首頁 / الرومانسية / من انت / الحادي عشر

分享

الحادي عشر

last update publish date: 2026-06-23 06:02:42

امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر  القاتل الذي سمعته واندفعت  بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب 

(سترى يااوليد ... سترى)

دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة  بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاص

وصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي 

تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء  التي خلفها ذللك القذر لهاا

توقف الزمن برهة  وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسب

لم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراه

فما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله 

بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به 

بقيا على حالهما طوال الليل  دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته 

وأنين حنين 

برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه 

إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها على قلبها بقوة تعتصر مكانه من شدة الألم ...

تغيرت ملامح حنين بلحظات وهي تحاول ألا تتآوه فهذا ليس  وقت  ألمهاا .. 

نظرت رهف بقلق رغم حزنها على ملامح حنين المتألمه بشدة و سألتها دون تردد

(مالأمر يااحنين.. بماذا تشعرين )

تحاملت حنين على ألمها بقوة جبارة وهي تحاول إرتداء قناع الصلابه قائله 

(لاتقلقي .. لاشئ هام  ..)

نظرت إلى رهف وقالت بهمس محترق 

(سامحيني يارهف أنا السبب .. لم أستطيع حمايتك منه.... أنا السبب .. لم أكن أعلم أنه بتلك القذارة ... )

شهقت رهف مجدداً وعادت إلى نحيبها بينماا حنين أخذت تتنفس بعمق تحاول جاهدة ضبط إنفعالاتها .. لم يكن ينقصها مع مصيبة رهف سوى مرضها

أخذت حنين تملس على شعر رهف قائله 

(لاتقلقي سأنتقم منه  سأجعله يعاني حتى يطلب الرحمه.. سننتقم منه سوياً.... سنحرر ضده عدة قضايا .. سأجعله يتعفن في السجن بلا رحمه) لكن رهف 

همست  من بين دموعها قائله 

(لن أحرر بحقه أي شكوى أو دعوة أرجوكي  )

انتفضت حنين مبعدة رهف عن مجال حضنها قائله 

(ماذا .. ماذا سمعت .. مالذي تقوليه  )

نظرت رهف بانكسار إلى حنين قائله

(يكفيني لقب اللقيطه .. لا أريد أية ألقاب أخرى أرجوك .. لا أريد أن يعلم أحد بماحدث لن يغفر أحد ذنبي وانت تعلمي أن الناس تدور على نهش لحم من هم مثلي ..دون عائله .. ولا سند ..ستطالني الألسن وحدي)

صكت حنين على أسنانها من فرط الغضب قائله بحدة 

(هل قلتي للتو ذنبي ... ذنب ماذا هل فقدت عقلك .. هل تسمين ماجرى ذنب ... إياك يارهف لن أسمح لك بكتم الأمر )

إزداد إحمرار عيني رهف وشهقت مختنقه بكلماتها قائله 

(أرجوك ِ أين كان ماجرى .. وأي  كان مايسمى لم يعد مهماً .. لا أريده علناً إما ان تساعديني في كتمانه .. أو أختفي إلى الأبد دون أن يعلم أحد مكاني ... )

صرخت حنين بوجهها قائله 

(كفى هذيان يارهف ... كفى تباً لكل شئ تباً للجميع .. لاتهتمي بأحد ... سنفعل ماهو الصواب )

عادت رهف للشهقات المتتاليه ثم قالت 

(أرجوكي .. أرجوكي لست على مايرام .. ولست جاهزة لاي شئ ... أنا الآن أضعف أن أكرر كلامي .. ساعديني فحسب )

اختنقت حنين بكلمات رهف ... تلك الفتاة الصغيرة التي هجرها والدها بعمر صغير تركها كاللقيطه في دار رعايه .دون مسؤوليه 

تُرىَ لو لم تنتشلها حنين من ذللك العالم كيف ستكون حالها..

حتى الآن بكلامها الجارح تبدو محقة قليلاً

أمسكت حنين وجه رهف مقربة إياه نحو وجهها قائله بصلابه 

(لن نضعف الآن يارهف .. أنت وانا نحتاج إلى بعض .. لن اسمح لك يالضعف والإستسلام .. سأخذ بثأرك من ذاك الحثاله .. لن أرحمه وهذا وعد مني ... )

بعد ثلاث ساعات كانت شاقه على كل ٍمنهما بشكل مريب طرقت حنين الباب بقوة وهي تنتظر تامر أن يفتح لهما وماهي إلا دقائق كانتا فيها داخلاً

نظر تامر إليهما ملياً لكنه خص رهف بنظراته طويلاً لاتبدو تلك رهف  القابعه أمامه الآن هي ذات  رهف المعهودة  بإشراقها وحيوتها المعتادة ..

همهم قائلاً بعدة مدة 

(ها نحن  قد شربنا قهوتنا وانتهينا ماذا تريدان إذاً)

أمسكت رهف يد حنين بقوة بينما الأخرى تحدثت بكل صلابه 

(أريد أن اضع بين يديك أمانه تخصني جذاً)

رفع تامر حاجبه  مذهولاً وهو ينظر إلى رهف ملياً وكأنه إستشف شيئاً.. لكنه قال دون تردد

(لم أفهم .. أكملي ياحنين)

إلتقطت حنين انفاسها مكمله بثبات  

(رهف ... أريدها ان تبقى في حمايتك عدة ايام فقط .. )

ديق عينيه متأملاً مايجري  بعينين هجوميه كالصقر لكنه لم يستطع فهم شئ بعد 

هتف قائلا

(تريدين مني أن أقبل ببقاء رهف عندي ...دون معرفة السبب ... )

اجابة حنين بقوة

(نعم .. ولن تعرفه مطلقاً .. أنا لا أثق بغيرك ابداً لكن إن كنت معترضاً سأجد لها مكان أخر)

لم تعد تستطيع رهف مقاومة دموعها امام عينين تامر المتفحصه لكن حنين أمرتها بشدة أن تكتم اي شئ يعتليهاا لتستطيع مساعدتهاا

زفر تامر بعد مدة من التفكير وهو يقول 

(حسناً ستبقى رهف بإستضافتي حتى اعلم سركماا)

تنهدت حنين بسرها فهي لم تعد تستطيع ترك رهف وحدها في مكان تملئه صورٌ وحشيه عما جرى بها ..حتى هي ذاتها إختنقت فيه دون أن ترى ماجرى  ولايمكنها نقلها إلى منزلها .. فهي لاتضمن لها جانب زوجة والدها ولاحتى والدها نفسه 

لذا تامر هو الخيار الأنسب بل هو الخيار الوحيد 

...........

.........................................

غادرت حنين بعد أن إطمئنت على رهف واتجهت من فورها إلى مكان عقدت النيه قبلاً أنها ستذهب إليه 

وصلت إلى مكتبه ودخلته مندفعه أغلقت الباب خلفها بقووة وهي تنظر إليه بعيون تملئها الغضب الأسود و الإستعار الشديد 

تقدمت منه بخطا متهجمه قائله من بين اسنانها 

(ستندم ياوليد .. لن تسلم مني منذ هذه اللحظه .. ستدفع ثمن كل شئ فعلته بهاا كل أذى الحقته بهااا )

صفق وليد بشكل مستفذ وهو يقول متلاعباً بنبرة صوته 

(أحسنت يا حنين .. لقد تأخرتي كنت أنتظر قدومك بفارغ الصبر)

نهض مقترباً منها بقذارة وما إن وصل إليها حتى إستقبلته بصفعه مدويه رن صداها في ارجاء المكتب 

..................................................

في مكتبه يطالع عدة ملفات بسرعه يرييد العودة إلى شركته حيث مكانها حيث ضربات قلبه لاتتوقف بنسائم عطرها  هو  لايستطيع البقاء في تلك الشركه وقتاً طويلاً 

لأنه يدير عدة شركات في آن واحد .. والشركه التي تعمل بها حنين تأخذ حيز تفكيره بات مشتتاً بسببها تنهد وهو يفكر ماذا تفعل حنين الآن كيف هي صحتهااا شتم نفسه على ضعفه أمامها .. في الأمس فقط كانت تسير كالعارضات متمسكه بيد احدهم بيد ليست يده ياللى السخريه وهو الآن يفكر بصحتها

زفر بحدة وهو يعود إلى الملف الذي بيده ..دققه ملياً لكنه ملئ بالأغلاط والشروط التي تنافي جودة منتجهم

طلب من مديرة مكتبه إستدعاء  وليد بسرعه إلى مكتبه

 لكنه تفاجأ بقولها أن حنين في مكتب وليد قد قدمت  منذ قليل ... نهض مندفعاً إليهما وهو يفكر بالسبب الذي دفعها أن تأتي إلى شركته هو بينما هي الآن في مكتب نائبه 

........................

صفعته بقوة وهي تصك على أسنانها وعينيها ترسل رسالات ٍ مهددة رفعت إصبعها في وجهها  قائله 

(اقسم لك .. انك ستدفع الثمن )

نظر إلى عينيهاا بقتامه بعد تلك الصفعه  التي  هوت على وجنته .. تصلب جسده وهو يقول 

(وانا بإنتظارك )

فماكان منها إلا أنها صفعته بقوة مرة اخرى قائله بغضبها العارم 

(حثاله.... ستتزوجها .سريعا... هل تفهم .. وستتطلقها من فورها بعد زواجك بها)

لم يعد يستطيع تحملها أكثر 

فهو أكثر مايثير حنقه مؤخراً هي حنين سيضعها هي الأخرى على قائمته السوداء فلتنتظر فحسب  أمسك معصمها بقوة لاوياً إياه إلى الخلف وهو يجرها إلى صدره بقوة قائلا 

(في أحلامكمااا  ياحنين .. لن أفعلهاا أبداً .ولتتحمل رهف سوء أخلاقها . وانت ستدفعين ثمن الصفعة  الآن وثمن كل شئ )

زمجرت بين يديه وهي تدفعه بقوة عنها . وغضبها مماتفوه به اخيراً إزداد أضعافاً مضاعفه . لكنه أحكم تثبيتهاا لم تعد تستطيع تحمل عزم يده على ساعدها كانت ستصرخ لولا دخول عمران المفاجئ الى مكتبه 

نظر بعيون واهيه مصدومه إلى الموقف برمته 

كانت حنين تقف  متشنجه وساعدها خلفها مثني بقوة بفعل ذراع وليد

بينما الأخر بدى كانه فقد عقله فنسي أنه يمسك بساعد فتاة  

صرخ عمران بقوة في وليد قائلا له 

(وليد .. ماذا يجري ... دع ذراعها حالاً)

فماكان من وليد إلا أنه ترك ذراعها  وهو ينظر إليها بغضب وحقد .. وما ان افلتها حتى عاجلته بصفعة أخرى اشد قوة من سابقاتها  لم تستطيع إفلات تلك اللحظة في صفعه مجدداً ولن يشفى  غليل قلبها بصفعات بسيطه..و في تلك اللحظه التي تلقى وليد به صفعة منها إندفع عمران إليها وهو يبعدها عن وليد قائلا ً بصوته الحازم 

(مالذي يجري ياوليد .. تحدثي يااحنين )

صرخت حنين بغضبها الأعمى قائله 

(دعني يااعمران .. دعني سأري هذا الحثاله مكانته  )

صرخ وليد هو الأخر بوجهها 

(ستندمين ياحنين.... ستندمين )

وقف عمران في المنتصف بينهما بعد أن فقد صبره وهويرمق حنين بغضب  قائلاً لها بحدة 

(حنين كفى .. هياا تعالي معي ) جرها خلفه ممسكاً بيدها 

بينما هي تشتم وتتوعد 

بينما عمران نظر باتجاه وليد وقبل ان يخرج نهائياً من مكتبه وجه له الحديث مزمجراً

(لناا حديث يااوليد ...لنا حديث )

بعد ان دخلاا  مكتبه أرغمهاا على الجلوس وهو  يحذرها بإصبعه أن  لامفر منه جلس بإسترخاء أمامها بينما هي مازالت تستعر من غضبهاا وحنقهاا .. لم تعد تستطيع كبح جمااح نفسهاا لكنها الآن بعد أن فرغت قليلاً من كبتها وغضبها تنفست الصعداء وهي تستشعر بذللك الألم المبرح قد عاد من ليلة امس وعاد الآن بقوة ملحه  لربما هذه هي اللحظه والمكان  المناسبين للإستسلام لإغماءها امام عمران  بعد أن كبحته طويلاً  في الأمس  امام رهف.. وقبل أن تدخل في موجة الإستسلام تلك همست من بين شفتيها المنفرجتين بوهن 

(أريد كوب ماء ... أريد مااء ياعمران )

وراحت بعدها في سباتها مغمضةً عينيها بألم على صورة وجه عمران الفزعه

....................................

تقود حسناء  سيارتها  الحمراء الفخمه بسرعتها الجنونيه المعتادة 

في الخاارج ..دوماً ماكانت تتلقى مخالفات السير بسبب تلك السرعه .. تحب المغامرة وتحب الإندفااع ...

وصوت الموسيقاا الصاخب يصدح من سيارتها  مع سرعتها الجنونيه .. فتشعرك بأنها في سباق سيارات على الطريق السريع 

بدأت تفقد القدرة على التوقف وهي مندمجه مع صوت الموسيقاا لكن تلك السيارة التي تتقدمها تسير ببطئ مستفذ تفقدها الحماس

بدأت بالنفير كعاادتها .. لم تتوقف عن النفير  حتى توقف تلك السيارة  بشكل مفاجئ جعلها ترتد مستضدمه بها  فسرعتها المعتادة لم تمكنها من التوقف بالوقت المناسب فارتطمت بتلك السيارة محدثه أضراراً جسيمه بكلا السيارتين 

نزلت بهدوء وهي ترى سوء الضرر  الذي أحدثته بتلك السيارة بينما الأخروالذي بدى عليه التهجم والغضب  نزل من سيارته وهو يرمق تلك الفتاة التي نزلت من سيارتها الفارهة والتي لاتبدو عليها أي علامة من علامات التوتر بما سببته 

تقدم منها حانقاً وهو يرى هدوءها لم يستطع التغاضي عن الأمر ببساطه فقال دون تفكير 

(هييي أنت ياأنسه ألاتنظرين وأنت تقودين ألا تحسبين حساب أن يكون هناك  رجل عجوز يقود سيارته بتأني )

نظرت باتجاه ذللك الرجل الذي يبدو في نهاية القرن الثالث .. تقدمت باتجاهه تريد الإعتذار لكن طريقته في الكلام معها أزعجها ولم يكتف عن ماقاله بل أكمل مسترسلاً

(هذا الطريق ملك للجميع ياأنسه ليس ملك لوالدك  تعلمي القيادة بأخلاق ... او توقفي عن القيادة فحسب)

عند هذا الحد فقدت تحضرها فقالت مندفعه 

(على رسلك .. لم اكن اقصد 

سأتكفل بكل شئ يخص الضرر الذي أحدثته هل هذا كافٍ)

رمقها بغضب وهو يستشعر جوابها الخالي من الذوق ..إلى الآن لم تتفوه بإعتذار لائق 

كم يكره المدللين امثالها والذين لايحصلون على النقود بكدهم وعرق جبينهم ويلقون اموالهم بتلك الطريقه علاوة على هذا لايملكون أدنى حد عن التحضر 

زفر بغيظ وهو يقول 

(إعتذري الآن يا أنسه .. هذا يأتي اولاً ثم نتكلم بعدها عن كيفية تعويضي ..)

 شتمت قائله في سرها

يالله ماهذا النهار من اوله  يبدو سئ صادفت  رجل متسلط بمبادئه وقيمه

 لايهمه من كل ماقالته سوى إعتذارهاا 

زفرت بحنق وهي ترى طريقته الدونيه معها بالكلام ممادفعها لتقول 

(الا يعتبر التكفل بكل شئ يخص سيارتك نوع من الإعتذار)

عند هذه النقطه إكتفى منها ومن التكاليف التي ستدفعها .. وهاهي الآن من فورها بدأت في تمنينيه وهي السبب في الأساس  كم يكره هذا الصنف .. الذي لايوجد في قاموسه شئ يخص الإعتذار المتواضع وهو الآن لن يرحل بسلاام بعد جوابها الخالي من اللباقه في سجله 

لذا قال بحنق 

(إعتذري هيااا .. )

رمقته بغضب وقررت امام عنجهيته وغروره التي لا تعرف سرهم ان تتحداه قائله 

(لن اعتذر إذاً حتى لن أتكفل بشئ يخص الضرر إلا إذا طلبت الأمر بنفسك  فيبدو انك شخص لاتقدر الأمر بتلك الطريقه لذا عن إذنك)

وماهي إلا دقائق كانا بها الإثنان في قسم الشرطه يحرر بحقها دعوى قضائيه بعد أن قرر أن يعلمها الأدب والإحترام متبراً إياها انها فاقدتتهما من وجهة نظره  بينما هي تحدته بكل حماقه ونسيت انها الفتاة بينهما وانها هي الجانيه لكن غروره وصل حد الإفلات.. لم تستطيع الصمت فحسب لسانها تحرك وحده  كعادتها

وقفت تنتظر بالخارج خروجه وهي لاتعلم ماذا تفعل بعد ان إتصلت بعمران مرات عدة لكن ذلك الأحمق لاايجيب 

زفرت وهي تتلفت إلى الرواق الضيق  في مقر الشرطه والذي يملئه الكثير من الشبان المقيدين يتدافعون في مابينهم بطريقه غريبه 

نظرت إلى نفسها بعد ان أدركت انها الفتاة الوحيدة هنا على مايبدو 

كم تمنت لوو ان عمران اجاب فيخلصها من هذا المازق سريعاً

وكم تمنت لو يمكنها الإتصال بوالدهاا .. والدها .. يالله لو علم والدها انها في اول شهر لها هناا دخلت قسم الشرطه ..كم سيكون سعيداً بها وبتهورهاا .. لذا والدهاا ..لاا .. لايمكنها الإتصال به او حتى إخباره لاحقاً

تنهدت وقررت الإتصال برجل الأزمات ... خالد 

ومن غيره الذي سينقذها من هذه الورطه 

ومااهي إلا دقائق معدودة حتى كان بها خالد أمامها بحاله المشعث . ووجه المنتفخ إثر النوم . يبدو انه إستيقظ وأتى إليها بسرعه دون ان يدقق في مظهره أولاً 

رمقها بغضب  عارم ثم  اشاح بنظره إلى حيث الشبان يتدافعون مقتربين منها 

عادة في اي مقر شرطه هنا يكون الرواق فيه  ملى ء  بالأشخاص ومن  جميع انواع التهم .. السارق منها   وعصبة المتعاركين ...

واليوم لم يكن بالطبع إستثناء .. وهؤلاء الشبان يتدافعون كالثيران ويبدو ان الأمر لن ينتهي بوجودهم في الرواق قريباً... لذا ماكان منه إلا أنّه أحاط  حسناء بيديه الإثنتان مولياً ظهره لعصبة الشبان المتدافعه تلك حتى لايصطدمو بهاا 

فأصبحت اسيرة في المنتصف بين ذراعيه المستندتين على الحائط من خلفها وبين صدره الذي شكل سدٌ منيع يحميها  من أي ارتطام 

نظر بحدة إلى عينيها القريبه من عينيه وانفاسه الساخنه باتت تلفح  عنقها قائلاً بصوت لايحمل المزاح ابداً بل يحمل كثيرٌ من الغضب 

(الشرطه يااحسناء لم يبقى إلا الشرطه ياحسناء لم تزوريها وتتشرفي بلقاء الحثاله هنا والسارقين علاوة على أصحاب العنف من الدم البارد كالقتلة  )

شهقت مذعورة بين يديه مماجعلها تقترب منه قليلاً ثم قالت بصوت مترجي 

(اخرجني من هنا ارجوك ياخالد )

زفر بحنق وهو يصد تلك الضربات بظهره  من ايدي الشبان المتعاركه فيما بينهم  في الخلف 

ثم قال بصرامه

(منذ متى وانت هناا .. ومالسبب الذي جعلك تبهريني في زيارة قسم الشرطه منذ الصباح)

تنفست بذعر وهي تسمع الشتائم القذرة من حولها بفعل ذات  الشبان بينما خالد يزداد غضباً أمامها فقالت متلعثمه 

(أنا.. انا  انا كنت .. لم اقصد ماحدث صدقني .. كنت سأعتذر فحسب .. لكن صدقني انا .. زفرت بحدة وأكملت .. أناا اسفه فحسب ارجوك إفعل شئ الامر على مايبدو يزداد قذارة .. اقصد تعقيد... )

دفعةُ من احد الشبان من خلفه له دون قصد جعله يلتصق بهاا دون إراده نظر إلى عينيها الخائفه .. وصدرها الذي يرتطم بصدره  بقوة 

كأنه حصل للتو  على عناق لكنه عناق من نوع أخر بينما هي تزين خدهاا بحمرة الخجل لم تستطيع الكلام تبعثرت الكلامات في جوفها من قربه هذا 

نظرت إلى عينه فاستقطبت نظرته المتمعنه بها 

لكتها تداركت الموقف قائله 

(أشعر بالإختناق )

فماكان منه إلا انه إبتعد عنها بسرعه 

بعد ساعة من التداولات بينه وبين الرجل الذي حرر بحقها المحضر وبعد ان قدم إعتذاره له واعتذارٌ أخر  بالنيابه عنهاا .. توصل معه إلى حلٍ يرضي الطرفين مماجعله يسقط الدعوى ويوقف المحضر

خرجا سوياً من مقر الشرطه وهو صامت لايتحدث أراد توبيخها بشدة .. وتقريعها  عن إستهتارها لكنها كانت خائفه بشدة من تلك المناظر والألفاظ البشعه التي رأتها وسمعتها لذا تغاضى عن الموضوع وما أن اصبحا داخل سيارته ..حتى سألها بقتامه قائلاً

(أين عمران .. لما لم تتصلي به .. لما لم يكن بجوارك )

حركت عينيها مبتعدة عن عينيه الصريحتين ..ففي تلك اللحظة لم ترغب بالحديث عن عمران  بالذات ولم يكن بمقدورها الكذب ببساطه

لذا إكتفت بقولها له 

(لم أحاول الإتصال به فحسب .. أرجوك هل يمكنك ألا تخبر احد بما حدث اليوم سأكون ممتنه لك )

رفع حاجبه مديقاً عينيه .. كم هي حمقاء األا تعلم كم هي سهلة القراءة بالنسبه له .. كم هي شفافه أمام عينيه المحبه 

يعلم في سره أنه يحبها كثيراً .. واكثر من خطيبها عمران ذاك  وأكثر من أي احد في هذا العالم 

استدار عنها وهو يحرك سيارته مبتعداً بهااا 

...............................................

تفاعلكم ياحلووين ......😘😘😘😘😘البارت السادس 

((من انت ))***

امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر  القاتل الذي سمعته واندفعت  بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب 

(سترى يااوليد ... سترى)

دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة  بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاص

وصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي 

تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء  التي خلفها ذللك القذر لهاا

توقف الزمن برهة  وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسب

لم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراه

فما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله 

بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به 

بقيا على حالهما طوال الليل  دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته 

وأنين حنين 

برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه 

إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها على قلبها بقوة تعتصر مكانه من شدة الألم ...

تغيرت ملامح حنين بلحظات وهي تحاول ألا تتآوه فهذا ليس  وقت  ألمهاا .. 

نظرت رهف بقلق رغم حزنها على ملامح حنين المتألمه بشدة و سألتها دون تردد

(مالأمر يااحنين.. بماذا تشعرين )

تحاملت حنين على ألمها بقوة جبارة وهي تحاول إرتداء قناع الصلابه قائله 

(لاتقلقي .. لاشئ هام  ..)

نظرت إلى رهف وقالت بهمس محترق 

(سامحيني يارهف أنا السبب .. لم أستطيع حمايتك منه.... أنا السبب .. لم أكن أعلم أنه بتلك القذارة ... )

شهقت رهف مجدداً وعادت إلى نحيبها بينماا حنين أخذت تتنفس بعمق تحاول جاهدة ضبط إنفعالاتها .. لم يكن ينقصها مع مصيبة رهف سوى مرضها

أخذت حنين تملس على شعر رهف قائله 

(لاتقلقي سأنتقم منه  سأجعله يعاني حتى يطلب الرحمه.. سننتقم منه سوياً.... سنحرر ضده عدة قضايا .. سأجعله يتعفن في السجن بلا رحمه) لكن رهف 

همست  من بين دموعها قائله 

(لن أحرر بحقه أي شكوى أو دعوة أرجوكي  )

انتفضت حنين مبعدة رهف عن مجال حضنها قائله 

(ماذا .. ماذا سمعت .. مالذي تقوليه  )

نظرت رهف بانكسار إلى حنين قائله

(يكفيني لقب اللقيطه .. لا أريد أية ألقاب أخرى أرجوك .. لا أريد أن يعلم أحد بماحدث لن يغفر أحد ذنبي وانت تعلمي أن الناس تدور على نهش لحم من هم مثلي ..دون عائله .. ولا سند ..ستطالني الألسن وحدي)

صكت حنين على أسنانها من فرط الغضب قائله بحدة 

(هل قلتي للتو ذنبي ... ذنب ماذا هل فقدت عقلك .. هل تسمين ماجرى ذنب ... إياك يارهف لن أسمح لك بكتم الأمر )

إزداد إحمرار عيني رهف وشهقت مختنقه بكلماتها قائله 

(أرجوك ِ أين كان ماجرى .. وأي  كان مايسمى لم يعد مهماً .. لا أريده علناً إما ان تساعديني في كتمانه .. أو أختفي إلى الأبد دون أن يعلم أحد مكاني ... )

صرخت حنين بوجهها قائله 

(كفى هذيان يارهف ... كفى تباً لكل شئ تباً للجميع .. لاتهتمي بأحد ... سنفعل ماهو الصواب )

عادت رهف للشهقات المتتاليه ثم قالت 

(أرجوكي .. أرجوكي لست على مايرام .. ولست جاهزة لاي شئ ... أنا الآن أضعف أن أكرر كلامي .. ساعديني فحسب )

اختنقت حنين بكلمات رهف ... تلك الفتاة الصغيرة التي هجرها والدها بعمر صغير تركها كاللقيطه في دار رعايه .دون مسؤوليه 

تُرىَ لو لم تنتشلها حنين من ذللك العالم كيف ستكون حالها..

حتى الآن بكلامها الجارح تبدو محقة قليلاً

أمسكت حنين وجه رهف مقربة إياه نحو وجهها قائله بصلابه 

(لن نضعف الآن يارهف .. أنت وانا نحتاج إلى بعض .. لن اسمح لك يالضعف والإستسلام .. سأخذ بثأرك من ذاك الحثاله .. لن أرحمه وهذا وعد مني ... )

بعد ثلاث ساعات كانت شاقه على كل ٍمنهما بشكل مريب طرقت حنين الباب بقوة وهي تنتظر تامر أن يفتح لهما وماهي إلا دقائق كانتا فيها داخلاً

نظر تامر إليهما ملياً لكنه خص رهف بنظراته طويلاً لاتبدو تلك رهف  القابعه أمامه الآن هي ذات  رهف المعهودة  بإشراقها وحيوتها المعتادة ..

همهم قائلاً بعدة مدة 

(ها نحن  قد شربنا قهوتنا وانتهينا ماذا تريدان إذاً)

أمسكت رهف يد حنين بقوة بينما الأخرى تحدثت بكل صلابه 

(أريد أن اضع بين يديك أمانه تخصني جذاً)

رفع تامر حاجبه  مذهولاً وهو ينظر إلى رهف ملياً وكأنه إستشف شيئاً.. لكنه قال دون تردد

(لم أفهم .. أكملي ياحنين)

إلتقطت حنين انفاسها مكمله بثبات  

(رهف ... أريدها ان تبقى في حمايتك عدة ايام فقط .. )

ديق عينيه متأملاً مايجري  بعينين هجوميه كالصقر لكنه لم يستطع فهم شئ بعد 

هتف قائلا

(تريدين مني أن أقبل ببقاء رهف عندي ...دون معرفة السبب ... )

اجابة حنين بقوة

(نعم .. ولن تعرفه مطلقاً .. أنا لا أثق بغيرك ابداً لكن إن كنت معترضاً سأجد لها مكان أخر)

لم تعد تستطيع رهف مقاومة دموعها امام عينين تامر المتفحصه لكن حنين أمرتها بشدة أن تكتم اي شئ يعتليهاا لتستطيع مساعدتهاا

زفر تامر بعد مدة من التفكير وهو يقول 

(حسناً ستبقى رهف بإستضافتي حتى اعلم سركماا)

تنهدت حنين بسرها فهي لم تعد تستطيع ترك رهف وحدها في مكان تملئه صورٌ وحشيه عما جرى بها ..حتى هي ذاتها إختنقت فيه دون أن ترى ماجرى  ولايمكنها نقلها إلى منزلها .. فهي لاتضمن لها جانب زوجة والدها ولاحتى والدها نفسه 

لذا تامر هو الخيار الأنسب بل هو الخيار الوحيد 

...........

.........................................

غادرت حنين بعد أن إطمئنت على رهف واتجهت من فورها إلى مكان عقدت النيه قبلاً أنها ستذهب إليه 

وصلت إلى مكتبه ودخلته مندفعه أغلقت الباب خلفها بقووة وهي تنظر إليه بعيون تملئها الغضب الأسود و الإستعار الشديد 

تقدمت منه بخطا متهجمه قائله من بين اسنانها 

(ستندم ياوليد .. لن تسلم مني منذ هذه اللحظه .. ستدفع ثمن كل شئ فعلته بهاا كل أذى الحقته بهااا )

صفق وليد بشكل مستفذ وهو يقول متلاعباً بنبرة صوته 

(أحسنت يا حنين .. لقد تأخرتي كنت أنتظر قدومك بفارغ الصبر)

نهض مقترباً منها بقذارة وما إن وصل إليها حتى إستقبلته بصفعه مدويه رن صداها في ارجاء المكتب 

..................................................

في مكتبه يطالع عدة ملفات بسرعه يرييد العودة إلى شركته حيث مكانها حيث ضربات قلبه لاتتوقف بنسائم عطرها  هو  لايستطيع البقاء في تلك الشركه وقتاً طويلاً 

لأنه يدير عدة شركات في آن واحد .. والشركه التي تعمل بها حنين تأخذ حيز تفكيره بات مشتتاً بسببها تنهد وهو يفكر ماذا تفعل حنين الآن كيف هي صحتهااا شتم نفسه على ضعفه أمامها .. في الأمس فقط كانت تسير كالعارضات متمسكه بيد احدهم بيد ليست يده ياللى السخريه وهو الآن يفكر بصحتها

زفر بحدة وهو يعود إلى الملف الذي بيده ..دققه ملياً لكنه ملئ بالأغلاط والشروط التي تنافي جودة منتجهم

طلب من مديرة مكتبه إستدعاء  وليد بسرعه إلى مكتبه

 لكنه تفاجأ بقولها أن حنين في مكتب وليد قد قدمت  منذ قليل ... نهض مندفعاً إليهما وهو يفكر بالسبب الذي دفعها أن تأتي إلى شركته هو بينما هي الآن في مكتب نائبه 

........................

صفعته بقوة وهي تصك على أسنانها وعينيها ترسل رسالات ٍ مهددة رفعت إصبعها في وجهها  قائله 

(اقسم لك .. انك ستدفع الثمن )

نظر إلى عينيهاا بقتامه بعد تلك الصفعه  التي  هوت على وجنته .. تصلب جسده وهو يقول 

(وانا بإنتظارك )

فماكان منها إلا أنها صفعته بقوة مرة اخرى قائله بغضبها العارم 

(حثاله.... ستتزوجها .سريعا... هل تفهم .. وستتطلقها من فورها بعد زواجك بها)

لم يعد يستطيع تحملها أكثر 

فهو أكثر مايثير حنقه مؤخراً هي حنين سيضعها هي الأخرى على قائمته السوداء فلتنتظر فحسب  أمسك معصمها بقوة لاوياً إياه إلى الخلف وهو يجرها إلى صدره بقوة قائلا 

(في أحلامكمااا  ياحنين .. لن أفعلهاا أبداً .ولتتحمل رهف سوء أخلاقها . وانت ستدفعين ثمن الصفعة  الآن وثمن كل شئ )

زمجرت بين يديه وهي تدفعه بقوة عنها . وغضبها مماتفوه به اخيراً إزداد أضعافاً مضاعفه . لكنه أحكم تثبيتهاا لم تعد تستطيع تحمل عزم يده على ساعدها كانت ستصرخ لولا دخول عمران المفاجئ الى مكتبه 

نظر بعيون واهيه مصدومه إلى الموقف برمته 

كانت حنين تقف  متشنجه وساعدها خلفها مثني بقوة بفعل ذراع وليد

بينما الأخر بدى كانه فقد عقله فنسي أنه يمسك بساعد فتاة  

صرخ عمران بقوة في وليد قائلا له 

(وليد .. ماذا يجري ... دع ذراعها حالاً)

فماكان من وليد إلا أنه ترك ذراعها  وهو ينظر إليها بغضب وحقد .. وما ان افلتها حتى عاجلته بصفعة أخرى اشد قوة من سابقاتها  لم تستطيع إفلات تلك اللحظة في صفعه مجدداً ولن يشفى  غليل قلبها بصفعات بسيطه..و في تلك اللحظه التي تلقى وليد به صفعة منها إندفع عمران إليها وهو يبعدها عن وليد قائلا ً بصوته الحازم 

(مالذي يجري ياوليد .. تحدثي يااحنين )

صرخت حنين بغضبها الأعمى قائله 

(دعني يااعمران .. دعني سأري هذا الحثاله مكانته  )

صرخ وليد هو الأخر بوجهها 

(ستندمين ياحنين.... ستندمين )

وقف عمران في المنتصف بينهما بعد أن فقد صبره وهويرمق حنين بغضب  قائلاً لها بحدة 

(حنين كفى .. هياا تعالي معي ) جرها خلفه ممسكاً بيدها 

بينما هي تشتم وتتوعد 

بينما عمران نظر باتجاه وليد وقبل ان يخرج نهائياً من مكتبه وجه له الحديث مزمجراً

(لناا حديث يااوليد ...لنا حديث )

بعد ان دخلاا  مكتبه أرغمهاا على الجلوس وهو  يحذرها بإصبعه أن  لامفر منه جلس بإسترخاء أمامها بينما هي مازالت تستعر من غضبهاا وحنقهاا .. لم تعد تستطيع كبح جمااح نفسهاا لكنها الآن بعد أن فرغت قليلاً من كبتها وغضبها تنفست الصعداء وهي تستشعر بذللك الألم المبرح قد عاد من ليلة امس وعاد الآن بقوة ملحه  لربما هذه هي اللحظه والمكان  المناسبين للإستسلام لإغماءها امام عمران  بعد أن كبحته طويلاً  في الأمس  امام رهف.. وقبل أن تدخل في موجة الإستسلام تلك همست من بين شفتيها المنفرجتين بوهن 

(أريد كوب ماء ... أريد مااء ياعمران )

وراحت بعدها في سباتها مغمضةً عينيها بألم على صورة وجه عمران الفزعه

....................................

تقود حسناء  سيارتها  الحمراء الفخمه بسرعتها الجنونيه المعتادة 

في الخاارج ..دوماً ماكانت تتلقى مخالفات السير بسبب تلك السرعه .. تحب المغامرة وتحب الإندفااع ...

وصوت الموسيقاا الصاخب يصدح من سيارتها  مع سرعتها الجنونيه .. فتشعرك بأنها في سباق سيارات على الطريق السريع 

بدأت تفقد القدرة على التوقف وهي مندمجه مع صوت الموسيقاا لكن تلك السيارة التي تتقدمها تسير ببطئ مستفذ تفقدها الحماس

بدأت بالنفير كعاادتها .. لم تتوقف عن النفير  حتى توقف تلك السيارة  بشكل مفاجئ جعلها ترتد مستضدمه بها  فسرعتها المعتادة لم تمكنها من التوقف بالوقت المناسب فارتطمت بتلك السيارة محدثه أضراراً جسيمه بكلا السيارتين 

نزلت بهدوء وهي ترى سوء الضرر  الذي أحدثته بتلك السيارة بينما الأخروالذي بدى عليه التهجم والغضب  نزل من سيارته وهو يرمق تلك الفتاة التي نزلت من سيارتها الفارهة والتي لاتبدو عليها أي علامة من علامات التوتر بما سببته 

تقدم منها حانقاً وهو يرى هدوءها لم يستطع التغاضي عن الأمر ببساطه فقال دون تفكير 

(هييي أنت ياأنسه ألاتنظرين وأنت تقودين ألا تحسبين حساب أن يكون هناك  رجل عجوز يقود سيارته بتأني )

نظرت باتجاه ذللك الرجل الذي يبدو في نهاية القرن الثالث .. تقدمت باتجاهه تريد الإعتذار لكن طريقته في الكلام معها أزعجها ولم يكتف عن ماقاله بل أكمل مسترسلاً

(هذا الطريق ملك للجميع ياأنسه ليس ملك لوالدك  تعلمي القيادة بأخلاق ... او توقفي عن القيادة فحسب)

عند هذا الحد فقدت تحضرها فقالت مندفعه 

(على رسلك .. لم اكن اقصد 

سأتكفل بكل شئ يخص الضرر الذي أحدثته هل هذا كافٍ)

رمقها بغضب وهو يستشعر جوابها الخالي من الذوق ..إلى الآن لم تتفوه بإعتذار لائق 

كم يكره المدللين امثالها والذين لايحصلون على النقود بكدهم وعرق جبينهم ويلقون اموالهم بتلك الطريقه علاوة على هذا لايملكون أدنى حد عن التحضر 

زفر بغيظ وهو يقول 

(إعتذري الآن يا أنسه .. هذا يأتي اولاً ثم نتكلم بعدها عن كيفية تعويضي ..)

 شتمت قائله في سرها

يالله ماهذا النهار من اوله  يبدو سئ صادفت  رجل متسلط بمبادئه وقيمه

 لايهمه من كل ماقالته سوى إعتذارهاا 

زفرت بحنق وهي ترى طريقته الدونيه معها بالكلام ممادفعها لتقول 

(الا يعتبر التكفل بكل شئ يخص سيارتك نوع من الإعتذار)

عند هذه النقطه إكتفى منها ومن التكاليف التي ستدفعها .. وهاهي الآن من فورها بدأت في تمنينيه وهي السبب في الأساس  كم يكره هذا الصنف .. الذي لايوجد في قاموسه شئ يخص الإعتذار المتواضع وهو الآن لن يرحل بسلاام بعد جوابها الخالي من اللباقه في سجله 

لذا قال بحنق 

(إعتذري هيااا .. )

رمقته بغضب وقررت امام عنجهيته وغروره التي لا تعرف سرهم ان تتحداه قائله 

(لن اعتذر إذاً حتى لن أتكفل بشئ يخص الضرر إلا إذا طلبت الأمر بنفسك  فيبدو انك شخص لاتقدر الأمر بتلك الطريقه لذا عن إذنك)

وماهي إلا دقائق كانا بها الإثنان في قسم الشرطه يحرر بحقها دعوى قضائيه بعد أن قرر أن يعلمها الأدب والإحترام متبراً إياها انها فاقدتتهما من وجهة نظره  بينما هي تحدته بكل حماقه ونسيت انها الفتاة بينهما وانها هي الجانيه لكن غروره وصل حد الإفلات.. لم تستطيع الصمت فحسب لسانها تحرك وحده  كعادتها

وقفت تنتظر بالخارج خروجه وهي لاتعلم ماذا تفعل بعد ان إتصلت بعمران مرات عدة لكن ذلك الأحمق لاايجيب 

زفرت وهي تتلفت إلى الرواق الضيق  في مقر الشرطه والذي يملئه الكثير من الشبان المقيدين يتدافعون في مابينهم بطريقه غريبه 

نظرت إلى نفسها بعد ان أدركت انها الفتاة الوحيدة هنا على مايبدو 

كم تمنت لوو ان عمران اجاب فيخلصها من هذا المازق سريعاً

وكم تمنت لو يمكنها الإتصال بوالدهاا .. والدها .. يالله لو علم والدها انها في اول شهر لها هناا دخلت قسم الشرطه ..كم سيكون سعيداً بها وبتهورهاا .. لذا والدهاا ..لاا .. لايمكنها الإتصال به او حتى إخباره لاحقاً

تنهدت وقررت الإتصال برجل الأزمات ... خالد 

ومن غيره الذي سينقذها من هذه الورطه 

ومااهي إلا دقائق معدودة حتى كان بها خالد أمامها بحاله المشعث . ووجه المنتفخ إثر النوم . يبدو انه إستيقظ وأتى إليها بسرعه دون ان يدقق في مظهره أولاً 

رمقها بغضب  عارم ثم  اشاح بنظره إلى حيث الشبان يتدافعون مقتربين منها 

عادة في اي مقر شرطه هنا يكون الرواق فيه  ملى ء  بالأشخاص ومن  جميع انواع التهم .. السارق منها   وعصبة المتعاركين ...

واليوم لم يكن بالطبع إستثناء .. وهؤلاء الشبان يتدافعون كالثيران ويبدو ان الأمر لن ينتهي بوجودهم في الرواق قريباً... لذا ماكان منه إلا أنّه أحاط  حسناء بيديه الإثنتان مولياً ظهره لعصبة الشبان المتدافعه تلك حتى لايصطدمو بهاا 

فأصبحت اسيرة في المنتصف بين ذراعيه المستندتين على الحائط من خلفها وبين صدره الذي شكل سدٌ منيع يحميها  من أي ارتطام 

نظر بحدة إلى عينيها القريبه من عينيه وانفاسه الساخنه باتت تلفح  عنقها قائلاً بصوت لايحمل المزاح ابداً بل يحمل كثيرٌ من الغضب 

(الشرطه يااحسناء لم يبقى إلا الشرطه ياحسناء لم تزوريها وتتشرفي بلقاء الحثاله هنا والسارقين علاوة على أصحاب العنف من الدم البارد كالقتلة  )

شهقت مذعورة بين يديه مماجعلها تقترب منه قليلاً ثم قالت بصوت مترجي 

(اخرجني من هنا ارجوك ياخالد )

زفر بحنق وهو يصد تلك الضربات بظهره  من ايدي الشبان المتعاركه فيما بينهم  في الخلف 

ثم قال بصرامه

(منذ متى وانت هناا .. ومالسبب الذي جعلك تبهريني في زيارة قسم الشرطه منذ الصباح)

تنفست بذعر وهي تسمع الشتائم القذرة من حولها بفعل ذات  الشبان بينما خالد يزداد غضباً أمامها فقالت متلعثمه 

(أنا.. انا  انا كنت .. لم اقصد ماحدث صدقني .. كنت سأعتذر فحسب .. لكن صدقني انا .. زفرت بحدة وأكملت .. أناا اسفه فحسب ارجوك إفعل شئ الامر على مايبدو يزداد قذارة .. اقصد تعقيد... )

دفعةُ من احد الشبان من خلفه له دون قصد جعله يلتصق بهاا دون إراده نظر إلى عينيها الخائفه .. وصدرها الذي يرتطم بصدره  بقوة 

كأنه حصل للتو  على عناق لكنه عناق من نوع أخر بينما هي تزين خدهاا بحمرة الخجل لم تستطيع الكلام تبعثرت الكلامات في جوفها من قربه هذا 

نظرت إلى عينه فاستقطبت نظرته المتمعنه بها 

لكتها تداركت الموقف قائله 

(أشعر بالإختناق )

فماكان منه إلا انه إبتعد عنها بسرعه 

بعد ساعة من التداولات بينه وبين الرجل الذي حرر بحقها المحضر وبعد ان قدم إعتذاره له واعتذارٌ أخر  بالنيابه عنهاا .. توصل معه إلى حلٍ يرضي الطرفين مماجعله يسقط الدعوى ويوقف المحضر

خرجا سوياً من مقر الشرطه وهو صامت لايتحدث أراد توبيخها بشدة .. وتقريعها  عن إستهتارها لكنها كانت خائفه بشدة من تلك المناظر والألفاظ البشعه التي رأتها وسمعتها لذا تغاضى عن الموضوع وما أن اصبحا داخل سيارته ..حتى سألها بقتامه قائلاً

(أين عمران .. لما لم تتصلي به .. لما لم يكن بجوارك )

حركت عينيها مبتعدة عن عينيه الصريحتين ..ففي تلك اللحظة لم ترغب بالحديث عن عمران  بالذات ولم يكن بمقدورها الكذب ببساطه

لذا إكتفت بقولها له 

(لم أحاول الإتصال به فحسب .. أرجوك هل يمكنك ألا تخبر احد بما حدث اليوم سأكون ممتنه لك )

رفع حاجبه مديقاً عينيه .. كم هي حمقاء األا تعلم كم هي سهلة القراءة بالنسبه له .. كم هي شفافه أمام عينيه المحبه 

يعلم في سره أنه يحبها كثيراً .. واكثر من خطيبها عمران ذاك  وأكثر من أي احد في هذا العالم 

استدار عنها وهو يحرك سيارته مبتعداً بهااا 

...............................................

تفاعلكم ياحلووين ......😘😘😘😘😘

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • من انت   الثالث عشر

    ‏عادت في ساعات الليل الاولى تمشي متنهدة تعاني من الم ٍ في اصابع يدها وخدر في كفها .لكن رغم كل هذا تشعر بالإرتياح ..قليل من الإرتياح وصلت تجر قدميها من شدة التعب للتطالع صورة والدها وشاهين وزوجة والدها يجلسون بأربحيه كامله في صالة المنزل ‏شتمت في نفسها كثيراً فهي لاتريد ان ترى احد وخاصة في هذه اللحظات لكن حظها السعيد دائماً ماينصفها ‏ضغطت على نفسها بقوة وتحاملت على اعصابها وهي تتوجه إلى حيث جلوسهم .. والقت التحيه من فورها وهي تنظر بإتجاه شاهين ..ترمقه بحدة فذاك الآخر لاينفك عن محاصرتها وويتعمد إضعافها بشتى الطرق ‏جلست بهدوء وتعب جليين ‏وبقيت برهة على ذات جلوسها الهادئ البارد وهي مسترخيه تستمع إلى أحاديثهم الفارغه دون مشاركه إلا ان جاء صوت والدها قالباً الهدوء إلى قليل من التحفز قائلاً لها ‏(لم اركي منذ يومين .. هل هناك خطب ياحنين )‏رفعت حاجبيها وهي تنظر إلى عيني شاهين التي تحاصراها بإتهام خفي بل وصريح فما كان منها إلا انها قالت بجمود ‏(لا ... لكن تامر مريض وأنا اعتني به وأنت تعلم جيداً انني لا استطيع تركه )‏ضحك شاهين مقاطعاً جو تلك النظرات المشحونه وهو يقول ‏(وهل هو صغير

  • من انت   الثاني عشر

    خرجت من مكتبه بعد كلماته الجارحه التي ادمت حواسها وكسرت ثقة نفسها لم تشعر يوماً بالضعف كما شعرت اليوم بل الضعف شئ اقل تعبيراً وأبعد عن العالم الذي تعيش به لقد شعرت بالعجزنعم العجز فهي الكلمه الوحيدة التي يمكن أن تترجم حالتها الآن وقفت في منتص الطريق وهي ترى جموع الناس كل منهم يسير بعالمه الخاص تمنت في هذه اللحظة لو تستطيع الركض بعيداً ومن دون هدى إلى أبعد نقطة يمكن ان توصلها إياها قدماها دون توقف ودون أن يسألها أحد مابك ابتسمت بشرود ثم إنحنت وخلعت حذاءها وأمسكته بيدها فباتت تسير من غير حذاء تستشعر برودة الأرض لعلها تطفئ لهيب قلبها تفرغ تلك الشحنات المتضاربه في خلاياها .والتي باتت تتسرب من عروقها عبر برودة الأرض سحبت نفساً كبيراً محملاً بهواء نقي بعد أن أجابت على هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين وهمست ببرود (أنا في طريقي ... إفعل ماآمرتك به ولاترحمه أريده لايقوى حتى على الكلام)أكملت سيرها المضطرب المعذب وهي مازلت تعاني موجه الرجفة البطيئة التي تسري في جسدها همست لنفسها (غبية وهل كنتي تتوقعين العكس اقسم أني غبيه)بعد شق الأنفس وصلت إلى مكانها التي اقسمت ان لايغمض لها جفن إلا

  • من انت   الحادي عشر

    امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء التي خلفها ذللك القذر لهااتوقف الزمن برهة وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسبلم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراهفما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به بقيا على حالهما طوال الليل دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته وأنين حنين برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها على

  • من انت   الفصل العاشر

    دخلت صباحاً إلى الغرفة التي أعدت لرهف خصيصاً من قبل تامر جلست إلى جانبها في الفراش وهي تتأملها بعيون واهيه قاتمه ..ستأخذ حقها بيديها ستكون تلك الفتاة التي يتحاشها الجميع حتى لوكلفها الأمر كثير .. فمن غير رهف يستحق التضحيهستجعل ذلك الوغد يذوق الويل .يأتي إلى رهف راكعاً ولن ينال المغفره بدأت تملس على شعر رهف النائمه بلين... تتلاعب بخصلاتها المتناثرة تسرح بعيداًفي ماضيهماا إلى الآن تتذكر كم ساعدتها رهف في هروبها الأول من زيجتها الأولى ... كانت ستتزوج رجل أعمال في الأصل متزوج لكنه توعد أن تكون هي مصدر الإهتمام الأول لم تحاول الرفض لأن والدها جزم الأمر بسرعه دون الرجوع إليها بعد ان ضم عدة شركات ضخمه من مشروع ذلك العريس الأول إلى مايملك والدهالذاا كان قرارها الأول صعباً للغايه لكن بمساعدة رهف كان القرار أكثر سهوله وابسط تنفيذاًلم تشعر حنين وقتها أنها إرتكبت ذنباً كبيراً ولم تشعر بتأنيب الضمير بل إستمتعت بكل لحظة من هروبها لكن مع تكرر الحوادث و الخطب القصريه وفرض الزواج المشابه بدى الأمر لها أكثر صعوبه.. وقست الأيام عليها متتواليه حتى ظهر عمران عمران هو الشاب الوحيد الذي كان مختلف

  • من انت   الفصل التاسع

    بقيت على صفيححٍ ساخن تتقلب على جمر ٍ من نظرات تامر لهاا .. نظرات مربكه متفحصه .. بل هي أشبه بالسهاام موجه لهاا او على مايبدو شعورها بالنقص الآن بات جلياً على محياها.. فماتشعر به الآن خانق .. بل يستنفذ جميع قوتها كلمة نقص لاتدخل في قاموسها بل هو شئ اعمق أضيق وأوسع بنفس الوقت من القساوة همهمت بصوت مرتجف مع سرعة انفاسها قائله (أناا.. انا...انا أريد دخول الحمام ...)ابتسم لسماذجتها قائلاً بوضوح (وماذا تنتظرين .... إذهبي إلى الحمام )بدأت ملامحها بالتغير وشئ من التوتر العصبي يجتاحهااا فقالت متسرعه (أريد حنين .... اين حنين)رفع حاجبه وقد بدى انه اوشك على إختراقها ببساطه من نظرات عينيه الواسمه مما جعلها تجفل منه ومن نظراته مكمله ( انا ..أشعر بالتعب هل يمكنني الذهاب إلى ... توقفت قليلاً لاتعرف ماذا تقول .. هل تقول غرفتي لكنها في منزلك .. ام غرفتك..او اي شئ أي مكاان .. )ابتسم مضيقاً عينيه قائلاً(إلى غرفتك لاتقلقي ... فهمت الأمر )ثم صرخ عاليااا(دادا عزيزة ... عزيزة ... )وماهي إلا لحظات حتى كانت بها رهف في غرفة واسعه ملحقه بحمام في الداخل بعد ان إصطحبتها عزيزة إليها ملبية اوامر تامر

  • من انت   الفصل الثامن

    ((من انت )امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء التي خلفها ذللك القذر لهااتوقف الزمن برهة وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسبلم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراهفما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به بقيا على حالهما طوال الليل دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته وأنين حنين برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها

  • من انت   الفصل السابع

    صباحاًاستيقظت بقليل من النشاط وقليل من الهمه لم تستطع ليلة الأمس النوم بعمق بعد ذلك الخبر الصادم عن مرضها ترُى كيف يرى عمران الأمر الآن من منظوره .. هل سيبتعد عنهاا للأبد دون أن يفكر في رد الدينأم أنه سيتغاضى عن مرضهاا فحسبعادت إلى ذكريات الأمس ذكريات تمنت ألا تفارقها.. كيف كان قلق عليها.. لم

  • من انت   الفصل السادس

    (((من انت )عادت تجر خلفها أذيال الإنكسار ودموع الإختناق تشعر الأن أن ّ هناك فجوة زمنيه حدثت بسرعة البرق لاتعلم كيف ذهبت معه .. وكيف عادتكيف حاول ذللك المغفل خنقها بأصابع من حديدتشعر الآن بالضعف .. قليل من الخوف لم تكن بحياتها ابداً ضعيفه ..كانت فتاة قويه بكل معاني القوة حتى أمام سلطان قلبها

  • من انت   الفصل الخامس

    في قاعة الإجتماعات الجميع ينتظرها بفارغ الصبر وهي إلى الآن لم تظهر .. والرئيس الجديد هنا منذ زمن ينتظرها... هذه المرة الاولى التي تتأخر بها بتلك الصورة عن إجتماع مهم دخلت مكتبها مسرعه بعد أن طلبت من إحدى موظفاتها أن تسعفها بفنجان قهوة كبير علها تصحو لكن تلك الموظفه صدمتها بقوة بعد ان اخبرتها ان

  • من انت   الفصل الرابع

    في المساءدخلت إحدى النوادي الليليه بعد ان بحثت طويلاً عن اكثر النوادي شعبيه ..وشهرة دخلت بغضب عارم بعد ان عقدت النيه ان تفتعل فضيحة كبيرة ..لترى بعدها موقف والدها.. وشاهين الواثق ذاك جلست على طاولة كبيرة ومتفرعه ترصد تلك المشروبات من حولهاا ..لاتعلم هل تستطيع فعل هذا الامر ستحاااول قليل من الشغ

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status