Todos os capítulos de بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: Capítulo 191 - Capítulo 200

234 Capítulos

الفصل 191

في صباح اليوم التالي، كانت أجواء مستشفى الشفاء تعج بالحركة. الموظفون يتنقلون بين الممرات، والأطباء يراجعون ملفات مرضاهم، بينما كان الجميع يدرك أهمية هذا اليوم، فهو موعد الاجتماع الرسمي مع إدارة مستشفى النور لوضع الخطوات الأولى للشراكة بين المستشفيين. كان ريان قد أنهى مراجعة الملفات للمرة الأخيرة، ثم أغلقها ووضعها داخل حقيبة جلدية سوداء. نظر إلى ساعته، ولم يبقَ سوى دقائق قليلة على موعد الانطلاق. تنهد بهدوء، ثم نهض من مقعده.كان بإمكانه أن يرسل أحد الموظفين لإبلاغ لمى بموعد الانطلاق، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة. خرج من مكتبه واتجه بخطوات هادئة نحو إدارة الجودة والتطوير الطبي.كلما اقترب من مكتبها، ازداد ذلك الشعور الثقيل الذي يسكن صدره.تنهد بصمت، ثم توقف أمام الباب للحظات قبل أن يطرقه طرقات خفيفة. “تفضل.” فتح الباب بهدوء.كانت لمى تجلس خلف مكتبها، تراجع بعض الملفات باهتمام. رفعت رأسها فور سماع الباب، وما إن وقع بصرها عليه حتى وقفت بسرعة. “ريان.” ساد بينهما صمت قصير، قبل أن يقول بنبرة عملية حان وقت الانطلاق. الجميع بانتظارنا، وسنتوجه الآن إلى مستشفى النور.” أومأت برأسها.دقيقة واحدة
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

الفصل 192

أومأ الدكتور أسر برأسه، ثم التفت إلى الرجل الجالس إلى يمينه. “دكتور سامر، بصفتك رئيس قسم الأطباء في مستشفى النور، نود أن نستمع إلى وجهة نظرك.” أغلق الدكتور سامر الملف الذي أمامه، ثم شبك أصابعه فوق الطاولة، وقال بنبرة هادئة لكنها حازمة تحدثنا كثيرًا عن المباني، والأجهزة، والأنظمة… لكنني أرى أن هناك جانبًا لا يقل أهمية عن كل ما سبق.” التفتت إليه الأنظار باهتمام.أكمل وهو ينظر إلى الجميع علينا أن نحسن التعامل مع الكفاءات الطبية الشابة. كثير من الأطباء يمتلكون علمًا وخبرة وقدرة على الإبداع، لكنهم لا يجدون من يمنحهم الفرصة الحقيقية لإثبات أنفسهم.” ساد صمت داخل القاعة. ثم تابع بنبرة أكثر جدية من الخطأ أن نحكم على طبيب من مقابلة واحدة، أو من انطباع شخصي، أو أن نغلق الأبواب في وجهه قبل أن نرى أداءه الحقيقي داخل الميدان.” لم يكن يقصد أحدًا بالاسم…لكنه كان يعلم جيدًا أن بعض الحاضرين فهموا مقصده.استند ريان إلى مقعده بصمت، بينما انعقد حاجباه قليلًا. أما أحمد، فرفع بصره نحو الدكتور سامر باهتمام. أردف سامر كم من طبيب رُفض في بداية مسيرته، ثم أثبت لاحقًا أنه من أفضل الأطباء في مجاله؟ المؤسسات
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

الفصل 193

خرجت لمى من قاعة الاجتماعات بخطوات هادئة، وهي تحمل ملفاتها، لكن ملامحها لم تعد تحمل نفس الهدوء الذي أظهرته أمام الجميع. كانت كلمات الدكتور أسر لا تزال تدور في رأسها، لكنها كعادتها لم تسمح لأحد أن يرى ما يزعجها.وجدت ريان يقف قرب السيارة، يتحدث مع أحمد والدكتور رائد حول بعض تفاصيل الاجتماع القادم. اقتربت منهم، ثم انتظرت حتى انتهى الحديث ريان…” التفت إليها.كانت نبرتها مختلفة قليلًا، تحمل ذلك الدلال الذي تستخدمه فقط عندما تريد شيئًا ‏تحدث باستغراب من نبرتها نعم؟”ابتسمت لمى ابتسامة صغيرة، ما رأيك أن نخرج اليوم؟” رفع ريان حاجبه نخرج؟”أومأت وهي تعدل حقيبتها على كتفها نعم… أريد الحديث معك.” نظر إليها ريان ببرود، وكأنه يحاول أن يفهم مقصدها ليس لدينا ما نتحدث عنه.” قالها بسرعة، لكن نبرته لم تكن بالقسوة التي اعتادت عليها. ابتسمت لمى، وكأنها توقعت رده بل لدينا الكثير، لكنك دائمًا تختار الهروب من الحديث.” تغيرت ملامحه كان يريد أن يرفض.أن يقول لها إن الأمر ليس مناسبًا، وإنه لا يريد فتح أي نقاش معها خارج العمل. لكن هناك شيئًا أوقفه تذكر ما حدث… ذلك الموقف الذي ظل عالقًا في ذهنه، وجع
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

الفصل 194

ظل ريان صامتًا للحظات، ينظر إلى لمى وكأنه يحاول أن يختار كلماته بعناية. لم يكن يريد أن يعطيها وعدًا لا يستطيع الوفاء به، ولا أن يجعل قراره مبنيًا فقط على شعوره بالذنب، لكنه في الوقت نفسه كان يعرف أنه لا يستطيع تركها تواجه الأمر وحدها. رفع عينيه إليها لمى… أريدك أن تعرفي شيئًا واحدًا، مهما حدث ومهما كان القرار الذي سنصل إليه، لن أتخلى عنك.” توقفت لمى عن تحريك يدها فوق الطاولة، ونظرت إليه بصمت. لم تكن تتوقع أن يسمعها هذه الجملة بهذه الوضوح. تابع ريان وهو يحاول أن يكون صريحًا معها لكن أريد منك أن تعطيني وقتًا. ليس لأنني أريد الهروب، وليس لأنني أتهرب من المسؤولية… بل لأنني بحاجة إلى أن أستوعب كل شيء، وأن أتعلم كيف أضع الأمور في مكانها الصحيح.” أكمل ريان لكن يجب أن تفهمي شيئًا… أنا لم أنسَ لينا.” ظلت صامتة للحظات، ثم قالت بصوت هادئ أنا لا أطلب منك أن تنساها يا ريان.لكنني لا أريد أن يكون وجودي في حياتك مجرد محاولة منك لإصلاح خطأ تشعر بالذنب بسببه.” أنتِ لستِ خطأ يا لمى.ولا أريد أن أبني شيئًا بيننا فقط لأنني أشعر بالمسؤولية. إذا حدث شيء، أريده أن يكون لأنني اخترته، وليس لأنني م
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

الفصل 195

كانت لارا تحاول طوال الوقت أن تبقى هادئة، لكنها لم تستطع تجاهل الطريقة التي كانت لمى تتحدث بها مع ريان. كل كلمة، وكل ابتسامة، وكل نظرة كانت تزيد شعورها بالضيق. وبينما كان ريان يتحدث مع رامي عن بعض تفاصيل العمل، التفتت لمى نحو لارا، ولاحظت نظراتها الحادة. لم تغضب، بل ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة، وكأنها كانت تتوقع ذلك منذ البداية. وضعت كوبها على الطاولة برفق يبدو أن وجودي أصبح غير مريح للبعض.” التفت إليها ريان باستغراب ماذا تقصدين؟” نظرت إلى لارا للحظة، ثم أعادت بصرها إليه.لا شيء… ربما أنا فقط فهمت الموقف بطريقة خاطئة.” أدرك ريان فورًا ما تفعله. كان يعرف هذا الأسلوب جيدًا؛ فهي لا تتهم أحدًا بشكل مباشر، بل تترك الآخرين يصلون إلى النتيجة بأنفسهم. همَّ أن يتحدث، لكنها سبقته. لا بأس… أحيانًا يكون من الأفضل أن يغادر الإنسان المكان الذي يشعر فيه أنه غير مرغوب به، بدلًا من أن يسبب الإحراج للآخرين.” وقبل أن يتمكن ريان من الرد، خرج صوت لارا دون تردد ربما هذا أفضل.” استدار إليها ريان بدهشة لارا… لا داعي لهذا الكلام.” رفعت كتفيها وقالت ببرود أنا فقط قلت ما يفكر به الجميع.”
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

الفصل 196

خرج ريان من المطعم بخطوات سريعة، بينما كانت أنفاسه ثقيلة على غير عادته. لم يكن غاضبًا من لارا أو رامي فقط… بل كان غاضبًا من نفسه أكثر من أي أحد. جلس داخل سيارته، وأغلق الباب بقوة، ثم أسند رأسه إلى المقعد وأغمض عينيه.لم يكن يسمع شيئًا سوى صوت لمى وهي تقول قبل قليل تذكر فقط… أنت وعدتني ألا تتخلى عني.” فتح عينيه بضيق وضرب المقود بقبضته.كان يعلم أنها تعرف تمامًا ماذا تفعل. فمنذ تلك الليلة، وهي تعلم أن ذلك الحادث أصبح نقطة ضعفه. ولهذا قطع لها وعدًا بأنه لن يتركها تواجه كل شيء وحدها. كان يظن أن ذلك الوعد سيمنحها الأمان… لكنه بدأ يشعر أنه أصبح القيد الذي يقيده هو. تنهد بمرارة.طوال المدة الماضية كان يضع حدودًا واضحة بينهما. يتعامل معها كزميلة عمل لا أكثر، ويتجنب أي تقارب قد يرسل لها رسالة خاطئة. أما الآن…فكلما حاول أن يبتعد خطوة، أعادته إلى ذلك الوعد.لم تطلب منه أن يحبها.ولم تطلب منه أن يختارها.بل كانت تذكره، في اللحظة المناسبة، بأنه وعدها ألا يتخلى عنها. وذلك وحده كان كافيًا ليمنعه من الرفض.أدار وجهه نحو النافذة وهو يتمتم بصوت خافت أنا لا أريد أن أؤذيكِ… لكنني أيضًا لا أريد أ
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais

الفصل 197

في صباح اليوم التالي، أشرقت الشمس على القرية بهدوء، كانت نسمات الصباح الباردة تتسلل بين الأشجار، فيما بدأ أهل القرية يومهم المعتاد. استيقظت جنى مبكرًا، لكنها لم تنم إلا ساعات قليلة. ظل حديث الليلة الماضية يدور في رأسها، وكلما تذكرت وجه عطية ازداد اقتناعها بأن هناك سرًا كبيرًا ينتظر من يكشفه. خرجت إلى فناء المنزل، فوجدت نادر يجلس على المقعد الخشبي يحتسي كوبًا من الشاي. ابتسم لها قائلًا صباح الخير."أجابته بابتسامة خفيفة صباح النور... يبدو أنك لم تنم كثيرًا." تنهد نادر وهو يضع الكوب جانبًا.كنت أفكر طوال الليل... إذا كنا على حق، فإن حياة أشخاص كثيرين ستتغير." جلست جنى بجواره وإذا كنا مخطئين، فلا نريد أن نؤذي أحدًا." أومأ برأسه لهذا سنتصرف بهدوء." في الجهة الأخرى من القرية، كانت سميحة قد أعدت الإفطار، بينما خرج غانم لإطعام الدجاج.واستيقظت عطية على صوت العصافير، وخرجت من غرفتها وهي تبتسم. قالت سميحة بمحبة صباح الخير يا ابنتي."ابتسمت عطية وهي تقبّل خدها. "صباح الخير خالتي." راقبتها سميحة للحظة، وشعرت بانقباض في قلبها، فقد تذكرت حديثها مع غانم في الليلة الماضية. دخل غانم وهو يحمل س
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل 198

نظر غانم إلى سميحة، ثم عاد ببصره إلى عطية، وكأنه يفكر للحظات. قالت سميحة بلطف لكن لا تبتعدوا كثيرًا، وعودوا قبل الظهر." ابتسمت عطية بسعادة أعدكِ يا خالتي." ابتسم غانم هو الآخر اعتني بنفسك يا ابنتي، واسمعي كلام جنى ونادر." ضحكت عطية بخفة حسنًا يا عمي." نظر نادر إلى جنى ثم قال إذن هيا بنا." خرج الثلاثة من المنزل يسيرون في الطريق الترابي بين الأشجار، بينما وقف غانم وسميحة عند الباب يتابعونهما بأعين قلقة. همست سميحة بعد أن ابتعدوا قليلًاأخشى أن يكونا قد بدآ يشكان في الحقيقة." تنهد غانم وقال بصوت منخفض وأنا أيضًا... لكن علينا أن نبقى هادئين. حتى نعرف كيف فقدت عطية ذاكرتها، لن نسمح لأحد بأن يأخذها منا." هزت سميحة رأسها بصمت، بينما كان قلبها يخبرها أن الأيام القادمة لن تبقى هادئة كما كانت. … كانت عطية تنظر حولها بهدوء، بينما كانت جنى تتحدث معها عن أهل القرية وأماكنها، في محاولة لإبعاد الحديث عن كل ما جرى داخل المنزل. وبعد دقائق، توقف نادر فجأة، ثم التفت إليهما وقال مبتسمًا بما أنني ما زلت هنا، وسيارتي موجودة... ما رأيكما أن نذهب إلى المدينة قليلًا؟" نظرت إليه جنى باستغراب إلى ال
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل 199

عاد الحاج ياسين إلى المزرعة مسرعًا، وما إن ربط قاربه عند الرصيف الخشبي حتى اتجه بخطوات سريعة نحو المنزل الصغير الذي يعيش فيه مع زوجته.كان وجهه شاحبًا، وأنفاسه متسارعة. خرجت زوجته، الحاجة وردة، من المطبخ وهي تمسح يديها بمنديل، وما إن رأته حتى عقدت حاجبيها خيرًا يا أبا خالد... ما الذي حدث؟ تبدو وكأنك رأيت شبحًا." توقف الحاج ياسين أمامها، وما زال غير قادر على استيعاب ما رآه. قال بصوت مضطرب وردة... لقد رأيتها." نظرت إليه باستغراب من رأيت؟"ابتلع ريقه الآنسة لينا..." اتسعت عينا وردة، ثم هزت رأسها بسرعة ماذا تقول؟" أجاب وهو يلتقط أنفاسه كنت في البحيرة... ورأيت فتاة تقف مع شاب وفتاة أخرى. أقسم لك يا وردة، كانت تشبه الآنسة لينا إلى حدٍ جعلني أتوقف عن التجديف." اقتربت منه وردة وهي تنظر إليه بقلق ربما أخطأت في الرؤية." هز رأسه بقوة.لا... أعرف الآنسة لينا منذ كانت طفلة. رأيتها تكبر أمام عيني، ولا يمكن أن أخطئ في ملامحها." جلست وردة على الكرسي الخشبي وأطلقت زفرة طويلة.حتى لو كانت تشبهها... فهذا لا يعني أنها هي." ظل الحاج ياسين صامتًا للحظة، ثم قال بحزم سأذهب إلى السيد ياسر العبدالله وأخب
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais

الفصل 200

بعد أن انتهوا من الجلوس في المقهى، خرج الثلاثة من المكتبة وقد بدا عليهم الارتياح.كانت عطية تحمل الدفتر الذي أهداه لها نادر، وتقلبه بين يديها بابتسامة صغيرة. قالت جنى وهي تنظر إلى الشوارع المزدحمة من الجميل أن نبتعد قليلًا عن كل ما حدث." أجاب نادر بابتسامة أحيانًا نحتاج إلى يوم عادي وسط كل هذه الأحداث." كانت عطية تسير بجانبهما، تنظر إلى واجهات المحلات والناس من حولها، وكأن المدينة تحمل لها شيئًا مألوفًا لا تستطيع تذكره. وفي أحد الشوارع القريبة، كان رجل يخرج من أحد المباني وهو يحمل بعض الأوراق. كان أحمد المنصور.توقف فجأة عندما وقعت عيناه على الفتاة التي تسير أمامه. تجمد في مكانه اتسعت عيناه، وكأن الزمن توقف للحظة لا... مستحيل." ظل يحدق في عطية غير مصدق.ملامحها... طريقة نظرها... حتى هدوء حركتها. كل شيء أعاده إلى شخص واحد لينا. تراجع خطوة إلى الخلف وهو يهمس لكن... لينا ماتت." وفي تلك اللحظة، لمح جنى بجانبها ازدادت صدمته جنى؟" تذكر فورًا زيارتها له منذ فترة، عندما جاءت تخبره عن فتاة في القرية تشبه الدكتورة لينا. تذكر كيف ظن أن الأمر مجرد تشابه، وكيف حاول إقناعها بأن لا تفتح جرح
last updateÚltima atualização : 2026-07-28
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1819202122
...
24
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status