كانا متزوجين بعقد، والوفاء بواجباتهما الزوجية أمر طبيعي، كما أنها ليست المرة الأولى التي تنام فيها مع طارق، أليس هذا أمرًا سهلاً؟كانت تحاول أن تهيئ نفسها نفسيًا، لكن دقات قلبها لم تكن تستجيب لها إطلاقًا.توقف صوت الماء في الحمام.وبعد لحظات، فُتح الباب.خرج طارق مرتديًا رداء النوم، وشعره نصف جاف، ولا تزال أطراف شعره تحمل بعض الرطوبة.وبينما كان يجفف شعره بالمنشفة، اتجه نحو السرير.نهضت يمنى على الفور من أمام منضدة الزينة.نظر طارق إليها، ثم جلس على طرف السرير، وربت على المكان بجانبه قائلًا: "تعالي."تحركت نحوه ببطء، وجلست في المكان الذي أشار إليه."يمنى.""همم."سألها: "لماذا أنتِ متوترة؟"انحبست أنفاسها وهي تقول: "أنا لست متوترة.""بل أنتِ كذلك، منذ أن دخلت، ووجهكِ أحمر ويداكِ ترتجفان، والآن حتى أنفاسكِ مضطربة."مد يده، ولمس بطرف إصبعه شحمة أذنها المتوهجة حرارة.توقف للحظة، وعيناه مثبتتان على عينيها، ثم قال: "هل هذا بسبب ما وعدتني به قبل سفركِ في رحلة العمل؟"احمر وجهها.نظر إلى رأسها الذي كادت تدفنه في صدرها، وفاضت عيناه بحنان بالغ، ممزوجًا بقدر من الرغبة التي كان يكبحها.يا لها من
Read more