Todos los capítulos de بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: Capítulo 241 - Capítulo 250

320 Capítulos

الفصل 242

عاد ياسر إلى المنزل بعد وقت قصير، وما إن دخل من الباب حتى وجد غادة وزين ولمى في غرفة الجلوس. كانوا يتحدثون بصوت منخفض، لكن الحديث انقطع فور ظهور ياسر أمامهم. رفعت غادة رأسها نحوه، ثم نهضت بسرعة أين كنت؟ تبعها زين بنظرة متسائلة، بينما بقيت لمى جالسة في مكانها، تراقب ياسر بصمت. خلع ياسر سترته ووضعها جانبًا، ثم أجاب بهدوء جعل القلق يتسلل إلى وجوههم ذهبت إلى قسم الشرطة. تجمدت غادة.أما لمى، فشحب وجهها في اللحظة نفسها. قال زين باستغراب إلى الشرطة؟ لماذا؟ نظر ياسر إليهم جميعًا، ثم قال أبلغتهم بكل شيء. لم تحتج لمى إلى سماع المزيد.اتسعت عيناها، وشعرت بأن قلبها هبط إلى صدرها.غادة أيضًا فهمت فورًا خطورة الأمر، خصوصًا أن ياسر لم يكن من النوع الذي يذهب إلى الشرطة دون أن يكون قد وصل إلى شيء خطير. قالت بصوت حاولت أن تجعله طبيعيًا و… ماذا قلت لهم؟ أجاب ياسر دون تردد قلت لهم إن لينا حيّة، وإن هناك من ضلّل الحقيقة بشأن الجثة التي دُفنت. تبادلت غادة ولمى نظرة خاطفة.كانت لمى على وشك أن تقول شيئًا، لكن الكلمات اختنقت في حلقها.تقدمت غادة فجأة نحوها، وأمسكت بذراعها تعالي معي. نظرت إليها لمى بصدمة
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل 243

توقفت سيارة غادة أمام منزل الممرضة، فنظرت من خلف زجاجها إلى المبنى الصغير المتواضع، ثم عقدت حاجبيها بضيق. لم يكن المكان يشبه المنازل التي اعتادت غادة زيارتها أو التجمع فيها. بدا بسيطًا جدًا، والمساحة أمامه ضيقة، والجدران تحمل آثار الزمن. نزلت من السيارة، وعدّلت معطفها الفاخر، ثم تقدمت نحو الباب وطرقت عدة مرات، لم يجبها أحد في البداية. طرقت مرة أخرى، وبعد لحظات فُتح الباب بحذر.ظهرت الممرضة أمامها، وما إن رأت المرأة الواقفة أمامها حتى بدت على وجهها علامات الاستغراب. كانت غادة ترتدي ملابس فاخرة، وتحمل حقيبة أنيقة، وتبدو مختلفة تمامًا عن البيئة المتواضعة التي وقفت فيها. حدقت الممرضة بها للحظات، نعم؟ لم تجب غادة فورًا، بل ألقت نظرة سريعة إلى داخل المنزل. كان صغيرًا وبسيطًا، وفي إحدى الزوايا ظهرت بعض ألعاب الأطفال، بينما كانت هناك أصوات طفيفة قادمة من الداخل. حاولت غادة أن تخفي نظرة النفور التي مرت في عينيها، ثم استعادت هدوءها وقالت أنتِ الممرضة، أليس كذلك؟ ترددت المرأة ، نعم… من أنتِ؟ قالت غادة ببرود سأخبركِ. لكن أولًا، أريدكِ أن تدخلي طفليكِ إلى الغرفة. ازداد استغراب الممرضة طف
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل 244

توقفت سيارة الشرطة أمام منزل المنصور، وسرعان ما نزل منها عدد من الضباط، ثم اتجهوا مباشرة نحو الباب. وفي الداخل كان الجميع مجتمعين، ولم يكن أحد يتوقع أن يصل الأمر إلى هذه اللحظة بهذه السرعة. فتح أحد أفراد العائلة الباب، وما إن رأى رجال الشرطة حتى انعقد حاجباه باستغراب. تقدّم الضابط بخطوات ثابتة، ثم أخرج بطاقته وقال بلهجة رسمية، نحن من الشرطة. نريد التحدث مع أحمد المنصور فورًا. ساد الصمت في المكان، وتبادل الجميع النظرات، قبل أن يتدخل أحدهم قائلًا، أحمد ليس هنا. نظر الضابط إليه بصرامة وقال، نعرف أنه ليس هنا، ولهذا جئنا إليكم. نريد أن تخبرونا أين ذهب، وأين يمكننا العثور عليه. تقدّم ريان خطوة إلى الأمام، وقد بدأ القلق يتسلل إلى ملامحه. ماذا حدث؟ لماذا تبحثون عن عمي؟ التفت الضابط إليه وقال، لأن أحمد المنصور مطلوب للاستجواب في قضية جنائية، ونحتاج إلى معرفة مكانه فورًا. اتسعت عينا ريان، وكأن الكلمة وحدها كانت كافية لتزلزل كل ما في داخله، قضية جنائية؟ أومأ الضابط، ثم قال بوضوح إذا كنتم تعرفون مكانه وترفضون إخبارنا، فسنضطر إلى اعتباركم متسترين على مجرم. شهقت لارا، بينما تجمد
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل 245

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت سيارات الشرطة إلى المجمع السكني الجديد. توقفت السيارات أمام المنزل الذي أعطاهم علي عنوانه، وترجل الضباط منها بخطوات سريعة، بينما تبعهم ريان دون تردد، وعيناه معلقتان بالمنزل من بعيد. كان المنزل مستقلًا عن بقية الوحدات، وله مدخل خاص وساحة صغيرة تحيط به. ظل ريان يحدق فيه بصمت، وقلبه يخفق بعنف. تقدم الضباط نحو الباب، ثم رفع أحدهم يده وطرق طرقات متتالية. لم تمر سوى لحظات حتى فُتح الباب. ظهر أحمد أمامهم بكل هدوء، وكأنه ‏كان يتوقع زيارة الشرطة، بل لم يكن لديه ما يخشاه أصلًا. كان يرتدي ملابس منزلية بسيطة، وعلى وجهه ملامح استغراب سرعان ما تحولت إلى هدوء تام عندما رأى الضباط، ثم وقعت عيناه على ريان الواقف خلفهم. قال بكل أريحية حضرة الضابط؟ ما الذي يحدث؟ تقدم الضابط خطوة إلى الأمام وقال بلهجة رسمية سيد أحمد المنصور؟ نعم، أنا. نحتاج إلى التحدث معك بشأن قضية تتعلق باختفاء لينا ياسر العبدالله. ساد الصمت للحظة، لكن أحمد لم يبدُ مرتبكًا، بل تنهد بهدوء وكأنه كان يعلم أن هذه اللحظة ستأتي عاجلًا أم آجلًا. كنت أعلم أنكم ستصلون إليّ في النهاية. تقدم ريان خطوة، وق
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل 246

رفع الضابط نظره عن دفتره، ثم التفت نحو لينا التي كانت تجلس بهدوء في الطرف الآخر من الغرفة، وقال بلطف آنسة لينا… هل يمكننا أن نتحدث معك قليلًا؟ رفعت لينا عينيها إليه، ثم نهضت من مكانها دون تردد. لم تكن تلك الفتاة الخائفة التي خرجت قبل قليل من الممر. كانت خطواتها ثابتة، وملامحها هادئة، وكأن الأشهر التي عاشتها بعيدًا عن كل ما عرفته سابقًا جعلتها أقوى، ولم يعد من السهل أن يهزها شيء. تقدمت وجلست في المقعد المقابل للضابط. فتح الضابط دفتره، ثم قال أريد منك أن تجيبي عن أسئلتي بكل ما تستطيعين. هل تعرفين من أنتِ؟ ظلت لينا صامتة للحظة، ثم قالت بثبات حضرة الضابط، أنا لا أتذكر شيئًا. رفع الضابط حاجبيه قليلًا لا تتذكرين شيئًا على الإطلاق؟ هزت رأسها.لا. لا أتذكر من أنا، ولا كيف وصلت إلى هناك، ولا ماذا حدث لي قبل أن أستيقظ في القرية. تبادل الضابط نظرة سريعة مع زميله، ثم تابع لكن هل رأيتِ شيئًا قد يساعدك على تذكّر هويتك؟ أومأت لينا، نعم. رأيت صور الدكتورة لينا ياسر العبدالله.» توقفت للحظة، ثم أكملت رأيت صورها، وسمعت قصتها، ورأيت كل ما نُشر عنها، لكنني رغم ذلك لا أتذكر أنها أنا. أعل
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الفصل 247

نهض الضابط من مقعده، ثم نظر إلى لينا وقال بنبرة رسمية إذا كنتِ جاهزة، آنسة لينا، فلننطلق. سننقلك إلى المستشفى أولًا لإتمام الإجراءات اللازمة، وبعدها سأرافقك بنفسي إلى منزلك. ثم التفت نحو ريان، وقال وأنت، دكتور ريان، من الأفضل أن تعود إلى منزلك. نحن سنتولى الأمر من هنا، وسنبلغكم بالنتائج فور الانتهاء من كل شيء. ظل ريان صامتًا للحظات، وعيناه معلقتان بلينا. كان يريد أن يبقى.كان يريد أن يرافقها بنفسه، وأن يتأكد أنها لن تختفي منه مرة أخرى، لكنه كان يعلم أن وجوده قد يجعل الأمور أكثر تعقيدًا، خصوصًا وهي لا تزال لا تتذكره. ثم انتقل الضابط بنظره إلى أحمد أما أنت، سيد أحمد، فأتمنى منك أن تلتزم البلاد في الوقت الراهن، وألا تغادرها حتى ننتهي من التحقيقات ونتأكد من جميع الملابسات. وقف أحمد ببطء، ثم أومأ برأسه باحترام بالتأكيد، حضرة الضابط.صافحه الضابط بهدوء، ثم ابتعد عنه. أما ريان، فظل واقفًا في مكانه، وقد كان يمسك نفسه بصعوبة بالغة. كانت كل خلية في جسده تصرخ بأن يلحق بلينا، وأن يمنعها من الرحيل مع الشرطة قبل أن يعرف ماذا سيحدث لها. لكنه أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ للضابط حسنًا كانت كلمة واحد
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الفصل 248

قال الضابط وهو يستعد للمغادرة حسنًا، سيد ياسر. سأغادر الآن، وغدًا سأعود إليكم بالنتائج بعد الانتهاء من الفحوصات. أومأ ياسر برأسه، ثم صافحه باحترام شكرًا لك، حضرة الضابط.» وما إن أُغلق الباب خلفه حتى التفت ياسر نحو لينا.ة، اقترب منها وأمسك يدها برفق، ثم قادها إلى غرفة الجلوس تعالي يا ابنتي، اجلسي قليلًا. لا بد أنك متعبة. جلست لينا على الأريكة بهدوء، بينما جلس ياسر بالقرب منها للحظات، وكأنه لا يزال غير قادر على تصديق أنها أمامه. أما لينا، فبدأت تنظر حولها بصمت كانت عيناها تنتقلان من قطعة أثاث إلى أخرى، ثم توقفتا عند الصور المعلقة على الجدران. صور كثيرة صور لعائلة لم تتذكرها.اقتربت بنظرها من إحدى الصور، ثم أخرى، تحاول أن تجد في وجوههم شيئًا مألوفًا، أي إحساس صغير يخبرها بأنها عاشت هنا يومًا. لكن لا شيء كانت تحدق في الصور وكأنها تنظر إلى حياة شخص آخر.في تلك اللحظة، تقدمت لمى نحوها ببطء.كانت تحاول أن تجعل ملامحها تبدو سعيدة، وأن تخفي الخوف الذي كان ينهشها من الداخل. قالت بصوت حاولت أن تجعله دافئًا لينا… مرحبًا بعودتك. لقد اشتقت إليك كثيرًا. لكن لينا لم تلتفت إليها حتى.لم تر
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل 249

بعد دقائق قليلة، توقفت سيارة ريان أمام الفيلا، ثم أوقف المحرك وبقي للحظات صامتًا، بينما كان أحمد يحدق في المنزل من خلف زجاج السيارة. كان واضحًا أن ما قاله في الطريق لم يكن مجرد كلمات عابرة، وأن ريان لن يترك الأمر قبل أن يعرف الحقيقة. فتح أحمد باب السيارة ونزل منها بهدوء، ثم أغلقه خلفه واتجه نحو مدخل الفيلا بخطوات ثابتة. نزل ريان خلفه مباشرة، وأسرع قليلًا حتى لحق به. وما إن فتح أحمد الباب ودخل إلى الداخل، حتى نهضت نورة من مكانها فورًا. كانت قد سمعت صوت السيارة، وكانت تنتظر عودته منذ غادر ريان. وما إن رأته أمامها حتى تغيرت ملامحها، واندفعت نحوه دون تردد. قالت بصوت غاضب اختلط بالقلق أحمد! وقبل أن يتمكن من قول شيء، رفعت يدها وصفعته على وجهه بقوة. تجمد الجميع في أماكنهم. اتسعت عينا لارا، بينما شهقت رامي من الصدمة، ولم يستوعب أيٌّ منهما ما فعلته الجدة التي لم يعتادوا رؤيتها بهذه الصورة من قبل. أما أحمد، فبقي واقفًا مكانه، وقد أدار وجهه قليلًا إثر الصفعة، ثم أعاده إليها ببطء. حدقت نورة فيه بعينين ممتلئتين بالغضب والدموع، وقالت أظن أنني لم أحسن تربيتك يا أحمد… لأنك لو كنت قد
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل 250

اقتربت لمى منه بخطوات مترددة، وكلما اقتربت أكثر استطاعت أن ترى ملامحه بوضوح. كان الغضب ظاهرًا في عينيه، لكنه لم يكن غضبًا عابرًا؛ كان شيئًا مكبوتًا يحاول السيطرة عليه بصعوبة، حتى بدا وجهه جامدًا على نحو جعل قلبها ينقبض. ومع ذلك، قررت أن تتجاهل توترها، فرفعت عينيها إليه ورسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة، ثم قالت بدلال حاولت أن تخفي خلفه خوفها ريان…، لماذا طلبت مني أن آتي إلى هنا بهذه الطريقة؟ لقد أقلقتني، هل حدث شيء؟ لكن ريان لم يمنحها فرصة لإكمال حديثها.قاطعها فورًا، وبصوت حاد لم يحمل أي أثر للحنان الذي توقعت سماعه منه ، لمى… انظري إليّ. توقفت ابتسامتها رفعت عينيها إليه ببطء، بينما تابع هو، وقد شد فكه بقوة، أنا سأسألك سؤالًا واحدًا… وأريد إجابة واحدة منكِ. ابتلعت لمى ريقها، وحاولت أن تحافظ على هدوئها ما هو السؤال؟ تقدم ريان خطوة نحوها، وثبت عينيه في عينيها مباشرة، ثم قال ببرود هل لكِ يد فيما حصل للينا؟ تجمدت لمى في مكانها، للحظة، شعرت وكأن الهواء من حولها قد اختفى، ولم تجد الكلمات طريقها إلى لسانها. حدقت في ريان، بينما كانت عيناه تراقبان كل تغير يطرأ على وجهها، وكأنه لم يعد يبحث
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل 251

كانت لينا لا تزال جالسة في غرفة الجلوس، وملامحها هادئة رغم أن داخلها كان ممتلئًا بالأسئلة. كانت تنظر بين الحين والآخر إلى الوجوه المحيطة بها، وكأنها تحاول أن تجمع أجزاء حياة لا تعرف عنها شيئًا. وبعد لحظات، رفعت عينيها نحو ياسر وقالت بهدوء أريد أن أذهب إلى غرفتي. ما إن أنهت كلماتها حتى نهض زين من مكانه بسرعة، وكأنه كان ينتظر فرصة ليكون بالقرب منها أنا سأخذك إليها. نظر ياسر إليه، ثم أومأ برأسه، بينما وقفت لينا بهدوء وتبعت زين. صعدا الدرج وسط صمت ثقيل. كان زين يسير أمامها بخطوات بطيئة، يلتفت بين حين وآخر ليتأكد أنها ما زالت خلفه. أما لينا فكانت تنظر حولها باهتمام، تحاول أن تحفظ تفاصيل المكان الذي يفترض أنه كان منزلها يومًا. توقف زين أمام أحد الأبواب، ثم فتحه هذه غرفتك. دخلت لينا إلى الداخل، لكنها توقفت فجأة نظرت حولها بصمت. كانت الغرفة صغيرة بشكل لافت، مقارنة بفخامة المنزل واتساع بقية أجزائه. سرير بسيط، خزانة صغيرة، مكتب متواضع، وبعض الأغراض القليلة التي بدت وكأنها تنتمي إلى شخص يعيش في مكان مؤقت، لا إلى ابنة العائلة التي يتحدث الجميع عنها. تقدمت بضع خطوات، ثم مررت يدها على طرف ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más
ANTERIOR
1
...
2324252627
...
32
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status