Todos los capítulos de بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: Capítulo 301 - Capítulo 310

319 Capítulos

الفصل 302

حاولت لينا أن تنشغل بهاتفها، وأن تتظاهر بأن ما يحدث أمامها لا يعنيها، لكن صوت لمى ظل يصل إليها بوضوح. كانت تتحدث مع ريان بنبرة ناعمة، وتضحك بين حين وآخر، ثم أخذت قطعة صغيرة من الطعام ومدتها نحوه قائلة بدلال: «هيا، تناولها.» ابتسم ريان وابتعد قليلًا عن يدها لمى، أستطيع أن آكل وحدي. ضحكت بخفة وأعادت يدها نحوه أعرف، لكنني أريد أن أطعمك. قلت لكِ إنني أستطيع أن آكل بنفسي. لم تتضايق من رفضه، بل واصلت دلالها وكأنها لم تسمعه، مستخدمة تلك النبرة الرقيقة التي تعرف جيدًا كيف تجعل بها كلامها يبدو بريئًا، حسنًا، لقمة واحدة فقط… وبعدها لن أزعجك.» كانت لينا تسمع كل ذلك، وكل محاولة منها لتجاهله كانت تفشل. لم يكن الأمر مجرد إطعام ريان، بل الطريقة التي كانت لمى تفعل بها ذلك؛ صوتها، ابتسامتها، وطريقتها في التعلق بذراعه وكأنها تريد أن تذكر الجميع بأنه لها. شعرت لينا بضيق يزداد في صدرها. نهضت فجأة من مكانها، والتقطت هاتفها وحقيبتها، ثم قالت في سرها وهي تحاول أن تبدو غير مبالية لا أستطيع البقاء هنا أكثر. غادرت دون أن تلتفت إليهما، واتجهت إلى الداخل بخطوات سريعة. لاحظ ريان رحيلها، فرفع عينيه نحو ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل 303

ظل ريان واقفًا إلى جوار السرير يتابع حالة المريض، لكن ذهنه لم يكن حاضرًا بالكامل. وبعد لحظات من الصمت، قال دون أن ينظر إليها علاقتك مع جمال تبدو منسجمة. رفعت لينا عينيها إليه،أجل… هل لديك اعتراض؟ التفت إليها ريان أخيرًا، وأجاب بنبرة حاول أن يجعلها طبيعية. لا، ليس لدي اعتراض. أنا فقط قلت ذلك. عادت لينا إلى مراقبة المريض، ثم أضافت وأنا أقضي معظم وقتي معه في المستشفى، لذلك من الطبيعي أن ننسجم في العمل. سألها ريان بعد لحظة وهل هذا كل ما في الأمر؟ نظرت إليه باستغراب خفيف ماذا تقصد؟ تردد قليلًا قبل أن يقول لا شيء… فقط سألت. ابتسمت لينا ابتسامة صغيرة،جمال شاب طيب وخلوق، وقد ساعدني كثيرًا منذ بدأت التدريب. لم يكن من السهل أن أعود إلى المستشفى بعد كل ما مررت به، لكنه جعل الأمور أسهل عليّ. شد ريان يده دون أن يشعر، وانقبضت أصابعه للحظة قبل أن يرخيها سريعًا. لم تعجبه الطريقة التي وصفته بها، ولا تلك النبرة التي حملت شيئًا من التقدير الواضح. ومع ذلك، حافظ على هدوئه وقال جيد. سكت قليلًا، ثم أضاف وهو يحاول أن يبدو غير مبالٍ إذن… هناك شيء بينكما؟ رفعت لينا عينيها إليه، وبقيت تنظر إليه لثوان
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل 304

مرّت الأيام التالية ببطءٍ أثقل من المعتاد، وكأن شيئًا خفيًّا تغيّر بين لينا وريان ولم يعد أيٌّ منهما يعرف كيف يعيده إلى مكانه. لم تعد لينا تبحث عنه في أروقة المستشفى، ولم تعد تتعمد المرور من الأماكن التي تعرف أنه قد يكون فيها. وإذا جمعهما العمل، اكتفت بالحديث معه بقدر ما تفرضه الضرورة، بنبرة مهنية هادئة لا تحمل شيئًا مما كان بينهما من قبل. حتى نظراتها تغيّرت؛ لم تعد تبحث عن تفسير في عينيه، بل صارت تتجنب النظر إليهما أصلًا. وكان ريان يلاحظ كل ذلك. في البداية حاول أن يقنع نفسه بأنها تحتاج إلى بعض الوقت، وأن ابتعادها هو ما طلبته بنفسها، وأن عليه أن يحترم رغبتها مهما كان الأمر مؤلمًا. لذلك لم يحاول إيقافها، ولم يعد يرسل إليها الرسائل التي كان يرسلها سابقًا، واكتفى بأن يراقبها من بعيد حين تتقاطع طرقهما في المستشفى. لكنه مع مرور الأيام اكتشف أن الابتعاد عنها لم يخفف ما يشعر به، بل جعله أكثر وضوحًا. كان يراها تضحك مع جوري، فيبتسم دون إرادة منه قبل أن يتذكر أنه لم يعد جزءًا من تلك اللحظات. يراها تتحدث مع جمال، فيشعر بانقباض في صدره ويحاول تجاهله. يلمحها في نهاية الممر، فيرغب للحظة أن ينادي
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل 305

في المساء، وبعد انتهاء دوامها، كانت لينا تستعد للمغادرة حين تذكرت ريان. منذ الصباح، لم تستطع أن تنسى كيف اندفع نحوها دون تردد، وكيف تلقّى الضربة بدلًا منها. كانت قد لاحظت الخدش الذي امتد على كتفه وذراعه، ورغم أنه أخبرها بأنها بخير وأن الأمر لا يستحق القلق، فإنها لم تستطع أن تقنع نفسها بتركه هكذا. وقفت للحظات أمام المصعد، ثم تنهدت وهي تضغط على الزر. كانت تعرف أنها قطعت وعدًا لنفسها بالابتعاد عنه، لكنها هذه المرة لم تذهب إليه من أجل الماضي، ولا بحثًا عن إجابة تخص علاقتهما. كانت تريد فقط أن تتأكد من أن جرحه عولج كما ينبغي. وصلت إلى مكتبه، فوجدت الباب مغلقًا. طرقت مرتين، ولم يصلها رد. ترددت قليلًا، ثم طرقت مرة أخرى، وقبل أن تستدير سمعت صوته من الداخل ادخل.” فتحت الباب. توقفت مكانها فورًا. كان ريان يقف بجوار مكتبه وقد خلع سترته وقميصه، وكان يحاول تعقيم الجرح الممتد على كتفه وذراعه بيد واحدة. بدا واضحًا أنه واجه صعوبة في الوصول إلى بعض المواضع، ومع ذلك كان مصرًا على إكمال الأمر بنفسه. شهقت لينا دون أن تشعر، وقالت بحدة ممزوجة بالقلق ريان! ماذا تفعل؟ رفع رأسه إليها، وبدا عليه الذهول من
last updateÚltima actualización : 2026-09-19
Leer más

الفصل 306

كانت لينا قد فتحت الباب بالفعل، لكنها توقفت قبل أن تخطو إلى الخارج. بقيت للحظات وظهرها لريان، وكأنها تخوض مع نفسها معركة أخيرة بين عقلها الذي كان يصرخ بأن ما تفكر فيه جنون، وقلبها الذي لم يعد يحتمل المزيد من الابتعاد. ثم أغلقت الباب ببطء واستدارت إليه. لم تقل شيئًا في البداية، وإنما عادت نحوه بخطوات مترددة، حتى وقفت أمامه. رفع ريان عينيه إليها بدهشة، وكأنه لم يفهم سبب عودتها، ثم اتسعت عيناه أكثر حين مدت ذراعيها فجأة وأحاطت بهما جسده واحتضنته. تجمد للحظة، وكأن جسده نسي كيف يتصرف، ثم أغمض عينيه واحتضنها بدوره، بحذر شديد في البداية، قبل أن يضمها إليه وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ زمن طويل. قالت لينا بصوت خافت وهي تخفي وجهها عند كتفه: “لنذهب.” ابتعد ريان عنها قليلًا لينظر إلى وجهها، وكأنه يريد التأكد من أنه لم يتخيل ما سمعه، فسألها: “ماذا قلتِ؟” ابتسمت وسط دموعها وقالت: “لنذهب يا ريان. نترك كل شيء خلفنا لفترة… أسبوعًا فقط، أو حتى بضعة أيام. لا أريد أن أفكر في شيء الآن، ولا أريد أن أقرر مستقبلنا، أريد فقط أن أعيش بعيدًا عن كل هذه الفوضى.” ظل ينظر إليها غير مصدق، فتابعت قبل أن يتر
last updateÚltima actualización : 2026-09-19
Leer más

الفصل 307

ظل الطريق ممتدًا أمامهما، والمدينة بدأت تختفي شيئًا فشيئًا خلفهما، بينما كانت لينا تراقب الشوارع من النافذة في صمت. وبعد دقائق، أخرجت هاتفها من حقيبتها ونظرت إلى الشاشة، ثم قالت لريان: “لقد ارسالت رسالة لأبي قبل أن أغادر. أخبرته أنني سأغيب لأسبوع واحد فقط، وطلبت منه ألا يقلق عليّ، لكنني لم أخبره إلى أين سأذهب، ولا مع من. قلت له فقط إنني بحاجة إلى أن أبتعد قليلًا وأنني سأعود بعد أسبوع.” التفت ريان إليها للحظة، ثم أعاد نظره إلى الطريق وقال: “وأنتِ متأكدة أنه لن يبحث عنك؟” ابتسمت ابتسامة صغيرة إنه أبي، بالتأكيد سيبحث. لكنني لم أستطع أن أختفي عنه تمامًا. لم أرد أن يستيقظ ويظن أن شيئًا سيئًا حدث لي.” سكتت لحظة، ثم أضافت: “لكنني لم أستطع أيضًا أن أخبره أنني معك.” تنفس ريان ببطء، وكأن سماع ذلك جعل الأمر أكثر واقعية. قال: “أعرف أن الأمر ليس سهلًا عليك.” نظرت إليه وقالت: “ولا عليك.” ثم عادت بعينيها إلى هاتفها، حيث كانت الرسالة التي أرسلتها إلى أبيها لا تزال مفتوحة. شعرت بوخزة في قلبها وهي تتخيل اللحظة التي سيقرأها فيها، لكنها أغلقت الهاتف ووضعته في حقيبتها. قالت بهدوء: “أسبوع واحد يا ريا
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل 308

حلّ الليل بهدوء، وبعد أن انتهيا من تناول الطعام وترتيب المطبخ، جلسا لبعض الوقت في غرفة المعيشة يتحدثان عن أشياء بسيطة لا علاقة لها بالماضي. ضحكت لينا أكثر من مرة، وكانت تستمع إلى حكايات ريان عن مواقف حدثت له في العمل، بينما كان هو يراقبها وكأنه يحاول حفظ هذه النسخة منها في ذاكرته؛ لينا التي تضحك دون أن تفكر في كل ما فقدته. ومع مرور الوقت، بدأت علامات التعب تظهر على لينا، فنهضت أعتقد أنني سأذهب للنوم، كان يومًا طويلًا. ابتسم ريان وأومأ برأسه. وأنا كذلك. تصبحين على خير يا لينا. تصبح على خير ريان. تبادلا ابتسامة صغيرة، ثم اتجه كل منهما إلى غرفته. أغلقت لينا بابها واستبدلت ملابسها، ثم تمددت على سريرها وهي تشعر براحة غريبة لم تعرفها منذ وقت طويل. كانت فكرة أن تعيش يومًا كاملًا دون أن تفكر في المستشفى أو الماضي أو عائلتها تبدو لها أشبه بإجازة حقيقية، حتى لو كانت تعرف في أعماقها أن هذه الراحة مؤقتة. لم يمضِ وقت طويل حتى تغير الجو فجأة. بدأت قطرات المطر تضرب زجاج النافذة، ثم ازدادت شيئًا فشيئًا حتى تحول صوتها إلى إيقاع متواصل ملأ المنزل الهادئ. لم تنزعج لينا في البداية، لكنها ما إن سمعت
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

الفصل 309

فُتح الباب فجأة ودخلت لمى بخطوات سريعة، وملامحها مضطربة على نحو جعل ياسر يرفع عينيه إليها باستغراب.لمى؟ ماذا حدث؟اقتربت منه وهي تحاول التقاط أنفاسها، ثم قالت بصوت مرتفع… خالي، أتدري ماذا فعلت ابنتك المدللة؟قطب ياسر حاجبيه، ونهض من مكانه. «ماذا فعلت لينا؟»وضعت لمى يدها على صدرها، وكأنها لا تزال غير قادرة على استيعاب ما عرفته، ثم قالت لقد هربت مع خطيبي.تجمد ياسر للحظات.ماذا؟أعادت لمى كلامها ببطء، وكأنها تريد أن تجعل كل كلمة تستقر في ذهنه: «لينا هربت مع ريان. غادرا معًا، ولم تخبرك إلى أين ذهبا.»تغير وجه ياسر، وقال بحدة:من أخبرك بهذا؟أجابته بسرعة:أحد الأشخاص رآهما معًا. كانا يغادران المدينة، وقال إنه متأكد من أنهما كانا وحدهما.ظل ياسر صامتًا، وكأن عقله يحاول أن يجمع ما قالته مع الرسالة التي تركتها لينا له قبل مغادرتها.قال أخيرًا:لينا قالت إنها ستغيب أسبوعًا فقط.ابتسمت لمى ابتسامة خفيفة لم تصل إلى عينيها. وهل قالت لك مع من ستذهب؟لم يجب.اقتربت منه أكثر وقالت:ألم تشعر أن الأمر غريب؟ لماذا لم تخبرك إلى أين تذهب؟ ولماذا تأخذ ريان معها تحديدًا؟رفع ياسر عينيه إليها، وفي نظرته غضب
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

الفصل 310

حاول ياسر الوصول إلى ريان مرات كثيرة. اتصل بهاتفه، أرسل إليه الرسائل، وحاول معرفة ما إذا كان قد ذهب إلى مكان يمكن أن يكون معتادًا على زيارته، لكنه لم يحصل على أي إجابة. هاتف ريان كان مغلقًا، ولم يظهر أي أثر يدل على المكان الذي ذهب إليه.ولم تكن لمى أقل إصرارًا. حاولت الاتصال بريان أكثر من مرة، ثم استعانت ببعض معارفه وسألت إن كان أحدهم يعرف إلى أين ذهب، لكنها لم تصل إلى شيء. حتى الأشخاص الذين يعملون معه في المستشفى لم يعرفوا شيئًا، فقد كان ريان قد اختفى دون أن يخبر أحدًا بخطته.أما لينا، فكان هاتفها يعمل، لكن لا رد.في البداية ظن ياسر أنها ستعود أو تتصل به بعد أن تهدأ، لكنه حين انتهى اليوم دون أن يسمع صوتها، بدأ القلق يتحول إلى غضب.جلس في مكتبه، والهاتف أمامه، وظل ينظر إلى آخر رسالة أرسلتها له قبل مغادرتها.«سأغيب أسبوعًا فقط، لا تقلق عليّ.قرأها للمرة العاشرة، ثم أغلق عينيه بضيق.قال لنفسه: أسبوع… ولماذا لم تخبريني أين أنتِ؟دخلت غادة إلى المكتب، وتوقفت عند الباب وهي تراقبه.قالت: هل عرفت شيئًا؟هز ياسر رأسه.لا شيء.اقتربت منه وقالت:وماذا تتوقع بعد كل هذا؟ أخبرتك منذ البداية أن الأمر
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más

الفصل 311

وصل ياسر إلى قسم الشرطة بعد وقت قصير، ودخل المبنى بخطوات سريعة، والقلق يثقل صدره منذ اللحظة التي أنهى فيها الضابط سامر مكالمته معه.ما إن دخل حتى تقدم إليه أحد أفراد الشرطة ورحب به، ثم أخبره بأن الضابط ينتظره في مكتبه. أومأ ياسر دون أن يجيب كثيرًا، وتبعه عبر الممر حتى وصلا إلى غرفة صغيرة في نهاية القسم.كان الضابط سامر واقفًا خلف مكتبه، وما إن رأى ياسر حتى تقدم نحوه وقال: أهلًا بك، سيد ياسر. أشكرك على مجيئك بهذه السرعة.صافحه ياسر، ثم جلس دون مقدمات.أخبرني ماذا اكتشفتم.جلس الضابط أمامه، ووضع ملفًا سميكًا على المكتب، ثم قال: سأبدأ معك من البداية، لأن ما توصلنا إليه مؤخرًا مرتبط بأكثر من تفصيل في قضية لينا.فتح الملف، وأخرج منه عدة أوراق.منذ أن تأكدنا أن الجثة التي دُفنت باعتبارها جثة لينا لم تكن لينا، بدأنا نعيد مراجعة القضية بأكملها. في البداية اعتقدنا أن ما حدث كان نتيجة خطأ أو تضليل من شخص مجهول، لكن مع إعادة التحقيق ظهرت أمامنا نقطة لم نستطع تجاهلها.رفع عينيه إلى ياسر.الشخص الذي تسبب في اختفاء لينا في ذلك الوقت لم يكن بعيدًا عنها كما كنا نعتقد.عقد ياسر حاجبيه.ماذا تقصد؟أجاب
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más
ANTERIOR
1
...
272829303132
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status