Todos os capítulos de بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: Capítulo 221 - Capítulo 230

234 Capítulos

الفصل 222

بعد يوم طويل وشاق، خرج ريان من المستشفى وقد أثقل التعب جسده. كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً، ومع ذلك شعر وكأن اليوم لم ينتهِ بعد. ظلّت تفاصيل العملية عالقة في ذهنه؛ النزيف، انخفاض ضغط المريض، اللحظات التي كان فيها الفريق يعمل تحت ضغط شديد، ثم ذلك الهدوء الذي حلّ أخيرًا عندما استقرت علاماته الحيوية. جلس في سيارته للحظات قبل أن يدير المحرك، وأغمض عينيه متعبًا. كان يستطيع أن يذهب إلى منزل عائلته، لكنه لم يرغب في ذلك الليلة. كان يعرف جيدًا ما ينتظره هناك. ستبدأ جدته نورة بأسئلتها المعتادة، وستنظر إليه طويلًا قبل أن تسأله عن لمى، وعن موعد الخطبة، وعن سبب تأخره في اتخاذ الخطوات الرسمية. وربما سيتدخل عمه علي أيضًا، ولن تنتهي الأحاديث بسهولة. أما أخته لارا، فكانت قصة أخرى تمامًا. منذ الصباح وهي تتصل به، لكنه لم يجب على أي من اتصالاتها. لم يكن تجاهلًا متعمدًا، وإنما لأن هاتفه كان طوال اليوم بين غرفة العمليات والاجتماعات ومتابعة حالة المريض، ثم إنشغاله بمرضاه جعله يؤجل الاتصال بها مرة بعد أخرى. لذلك قرر أن يعود إلى شقته كان بحاجة إلى الهدوء. قاد سيارته عبر الشوارع المزدحمة
last updateÚltima atualização : 2026-08-10
Ler mais

الفصل 223

بعد أن غادرت السيارة حدود القرية، وبدأ الطريق الترابي يتحول تدريجيًا إلى الطريق المعبّد المؤدي إلى المدينة، كان أحمد جالسًا في المقعد الخلفي بصمت، ينظر من النافذة إلى الحقول والبيوت التي بدأت تختفي خلفهم. وبعد مسافة من القيادة، نظر السائق إليه من المرآة وقال باحترام سيدي أحمد، هل تريد أن أوصلكما إلى منزل العائلة عندما نصل إلى المدينة؟” رفع أحمد عينيه عن النافذة، ثم أجابه دون تردد لا، لا تذهب إلى منزل العائلة.” سأل السائق إذن إلى أين نتجه؟” أجاب أحمد بهدوء إلى شقتي في المجمع السكني الجديد.” تردد السائق قليلًا قبل أن يسأل هل أنت متأكد، سيدي؟” أعاد أحمد نظره إلى الطريق نعم. لا أريد أن يرانا أحد الآن، ولا أريد أن يعرف أحد أننا عدنا.” أومأ السائق فورًا حسنًا، سيدي.” عاد الصمت إلى السيارة، بينما واصلت طريقها نحو المدينة. كان أحمد قد اتخذ قراره بوضوح؛ لن يذهب إلى منزل العائلة، ولن يسمح لأحد بأن يعرف بعودته قبل أن ينتهي من الأمر الذي جاء من أجله. وبعد أن قطعت السيارة مسافة طويلة، بدأت مباني المدينة تظهر من جديد، وبدأ أحمد يراقب الطريق بصمت، حتى اقتربوا أخيرًا من المجمع الس
last updateÚltima atualização : 2026-08-10
Ler mais

الفصل 224

في اليوم التالي، استيقظت لمى وهي تحاول أن تقنع نفسها بأن ما حدث بالأمس لم يكن مهمًا إلى تلك الدرجة. كانت لا تزال تشعر بوخزة صغيرة كلما تذكرت نبرة ريان الغاضبة، لكنها سرعان ما كانت تدفع ذلك الشعور بعيدًا. فبعد يومين فقط ستقام خطبتهما، وكانت تريد أن تستعيد فرحتها من جديد، وأن تجعل هذا اليوم مختلفًا تمامًا. جلست أمام المرآة ترتب شعرها، ثم تناولت هاتفها واتصلت بصديقتها المقربة. وما إن أجابت حتى قالت لمى بنبرة حاولت أن تجعلها مليئة بالحماس صباح الخير! هل أنتِ مستيقظة؟ صباح النور، نعم، ما الأمر؟ أريد أن نلتقي اليوم في المول. لدي الكثير من الأشياء التي أريد شراءها اليوم؟ بهذه السرعة؟ ماذا ستشترين؟ فستان الخطبة أولًا، وبقية الأشياء التي أحتاج إليها. الخطبة بعد يومين فقط، ولا أريد أن أترك شيئًا إلى اللحظة الأخيرة. أخيرًا بدأتِ تهتمين! كنت أظن أنك ستتركين كل شيء لآخر يوم. لا، هذه المرة أريد أن أختار كل شيء بنفسي. أريد فستانًا جميلًا، وحذاءً وحقيبة، وربما بعض المجوهرات أيضًا. حسنًا، اتفقنا. نلتقي في المول بعد قليل؟ نعم، سأكون هناك. لا تتأخري، لأنني أريد أن أجرب الكثير من الف
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

الفصل 225

كانت الجدة نورة قد بدأت بالفعل تتحدث عن الخواتم وما يجب أن يأخذوه معهم، لكنها توقفت فجأة، ثم التفتت بنظرة طويلة إلى لارا ورامي الجالسين إلى جوار بعضهما. ضيّقت عينيها قليلًا، وكأنها تذكرت أمرًا آخر أكثر إزعاجًا بالنسبة إليها.قالت بلهجة مباشرة وبالمناسبة، أنتما الاثنان… متى تنويان الزواج؟” رفعت لارا حاجبيها، بينما التفت رامي إليها وكأنه يحاول معرفة ما الذي ستقوله. “لقد أخبرتمونا منذ ستة أشهر أن الزواج سيكون قريبًا، ومنذ ذلك اليوم ونحن نسمع كلمة قريبًا فقط! مرّت ستة أشهر يا لارا، ستة أشهر!” انفجرت لارا بالضحك، بينما قال رامي محاولًا الدفاع عن نفسه جدتي، نحن نرتب للأمر…” قاطعتْه نورة فورًا ترتبون ماذا؟ أنا أراكم كل يوم معًا، تخرجان معًا، وتعودان معًا، وأحيانًا تنامين عنده، ثم تعودين إلى هنا وكأن شيئًا لم يحدث!” ازداد ضحك لارا حتى وضعت يدها على فمها، بينما احمر وجه رامي قليلًا. أشارت نورة إليهما بيدها هذا الوضع لا يعجبني أبدًا. إما أن تتزوجا وتنتهيا من الأمر، أو…توقفت لحظة، ثم قالت بجدية مصطنعة خذي أغراضك يا لارا، واذهبي للعيش معه من دون زفاف. سيكون الأمر أسهل عليكِ وعلى الجميع!” ش
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

الفصل 226

بعد أن أغلق حمد الهاتف، بقي ممسكًا به لثوانٍ، وعيناه مثبتتان على الشاشة بصمت.تنفّس بضيق، ثم التفت نحو الممر المؤدي إلى الغرف. توقفت عيناه عند بابٍ مغلق في نهايته. كان ذلك الباب مغلقًا منذ اليوم الأول، ومنذ ذلك الحين لم يخرج من خلفه أحد، ولم يسمع حمد سوى الصمت. لا حديث، ولا خطوات واضحة، ولا حتى محاولة لفتح الباب. وفي كل مرة كان يقترب فيها منه، كان يتراجع قبل أن يفعل شيئًا، وكأنه لا يعرف إن كان عليه أن يطرق الباب أم يترك الأمر كما هو. لكن هذه المرة كان نفاد صبره أوضح. وضع الهاتف في جيبه، ثم اتجه نحو الباب بخطوات ثابتة. توقف أمامه للحظات، وحدّق في المقبض، ثم قال بصوت منخفض يحمل شيئًا من الانزعاج: “إلى متى سيستمر هذا؟” لم يصله أي رد. قطّب حاجبيه، وطرق الباب مرة واحدة، ثم انتظر. صمت. طرق مرة أخرى، أقوى قليلًا أنا أعلم أنك مستيقظة .” مرر حمد يده على وجهه بضيق، ثم قال بنبرة أكثر حدة لا أطلب منك أن تخرج وتجلس معي، ولا أطلب منك أن تتحدث طوال اليوم… لكن على الأقل أخبرني أنك بخير.” لم يتحرك الباب. ابتعد حمد خطوة، ثم عاد ينظر إليه بنفاد صبر. كانت هناك أشياء كثيرة تشغل رأسه
last updateÚltima atualização : 2026-08-13
Ler mais

227

في اليوم السابق للخطبة، كانت الجدة نورة قد قررت أن تنهي كل ما تبقى من التجهيزات بنفسها، وكأن المناسبة تخصها هي أكثر مما تخص ريان. منذ الصباح وهي تتنقل بين المتاجر، تتفقد الخواتم، وتختار الورود، وتناقش تفاصيل صغيرة لا تنتهي، بينما كانت لارا تسير إلى جوارها، تبدي رأيها في كل شيء تقريبًا، من شكل علب الخواتم إلى الشوكولاتة التي ستُقدَّم للضيوف، وحتى المجوهرات التي رأت نورة أنها ستكون مناسبة للمناسبة. أما ريان، فكان يسير خلفهما بهدوء شديد، يحمل هاتفه في يد ومفاتيح سيارته في الأخرى، ولم يكن يبدو عليه أي اهتمام حقيقي بما يدور حوله. كلما توقفت نورة أمام واجهة متجر، توقّف معها. وكلما أمسكت شيئًا وسألت لارا عن رأيها، كان ينظر إليهما لثوانٍ ثم يعيد بصره بعيدًا. قالت نورة وهي ترفع إحدى علب الخواتم أمامهما ريان، ما رأيك بهذا؟” نظر إليها ريان للحظة، ثم قال ببساطة كما تريدين يا جدتي.” ضيّقت نورة عينيها أنا أسألك عن رأيك.” أجابها بلا اهتمام أي شيء تختارينه سيكون جيدًا.” تنهدت نورة، ثم التفتت إلى لارا وقالت باستنكار هل ترين؟ نحن نشتري له خاتمًا سيظل يرتديه طوال حياته، وهو يتصرف وكأننا نشتري له ق
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

الفصل 228

وبعد دقائق أخرى، تحرك مقبض الباب، وانفتح بهدوء، لتدخل لمى برفقة والدتها غادة، وخالها ياسر العبدالله، وأخيها زين.كانت لمى آخر من دخلت، وكأن حضورها وحده جعل الأنظار تتجه إليها دون أن تطلب ذلك. كانت ترتدي فستانًا مائلًا إلى الابيض الناصع ، أنيقًا وراقيًا، ينسدل بانسيابية على جسدها الطويل ويبرز قوامها ومنحنياتها بصورة جميلة دون مبالغة. بدت بشرتها المائلة إلى السمار أكثر دفئًا تحت الإضاءة الهادئة، بينما اختارت لشعرها تسريحة أنيقة وناعمة، رفعت جزءًا منه وتركت الباقي منسدلًا بطريقة زادت ملامحها رقيًا. أما مكياجها فكان هادئًا لكنه أظهر جمال وجهها وعينيها بوضوح، وجعلها تبدو مختلفة عن لمى التي اعتاد الجميع رؤيتها في حياتهم اليومية.توقفت نورة عن الحديث للحظة، ثم ابتسمت لها، بينما نهض علي مرحبًا بهم، وتبادل رامي وزين التحية، أما غادة فكانت تحاول أن تخفي توترها خلف ابتسامة رسمية.لكن ريان…لم يرَ كل ذلك منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناه عليها، تجمدت ملامحه للحظات.لم يكن يرى الفستان، ولا تسريحة شعرها، ولا المجوهرات التي اختارتها بعناية، ولا حتى لمى نفسها.كان يرى لينا.للحظة خاطفة، اختفى المكان م
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

الفصل 229

كانت لينا لا تزال في غرفتها، جالسة على طرف السرير، وقد هدأ بكاؤها قليلًا، لكن آثار التعب كانت واضحة على وجهها.لم تكن قد فعلت شيئًا طوال الساعات الماضية سوى التفكير في كلام حمد، ومحاولة استعادة أي ذكرى، أي صورة، أي إحساس يثبت لها أنها كانت تعيش حياة أخرى قبل أن تستيقظ في منزل سميحة وا غانم.ثم جاء طرق خفيف على الباب رفعت رأسها ببطء.“لينا؟”كان صوت أحمد.لم تجبه فورًا، فطرق الباب مرة أخرى، ثم قال بنبرة هادئة هل يمكنكِ أن تفتحي لي؟”نظرت إلى الباب للحظات، ثم نهضت بتردد وفتحته قليلًا.كان أحمد واقفًا أمامها، يحمل بين يديه علبة كبيرة وبعض الأغراض الموضوعة بعناية. نظر إليها، ثم إلى وجهها المتعب، وقال أعرف أنكِ لا تريدين الحديث، لكن علينا أن نخرج الليلة.”قطبت حاجبيها باستغراب إلى أين؟”“لدينا خطبة.”تجمدت ملامحها للحظة خطبة؟”أومأ أحمد ريان ولمى.”بقيت تنظر إليه بصمت، وكأن الاسم لم يعنِ لها شيئًا.تابع أحمد وهو يرفع العلبة قليلًا المناسبة صغيرة، ولن يحضرها سوى أقرب الأشخاص إليهما… وأقرب الأشخاص إلينا أيضًا. لن تكون هناك أعداد كبيرة ولا صحافة ولا غرباء.”تراجعت لينا خطوة وأنا لماذا يجب أن أذ
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

الفصل 230

وقبل أن يخطوا نحو المدخل، توقفت لينا فجأة، وسحبت يدها من يد أحمد.التفت إليها باستغراب ماذا حدث؟”نظرت إليه للحظات، ثم سألت بتردد توقف… أريد أن أسألك شيئًا.”“اسألي.”ترددت قليلًا قبل أن تقول هل لديّ أب؟”ساد الصمت للحظة.لم يتوقع أحمد السؤال، فظل ينظر إليها وكأنه يحاول فهم سبب اهتمامها به الآن.ثم أجاب بهدوء نعم.”رفعت عينيها إليه بسرعة من هو؟”“ياسر العبدالله.”ترددت لينا في تكرار الاسم، وكأنها تحاول أن تبحث عنه في ذاكرتها ياسر…”لكن شيئًا لم يحدث.لا صورة، ولا صوت، ولا حتى إحساس غامض.قالت بعد لحظات حسنًا… أريد أن أراه.”قطب أحمد حاجبيه الآن؟”أومأت قبل أن أدخل.”نظر إليها باستغراب أكبر لماذا؟”خفضت عينيها إلى يديها وقالت لا أعرف. فقط أريد أن أراه وحده أولًا.”ظل أحمد صامتًا للحظات، ثم نظر إلى المكان خلفه، وإلى المدخل الذي كانت تأتي منه أصوات العائلة.كان يعلم أن طلبها قد يكون صعبًا، لكنه لم يجد سببًا يمنعه حسنًا.”قادها إلى جانب المبنى، ثم طلب من إحدى العاملات أن ترافقها إلى غرفة جانبية هادئة، وأخبرها أن تبقى معها حتى يعود انتظريني هنا.”“سأذهب إلى الداخل أولًا. سأحاول أن أخرج ياسر إليك
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

الفصل 231

كان ريان واقفًا في الممر.كان قد تبع أحمد وياسر بعدما لاحظ خروجهما من القاعة، لكنه لم يدخل عندما رأى الباب يُغلق. ثم سمع صوت ياسر من الداخل لينا… ابنتي… أنتِ حية.” تجمد ريان في مكانه.اتسعت عيناه، وكأن الكلمات لم تصل إلى عقله دفعة واحدة لينا؟ خفض يده عن مقبض الباب، وبقي واقفًا دون حراك.ثم جاءه صوت بكاء ياسر، وصوت لينا المرتجف من الداخل شعر بأن الدم انسحب من وجهه. لم يستطع أن يتنفس بصورة طبيعية لأشهر، عاش وهو يعتقد أنها ماتت. ولأشهر، حاول أن يقنع نفسه بأن عليه أن يتقبل غيابها والآن… كان صوتها خلف هذا الباب صوت لينا.رفع ريان عينيه إلى الباب، وكأن فتحه سيجعل الحقيقة أكثر واقعية. لكن يده لم تتحرك لأول مرة منذ أربعة أشهر، شعر بالخوف من شيء واحد فقط.أن يفتح الباب…ويجد أن ما يسمعه ليس حلمًا.بقي ريان واقفًا أمام الباب، عاجزًا عن استيعاب الكلمات التي وصلت إلى مسامعه لينا… ابنتي… أنتِ حية.”كرر ياسر الجملة من الداخل، وكأنها صدى يرفض أن يختفي.هز ريان رأسه ببطء لا…خرجت الكلمة منه هامسة.ثم ابتسم ابتسامة مرتبكة، أشبه بضحكة قصيرة خرجت دون إرادة منه لا، هي ميتة.”مرر يده على وجهه، وتنفس بسرعة أ
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais
ANTERIOR
1
...
192021222324
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status