عاد ياسر إلى المنزل بعد وقت قصير، وما إن دخل من الباب حتى وجد غادة وزين ولمى في غرفة الجلوس. كانوا يتحدثون بصوت منخفض، لكن الحديث انقطع فور ظهور ياسر أمامهم. رفعت غادة رأسها نحوه، ثم نهضت بسرعة أين كنت؟ تبعها زين بنظرة متسائلة، بينما بقيت لمى جالسة في مكانها، تراقب ياسر بصمت. خلع ياسر سترته ووضعها جانبًا، ثم أجاب بهدوء جعل القلق يتسلل إلى وجوههم ذهبت إلى قسم الشرطة. تجمدت غادة.أما لمى، فشحب وجهها في اللحظة نفسها. قال زين باستغراب إلى الشرطة؟ لماذا؟ نظر ياسر إليهم جميعًا، ثم قال أبلغتهم بكل شيء. لم تحتج لمى إلى سماع المزيد.اتسعت عيناها، وشعرت بأن قلبها هبط إلى صدرها.غادة أيضًا فهمت فورًا خطورة الأمر، خصوصًا أن ياسر لم يكن من النوع الذي يذهب إلى الشرطة دون أن يكون قد وصل إلى شيء خطير. قالت بصوت حاولت أن تجعله طبيعيًا و… ماذا قلت لهم؟ أجاب ياسر دون تردد قلت لهم إن لينا حيّة، وإن هناك من ضلّل الحقيقة بشأن الجثة التي دُفنت. تبادلت غادة ولمى نظرة خاطفة.كانت لمى على وشك أن تقول شيئًا، لكن الكلمات اختنقت في حلقها.تقدمت غادة فجأة نحوها، وأمسكت بذراعها تعالي معي. نظرت إليها لمى بصدمة
Última actualización : 2026-08-19 Leer más