بعد عدة دقائق، جلسا في مقهى هادئ قريب من المستشفى، واختارا طاولة في زاوية بعيدة عن الضجيج. طلب ريان قهوته، بينما اكتفت لينا بالقهوة السوداء، ثم أسندت ظهرها إلى المقعد وأخذت تنظر إليه بنظرة جعلته يدرك أنها لم تأتِ إلى هنا من أجل القهوة.ابتسم ريان أشعر أنني ارتكبت خطأ حين وافقت على شرطك.ابتسمت لينا ابتسامة صغيرة وقالت لقد وافقت بنفسك، فلا تتراجع الآن.ضحك بهدوء، حسنًا، تفضلي. اسألي ما تشائين، وسأجيبك بما أستطيع.تأملت لينا وجهه للحظات، أول سؤال… لماذا تهتم بي إلى هذا الحد؟توقفت ابتسامته قليلًا، وبقي ينظر إليها قبل أن يجيب لأنكِ شخص مهم بالنسبة إليّ.«هذا ليس جوابًا.»بل هو الجواب الذي أستطيع إعطاءه الآن.ضيقت عينيها إذن سأطرح السؤال بطريقة أخرى. عندما كنت في ذلك المكان، لماذا كنت هناك أصلًا؟ ولماذا خاطرْتَ بنفسك من أجلي؟خفض ريان نظره إلى فنجان القهوة،لأنني لم أستطع أن أقف بعيدًا وأنا أعرف أنكِ في خطر.»سألته فورًا وكأنك كنت تعرفني جيدًا؟رفع عينيه إليها،كنت أعرفكِ أكثر مما تعرفين نفسك .توقفت لينا عن الكلام، وشعرت بأن الجملة أصابت شيئًا غامضًا في داخلها.قالت بعد لحظة هل كنت أحبك؟ا
آخر تحديث : 2026-09-11 اقرأ المزيد