ظلال الليل الموحشة. كانت حقائبها القليلة قد نُقلت بالفعل بواسطة السائق، ولم تملك في يدها سوى حقيبة يدها الصغيرة التي تقبض عليها بقوة، وكأنها التمسك الأخير بهويتها السابقة. تقدمت بخطوات ثابتة مصطنعة فوق الممر الرخامي المؤدي إلى المدخل الرئيسي، حيث كان يقف رئيس الخدم، رجل طاعن في السن بملامح وقورة، انحنى لها باحترام قائلاً: "مرحباً بكِ في قصر الدمنهوري يا مدام ليال. السيد آسر بانتظاركِ في جناح المكتب الرئيسي." "شكراً لك..." أجابت بنبرة خافتة، متجاهلة لقب "مدام" الذي وقع على مسامعها كالصفعة. دلفت إلى الداخل لتجد نفسها في بهو عظيم، تتوسطه ثريا كريستالية ضخمة تدلي بضوء خافت، وجدران مزينة بلوحات فنية كلاسيكية ذات طابع سوداوي غامض، يعكس ب
Baca selengkapnya
بريق تحت أضواء الفلاش
استيقظت ليال على أشعة الشمس المتسللة من خلال الستائر المخملية الثقيلة لجناحها الجديد في قصر الدمنهوري. لم تنم سوى ساعات قليلة قطعتها الكوابيس المتكررة وصورة والدها العاجز في المشفى، لكنها عندما وقفت ونظرت في المرآة، رأت ملامح امرأة أخرى؛ امرأة قررت أن تدفن ضعفها مؤقتاً وترتدي درع التحدي الصارم. قبل السادسة مساءً، دلف إلى جناحها فريق كامل من خبيرات التجميل ومصممي الأزياء الذين أرسلهم آسر، حاملين معهم فستاناً مخملياً طويلاً باللون الأخضر الزمردي الدافئ، يبرز جمال عينيها العسليتين ويعكس فخامة ملكية لا تليق إلا بعروس من الطبقة المخملية.عند الثامنة تماماً، كانت تقف عند أول درجات السلم الدائري العريض المؤدي إلى البهو الرئيسي للقصر. في الأسفل، كان آسر ينتظرها مرتداً بذلة رسمية سوداء كلاسيكية بدت وكأنها نُحتت لأجله خصيصاً لتبرز طول قامته وعرض منكبيه. رفع عيناه الرماديتين إليها وهي تهبط السلالم ببطء، ولأول مرة منذ لقائهما، لمح وميض غريب من المفاجأة أو ربما الإعجاب الخفي في نظراته الصارمة قبل أن يخفيه بسرعة واحترافية خلف قناعه البارد المعتاد. تقدم نحوها ومد ساعده لتمسك به، قائلاً بنبرة منخفضة
Baca selengkapnya
شظايا خلف الأبواب المغلقة
انتهى العرض المسرحي الفاخر والمكثف أخيراً، وأغلقت أبواب القاعة الكبرى لتنتهي معها أضواء الفلاشات المزعجة التي كادت تصيب ليال بالعمى من فرط كثافتها. طوال طريق العودة في السيارة السوداء ذات النوافذ المعتمة، ساد بينهما صمت متوتر وثقيل يشبه إلى حد كبير الهدوء الذي يسبق العاصفة الرعدية المدمرة. كانت ليال تتطلع من النافذة الجانبية بجمود، تراقب أضواء المدينة المتحركة وانعكاساتها، بينما كان آسر بجانبها يتابع بعض المؤشرات الاقتصادية والتقارير المالية على حاسوبه المحمول ببرود تام، وكأن شيئاً لم يكن ولم يحدث قبل قليل. ما إن دلفا عبر الأبواب الضخمة إلى البهو الرئيسي الفسيح لقصر الدمنهوري، حتى تخلصت ليال تماماً من قناع الهدوء والابتسامات الزائفة التي أرهقتها. التفتت نحو آسر بحدة، ونزعت ذراعها التي صمدت مجبرة طوال الوقت بجانبه، وقالت بنبرة حادة لا تخلو من السخرية المريرة: "أتمنى أن تكون راضياً وسعيداً عن أدائي الليلة يا سيد آسر. لقد منحتك الرواية الرومانسية وقصة الحب العاصفة التي أردت تسويقها للعالم وصحافتك الجائعة، والآن اعتقد أن دوري المسرحي قد انتهى لهذا اليوم، وأريد العودة فوراً إلى جناحي الم
Baca selengkapnya
عيون في الحرم الجامعي
توقفت السيارة السوداء الفارهة ذات النوافذ المعتمة أمام البوابة الرئيسية للحرم الجامعي، وحولها تحركت أنظار الطلاب بفضول كبير ممتزج بالدهشة. نزلت ليال وهي ترتدي نظارتها الشمسية القاتمة، مرتدية ملابس أنيقة وبسيطة في آن واحد، لكن الحارس الشخصي الضخم الذي ترجل خلفها بسرعة وفتح لها الباب كان كفيلاً بإعلان هويتها الجديدة المرموقة للجميع. كانت أخبار المؤتمر الصحفي وصورها المفاجئة مع آسر الدمنهوري قد تصدرت شاشات الهواتف الذكية وصفحات المجلات الاقتصادية والفنية منذ الصباح الباكر، محدثة هزة في الوسط الاجتماعي.سارت ليال بخطوات ثابتة ورأس مرفوع عبر الممر المشجر المؤدي إلى مبنى كلية إدارة الأعمال، والهمسات السامة تلاحقها من كل حدب وصوب كظلها. "انظروا، إنها زوجة آسر الدمنهوري اللامع!"، "هل يعقل أنها تزوجته بهذه السرعة الصادمة فقط لإنقاذ شركات والدها من الإفلاس؟". حاولت جاهدة تجاهل تلك الكلمات القاسية التي كانت توخز قلبها وجسدها كالإبر، متذكرة بكل وعي تحذير آسر الصارم لها في الليلة الماضية بأن سيلين تملك عيوناً خفية وآذاناً في هذا الحرم تترصد أي زلة لسان أو علامة ضعف قد تظهر عليها لتكشف اللعبة للعلن
Baca selengkapnya
فخ على مائدة العشاء
عادت ليال إلى القصر المنيف في أواخر غسق ذلك اليوم الطويل والمرهق، وهي تشعر بإنهاك جسدي ونفسي شديد لا حد له جراء المواجهات التي خاضتها. ما إن خطت عتبة البهو الرئيسي الفسيح حتى وجدت حركة غير معتادة على غير العادة؛ خدم يهرعون في كل اتجاه بنظام صارم، ومصممة الديكور الداخلي تضع اللمسات الأخيرة على طاولة الطعام الملكية الكبرى التي اتسعت لأوانٍ فضية براقة وشموع عطرية ثمينة لم تُشعل عادة إلا في المناسبات الرسمية الكبرى للمجموعة. وقفت ليال حائرة وسط البهو تتأمل هذا النشاط المفاجئ حتى قطع حيرتها صوت آسر الرخيم والعميق وهو يهبط درجات السلم الرخامي ببدلته الكلاسيكية الرمادية الفاخرة دون رداء العنق، ممتلئاً بالهيبة والوقار. "لقد عدتِ في وقتكِ المناسب تماماً يا مدام ليال،" قال آسر وهو يلقي نظرة فاحصة ودقيقة على ملابسها الجامعية البسيطة التي ترتديها. "أمامكِ أقل من ساعة واحدة لتبديل ثيابكِ والاستعداد الكامل. لدينا ضيوف مميزون للغاية الليلة على مائدة العشاء في القصر، وهم عائلة سيلين بكاملها، بما في ذلك والداها وهي نفسها بالطبع. لقد وجهتُ لهم دعوة عائلية رسمية وعاجلة ليتناولوا العشاء معنا ونحتفل معا
Baca selengkapnya
ذوبان الصقيع والأسرار المكتومة
غادرت عائلة سيلين القصر أخيراً بعد انتهاء ذلك العشاء المتوتر، وخرجت سيلين تجر خلفها أذيال هزيمة ساحقة ومهينة لم تكن تتوقعها في حساباتها. ما إن أُغلقت الأبواب الخارجية الخشبية الضخمة حتى تلاشت تلك الأجواء الرسمية المصطنعة، وساد سكون مطبق وثقيل في أرجاء المكان. تنفست ليال الصعداء بعمق، وأرخت كتفيها المشدودين متخلصة من وقفتها المهيبة الكبرياء، ثم التفتت لتصعد فوراً إلى جناحها المنعزل لتنال قسطاً من الراحة، إلا أن صوت آسر الاستعلائي والرخيم استوقفها عند بداية السلم الرخامي العريض. "إلى أين به هذه السرعة يا مدام؟" قال آسر وهو ينزع رداء ساعته الثمينة ويضعها في جيب سترته ببطء شديد. "اجتماعنا وتنسيقنا الليلة لم ينتهِ بعد بانتهاء الضيوف. الحقي بي إلى جناح المكتب الخاص في الدور الأرضي، هناك أمر مستجد وخطير للغاية ظهر اليوم ولا يحتمل التأجيل إلى الغد." نظرت إليه ليال بتعب وإرهاق ظاهر في عينيها، لكن ملامحه الصارمة والجدية بشكل غير معتاد جعلتها تدرك أن الأمر هائل ولا يحتمل الجدال أو الرفض. لحقت به صامتة عبر الممرات الخافتة الإضاءة حتى دلفا إلى مكتبه الواسع ذي الجدران الخشبية الداكنة، حيث جلس بوق
Baca selengkapnya
مواجهة تحت أضواء المشفى
لم تنم ليال لثانية واحدة طوال تلك الليلة الثقيلة؛ وظلت الأرقام المعقدة والأسماء المذكورة في ملف آسر السري تدور في رأسها كالعجلة الطاحنة التي تمزق أفكارها. مع بزوغ خيوط الفجر الأولى الضعيفة، اتخذت قراراً حاسماً بالحركة دون انتظار أو استشارة من أحد. ارتدت ملابسها مسرعة وبخطوات مكتومة، وخرجت من جدران القصر المتصلب متوجهة مباشرة إلى المشفى الخاص الذي يرقد فيه والدها، عاصم الراوي، تحت الرعاية الطبية المشددة بعد نكسته الصحية الأخيرة التي تسببت فيها الأزمة. كانت تشعر بثقل الأوراق الرسمية المنسوخة من الملف الأسود بين أشيائها، وكأنها تحمل قنبلة موقوتة توشك على الانفجار وتدمير ما تبقى من كرامة عائلتها. دلت خطواتها الهادئة والمضطربة عبر الممرات المعقمة في الطابق الثالث للمشفى، متجاوزة الأطباء حتى وصلت إلى باب غرفته الموصد. كان والدها مستلقياً على سريره الطبي بضعف، يبدو واهناً وشاحباً للغاية، وتحيط به أجهزة قياس العلامات الحيوية من كل جانب. ما إن فتح عينيه ببطء ورآها تقف أمامه، حتى ارتسمت على وجهه المتعب والمليء بالتجاعيد ابتسامة ضعيفة ممتنة: "ليال.. ابنتي الغالية. لقد رأيت لقطات منكِ بالأمس في
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status