Share

اسمعي قلبي

last update publish date: 2026-06-24 10:41:03

الفصل الثامن والثلاثون

"اسمعي قلبي"

ظلت فيروز تنظر إليه.

وعيناها ممتلئتان بالصدمة.

كأنها ما زالت غير قادرة على استيعاب ما سمعته.

آدم...

يحبها؟

هي؟

الفتاة التي قضت سنوات طويلة تقنع نفسها أنها لا تستحق أن تكون اختيار أحد؟

ارتجفت شفتاها.

ثم خرج صوتها ضعيفًا ومكسورًا:

— آدم... أنا...

لكنها لم تستطع إكمال الجملة.

كانت الكلمات تختنق داخلها.

أما هو...

فنظر إلى دموعها
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الوردة الضائعة   لأول مره أشعر بالأمان

    الفصل الأربعون توقفت السيارة أمام بوابة المزرعة الخشبية الكبيرة، بينما ارتفع بعض التراب خلفها.نزل سيف أولًا، ثم فتحت جنى الباب وقفزت للخارج بحماس وكأنها جاءت في رحلة لا في منتصف الليل.أما آدم...  فالتفت نحو فيروز.ثم قال:— جنى... دقيقة واحدة.  — هتكلم مع فيروز كلمتين وأجيلكم.رفعت جنى حاجبها بمكر.  — آه طبعًا.  — كلمتين بس.ثم سحبت سيف من ذراعه.  — تعالى معايا.  — شكلنا بقينا زيادة هنا.ضحك سيف وهو يتركهما وحدهما.وبعد أن ابتعدا قليلًا...  نظر آدم إلى فيروز.كانت تقف أمامه بصمت.  ورغم أنها بدت أهدأ من قبل...  إلا أن القلق ما زال ظاهرًا داخل عينيها.اقترب منها خطوة.  ثم قال بهدوء:— متقلقيش.  — هنا إنتِ في أمان.نظرت إليه.  فأكمل:— محدش يقدر يقربلك طول ما إنتِ هنا.  — والمزرعة كلها تحت الحراسة.تنهدت بخفة.  فابتسم مطمئنًا.  ثم أشار ناحية جنى التي كانت تجري خلف أحد الكلاب.

  • الوردة الضائعة   القردة الصغيرة

    الفصل التاسع والثلاثون "القردة الصغيرة"لم تمر أكثر من عشرين دقيقة...حتى ظهرت أضواء سيارة سيف من بعيد.توقفت السيارة بالقرب منهم.ثم انفتح الباب بسرعة.ونزلت فتاة عمرها 17 سنة ترتدي جاكيت واسع فوق ملابس النوم تقريبًا.وشعرها مربوط بعشوائية واضحة.وكانت ملامحها غاضبة جدًا.أول ما رأت آدم...تقدمت نحوه مباشرة.ورفعت حقيبتها الصغيرة.وضربته بها على كتفه.— آخ!صرخ آدم وهو يضحك.أما الفتاة فلم تهتم.— ده وقت تجيبني فيه؟!ضربته مرة أخرى.— الناس المحترمة بتنام دلوقتي! مش تفضل فى الشارع زيكضربة ثالثة.— وعاوز مني إيه أصلًا؟!— سيبني أنام يا مزعج!كان سيف واقفًا يضحك بصمت.بينما فيروز تراقب المشهد كله باستغراب.لكنها شعرت بشيء غريب داخلها.خصوصًا مع الطريقة العفوية التي تتكلم بها الفتاة مع آدم.وكأنها قريبة جدًا منه.لاحظ آدم نظرة فيروز فورًا.

  • الوردة الضائعة   اسمعي قلبي

    الفصل الثامن والثلاثون"اسمعي قلبي"ظلت فيروز تنظر إليه.وعيناها ممتلئتان بالصدمة.كأنها ما زالت غير قادرة على استيعاب ما سمعته.آدم...يحبها؟هي؟الفتاة التي قضت سنوات طويلة تقنع نفسها أنها لا تستحق أن تكون اختيار أحد؟ارتجفت شفتاها.ثم خرج صوتها ضعيفًا ومكسورًا:— آدم... أنا...لكنها لم تستطع إكمال الجملة.كانت الكلمات تختنق داخلها.أما هو...فنظر إلى دموعها للحظة.ثم مد يده برفق.وجذبها نحوه.لتستقر بين ذراعيه.تجمدت فيروز مكانها.لكنها لم تحاول الابتعاد.كانت مرهقة...ومتعبة...وتحتاج إلى هذا الأمان أكثر مما تعترف لنفسها.رفع آدم يده وربت على شعرها برفق.ثم قال بصوت هادئ:— هشش...أغمضت عينيها ببطء.فأكمل:— متتكلميش.— ولا تبرري.— ولا تقولي أي حاجة دلوقتي.تنفست بعمق.بينما كانت تسمع د

  • الوردة الضائعة   عشان بحبك

    الفصل السابع والثلاثونعشان بحبككانت فيروز ما تزال تبكي وهي تغلق سحاب الحقيبة للمرة الأخيرة.نظرت حولها داخل الغرفة.السرير.المكتب.النافذة.كل شيء احتواها في فترة من أصعب فترات حياتها.ومع ذلك...كانت مقتنعة أنها لم تعد تملك حق البقاء.مسحت دموعها بسرعة.وتركت الهاتف على السرير دون أن تنتبه.ثم حملت الحقيبة.وفتحت باب الغرفة ببطء شديد.خرجت إلى الممر.كان المنزل هادئًا.الجميع في غرفهم.سارت على أطراف أصابعها تقريبًا.وقلبها يؤلمها مع كل خطوة.حتى وصلت إلى باب المنزل.ترددت للحظة.ثم همست:— شكرًا يا أبلة ناهد...وخرجت.وأغلقت الباب خلفها بهدوء.---بعد دقائق...كان أسر جالسًا داخل غرفته.يشعر بتأنيب ضمير يقتله.لم تعجبه الطريقة التي انتهى بها الحديث.نهض أخيرًا.— لازم أكلمها تاني.اتجه نحو

  • الوردة الضائعة   خطيب مين

    الفصل السادس والثلاثون"خطيب مين؟!"وصلت فيروز إلى المنزل بعد يوم بدا وكأنه امتد لأيام طويلة.كانت مرهقة جسديًا ونفسيًا.لكن رغم كل شيء...كانت هناك ابتسامة صغيرة تظهر على وجهها كلما تذكرت بعض كلمات آدم.هزت رأسها بسرعة.— لا يا فيروز.— بطلي تفكير.دخلت المنزل.وتناولت العشاء مع الجميع وسط أسئلة كثيرة عن سبب تأخرها.لكنها اكتفت بإجابات مختصرة.ثم استأذنت وصعدت إلى غرفتها.بمجرد أن أغلقت الباب خلفها...ألقت بنفسها على السرير.وأغمضت عينيها بتعب.لكن بعد دقائق قليلة...رن هاتفها.فتحت الشاشة.لتتجمد للحظة.آدم.شعرت بقلبها يقفز دون إرادة منها.ثم ردت بسرعة:— ألو؟جاءها صوته فورًا:— وصلتي؟ارتبكت قليلًا.— أيوة من شوية وبعدين مش انت موصلني بنفسكساد الصمت ثانية.ثم قالت باستغراب:— بس... إنت بتتصل ليه؟سكت آد

  • الوردة الضائعة   انا في حياتك

    الفصل الخامس والثلاثون ظل الصمت بينهما قائمًا لثوانٍ، لكن هذه المرة لم يكن ثقيلًا.كان البحر أمامهما يتحرك بهدوء، كأنه يواكب اضطراب كل واحد فيهم بطريقته الخاصة.فيروز كانت تنظر للأمواج، لكنها كانت تشعر بنظرات آدم عليها حتى وهي لا تلتفت.فقالت بخفوت، وهي تحاول تهرب من التوتر:— أنت بتبصلي كده ليه؟ابتسم آدم.— ممنوع؟ارتبكت فورًا.— أنا مقولتش كده…ضحك بخفة.ثم قال بهدوء:— بس شكلك وانتي ساكتة بيبقي جميل ورقيقاتسعت عيناها بصدمة خفيفة.— إيه؟!— يا آدم!ضحك أكثر، لكنه خفف صوته بسرعة لما شاف خجلها واضح.— خلاص خلاص… بهزر.لكن نظراته ما كانتش هزار.كانت أهدى من كده بكتير.التفتت فيروز ناحية البحر بسرعة كأنها بتختبئ منه.— أنت بتخلي الواحد يتوتر.مال برأسه شوية وهو يبصلها.— وأنا مش عاوزك تكوني متوترة معايا.سكتت لحظة.ثم همست بدون ما تبصله:— بس أنا مش عا

  • الوردة الضائعة   إحساس لا يشبه أى شئ

    الفصل السادس والعشرون "إحساس لا يشبه أي شيء" فتحت فيروز عينيها ببطء شديد. كان كل شيء حولها ضبابيًا في البداية. أصوات متداخلة. إضاءة بيضاء. ورائحة المستشفى المعروفة. رمشت أكثر من مرة محاولة است

  • الوردة الضائعة   قرار اخطر من الخوف

    الفصل الخامس والعشرون"قرار أخطر من الخوف"كانت فيروز نائمة على السرير الموجود بجوار سرير آدم.وجهها شاحب بشكل أقلق الجميع.بينما كانت دينا واقفة بجوارها، تمسك يدها بتوتر واضح.أما آدم فكان يتابع كل حركة تصدر منها دون أن يشعر.بعد دقائق د

  • الوردة الضائعة   أكتر من مجرد صدفة

    الفصل الرابع والعشرون "أكتر من مجرد صدفة"داخل غرفة المستشفى...كان آدم مستلقيًا على السرير وهو متضايق من الجبيرة الموجودة في قدمه أكثر من الإصابة نفسها.أما محمد والخطيب فكانوا واقفين قدامه يطمنوا عليه.محمد عقد ذراعيه وقال بجدية:— فهم

  • الوردة الضائعة   خوف لا يشبه أى خوف

    الفصل الثالث والعشرون "خوف لا يشبه أي خوف" في صباح اليوم التالي... كان آدم وسيف قاعدين في الكافيتريا الخاصة بالجامعة. سيف كان بيشرب العصير وهو يبص لصاحبه اللي باين عليه التوتر بشكل واضح من أول ما وصل بعد ما حكاله

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status