بيت / الرومانسية / من انت / الثاني عشر

مشاركة

الثاني عشر

last update تاريخ النشر: 2026-06-24 05:31:19

خرجت من مكتبه بعد كلماته الجارحه التي ادمت حواسها وكسرت ثقة نفسها 

لم تشعر يوماً بالضعف كما شعرت اليوم

 بل الضعف شئ اقل تعبيراً وأبعد عن العالم الذي تعيش به 

 لقد شعرت بالعجز

نعم العجز فهي الكلمه الوحيدة التي يمكن أن تترجم حالتها الآن 

وقفت في منتص الطريق وهي ترى جموع الناس كل منهم يسير بعالمه الخاص 

تمنت في هذه اللحظة لو تستطيع الركض بعيداً ومن دون هدى إلى أبعد نقطة يمكن ان توصلها إياها قدماها دون توقف ودون أن يسألها أحد مابك 

ابتسمت بشرود ثم إنحنت وخلعت حذاءها وأمسكته بيدها فباتت تسير من غير حذاء تستشعر برودة الأرض لعلها تطفئ لهيب قلبها 

تفرغ تلك الشحنات المتضاربه في خلاياها .والتي باتت تتسرب من عروقها عبر برودة الأرض 

سحبت نفساً كبيراً محملاً بهواء نقي بعد أن أجابت على هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين وهمست ببرود 

(أنا في طريقي ... إفعل ماآمرتك به ولاترحمه أريده لايقوى حتى على الكلام)

أكملت سيرها المضطرب المعذب وهي مازلت تعاني موجه الرجفة البطيئة التي تسري في جسدها 

همست لنفسها 

(غبية وهل كنتي تتوقعين العكس اقسم أني غبيه)

بعد شق الأنفس وصلت إلى مكانها التي اقسمت ان لايغمض لها جفن إلا والشخص الذي بداخله سيدفع الثمن 

دخلت المخزن المهجور المتواجد على اطراف البلدة 

وهي تحاول ضبط جميع إنفعالاتها 

هذا الأمر الثاني من أمرين أرادت حسمهما 

الأول كان عمران وحسم امره وانتهى 

أما الثاني فها هو بين يديها الآن وامام عينيها

نظرت بإتجاه وليد المقيد الى كرسي في المنتصف

وتبدو عليه سمات الإنهاك وبعض من قطرات الدم تقطر من فمه وأنفه 

وصلت إليه بعد ان جرت أحد المقاعد البعيدة والملقى بإهمال باتجاهه خلعت سترتها ثم ألقتها جانباً وبدأت في ثني اكمام قميصها بهدوء كلفها صبراً كبيراً بعدها جلست بكل إسترخاء امامه بينما هو ينظر إليها بعينين يقطران سماً بل اكثر 

ابتسمت ابتسامة صفراء وهي تقول 

(المنظر من عندي جميل .. هل يعجبك المكان)

جز على اسنانه ومازال الدم يقطر من شفتيه مجيب 

(اصبحت تتبعين اساليب ملتويه غادرة ياحنين)

لم تختفي إبتسامتها الصفراء ولا عيناها التي ترسل إشارات قاتله نحوه لكنها أكملت حديثها مردفه 

(اساليب ملتويه ... يبدو هذا جيداً وفي الحقيقه أعجبني ... ولأكون اكثر صدقاً لايهمني ماإسم هذه الأساليب ولا نوعها ... المهم انت اليوم هنا ومقيد وخاضع بل وذليل ..وهذا ماااريده )

بصق جانباً دماءه وهو يقول من بين اسنانه 

(حلي وثااقي ولنرى بعدها الذليل ... ستندمين يااحنين اشد الندم ستدفعين ثمن دماءي .. ولله لن ارحمك )

رفعت حاجبها وهي تقرب جذعها الأمامي إليه مردفه

(إخرس إنتهى وقتك بالكلام وكفى حلفاناً أيها القذر .. )

تنفس بغضب و زفر بشدةمتحرقاً من شدة الغيظ لكنه قال بمكر  

(لقد بدأ وقتي بالكلام الآن إسمعيني جيداً ياحنين 

لقد صرخت رهف حتى جف حلقها وخدشت حنجرتها بل وخدشت ساعدي من الخوف وهي تستغيث ان اتركها .. ولكننها وقعت بين يدي .. راقتني حد الجنون .. تذوقتها كما اردت لقد سريت في عروقها ولم تستطيعي انت ولاهي منعي ..)

لم يكمل كلامه لأن قبضة يدها تولت زمام الحديث في لكمات جنونيه إنهالت به عليها وهي تسددها دون وعي فقدت اخر ذرة من هدوءها أمام ماقاله ستحرقه حياً لم تتوقف حتى إستشعرت بخدر في أصابع كفها إستقامت أخيراً تلهث بجنون وهي تفرك ساعد يدها قائله بكره 

(لن تخرج من هنا سليمٌ اكد لك هذا .. سترى معنى ان تصرخ ولا تجد من ينجدك .. )

ضحك بسخريه مستنفذ معه جميع هدوءها ثم قال من بين اسنانه المتراصه 

(مازالت لكماتك لكمات فتاة ... لكنها كما ارى فتاة جميله وتمتلك قوام مثير)

صرخت به ثم إنهالت عليه مجددا وهي تقول 

(إرحم نفسك وتوقف عن الكلام ..وإلا اقسم انك لن تخرج حي)

عاد لبسق دماءه وهو يحرك راسه ليلتقط انفاسه وهو يقول بصوت جامد 

(اقتليني ياحنين .. وإياك أن تتركي دينٌ صاحبه موجود .. واقسم لك مااأن اخرج من هنا حتى اقلب حياتك إلى جحيم ... )

بدأت بإرجاع اكمامها امام عيناه الفتاكه بعدما نفضت قبضتاها ثم همست بجفاء 

(هل هذا فك لبشريٍ أم لحيوانٍ قذر ... )

ثم إقتربت منه بعدما سحبت سترتها وهي تقول 

(إياك أن تقترب منها مجدداً وإلا ستدفع الثمن غاالي .. اكثر مما تتصور وهذا لم يكن إلا جزء بسيط )

ثم ابتعدت عنه وهي تصرخ بصوتها الجاف المحمل بكرهها 

(عروة .. جرده من ملابسه .. وإلتقط له الصور كما اخبرتك .. ثم القو به امام اي مشفى ..)

بعدها خرجت وهي تتنفس الصعداء لم تظن ان الأمر الآخر سيستنزف طاقاتها هكذااا أو سيستشعر جنونها 

لكنها الآن بعد تلك الحرب التي خاضتها بيديها ولأول مرة تشعر بقليل من الإرتياح 

...................................................

طرق الباب عليها مرات عدة وهي إلى الآن لم تستجيب كان سيفتح الباب من تلقاء نفسه لشعوره بالتوجس أو ان أمراً ما قد أصابها لكن ما أوقفه هو صوتها الخافت الذي خرج منها سامحاً له بالدخول 

دخل وهو يضع إحدى يديه في جيب بنطاله البيتي المريح 

تمعن النظر بتلاميح وجهها الغاضب وشعرها الذي تناثر برقة حول تضاريس خديها 

رفع حاجبه وهو يقول لها بصوت خافت 

(هل اجلس )

كانت ستضحك لولا جلوسه المباغت بقربها رمقته بحدة وهي تريد ان توبخه عما قاله في الأمس لكن صوته البارد سبقها وهو يقول 

(لاتتفوهي بشئ ستندمين عليه لاحقاً فأنا أريد ان أعتذر عما قلته في الأمس .. خرج الأمر عن سيطرتي وحدث ماحدث )

أخفضت رأسها بخجل وهي تستشعر الحماقه التي كانت ستتفوه بها تحدثت اخيرا بصوت عابق بالخجل 

(لابأس .. أنا لم قصد ماوصل إليك .. لكن )****

ههمهم مازحاً

(لكن ماذا .. هل افهم أنا هذا إعتذار ... )

أومئت برأسها لكنها توقفت عن الكلام بعد ذلك الدوار الذي إجتاحها لم تعد ترى تامر بوضح باتت تراه خمسة او عشرة منه خرج صوتها مثقل 

(تامرر أنااااااااااا )

واستسلمت لإغماءها دون وعي 

 فهي منذ قدمت إلى هنا منذ اربعة أيام لم تتناول إلا وجبة واحدة وتناولتها مجبرة لأن تامر اقسم إذا لم تأكل سيدخل بنفسه لإطعامها

ذعر ثم إندفع إليها وهو ينده بإسمها ويضرب خديها برفق 

(رهف . رهف . مابكِ )

نظر إلى تنفسها المضطرب نادى مرات عدة إلى عزيزة لكن الآخرى لمم تجب 

فماكان منه إلا انه إقترب وحل أول زرين من قميصها 

ابعد طرفيه وهو يحاول الا ينظر لكن بعض العلامات الزرقاء المنتشرة اسفل رقبتها بقليل هو ماإستوقفه 

بلع ريقه وهو يمعن النظر بها وبتلك العينين 

غام نظره وبات يحاول ان يداري الموقف .. حمد الله انه عزيزة لم تجب راقب تنفسها طويلا ً بعد أن احضر قليلاً من الكحول ونثرهم على وجهها حتى بدأت ترمش بعينيها ....

فتحت عينيها تلقائياً وهي تقضم شفتيها ترتطبهم باتت الرؤيه بعدها أوضح وهي تستوعب ماجرى من حولها حتى إنقشع السواد عن عينيها فطالعت وجهه تامر الشاحب ..همست وهي تنهض لتعدل جلوسها 

(ماذا حدث لي اين أنا )

فلم تسمع جواب منه ولاتعليق وماكان منه إلا انه نهض من امامها و خرج بهدوء وهو يقول من دون أن يلتفت لها 

(سأرسل لك الطعام .. وأرجو ان لاتعاندي ولاتتناوليه)

ثم اغلق الباب خلفه دون أن يردف 

.......................................................

 في مكتبه الجديد يوزع حاجياته بترتيبه المعهود فهو شاب أنيق إكتسب خبرة الترتيب والنظافه من مهنته 

جلس خالد بكل أريحيه على كرسيه خلف مكتبه 

كم هو سعيد الآن وهو في أحضان وطنه يشتم عطره .يزاول المهنة التي حلم بها وانفق سنوات عمره في دراستهاا في الخارج ليعمل بها اليوم على أرض الوطن الحبيب

أخذ يطالع ملفات المرضى بين يديه مدققاً بها 

لكن دخول فتاة بشكل مفاجئ إلى غرفته جعله يجفل 

نظر إلى تلك الفتاة الطويله والتي على مايبدو تزاول ذات المهنه لكن بزي عصري أنيق رفع نظاراته عن عينيه مبتسماً قائلاً بعفويه

(شكراً على الإستئذان انستي كيف يمكنني أن اساعدك )

ابتسمت إبتسامه خلابه وهي تقول بخجل 

(أنا اسفه حقاً )

اردف هو بعد أن دعاها إلى الجلوس قائلاً

(لاعليك .. كنت أمزح)

بينما هي جلست بوداعه دون المزيد من الخجل ثم قالت دون توقف وبإسترسال 

(مبارك لك ... سمعنا انك طبيب موهوب وعلاوة على ذلك عائد من الخارج بشهادات عظيمه ... وسمعنا أيضاً أنك ماهر حقاً بعملك ... يشرفني أن ألتقي بك ... انا سعيدة بأنك كونت نجاحات عدة في الخارج ... بالمناسبه انا وعد .. طبيبة مقيمه أعمل هنا منذ ثلاث سنوات .. وكما تلاحظ احب الحديث والتعارف بشكل سريع )

قطب حاجبيه أمام هجومها الكلامي السريع المتتالي ..هذه الفتاة أمامه لم تاخذ نفس واحد وهي تلقي الكلمات وتصيغ الشكر والإمتنان ..

كما انها سمعت عنه الكثير .. فماذا تريد أن تسمع بعد 

ابتسم وهو يقول 

(شكراً حقاا .. هذا أجمل خطاب سمعته إلى الآن كما انه الأول من نوعه)

كانت ستلقي المزيد من الخطابات الكلاميه السريعه لولا دخول حسناء المفاجى وهي تحمل باقة ورد ضخمه تغطي وجهها المبتسم 

ماإن أبعدت الباقه عن وجهها حتى أبصرت جوز من النظرات المتأمله بها والمتفحصة بنفس الوقت 

إبتسمت بحرج وهي ترى الفتاة الجالسه أمامها تنظر إليها بإستغراب لذاا حاولت خرق إستغرابها قائله 

(أسفه .. ياخالد لم اكن أعلم أن هناك احد هناا او معك )

نظرت وعد إلى حسناء بطرف عينيها وهي ترى لبااسها الغربي الصارخ قائله 

(لاعليك ... تفضلي ..بكل الأحوال كنت خارجه ... )

ثم نظرت إلى خالد قائله 

(أراك لاحقاً أيهاا الطبيب وإذا أحتجت أي شئ انا تحت الخدمه)

بعد خروج وعد إندفعت حسناء إليه وهي تلقي الباقه هلى مكتبه بإهمال قائله بعد أن جلست على طرف مكتبه 

(أنت نذل هل أخبرك أحد قبلي بهذا )

نظر إليها ملياً وهو يتأمل ملابسها المستهترة رفع حاجبه وهو يدقق النظر بها لكنه مالبث أن قال

(إجلسي جيداً ياحسناء ...)

ابتسمت وهي تبتعد عن مكتبه لتجلس مواجه له في الكرسي التي كانت عليه وعد 

وأكمل هو بعدها بفتور 

(ألم اخبرك في الأمس أن تراقبي ملابسك .. هل يجب علي إستخدام الجانب الشرقي مني حتى تفهمي جدية كلامي )

ابتسمت بزيف وهي تحاول أن لاتتهور أمامه في الحديث لأنه ببساطه عندما يغضب يصبح قاسي القلب والطباع ويجافيها ويمتنع عن الحديث معها لأيام 

لذا قالت بهدوء 

(حااضر سأحاول ..أعدك)

ابتسم هو أيضاً دون إضافة المزيد فهو يعلم حسناء جيداً لقد عاشت في الخارج معظم حياتها وصفاتها كلها ممتزجه بعادات غربيه تنافي العادات هناا 

قال بشئ من المزاح 

(لمن هذه الباقه ... إياك أن تكون لهذا الذي إدعيتي أنه نذل منذ قليل )

زمت شفتيها كالأطفال قائله بتذمر 

(نعم لك .. مع أنك لاتستحقهااا أيها المخادع هذه بمناسبة إستلامك العمل اليوم )

اقترب من باقة الأزهار بعد أن أمسكها وهو يشتم رحيقها قائلاً 

،(كم تبدو جميله .. كصاحبتها ... )

زفرت وهي تقول 

(لمَ لمْ تأتي في الأمس إنتظرتك بفارغ الصبر )

مازال يشتم رائحة الأزهار كأنها هي 

لكنه أكمل بوداعه 

(أسف حقاً طرأ ظرف جعلني أتاخر .. لكن هديتك مازالت محفوظة بين أيدي أمينه )

تحركت بسمتها بإتساع اكبر وهي تقول كالأطفال 

(أريدهاا .. متى سأستلمهاا )

أجابها خالد بعد ان وضع الأزهار جانباً

(اليوم .. مارأيك .ان أتي لزيارتك .. إشتقت إلى والديك جداً )

أردفت ومازالت بسمتها تشرق بإتسااع 

(سانتظرك .. لاتنسى اريد مع هديتي تعويض عن تغيبك في الأمس)

نهضت مودعه وهي تومئ برأسها ثم قالت 

(أنتظرك .. حاول ان لاتتأخر)

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • من انت   الثالث عشر

    ‏عادت في ساعات الليل الاولى تمشي متنهدة تعاني من الم ٍ في اصابع يدها وخدر في كفها .لكن رغم كل هذا تشعر بالإرتياح ..قليل من الإرتياح وصلت تجر قدميها من شدة التعب للتطالع صورة والدها وشاهين وزوجة والدها يجلسون بأربحيه كامله في صالة المنزل ‏شتمت في نفسها كثيراً فهي لاتريد ان ترى احد وخاصة في هذه اللحظات لكن حظها السعيد دائماً ماينصفها ‏ضغطت على نفسها بقوة وتحاملت على اعصابها وهي تتوجه إلى حيث جلوسهم .. والقت التحيه من فورها وهي تنظر بإتجاه شاهين ..ترمقه بحدة فذاك الآخر لاينفك عن محاصرتها وويتعمد إضعافها بشتى الطرق ‏جلست بهدوء وتعب جليين ‏وبقيت برهة على ذات جلوسها الهادئ البارد وهي مسترخيه تستمع إلى أحاديثهم الفارغه دون مشاركه إلا ان جاء صوت والدها قالباً الهدوء إلى قليل من التحفز قائلاً لها ‏(لم اركي منذ يومين .. هل هناك خطب ياحنين )‏رفعت حاجبيها وهي تنظر إلى عيني شاهين التي تحاصراها بإتهام خفي بل وصريح فما كان منها إلا انها قالت بجمود ‏(لا ... لكن تامر مريض وأنا اعتني به وأنت تعلم جيداً انني لا استطيع تركه )‏ضحك شاهين مقاطعاً جو تلك النظرات المشحونه وهو يقول ‏(وهل هو صغير

  • من انت   الثاني عشر

    خرجت من مكتبه بعد كلماته الجارحه التي ادمت حواسها وكسرت ثقة نفسها لم تشعر يوماً بالضعف كما شعرت اليوم بل الضعف شئ اقل تعبيراً وأبعد عن العالم الذي تعيش به لقد شعرت بالعجزنعم العجز فهي الكلمه الوحيدة التي يمكن أن تترجم حالتها الآن وقفت في منتص الطريق وهي ترى جموع الناس كل منهم يسير بعالمه الخاص تمنت في هذه اللحظة لو تستطيع الركض بعيداً ومن دون هدى إلى أبعد نقطة يمكن ان توصلها إياها قدماها دون توقف ودون أن يسألها أحد مابك ابتسمت بشرود ثم إنحنت وخلعت حذاءها وأمسكته بيدها فباتت تسير من غير حذاء تستشعر برودة الأرض لعلها تطفئ لهيب قلبها تفرغ تلك الشحنات المتضاربه في خلاياها .والتي باتت تتسرب من عروقها عبر برودة الأرض سحبت نفساً كبيراً محملاً بهواء نقي بعد أن أجابت على هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين وهمست ببرود (أنا في طريقي ... إفعل ماآمرتك به ولاترحمه أريده لايقوى حتى على الكلام)أكملت سيرها المضطرب المعذب وهي مازلت تعاني موجه الرجفة البطيئة التي تسري في جسدها همست لنفسها (غبية وهل كنتي تتوقعين العكس اقسم أني غبيه)بعد شق الأنفس وصلت إلى مكانها التي اقسمت ان لايغمض لها جفن إلا

  • من انت   الحادي عشر

    امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء التي خلفها ذللك القذر لهااتوقف الزمن برهة وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسبلم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراهفما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به بقيا على حالهما طوال الليل دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته وأنين حنين برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها على

  • من انت   الفصل العاشر

    دخلت صباحاً إلى الغرفة التي أعدت لرهف خصيصاً من قبل تامر جلست إلى جانبها في الفراش وهي تتأملها بعيون واهيه قاتمه ..ستأخذ حقها بيديها ستكون تلك الفتاة التي يتحاشها الجميع حتى لوكلفها الأمر كثير .. فمن غير رهف يستحق التضحيهستجعل ذلك الوغد يذوق الويل .يأتي إلى رهف راكعاً ولن ينال المغفره بدأت تملس على شعر رهف النائمه بلين... تتلاعب بخصلاتها المتناثرة تسرح بعيداًفي ماضيهماا إلى الآن تتذكر كم ساعدتها رهف في هروبها الأول من زيجتها الأولى ... كانت ستتزوج رجل أعمال في الأصل متزوج لكنه توعد أن تكون هي مصدر الإهتمام الأول لم تحاول الرفض لأن والدها جزم الأمر بسرعه دون الرجوع إليها بعد ان ضم عدة شركات ضخمه من مشروع ذلك العريس الأول إلى مايملك والدهالذاا كان قرارها الأول صعباً للغايه لكن بمساعدة رهف كان القرار أكثر سهوله وابسط تنفيذاًلم تشعر حنين وقتها أنها إرتكبت ذنباً كبيراً ولم تشعر بتأنيب الضمير بل إستمتعت بكل لحظة من هروبها لكن مع تكرر الحوادث و الخطب القصريه وفرض الزواج المشابه بدى الأمر لها أكثر صعوبه.. وقست الأيام عليها متتواليه حتى ظهر عمران عمران هو الشاب الوحيد الذي كان مختلف

  • من انت   الفصل التاسع

    بقيت على صفيححٍ ساخن تتقلب على جمر ٍ من نظرات تامر لهاا .. نظرات مربكه متفحصه .. بل هي أشبه بالسهاام موجه لهاا او على مايبدو شعورها بالنقص الآن بات جلياً على محياها.. فماتشعر به الآن خانق .. بل يستنفذ جميع قوتها كلمة نقص لاتدخل في قاموسها بل هو شئ اعمق أضيق وأوسع بنفس الوقت من القساوة همهمت بصوت مرتجف مع سرعة انفاسها قائله (أناا.. انا...انا أريد دخول الحمام ...)ابتسم لسماذجتها قائلاً بوضوح (وماذا تنتظرين .... إذهبي إلى الحمام )بدأت ملامحها بالتغير وشئ من التوتر العصبي يجتاحهااا فقالت متسرعه (أريد حنين .... اين حنين)رفع حاجبه وقد بدى انه اوشك على إختراقها ببساطه من نظرات عينيه الواسمه مما جعلها تجفل منه ومن نظراته مكمله ( انا ..أشعر بالتعب هل يمكنني الذهاب إلى ... توقفت قليلاً لاتعرف ماذا تقول .. هل تقول غرفتي لكنها في منزلك .. ام غرفتك..او اي شئ أي مكاان .. )ابتسم مضيقاً عينيه قائلاً(إلى غرفتك لاتقلقي ... فهمت الأمر )ثم صرخ عاليااا(دادا عزيزة ... عزيزة ... )وماهي إلا لحظات حتى كانت بها رهف في غرفة واسعه ملحقه بحمام في الداخل بعد ان إصطحبتها عزيزة إليها ملبية اوامر تامر

  • من انت   الفصل الثامن

    ((من انت )امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء التي خلفها ذللك القذر لهااتوقف الزمن برهة وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسبلم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراهفما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به بقيا على حالهما طوال الليل دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته وأنين حنين برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها

  • من انت   الفصل الثالث

    ‏في قاعة الإحتفال الضخمه الفارهة والتي أعد الإحتفال فيها على اكمل وجه من التجهيزات الضخمه... حفل كعادة تلك الطبقه المخمليه ‏يضم اشهر التجار في البلد ونخبة من أرقى العائلات ‏كل شئ في الحفل أعد بطريقةساحرة للفلت النظر وجذب الإنتباه ..‏بينماا هي تقف بعيدة ٌ جداً تراقب كل شئ بتوتر .لم توفر هذه الفرص

  • من انت   القصل الثاني

    ينتظر ظهورها علّها تنفي خبر هروبهااا علّها تظهر فيرتاح قلبه بقربهاا .. لكنها لم تظهر .. وكل شئ تأكد بلمح البصر عم القاعة صمت ثقيل موتر فالجميع على مايبدو كاانو يتوقعون هرب الأميرة النائمه والجميع كاان متأكد من انها ستهرب اليوم إلا هو ....تهرب لتظهر بعد سنة بقوة أكبر كأن شئ لم يحدث ........ .....

  • من انت   الفصل الاول

    بعد سنه )إعترفت له بحبها له وبدأ تعلقها به شيئاً فشيئاً.. شعر بصدق مشاعرها بعد عناء طويل من إستمالاتها فهو نفسه إعترف بحبها منذ الشهر الثاني فقط بعد ان وجد القدر الكافي من الإنسجام معها .. لكنها هي أخذت وقتاً كافٍ حتى تستطيع التأكد من مشااعرها نحوه ومع ذلك كان يشعر بأن مشاعره نحوها هي الطاغيه على

  • من انت   البارت التعريفي

    كان ينظر إليها متأملاً بهااا يرى تهاديها على ظهر جوادهاا بخفه تتمايل معه بانسيابيه ورشااقه تامه تمسك لجامه بيديها الرقيقتين واصابعها الممشوقه يأتي إلى هنا يومياً منذ شهر واكثر ليراقبها بهدوء تاام .. ليشبع عينيه من تفاصيلها الآخاذه يسرح بعينيهاا .....يتوه بتفاصيلها ..تلك الفتاة الخلابه لهاا عينيا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status