انتهى الأسبوع أسرع مما توقع ريان ولينا. كانت الأيام الماضية قد منحت كليهما فرصة للابتعاد قليلًا عن ضغوط ما حدث، لكنهما كانا يعرفان أن العودة إلى الواقع لا يمكن تأجيلها إلى الأبد. في صباح اليوم الأخير، كان ريان يرتب بعض أغراضهما استعدادًا للعودة، بينما كانت لينا تجمع ملابسها في حقيبتها. وعندما انتهت، جلست للحظات على طرف السرير، تتأمل المكان الذي شهد بينهما أيامًا لم تكن تشبه أي شيء عاشته من قبل. دخل ريان الغرفة، وحمل حقيبته ثم قال هل أنتِ مستعدة للعودة؟ رفعت لينا عينيها إليه وأومأت.نعم. أعتقد أن الوقت حان. ابتسم ريان ابتسامة خفيفة، ثم أخذ هاتفه واتصل بالضابط سامر ليخبره بأنهما سيعودان.بعد لحظات، جاءه صوت سامر عبر الهاتف: لا بأس، يمكنكما العودة. لكن أريد منك أمرًا واحدًا يا ريان. تغيرت ملامح ريان قليلًا. ما هو؟ قال سامر بجدية: لينا لا تخرج وحدها، ولا تذهب إلى أي مكان دون أن يكون معها أحد تثقون به. إلى أن نقبض على غادة ولمى، من الأفضل ألا نترك أي فرصة قد تستغلانها للوصول إليها. نظر ريان إلى لينا التي كانت تراقبه من بعيد، ثم قال: فهمت. تابع سامر: الأمر ليس معناه أن تبقيا مختبئين ك
Huling Na-update : 2026-10-02 Magbasa pa