All Chapters of بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: Chapter 251 - Chapter 260

320 Chapters

الفصل 252

أن يخبرها أن الأمر لم يكن قرارًا حرًا كما سيحاولون تصويره لها.أن يخبرها أن ياسر ضغط عليها، وأنها لم تكن تملك حينها رفاهية الرفض. لكن الكلمات توقفت في حلقه، لم يستطع أن يكون هو من يعيد إليها كل ذلك الألم وهي بالكاد بدأت تستعيد وعيها بحياتها. قال أخيرًا بصوت هادئ أحيانًا يا لينا… لا يكون الإنسان قادرًا على اختيار كل شيء في حياته. رفعت عينيها إليه هل تقصد أنني لم أكن قادرة على الاختيار؟ صمت زين، كانت الإجابة واضحة في عينيه قبل أن ينطق بها. اقتربت لينا منه أكثر،إذن كان هناك شيء لم يخبرني به أحد. ابتلع زين ريقه، هناك أشياء كثيرة ستعرفينها مع الوقت. «ومن سيخبرني؟» نظر إليها زين مطولًا، الحقيقة نفسها، وبعدها نهض ببطء، أنتِ لستِ مطالبة بأن تعرفي كل شيء اليوم. نظرت إليه، لكنني سأعرف، سأعرف من كنت، وماذا حدث لي، ولماذا وافقت على هذا الزواج… أو بالأحرى، لماذا انتهى بي الأمر فيه. توقف زين عند الباب، ونظر إليها بصمت، كانت لينا التي أمامه مختلفة. قال وهو يحاول أن يخفي الاضطراب الذي ظهر في عينيه حسنًا،… ارتاحي الآن، لقد مررتِ بيوم طويل، وكل هذه الأسئلة لن تجد إجاباتها الليلة.
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل 253

لم تمضِ سوى لحظات على خروج سلمى من الغرفة حتى وصلت أصوات خطوات متسارعة إلى الطابق الثاني. كان ياسر أول من ظهر في الممر، تتبعه غادة وزين، وقد بدت على وجوههم علامات القلق والاستغراب . توقف ياسر أمام باب الغرفة، ثم طرق عليه طرقًا خفيفًا قبل أن يفتحه دون انتظار طويل، وجد لينا واقفة في منتصف الغرفة، بينما كان الدفتر الأسود لا يزال فوق المكتب خلفها. اقترب منها بسرعة، وقد ارتسم القلق واضحًا في عينيه، قال بصوت متوتر ابنتي، ماذا حدث؟ هل كل شيء على ما يرام؟» التفتت لينا إليه، ونظرت إلى وجهه لثوانٍ طويلة، ثم ابتسمت بهدوء وقالت أجل، كل شيء سيصبح على ما يرام، لا تقلق. تنفس ياسر قليلًا، لكنه لم يطمئن تمامًا، سألها إذن لماذا استدعيتِ سلمى؟ هل شعرتِ بتعب أو ألم؟ هزت رأسها نافية، ثم قالت ببساطة لا، ليس الأمر كذلك. أردت فقط أن أجري بعض التغييرات. «تغييرات؟» تدخلت غادة دون أن تخفي ارتباكها. أشارت لينا إلى الغرفة من حولها، وقالت بابتسامة هادئة سأغير الأثاث، والستائر، والسجاد… كل شيء تقريبًا. أريد أن تبدو الغرفة مختلفة. ساد الصمت. لم تكن كلماتها مخيفة في حد ذاتها، لكن الطريقة التي قا
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل 254

خرجت لينا مع سلمى، وتركت خلفها ثلاثة أشخاص عاجزين عن الكلام. ظل ياسر يحدق في الباب الذي أُغلق خلفها، وكأن عقله لا يزال يحاول استيعاب ما حدث. قالت غادة بصوت خافت لقد ألغت الخطبة… أما زين، فلم يجب كان ينظر إلى الباب نفسه، وفي داخله يقين واحد هذه لم تعد لينا التي كانوا يعرفونها، لقد بدأت تستعيد حقها في الاختيار، حتى قبل أن تستعيد ذاكرتها. وفي الجهة الأخرى من الممر، كانت لينا تسير بجانب سلمى، تسألها عن الألوان والتصاميم وكأنها لم تترك خلفها للتو عاصفة ستقلب المنزل بأكمله. قالت سلمى بتردد آنسة لينا… هل أنتِ متأكدة من قرارك؟ نظرت لينا إليها باستغراب بسيط، ثم قالت أي قرار؟ «أقصد… قرار الخطبة.» لم تستطع لينا منع نفسها من الضحك، وهزت كتفيها بلا مبالاة، ثم قالت آه، الخطبة. توقفت للحظة، ثم تابعت وهي تسير أنا لم أختر السيد أحمد، وهذا ما أنا متيقنة منه. نظرت إليها سلمى بصمت. قالت لينا ببساط إذن هذه ليست مشكلتي. رفعت سلمى حاجبيها بدهشة، بينما ابتسمت لينا وأضافت فليحلّوها هم. أنا لم أوافق عليها، ولن أوافق عليها الآن لمجرد أن الجميع اعتادوا على وجودها. ثم التفتت إلى سلمى وقا
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل 255

لم تكد كلمات لينا الأخيرة تستقر في أرجاء غرفة الطعام حتى تبدلت ملامح غادة، وظهر الغضب واضحًا في عينيها. وضعت يدها على الطاولة وقالت بنبرة حادة، أظن أنك فقدتِ تربيتك خلال المدة التي غبتِ فيها، وتظنين الآن أن القرارات كلها يجب أن تسير وفق هواكِ. رفعت لينا عينيها إليها، لكنها لم تجب. أما لمى، فلم تفوت الفرصة، وقالت بسخرية وهي تنظر إلى لينا لا تستغلي خالي ياسر بسبب فقدانكِ للذاكرة. فقدان الذاكرة لا يعني أن كل شيء أصبح مسموحًا لكِ. ظلت لينا تنظر إليهما لثوانٍ، ثم ظهرت على شفتيها ابتسامة ساخرة ، وقالت بهدوء أعتقد أنني أتحدث مع والدي، وليس معكما. تجمدت غادة، أما لمى، ففتحت فمها محاولة الرد، لكن ياسر سبقها. قال بحزم يكفي يا لمى.التفتت إليه لمى مصدومة، تابع ياسر دون أن يرفع صوته، هذا الأمر بيني وبين لينا. لا أريد أن يتدخل أحد. كانت غادة تنظر إلى ياسر بعدم تصديق، بينما جلست لمى في مكانها وقد بدا عليها الانزعاج. أما زين، فكان يراقب لينا وفي داخله شعر بشيء يشبه الفخر. لم تهرب لينا ولم تسمح لأحد بأن يخيفها أو يجعلها تتراجع، لقد وقفت أمام غادة ولمى بكل هدوء، وقالت جملة واحدة فقط و
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل 256

بعد نحو ساعة، توقفت سيارة أحمد أمام منزل العبدالله، وترجل منها برفقة والدته نورة. كان ياسر قد أخبر الجميع بموعد وصولهما، لذلك اجتمع أفراد العائلة في غرفة الجلوس لاستقبالهما. كانت غادة تجلس إلى جانب ياسر، بينما جلست لمى بالقرب منهما، وبقي زين واقفًا للحظات قبل أن يتجه نحو الباب لاستقبال الضيوف. ما إن دخل أحمد ونورة حتى رحب بهما ياسر أهلًا بكما، تفضلوا. ابتسمت نورة أهلًا بك يا ياسر، نعتذر عن المجيء في هذا الوقت، لكننا أردنا أن نطمئن على لينا بأنفسنا. أجاب ياسر لا داعي للاعتذار، البيت بيتكم. صافح أحمد ياسر، ثم حيّا غادة ولمى وزين، قبل أن يجلس إلى جانب والدته، كانت الأجواء هادئة في ظاهرها، لكن ياسر كان يشعر بثقل الحديث الذي ينتظره. أما لمى، فكانت تراقب أحمد بين الحين والآخر، وكأنها تحاول معرفة اذا كان سبب مجيئه، بينما كانت غادة أكثر توترًا. قالت نورة بعد أن استقرت في مكانها أين لينا؟ كنت أتمنى أن أراها. نظر ياسر نحو الدرج،إنها في غرفتها. تدخل زين قائلًا منذ الصباح وهي منشغلة بأمر غرفتها، وبعدها بدأت تتسوق. ابتسمت نورة بخفة تتسوق؟ أومأ زين نعم، يبدو أنها قررت أن تبدأ حياتها م
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل 257

تعلقت عينا لينا بحركة يده، فتراجعت خطوة إلى الخلف، بينما تغيرت ملامحها فورًا. نظر إليها أحمد طويلًا، ثم قال بصوت هادئ ظاهريًا، لكن الغضب كان واضحًا في عينيه أتيت لأفهم أريد أن أفهم سبب فسخك للخطبة يا لينا. ثبتت لينا عينيها عليه، وحاولت أن تحافظ على هدوئها رغم القلق الذي بدأ يتسلل إليها، أنا لا أظن أن هناك الكثير لكن تفهمه . أنا لا أريد الزواج منك. ارتفع حاجب أحمد. تقدم خطوة نحوها هذا كل شيء؟ أجابته بثبات نعم. ابتسم أحمد ابتسامة باردة لم تصل إلى عينيه بعد كل ما حدث، وبعد كل ما تم الاتفاق عليه بين العائلتين، تأتين فجأة وتقولين إنك لا تريدين؟ رفعت لينا ذقنها قليلًا، أنا لم أوافق على هذا الزواج بإرادتي. تغيرت نظرات أحمد. أما لينا، فأكملت ولست مضطرة إلى الاستمرار في شيء لم أختره لمجرد أن الآخرين اتخذوا القرار عني. ظل أحمد صامتًا للحظات، كانت عيناه تحملان غضبًا واضحًا، حتى إن لينا شعرت بأن الجو داخل الغرفة أصبح أثقل. ومع ذلك لم تتراجع.أنا لا أعرف ماذا حدث قبل أن أفقد ذاكرتي، ولا أعرف لماذا وافقت على هذه الخطبة أصلًا، لكنني أعرف ما أشعر به الآن. ثم نظرت إليه مباشرة وأ
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 258

في الأسفل، كان أحمد ينزل الدرج بخطوات غاضبة، وملامحه مشدودة من شدة الانفعال. وما إن وصل إلى الصالة حتى اتجه مباشرة نحو والدته نورة، التي كانت تنتظره وهي تراقب وجهه بقلق. قال أحمد بحدة وهو يلتفت نحو الباب أمي، لنذهب من هنا. هذا المنزل لا يكن لنا أي احترام. نظرت إليه نورة باستغراب، ثم وقفت وهي تقول ماذا حدث يا أحمد؟ لكنه لم يجبها، بل اتجه نحو ياسر الذي كان يقف في الجهة الأخرى من الصالة، وقال بصوت مرتفع يسمعه الجميع السيد ياسر، من اليوم اعتبر كل الشراكات التي بيننا ملغاة. لا يشرفني أن أكون شريكًا لرجل يرضى أن تتصرف ابنته بهذه الطريقة، ثم يقف إلى جانبها وكأن ما فعلته أمر طبيعي. ساد الصمت في المكان، والتفتت الأنظار جميعها نحو ياسر. لكن ياسر لم يبدُ عليه الارتباك، بل ظل ثابتًا في مكانه، ثم أجابه بهدوء حازم سيد أحمد، قرار ابنتي لا رجعة فيه، وأنا سأدعمها فيه. وإذا كان هذا هو قرارك بشأن شراكاتنا، فلك ذلك. توقف أحمد للحظة، وكأنه لم يتوقع أن يكون رد ياسر بهذه البساطة. تابع ياسر دون أن يغير نبرته والآن، لا أرى أن هناك ما يدعو إلى إطالة الحديث. يمكنك المغادرة أنت والسيدة نورة. رافقتكما السل
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 259

كان ياسر في مكتبه، منشغلًا ببعض الأوراق، بينما كانت غادة ولمى تجلسان في الصالة تتحدثان بصوت منخفض. وفجأة، سُمع طرق على الباب الخارجي. اتت سلمى واتجهت بسرعة لفتحه، وما إن فتحته حتى وجدت الضابط يقف أمامها بملامح رسمية. ابتسمت بأدب وقالت أهلًا بك، تفضل. دخل الضابط إلى المنزل، فرحبت به غادة فور رؤيته، بينما قالت سلمى سأبلغ السيد ياسر بوجودك. ثم اتجهت نحو مكتب ياسر، وطرقت الباب بخفة قبل أن تدخل، سيدي، هناك ضابط يريد مقابلتك. رفع ياسر رأسه عن الأوراق، ثم عقد حاجبيه قليلًا حسناً . أومأت سلمى، إنه ينتظرك في الصالة. نهض ياسر فورًا، ورتب سترته قبل أن يتجه معها إلى الخارج. وبعد لحظات، دخل ياسر والضابط إلى المكتب، وأغلقا الباب خلفهما.بقيت غادة ولمى في الصالة، تتبادلان النظرات بقلق. قالت لمى بصوت خافت أمي… لماذا جاء الضابط؟ لم تجبها غادة مباشرة، بل ظلت تحدق في باب المكتب.مرت عدة دقائق، لكن الصمت الذي خرج من خلف الباب جعل القلق يزداد في قلب لمى. وأخيرًا، نهضت غادة وقالت لنذهب ونرى ماذا يحدث.ترددت لمى للحظة، ثم تبعتها.وصلتا إلى باب المكتب، وتوقفتا عندما سمعتا صوت ياسر من الداخل. قال بج
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 260

مرّ أسبوع كامل منذ ذلك اليوم، وبدأت الأجواء في منزل المنصور تهدأ نسبيًا، رغم أن آثار ما حدث لم تختفِ تمامًا. لم يعد أحد يتحدث عن فسخ خطبة لينا بصورة مباشرة، وكأن الجميع اتفقوا على ترك الموضوع جانبًا في الوقت الحالي، خصوصًا بعد أن انشغل أفراد العائلة بأمر آخر لم يكن أقل أهمية بالنسبة إليهم. فمشروع دمج مستشفى الشفاء ومستشفى النور كان قد دخل مرحلة أكثر جدية، وأصبح يحتاج إلى اجتماعات متواصلة وقرارات دقيقة تتعلق بالأقسام الطبية، والكوادر، والتجهيزات، والخطط المالية، الأمر الذي جعل الجميع يضعون خلافاتهم الشخصية مؤقتًا جانبًا. كان أحمد، على وجه الخصوص، قد غرق في تفاصيل المشروع بكل تركيزه. فهو رجل عملي بطبيعته، وكان يرى في أي مشروع كبير فرصة جديدة للربح والنفوذ والنجاح، ولم يكن مستعدًا لأن يسمح لغضبه من ياسر أو فسخ خطبة لينا بأن يجعله يخسر شيئًا قد يحقق له مكاسب أكبر في المستقبل. لذلك، ظل يتابع كل ما يتعلق بالمشروع باهتمام بالغ، ويراجع التقارير والأرقام والعقود بنفسه. وفي أحد اجتماعات الإدارة، كانت الأوراق موزعة أمام الجميع، بينما وقف أحد المسؤولين يشرح خطة الدمج الجديدة. قال وهو يشير إل
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل 261

بعد مرور أسبوع آخر، كانت لينا تجلس مع والدها ياسر في غرفة الجلوس، وبين يديها بعض الأوراق والكتب الطبية القديمة التي وجدتها في غرفتها. كانت تقلب صفحاتها ببطء، تتأمل المصطلحات والرسومات التي بدت مألوفة وغريبة في الوقت ذاته، وكأن عقلها يتعرف إليها بينما تعجز ذاكرتها عن استعادة ما ارتبط بها من قبل. رفعت عينيها نحو والدها وقالت بهدوء أبي، أريد أن أخبرك بشيء. نظر إليها ياسر باهتمام وقال تفضلي يا ابنتي. ترددت لينا لحظة، ثم قالت أريد أن أعود إلى دراسة الطب، أو على الأقل أحضر بعض المراجعات في المعهد حتى أستعيد معلوماتي وأتدرب من جديد. ظل ياسر ينظر إليها بصمت، فتابعت بسرعة أنا أعرف أنني طبيبة، وأعرف أنني درست وتخرجت وعملت، لكنني لا أتذكر شيئًا من ذلك الآن كما ينبغي. لا أريد أن أبقى طوال حياتي أشعر بأنني فقدت جزءًا مني. أريد أن أمارس مهنتي من جديد، ولذلك أحتاج إلى الدراسة والمراجعة أولًا. ظهرت ابتسامة هادئة على وجه ياسر، وقال دون تردد إذا كان هذا ما تريدينه، فموافقتي أكيدة. اتسعت عيناها قليلًا، وكأنها لم تتوقع أن يوافق بهذه السرعة. أكمل ياسر بل سأعطيك سيارة خاصة بك، تستطيعين الذهاب بها إل
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
PREV
1
...
2425262728
...
32
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status