บททั้งหมดของ بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: บทที่ 271 - บทที่ 280

319

الفصل 272

كان ريان في طريقه إلى مستشفى الشفاء، منشغلًا ببعض الملفات التي كان عليه مراجعتها قبل وصوله، لكن حركة المرور توقفت فجأة بسبب ازدحام شديد. ألقى نظرة سريعة على الساعة، ثم تنهد بضيق وأراح ظهره إلى المقعد، قبل أن يلتفت نحو النافذة ليرى سبب الازدحام. وبينما كانت عيناه تتجولان بلا اهتمام بين السيارات والمحال المحيطة، لفت انتباهه شيء في الحديقة الجانبية الواقعة خلف الطريق. حدق للحظة، ثم تغيرت ملامحه عندما تعرف إلى الشخص الواقف هناك. كانت لمى. لكنها لم تكن وحدها. كانت تقف أمام امرأة تبدو في حالة خوف واضطراب، وكانت لمى تتحدث إليها بصوت مرتفع، بينما كانت المرأة تبكي وتحاول أن تقول شيئًا، ثم راحت تمسح دموعها بيدين مرتجفتين. انعقد حاجبا ريان، وظل يراقب المشهد من داخل السيارة. لم يكن الأمر طبيعيًا. فلمى لم تكن غاضبة فقط، بل بدت متوترة بطريقة غريبة، وكأنها تخشى أن يصل شيء مما تقوله إلى شخص آخر. كانت تلتفت حولها بين لحظة وأخرى، ثم تعود إلى المرأة وتضغط عليها بالكلام، بينما كانت المرأة تبكي وكأنها عاجزة عن الدفاع عن نفسها. تمتم ريان ما الذي تفعله لمى هنا؟ ظل يراقبهما لثوانٍ، ثم ازداد شكه عندم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 273

وصل ريان إلى القاعة التي أرسلت له لارا عنوانها، فوجدها هي ورامي بانتظاره عند المدخل. نزل من سيارته واتجه إليهما، بينما كانت لارا تقف أمام القاعة وتنظر إلى المكان بنظرة لم تخفِ خيبة أملها. قال ريان وهو يقترب منهما حسنًا، أين العروس؟ ألم تكوني أنتِ من أخبرني بأنني إن تأخرت سأفوّت نصف التفاصيل؟ ضحكت لارا قليلًا، لكنها سرعان ما عقدت ذراعيها وقالت لا تضحك، لأنني بدأت أشك أننا لن نجد القاعة المناسبة أصلًا. نظر ريان إلى المبنى ما المشكلة؟ المكان جميل، والقاعة واسعة، وأعتقد أنها مناسبة جدًا. هزت لارا رأسها جميلة، نعم، لكنها ليست ما أريده. أنا أريد شيئًا في العاصمة، مكانًا أكثر فخامة، ويكون موقعه مميزًا، وقاعة تشعرني عندما أدخلها أن هذا هو المكان الذي سأقيم فيه ليلة العمر، لا أنني اخترت أول قاعة وجدناها. نظر رامي إليها بابتسامة كنت أعلم أنك ستقولين هذا، ولهذا لم أعلّق عندما دخلنا. أنتِ لن تقتنعي بسهولة. التفت ريان إلى أخته إذن لماذا جئتِ بنا إلى هنا من الأساس؟ كان بإمكانك أن تخبريني منذ البداية أنك لا تريدينها. أجابته لارا بكل براءة لأنني كنت أريد أن أراها بنفسي، وربما تعجبني. رفع ريا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 274

بقي ياسر وزين مع غانم، الذي اقترح أن يأخذهما في جولة حول المزرعة والحقول ما دام أمامهم وقت قبل الغروب. سار الثلاثة معًا بين الأراضي الزراعية، وكان غانم يشرح لهما طبيعة المحاصيل ومواعيد زراعتها، وكيف يتعاملون مع الأرض والمياه، ثم أخذ الحديث يتشعب إلى أمور مختلفة، فكان ينتقل من الزراعة إلى الاقتصاد والبيئة والتغيرات التي طرأت على طرق الزراعة الحديثة، ويتحدث عن الكتب والمقالات التي قرأها والتجارب التي مر بها خلال سنوات طويلة.كان ياسر يستمع إليه باهتمام متزايد، وكلما ظن أنه وصل إلى حدود معرفته، فاجأه غانم بمعلومة أخرى. وفي النهاية قال ياسر بإعجاب صريح أعترف بأنني فوجئت بك يا غانم. عندما كنت أسمع عن القرية، كنت أتصورها مكانًا بعيدًا عن كل ما يحدث في العالم، لكنني أجد أمامي رجلًا يملك من العلم والثقافة ما لا يملكه كثيرون ممن عاشوا طوال حياتهم في المدن.ابتسم غانم القرية بعيدة عن المدن، لكنها ليست بعيدة عن العالم. الإنسان يستطيع أن يفتح كتابًا حتى لو كان يجلس تحت شجرة، ويستطيع أن يتعلم من تجربة الآخرين حتى لو لم يغادر أرضه يومًا. المكان قد يحدد ما حولك، لكنه لا يجب أن يحدد ما يدور في عقلك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 275

في صباح اليوم التالي، استيقظت لينا باكرًا، وبعد أن استعدت سريعًا توجهت إلى المعهد، وكان الحماس يملأها رغم شيء من التوتر؛ فهذا اليوم مختلف عن الأيام السابقة، فهي لم تعد تذهب إلى المعهد من أجل الدراسة فقط، بل ستبدأ أول خطوة فعلية نحو العودة إلى مهنتها التي أحبتها لسنوات. ما إن وصلت إلى المعهد حتى لمحت جوري وجمال بانتظار بقية الطلاب، فاتجهت إليهما بابتسامة. احتضنت جوري لينا فور رؤيتها كنت أخشى أنك ستتأخرين.ضحكت لينا وكيف يمكنني أن ‏أتأخر؟ ثم التفتت إلى جمال وصافحته قائلة وأنت، هل أنت مستعد لأول يوم؟ ابتسم جمال مستعد، وإن كنت أشعر أنني سأكتشف اليوم أن كل ما درسناه كان أسهل بكثير من الواقع. ضحكت جوري وقالت لا تخيفها منذ الصباح، يا جمال.أجابها أنا لا أخيف أحدًا، أنا أحاول أن أهيئكم للحقيقة فقط. بعد دقائق بدأ الطلاب يتجمعون أمام الحافلات المخصصة لنقلهم إلى المستشفيات. كانت جوري ستذهب مع مجموعة من الطلاب إلى مستشفى النور، بينما كانت لينا وجمال ضمن المجموعة المتجهة إلى مستشفى الشفاء. وقفت جوري أمام لينا وهي تمسك بيدها قائلة إذن سنفترق من هنا، لكن أريد منك أن تخبريني بكل شيء عندما نعود.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 276

بدأ الدكتور رائد بتقسيم الطلاب على الأقسام، موضحًا لكل مجموعة طبيعة العمل الذي ستقوم به خلال فترة التدريب. وبما أن لينا كانت قد درست الطب العام، فقد قرر أن تكون في قسم الطوارئ، حيث ستتعامل مع الحالات المختلفة وتساعد في متابعة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وتحتاج حالاتهم إلى مراقبة دقيقة، على أن تعمل إلى جانب جمال وتحت إشراف الدكتور ريان . أما المجموعة الأخرى، فتوزعت بين الأقسام المختلفة؛ كان أحد الطلاب قد اختير للتدريب مع طاقم التمريض، بينما وُجّه الآخر إلى قسم الجلدية، وتولى الإشراف عليهم عدد من الأطباء المختصين. قال الدكتور رائد وهو ينظر إلى لينا وجمال ستبدآن اليوم بمراقبة الحالات واستقبال المرضى تحت إشراف الدكتور ريان. لا تتخذا أي قرار بمفردكما، وأي شيء يثير شككما، اسألا عنه فورًا. الهدف من وجودكما هنا أن تتعلما، وليس أن تثبتا أنكما تعرفان كل شيء. أومأت لينا باحترام حسنًا، دكتور. أما جمال فقال بابتسامة سنحاول ألا نسبب لك أي صداع في يومنا الأول. ابتسم الدكتور ريان هذا يعتمد عليكما. بدأت الساعات الأولى تمر بسرعة، وكانت لينا شديدة التركيز في عملها؛ تستمع إلى المرضى باهتمام،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 277

لم تمضِ سوى عشر دقائق على مغادرة ريان للقسم حتى عاد من جديد. كان الدكتور رائد يقف عند مكتب التمريض يراجع بعض الملفات، بينما كانت لينا وجمال يتابعان حالة أحد المرضى. رفع رائد رأسه عندما رأى ريان يدخل القسم للمرة الثانية، فقال باستغراب دكتور ريان، هل نسيت شيئًا؟ توقف ريان لحظة، وكأنه لم يتوقع أن يسأله أحد هذا السؤال، ثم نظر حوله بهدوء وقال كنت أتفقد أجهزة المراقبة. نظر رائد إلى الأجهزة، ثم إلى ريان، لكنها في حالة ممتازة، وقد تفقدتها هذا الصباح. أجابه ريان ببرود الأجهزة لا تتعطل وفق جدول زمني. لم يعرف رائد بماذا يرد، فاكتفى بهز رأسه. أما لينا، التي سمعت الحديث، التفتت إليه وقالت مبتسمة هل حدث شيء دكتور ريان؟ نظر إليها ريان للحظة، ثم قال لا، تابعي عملك. حسنًا. وما إن عاد إلى الخارج حتى لحق به الدكتور رائد بعد لحظات، وقال بنبرة مازحة ألم تكن ذاهبًا لاجتماع؟ أجابه ريان دون أن ينظر إليه أُلغي. ومن ألغاه؟ توقف ريان أنا. ابتسم رائد ابتسامة صغيرة مثير للاهتمام. رمقه ريان بنظرة تحذيرية، فسارع رائد إلى الانشغال بأوراقه. ام ريان استدار وغادر. وما إن خرج حتى نظر جمال إلى لينا وقال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 278

بعد أن غادر ريان المستشفى، ظل مشهد لينا وهي نائمة على المقعد يرافقه طوال الطريق، وكذلك تلك اللحظة القصيرة التي أبعد فيها خصلة شعر عن وجهها دون أن يشعر، ثم استيقظت فجأة ورأته أمامها. كان يحاول إقناع نفسه بأن ما حدث لم يكن سوى لحظة عابرة، وأن عليه أن يحافظ على حدود واضحة معها، خصوصًا بعد عودتها إلى حياته وهي لا تتذكر شيئًا من الماضي، لكنه كان يعلم في قرارة نفسه أن الأمر لم يعد بهذه السهولة. وما زاد اضطرابه صورة لمى وهي تراقب لينا اليوم لم تفارق ذهنه؛ كانت نظراتها تحمل شيئًا لم يطمئن إليه، شيئًا جعله يشعر بأن وجودها بالقرب من لينا قد يشكل خطرًا عليها، ولذلك قرر أن يتراجع خطوة، لا لأنه يريد الابتعاد عن لينا، بل لأنه يريد أن يعرف الحقيقة أولًا.منذ عودة لينا، كان ريان يشعر بالخوف كلما فكر في الاقتراب منها أكثر، فقد فقدها مرة، وعاش أسوأ احتمال يمكن أن يعيشه إنسان، ولم يكن مستعدًا لأن يسمح لأي شيء بأن يعيدها إلى ذلك المصير. لذلك، وبعد أن وصل إلى منزله، جلس في مكتبه وأخرج هاتفه، ثم فتح العنوان الذي سجله للمرأة التي رآها في وقت سابق برفقة لمى. ظل يحدق في العنوان للحظات، قبل أن يحسم أمره ويأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 279

ساد الصمت لثوانٍ بعد سؤال لينا، وبدا أن الجميع ينتظر إجابة غادة. إلا أن غادة، وبعد لحظة قصيرة من الارتباك، تماسكت سريعًا وأعادت رسم ابتسامتها الهادئة على وجهها، ثم قالت وكأن الأمر لا يحمل أي أهمية أجل، لقبي هو السالم، فهو اسم عائلة والد لمى وزين، رحمه الله. نظرت إليها لينا باهتمام، بينما تابعت غادة حديثها بنبرة طبيعية بعد أن تزوجتُ والدك، قررت أن أستخدم اسم العبدالله، ولذلك اعتاد الجميع مناداتي به، وكذلك لمى. أما زين، فقد أحب أن يبقى اسمه بالسالم، ووالدكِ لم يعترض على ذلك. ابتسم ياسر وأومأ برأسه قائلًا أجل، هذا صحيح، وأنا لا أمانع. ابتسمت غادة له وكأنها شعرت بالارتياح بعد أن وجدت مخرجًا مناسبًا من السؤال، ثم عادت إلى تناول طعامها، بينما بقيت لينا صامتة للحظات وهي تستوعب ما سمعته. قالت أخيرًا حسنًا، فهمت الآن. ثم أخذت تتناول طعامها من جديد، وعاد الحديث إلى أمور أخرى، لكن شيئًا في داخلها لم يكن مرتاحًا تمامًا. رفعت عينيها دون أن تشعر، فنظرت إلى غادة ثم إلى لمى.كانت غادة تتحدث مع ياسر بلطف مبالغ فيه، ولمى تبتسم بين الحين والآخر، وكأن شيئًا لم يحدث. لكن لينا لم تعد ترى الأمر بالطري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 280

بدأت المباراة وسط ضحكاتهم وتعليقاتهم الساخرة، وكان جمال يحاول بكل ما لديه أن يتغلب عليهما، لكنه كان يتذمر كلما أخطأت إحداهما في رد الكرة أو نجحتا في تسجيل نقطة ضده. أما لينا، فكانت تضحك من اعتراضاته المستمرة.وبعد فترة، وبينما كانت لينا تستعد لضرب الكرة، دخل إلى المكان ريان برفقة رامي ولارا ولمى. كانوا قد أتوا لقضاء بعض الوقت معًا، ولم يكن أي منهم يتوقع أن يجد لينا هناك.ما إن وقعت عينا لمى عليها حتى تجمد وجهها للحظة لم تتوقع رؤيتها هنا.لكنها أدركت سريعًا أن عليها ألا تظهر شيئًا أمام الآخرين، فأعادت ملامحها إلى طبيعتها، ورفعت رأسها وكأن رؤية لينا لم تكن مفاجأة بالنسبة إليها.أما ريان، فقد وقعت عيناه على لينا منذ اللحظة الأولى.كانت ترتدي ملابس رياضية بسيطة، وشعرها مربوط إلى الخلف، ووجهها يحمل ابتسامة لم يرها منذ مدة. ظل ينظر إليها لثوانٍ قبل أن ينتبه إلى جمال الواقف في الجهة الأخرى، ثم إلى جوري التي كانت تضحك مع لينا.قال رامي وهو يبتسم يبدو أننا جئنا في الوقت المناسب.التفتت لارا نحو الملعب، وما إن رأت لينا حتى اتسعت ابتسامتها لينا! لم أكن أعلم أنك هنا.استدارت لينا إليها باستغراب،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 281

استؤنفت المباراة بعد دقائق، وعاد الجميع إلى مواقعهم وسط ضحكات متقطعة وتعليقات ساخرة من جوري وجمال. كانت المنافسة قد أصبحت أكثر حماسًا، والجميع يحاول تسجيل النقاط قبل الآخر، حتى إن لينا بدأت تأخذ الأمر بجدية أكبر، وهي تضحك كلما تمكنت من رد إحدى الكرات. وقفت لمى في الجهة المقابلة، تمسك مضربها بإحكام، وكانت عيناها تتبعان لينا في صمت، بينما حاولت أن تحافظ على ملامح هادئة حتى لا يلاحظ أحد شيئًا. وبعد لحظات جاءت الكرة إليها، فضربتها بقوة، لكن اتجاهها انحرف فجأة نحو لينا التي لم تكن مستعدة لتلك الضربة، فاصطدمت الكرة مباشرة برأسها. توقفت الضحكات في اللحظة نفسها. ترنحت لينا خطوة إلى الخلف، ثم رفعت يدها إلى رأسها وهي تشعر بألم حاد، وقبل أن تفهم ما حدث، رأت الدماء تتسرب بين أصابعها. شهقت جوري واقتربت منها بسرعة لينا! أما جمال فألقى مضربه جانبًا وركض نحوها، بينما تجمدت لارا ورامي في مكانهما، وبدت الصدمة واضحة على وجهيهما. حتى لمى تراجعت خطوة وهي تضع يدها على فمها، وقالت بصوت مرتجف أنا… لم أقصد! أقسم أنني لم أقصد، لقد أخطأت في ضربها. كان ريان قد رأى الدم قبل أن يسمع أي شيء آخر، وفي لحظة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
2627282930
...
32
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status