Share

خطيب مين

last update Tanggal publikasi: 2026-06-22 05:30:20

الفصل السادس والثلاثون

"خطيب مين؟!"

وصلت فيروز إلى المنزل بعد يوم بدا وكأنه امتد لأيام طويلة.

كانت مرهقة جسديًا ونفسيًا.

لكن رغم كل شيء...

كانت هناك ابتسامة صغيرة تظهر على وجهها كلما تذكرت بعض كلمات آدم.

هزت رأسها بسرعة.

— لا يا فيروز.

— بطلي تفكير.

دخلت المنزل.

وتناولت العشاء مع الجميع وسط أسئلة كثيرة عن سبب تأخرها.

لكنها اكتفت بإجابات مختصرة.

ثم استأذنت وصعدت إلى غرفتها.

بمجر
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الوردة الضائعة   القردة الصغيرة

    الفصل التاسع والثلاثون "القردة الصغيرة"لم تمر أكثر من عشرين دقيقة...حتى ظهرت أضواء سيارة سيف من بعيد.توقفت السيارة بالقرب منهم.ثم انفتح الباب بسرعة.ونزلت فتاة عمرها 17 سنة ترتدي جاكيت واسع فوق ملابس النوم تقريبًا.وشعرها مربوط بعشوائية واضحة.وكانت ملامحها غاضبة جدًا.أول ما رأت آدم...تقدمت نحوه مباشرة.ورفعت حقيبتها الصغيرة.وضربته بها على كتفه.— آخ!صرخ آدم وهو يضحك.أما الفتاة فلم تهتم.— ده وقت تجيبني فيه؟!ضربته مرة أخرى.— الناس المحترمة بتنام دلوقتي! مش تفضل فى الشارع زيكضربة ثالثة.— وعاوز مني إيه أصلًا؟!— سيبني أنام يا مزعج!كان سيف واقفًا يضحك بصمت.بينما فيروز تراقب المشهد كله باستغراب.لكنها شعرت بشيء غريب داخلها.خصوصًا مع الطريقة العفوية التي تتكلم بها الفتاة مع آدم.وكأنها قريبة جدًا منه.لاحظ آدم نظرة فيروز فورًا.

  • الوردة الضائعة   اسمعي قلبي

    الفصل الثامن والثلاثون"اسمعي قلبي"ظلت فيروز تنظر إليه.وعيناها ممتلئتان بالصدمة.كأنها ما زالت غير قادرة على استيعاب ما سمعته.آدم...يحبها؟هي؟الفتاة التي قضت سنوات طويلة تقنع نفسها أنها لا تستحق أن تكون اختيار أحد؟ارتجفت شفتاها.ثم خرج صوتها ضعيفًا ومكسورًا:— آدم... أنا...لكنها لم تستطع إكمال الجملة.كانت الكلمات تختنق داخلها.أما هو...فنظر إلى دموعها للحظة.ثم مد يده برفق.وجذبها نحوه.لتستقر بين ذراعيه.تجمدت فيروز مكانها.لكنها لم تحاول الابتعاد.كانت مرهقة...ومتعبة...وتحتاج إلى هذا الأمان أكثر مما تعترف لنفسها.رفع آدم يده وربت على شعرها برفق.ثم قال بصوت هادئ:— هشش...أغمضت عينيها ببطء.فأكمل:— متتكلميش.— ولا تبرري.— ولا تقولي أي حاجة دلوقتي.تنفست بعمق.بينما كانت تسمع د

  • الوردة الضائعة   عشان بحبك

    الفصل السابع والثلاثونعشان بحبككانت فيروز ما تزال تبكي وهي تغلق سحاب الحقيبة للمرة الأخيرة.نظرت حولها داخل الغرفة.السرير.المكتب.النافذة.كل شيء احتواها في فترة من أصعب فترات حياتها.ومع ذلك...كانت مقتنعة أنها لم تعد تملك حق البقاء.مسحت دموعها بسرعة.وتركت الهاتف على السرير دون أن تنتبه.ثم حملت الحقيبة.وفتحت باب الغرفة ببطء شديد.خرجت إلى الممر.كان المنزل هادئًا.الجميع في غرفهم.سارت على أطراف أصابعها تقريبًا.وقلبها يؤلمها مع كل خطوة.حتى وصلت إلى باب المنزل.ترددت للحظة.ثم همست:— شكرًا يا أبلة ناهد...وخرجت.وأغلقت الباب خلفها بهدوء.---بعد دقائق...كان أسر جالسًا داخل غرفته.يشعر بتأنيب ضمير يقتله.لم تعجبه الطريقة التي انتهى بها الحديث.نهض أخيرًا.— لازم أكلمها تاني.اتجه نحو

  • الوردة الضائعة   خطيب مين

    الفصل السادس والثلاثون"خطيب مين؟!"وصلت فيروز إلى المنزل بعد يوم بدا وكأنه امتد لأيام طويلة.كانت مرهقة جسديًا ونفسيًا.لكن رغم كل شيء...كانت هناك ابتسامة صغيرة تظهر على وجهها كلما تذكرت بعض كلمات آدم.هزت رأسها بسرعة.— لا يا فيروز.— بطلي تفكير.دخلت المنزل.وتناولت العشاء مع الجميع وسط أسئلة كثيرة عن سبب تأخرها.لكنها اكتفت بإجابات مختصرة.ثم استأذنت وصعدت إلى غرفتها.بمجرد أن أغلقت الباب خلفها...ألقت بنفسها على السرير.وأغمضت عينيها بتعب.لكن بعد دقائق قليلة...رن هاتفها.فتحت الشاشة.لتتجمد للحظة.آدم.شعرت بقلبها يقفز دون إرادة منها.ثم ردت بسرعة:— ألو؟جاءها صوته فورًا:— وصلتي؟ارتبكت قليلًا.— أيوة من شوية وبعدين مش انت موصلني بنفسكساد الصمت ثانية.ثم قالت باستغراب:— بس... إنت بتتصل ليه؟سكت آد

  • الوردة الضائعة   انا في حياتك

    الفصل الخامس والثلاثون ظل الصمت بينهما قائمًا لثوانٍ، لكن هذه المرة لم يكن ثقيلًا.كان البحر أمامهما يتحرك بهدوء، كأنه يواكب اضطراب كل واحد فيهم بطريقته الخاصة.فيروز كانت تنظر للأمواج، لكنها كانت تشعر بنظرات آدم عليها حتى وهي لا تلتفت.فقالت بخفوت، وهي تحاول تهرب من التوتر:— أنت بتبصلي كده ليه؟ابتسم آدم.— ممنوع؟ارتبكت فورًا.— أنا مقولتش كده…ضحك بخفة.ثم قال بهدوء:— بس شكلك وانتي ساكتة بيبقي جميل ورقيقاتسعت عيناها بصدمة خفيفة.— إيه؟!— يا آدم!ضحك أكثر، لكنه خفف صوته بسرعة لما شاف خجلها واضح.— خلاص خلاص… بهزر.لكن نظراته ما كانتش هزار.كانت أهدى من كده بكتير.التفتت فيروز ناحية البحر بسرعة كأنها بتختبئ منه.— أنت بتخلي الواحد يتوتر.مال برأسه شوية وهو يبصلها.— وأنا مش عاوزك تكوني متوترة معايا.سكتت لحظة.ثم همست بدون ما تبصله:— بس أنا مش عا

  • الوردة الضائعة   قرار يحتاج وقتا

    الفصل الرابع والثلاثون"قرار يحتاج وقتًا"ظل الصمت مسيطرًا لثوانٍ طويلة بعد كلمات الجد.كانت فيروز ما تزال حمراء الوجه من شدة الإحراج.بينما وقف آدم ينظر بينهما بيأس.فربت الخطيب على كتف حفيده وقال:— روح استنانا في العربية شوية.اتسعت عينا آدم.— نعم؟ليه يا جدي!ضحك الرجل.— متخافش.— مش هاكل البنت.تنهد آدم وهو ينظر إلى فيروز.ثم قال بتردد:— متأكد؟هز رأسه — أيوة.أشار له الجد بيده.— يلا يا عم.— خلينا نتكلم كلمتين.نظر آدم إلى جده بشك واضح.ثم استسلم أخيرًا.— تمام.لكن قبل أن يتحرك التفت إلى فيروز وقال:— لو احتجتي أي حاجة نادي عليا.ابتسم الخطيب فورًا.— يا ساتر.— ده أنا فعلاً محتاج أختبرك.هز آدم رأسه وغادر نحو السيارة وسط ضحكات الجد.وبمجرد أن ابتعد...جلس الخطيب على المقعد القريب منها.ثم نظر إليه

  • الوردة الضائعة   أنتِ لستِ وحدكِ بعد الآن"

    الفصل التاسع والعشرون أنتِ لستِ وحدكِ بعد الآنانفجرت لارا ضاحكة بسخرية وهي تنظر إلى فيروز من أعلى لأسفل.— معلش يا بنتي.— بيجبر بخاطرك بس.— أصل مستحيل واحد زي آدم يبصلك أصلًا.اشتعل الغضب داخل آدم فورًا.ونهض من مكانه وهو يرمقها بنظرة حادة.

  • الوردة الضائعة   لعبة جديدة

    الفصل الثامن والعشرون"لعبة جديدة"داخل مكتب ألفت...كانت تقف أمام النافذة وملامحها متجهمة بشدة.منذ مواجهة الأمس مع آدم وهي لا تستطيع التوقف عن التفكير.ابنها بدأ يشك.وهذا أخطر شيء يمكن أن يحدث.رفعت الهاتف واتصلت فورًا برباب.—

  • الوردة الضائعة   أول شرخ في القناع

    الفصل السابع والعشرون "أول شرخ في القناع"داخل فيلا الخطيب...دخل آدم البيت مستندًا قليلًا على سيف بسبب الجبيرة الموجودة في قدمه.الخطيب كان يمشي بجواره بينما محمد يفتح الباب بنفسه.— بالراحة يا ابني.رد آدم بضيق:— يا جماعة أنا عندي شرخ

  • الوردة الضائعة   إحساس لا يشبه أى شئ

    الفصل السادس والعشرون "إحساس لا يشبه أي شيء" فتحت فيروز عينيها ببطء شديد. كان كل شيء حولها ضبابيًا في البداية. أصوات متداخلة. إضاءة بيضاء. ورائحة المستشفى المعروفة. رمشت أكثر من مرة محاولة است

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status