وصلا إلى الطابق العلوي.فُتح باب المصعد، وانكشفت أمام يمنى مساحة رحبة على نحو مفاجئ.وعلى عكس ما تخيلته يمنى من أجواء رسمية صارمة وقاسية تمثل قلب المؤسسة التجارية، صُممت منطقة مكتب طارق باتساع لافت.فقد فُصلت منطقة العمل عن قاعة الاستقبال ومنطقة الاستراحة بذكاء، مع ربطها بخطوط انسيابية متناسقة.أما الأثاث، فكان بطابع عصري شديد البساطة، بخطوط واضحة وألوان يغلب عليها الأسود والأبيض والرمادي ولون الخشب الطبيعي، فيما أضفت بعض النباتات الخضراء الطويلة لمسة من الحيوية على المكان.هرعت إحدى السكرتيرات من منطقة مكاتب المساعدين القريبة لاستقباله قائلة: "سيد طارق."وما إن رأت يمنى إلى جواره حتى لمعت الدهشة في عينيها للحظة، لكن مهنيتها جعلتها تستعيد هدوءها سريعا، ثم ابتسمت وأومأت ليمنى تحية."هذه يمنى، زوجتي." قدمها طارق باختصار."سيدة يمنى، أهلا بك، أنا علا، السكرتيرة الإدارية للسيد طارق." رحبت بها علا على الفور باحترام، وظلت ملامحها وتصرفاتها في غاية المهنية.فابتسمت لها يمنى قائلة: "مرحبا يا علا."قال طارق ليمنى وهو يمسك بيدها ويتجه بها نحو باب في الجهة الأخرى من المكتب: "لدي اجتماع عبر الفيدي
Read more