كان ريان في طريقه إلى مستشفى الشفاء، منشغلًا ببعض الملفات التي كان عليه مراجعتها قبل وصوله، لكن حركة المرور توقفت فجأة بسبب ازدحام شديد. ألقى نظرة سريعة على الساعة، ثم تنهد بضيق وأراح ظهره إلى المقعد، قبل أن يلتفت نحو النافذة ليرى سبب الازدحام. وبينما كانت عيناه تتجولان بلا اهتمام بين السيارات والمحال المحيطة، لفت انتباهه شيء في الحديقة الجانبية الواقعة خلف الطريق. حدق للحظة، ثم تغيرت ملامحه عندما تعرف إلى الشخص الواقف هناك. كانت لمى. لكنها لم تكن وحدها. كانت تقف أمام امرأة تبدو في حالة خوف واضطراب، وكانت لمى تتحدث إليها بصوت مرتفع، بينما كانت المرأة تبكي وتحاول أن تقول شيئًا، ثم راحت تمسح دموعها بيدين مرتجفتين. انعقد حاجبا ريان، وظل يراقب المشهد من داخل السيارة. لم يكن الأمر طبيعيًا. فلمى لم تكن غاضبة فقط، بل بدت متوترة بطريقة غريبة، وكأنها تخشى أن يصل شيء مما تقوله إلى شخص آخر. كانت تلتفت حولها بين لحظة وأخرى، ثم تعود إلى المرأة وتضغط عليها بالكلام، بينما كانت المرأة تبكي وكأنها عاجزة عن الدفاع عن نفسها. تمتم ريان ما الذي تفعله لمى هنا؟ ظل يراقبهما لثوانٍ، ثم ازداد شكه عندم
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31 อ่านเพิ่มเติม