All Chapters of بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: Chapter 171 - Chapter 180

234 Chapters

الفصل 171

ظل ريان صامتًا، بينما اقتربت لارا وجلست بجانبهما.ريان، نحن لا نريد أن نحكم على أحد، لكن علينا أن نفهم ما حدث. أنت تقول إنك لا تتذكر، وهذا يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.” رفع ريان نظره إليها.وأضافت لا تتخذ أي قرار فقط لأنك تشعر بالذنب. عليك أولًا أن تعرف الحقيقة.” مرر ريان يده على وجهه بتعب،أنا لا أريد أن أظلم لمى… ولا أريد أن أهرب من مسؤوليتي.” نظر إليه رامي بجدية ولهذا سنعرف الحقيقة. لكن لا تجعل شعورك بالذنب يجعلك تنسى أن تفكر.” ساد الصمت في الغرفة، بينما ظل ريان شاردًا، يحاول أن يجمع ما تبقى من ذكرياته عن تلك الليلة. كان أكثر ما يؤلمه أنه لا يعرف الحقيقة كاملة، وأن كلمة واحدة من لمى قد تقلب كل شيء. نظرت إليه لارا بجدية، ريان، أرسل رسالة إلى لمى. اطلب منها أن تأتي إلى هنا عند الساعة الثالثة إن استطاعت… إلى شقة رامي.” رفع ريان عينيه إليها بتردد، فتابعت نحن لا نريد أن نهاجمها أو نحكم عليها، لكن علينا أن نفهم ماذا حدث فعلًا. أنت تقول إنك لا تتذكر شيئًا، ولمى تقول إنكما كنتما معًا… لذلك يجب أن نتحدث معها ونسمع منها كل التفاصيل.” خفض ريان نظره، وشعر بثقل كبير على صدره.أنا لا أريد
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

الفصل 172

في تلك الأثناء، وبعد أن ركبت جنى الحافلة واطمأنت أنها في طريق العودة، أمسكت جدتها هاتفها واتصلت بسميحة. ما إن أجابت سميحة حتى جاءها صوتها قائلة مرحبًا يا سميحة، أردت أن أخبرك أن جنى ستصل بعد حوالي ساعتين.” ابتسمت سميحة براحة كنت قلقة عليها بسبب العاصفة. هل هي بخير؟” أجابتها جدتها نعم، هي بخير، وقد أخبرتني أنها ركبت الحافلة الآن. لكن أريد منك أن تخبري السيد غانم أن يذهب لاستقبالها من المحطة بالعربة.” سألتها سميحة هل يخرج الان ؟” قالت جدتها نعم، فالمحطة بعيدة، والطريق إليها يستغرق تقريبًا ساعة. وجنى معها الكثير من الأغراض، لذلك عليه أن يخرج مبكرًا حتى يصل في الوقت المناسب.” أومأت سميحة حسنًا، لا تقلقي. سأخبر غانم الآن، وسيذهب لاستقبالها.” قالت جدة جنى بابتسامة شكرًا لكِ يا سميحة، كنت أعلم أنك ستساعدينني.” ردت سميحة بلطف جنى مثل ابنتي، لا تقلقي عليها.” خرجت سميحة إلى الباب وهي تنادي بصوت مرتفع غانم! غانم!” كان غانم في الخارج مع لينا، يقطعان الحطب استعدادًا للأيام الباردة. رفع غانم رأسه عندما سمع صوت سميحة، بينما توقفت لينا عن عملها ونظرت إليها باستغراب. اقتربت سميحة
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

الفصل 173

ساد الصمت للحظات بعد كلمات لمى، بينما كان ريان يحاول استيعاب ما سمعه. أما لارا فظلت تنظر إلى لمى بجدية، وكأن هناك سؤالًا لم تستطع تجاهله. قالت بهدوء، لكنها بنبرة واضحة لمى… إذا كان ريان فعلًا لا يتذكر، وكان مخمورًا ولم يكن في حالته الطبيعية… فلماذا لم تمنعيه؟ لماذا لم توقفي الأمر؟” توقفت لمى للحظة، وكأن السؤال أصابها في مكان حساس. رفعت عينيها نحو لارا، وكانت الدموع لا تزال عالقة فيهما. قالت بصوت ضعيف أنا…ترددت قليلًا قبل أن تكمل لم يكن الأمر بهذه البساطة يا لارا. كان ريان أمامي شخصًا محطمًا، كان يناديني باسم لينا، وكان واضحًا أنه لا يراني أنا.” نظرت إليها لارا دون أن تتغير ملامحها لكن هذا لا يجيب عن سؤالي.” خفضت لمى نظرها كنت مرتبكة… لم أعرف كيف أتصرف في تلك اللحظة. كل شيء حدث بسرعة، وكنت أحاول أن أفهم ما يحدث.” نظر رامي إلى ريان الذي ظل صامتًا، بينما كانت الأفكار تتصارع داخله. أما لارا فقالت أنا لا أتهمك يا لمى، لكننا نحاول أن نفهم. لأن ريان يقول إنه لا يتذكر شيئًا، وأنتِ تقولين إنه كان لا يعلم ماذا يفعل… لذلك من الطبيعي أن نسأل عن كل التفاصيل.” تنفست لمى بعمق،أعرف… ولهذا أنا
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

الفصل 174

خرجت لمى من شقة رامي، وأغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم سارت نحو سيارتها بخطوات بطيئة، محافظة على ملامح الحزن التي رسمتها أمامهم. ما إن أغلقت باب السيارة وجلست في مقعدها، حتى تغيرت ملامحها تمامًا.مسحت دموعها بسرعة، ثم أطلقت ضحكة خافتة وهي تنظر إلى نفسها في المرآة آه… يا لهم من أغبياء.” ضحكت بسخرية وهي تمسح آثار الدموع عن وجهها جعلوني أبكي بحرقة حتى يصدقوا أنني مكسورة وخائفة.” ثم فتحت حقيبتها وأخرجت مرآتها الصغيرة، بدأت تعدل مكياجها الذي أفسدته دموعها المصطنعة. قالت وهي تنظر إلى انعكاسها بابتسامة واثقة لكن الأهم أن الخطة نجحت.” وضعت القليل من المكياج، ثم رتبت شعرها، وعادت ملامحها الهادئة والمتكبرة كما كانت. ابتسمت وهي تهمس ريان…حصلت عليك.” أغلقت حقيبتها، وأدارت محرك السيارة، بينما كانت في داخلها تشعر بأنها اقتربت خطوة أخرى مما تريده. •••••••• بعد أن وصلت جنى إلى القرية وتوديع غانم وعطية ، كانت أولى خطواتها نحو المدرسة دخلت برفقة المسؤولة، وقدمت الأوراق المطلوبة، و جميع المستلزمات. شعرت براحة كبيرة بعد أن انتهت من كل شيء، وكأنها أغلقت بابًا وفتحت بابًا جديدًا في حياتها. بعد خروجها
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

الفصل 175

في صباح اليوم التالي، استيقظت القرية على هدوءٍ لطيف، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل بين أغصان الأشجار لتغمر أرجاء المنزل بدفئها. بعد تناول الإفطار، خرج غانم برفقة عطية إلى الحقل لإنجاز بعض الأعمال، وبقيت سميحة في المنزل ترتب الأواني، بينما جلست جنى تراقبها بصمت، وقد كانت الأسئلة تثقل قلبها منذ الليلة الماضية. تقدمت نحوها وقالت برفق خالتي سميحة… هل تسمحين لي بسؤال؟”ابتسمت سميحة ابتسامة هادئة بالطبع يا ابنتي، تفضلي.” ترددت جنى قليلًا، ثم سألت كيف فقدت عطية ذاكرتها؟” ساد الصمت للحظة، وتوقفت يد سميحة عن ترتيب الأطباق، ثم تنهدت قائلة منذ عدة أشهر خرجت من المنزل في الصباح كعادتها لتتمشى قرب الوادي، وبعد ساعات عاد بها غانم وهي فاقدة الوعي.” أخفضت رأسها، وأكملت بصوت امتزج بالحزن كانت قد أصيبت في رأسها، وحين استعادت وعيها… لم تعد تتذكر شيئًا. لا أسماء، ولا أماكن، ولا حتى نحن.” سألتها جنى باستغراب حتى أنتما؟” أومأت سميحة.كانت تنظر إلينا وكأنها ترانا للمرة الأولى. الطبيب اخبرنا إن الضربة التي تعرضت لها أفقدتها ذاكرتها، وربما تعود إليها يومًا، وربما لا.” ظلّت جنى صامتة للحظات، ثم سألت بحذر
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 176

ساد الصمت مرة أخرى، قبل أن يقول غانم بنبرة حازمة عطية ابنتنا أمام الجميع… وستبقى كذلك. لا أحد يجب أن يعلم أنها ليست ابنتنا، ولا أحد يجب أن يعرف كيف جاءت إلى هذا المنزل.” تنهدت سميحة، لكن القلق لم يغادر عينيها.أخشى أن يكون الأوان قد فات يا غانم… أشعر أن جنى اقتربت كثيرًا من الحقيقة، ولا أعلم ماذا رأت في المدينة حتى عادت بهذا التغيير.” رفع غانم رأسه ونظر نحو الطريق المؤدي إلى القرية، ثم قال بنبرة جادة إذن… من الآن فصاعدًا، راقبي كل كلمة تُقال أمامها. ولا تخبري عطية بشيء. آخر ما نريده هو أن لا تبدأ هي أيضًا بالتساؤل عن ماضيها.” أومأت سميحة بصمت، بينما كان الخوف يزداد في قلبها. في الوقت الذي كان فيه غانم وسميحة غارقين في مخاوفهما، كانت عطية تجلس بعيدًا عن كل تلك الأسرار، تعيش لحظة هادئة لم تعرف مثلها منذ وقت طويل. جلست في الشرفة الخشبية أمام المنزل، وقد وضعت كوب الشاي بالأعشاب الذي أحضرته لها جنى بين يديها. كانت رائحته الدافئة تصعد بهدوء، ممزوجة بنسمات الهواء العليل التي كانت تمر بين الأشجار المحيطة بالبيت. ابتسمت عطية وهي تأخذ رشفة صغيرة.إنه لذيذ…” همست لنفسها. كانت جنى قد أخبرتها
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 177

بعد مرور وقتٍ طويل، عاد غانم وسميحة إلى المنزل بعد أن أنهيا أعمالهما في الحقل. كانت الشمس قد بدأت تميل نحو العصر، وأصبح ضوء النهار أكثر هدوءًا، بينما انتشرت ظلال الأشجار حول البيت. دخل غانم وهو يحمل بعض الأدوات، ونداء عطية… لقد عدنا.” لكن لم يسمع أي جواب.توقفت سميحة عند الباب، ونظرت حولها باستغراب. عطية؟” لم يأتِها رد.وضعت الأشياء التي تحملها على الطاولة، ثم بدأت تبحث بعينيها في المكان. كان كل شيء كما تركته… الكتاب الذي أحضرته لها جنى موضوعًا على الطاولة، وكوب الشاي بالأعشاب بجانبه، والقط نائم في مكانه على البرندة. لكن عطية لم تكن هناك.بدأ القلق يتسلل إلى قلبها غانم…” التفت إليها فورًا، ولاحظ تغير وجهها ما الأمر؟” “عطية ليست في المنزل.تقدم غانم بسرعة، ونظر حوله ربما خرجت قليلًا، لا تقلقي.” لكن سميحة لم تستطع أن تطمئن.لقد طلبت منها أن تبقى هنا… لم تكن لتخرج دون أن تخبرني.” خرج غانم إلى الخارج وبدأ ينادي عطية عطية!”لكن لم يسمع سوى صدى صوته بين الأشجار. بحثا حول المنزل، حتى وصلا إلى مكان الحصان.توقف فجأة عندما رأى الإسطبل مفتوحًا.نظر إلى الحصان الموجود في المكان، ثم
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 178

خرجت سميحة من بين الأشجار بخطوات سريعة، ولم تعد قادرة على الانتظار أكثر. كان الخوف قد غلبها، وفكرة أن تبقى عطية وحيدة في هذا الظلام كانت تخنقها. توقفت عند أول بيوت القرية، وبدأ صوتها يرتفع وهي تنادي يا أهل القرية… يا أهل القرية!” بدأت الأبواب تُفتح واحدًا تلو الآخر، وخرج الناس باستغراب، بعضهم يحمل مصباحًا، وبعضهم يسأل عما حدث. اقتربت منها إحدى النساء بقلق سميحة، ماذا هناك؟ لماذا تنادين في هذا الوقت؟” كانت أنفاس سميحة متسارعة، وعيناها ممتلئتين بالخوف عطية… اختفت.” ساد الصمت للحظات، وانتقلت نظرات القلق بين أهل القرية. قال رجل مسن كيف اختفت؟” أجابته سميحة بصوت مرتجف عدنا من الحقل ولم نجدها في المنزل. بحثنا في كل مكان… لم نجد لها أثرًا. حتى الحصان لم يكن في الإسطبل.” تقدم غانم الذي كان قد وصل خلفها، وجدت آثار الحصان متجهة نحو الطريق القديم، لكنها لم تعد.” تغيرت ملامح الجميع، فذلك الطريق كان بعيدًا وقليل من يذهب إليه ليلًا. قال أحد الرجال سنساعدكم في البحث. لا تقلقوا، لن تبقى وحدها.” بدأ أهل القرية يتحركون بسرعة، خرج الرجال يحملون المصابيح، وانقسموا إلى مجموعات. بعضهم ا
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 179

اندفع غانم وجنى وسميحة بين الأشجار بأقصى سرعة، تتعثر أقدامهم بين الحجارة والجذور، لكن لم يكن هناك شيء يشغل تفكيرهم سوى الوصول إليها. كانت سميحة تلهث وهي تنادي عطية! أين أنتِ يا ابنتي؟” أما جنى فكانت تركض وهي تحاول تحديد مكان الصوت، فصرخة عطية. في الجهة الأخرى، كانت عطية لا تزال متمسكة بأسود، والحصان يركض بها بين الأشجار محاولًا الابتعاد عن الذئب. كانت تشعر أن ذراعيها ستفلتان منه من شدة التعب، وأنفاسها خرجت متقطعة. لكن الذئب لم يتوقف عن ملاحقتهما.وفجأة تعثر الحصان بسبب الأرض غير المستوية، فتوقفت عطية للحظة، وسقطت على الأرض. رفعت رأسها بسرعة، فرأت الذئب يقترب ببطء.تراجعت إلى الخلف، وقلبها يكاد يخرج من صدرها. لم تجد حولها شيئًا تحمي به نفسها.وضعت يدها على الأرض تبحث عن أي شيء، وفي تلك اللحظة عادت الصور تضرب عقلها بقوة… يد تمسك بيدها.صوت رجل غاضب يقول لا تتركيني يا لينا.”وصوت آخر، دافئ ومليء بالخوف أنا هنا… لن أسمح أن يحدث لك شيء.” اختلطت الصور والخوف، ولم تعد تعرف هل هي تعيش الحاضر أم تستعيد الماضي.صرخت دون وعي ريان!خرج الاسم من قلبها هذه المرة، وكأنها كانت تنادي شخصًا يق
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل 180

بعد أن عاد غانم وجنى إلى المنزل، واطمأن الجميع أن عطية أصبحت بخير، بدأ التعب يظهر على وجوههم. كانت ليلة طويلة مليئة بالخوف والبحث، ولم يبقَ فيهم طاقة للكلام. ساعدت سميحة عطية حتى وصلت إلى فراشها، ووضعت لها كوبًا من الماء قربها. قالت بحنان حاولي أن تنامي يا ابنتي… لقد أتعبك هذا اليوم كثيرًا.” أومأت عطية بصمت، فقد كان جسدها منهكًا، لكن عقلها لم يكن يريد أن يهدأ. بعد أن أطفأت سميحة المصباح، واستقر الجميع في غرفهم، ساد الهدوء في المنزل.وبعد وقت قصير، غلب التعب عطية، فأغلقت عينيها ونامت. لكن نومها لم يكن هادئًا…كانت ترى صورًا متقطعة في أحلامها.وجه رجل يقف أمامها… لكن جنى لم تستطع النوم.كانت مستلقية على فراش، تنظر إلى السقف، وعقلها يعيد كل ما حدث تلك الليلة. صرخة عطية…والاسم الذي خرج من فمها دون تفكير.ريان… ساعدني.” أغمضت جنى عينيها للحظة، ثم فتحتها وهي تشعر بأن عليها أن تعرف الحقيقة. أخرجت هاتفها بهدوء حتى لا توقظ أحدًا، وبدأت تبحث.كتبت الاسم الذي سمعته ريان ظهرت أمامها نتائج كثيرة، لكنها توقفت عندما ظهر اسم الدكتور ريان المنصوري. نظرت جنى إلى الشاشة باهتمام.فتحت الصفحة، وظهرت ص
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
24
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status