บททั้งหมดของ بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي: บทที่ 281 - บทที่ 290

319

الفصل 282

في صباح اليوم التالي، استيقظت لينا باكرًا كعادتها، واستعدت للذهاب إلى المستشفى، لكنها ما إن نزلت إلى الطابق السفلي حتى وجدت ياسر ينتظرها، إلى أين؟ توقفت لينا ونظرت إليه باستغراب. ثم أجابت ببساطة إلى المستشفى، بالطبع. لدي تدريب اليوم. عقد ياسر حاجبيه لن تذهبي.اتسعت عيناهاماذا؟ ولماذا؟ أجابها وهو يضع فنجان القهوة جانبًاذلأنك مصابة، ورأسك ما زال يحتاج إلى الراحة. ستبقين في المنزل اليوم. حاولت لينا إقناعه بأن الإصابة بسيطة وأنها تستطيع العمل، لكن ياسر لم يتراجع قيد أنملة. أبي، أنا بخير، وقد أخبرتك بالأمس أن الجرح ليس خطيرًا، ولا أشعر بأي شيء الآن. فأجابها بحزم وأنا أخبرتك أنني لا أريدك أن تذهبي. يوم واحد لن يضر تدريبك، لكن إهمالك لصحتك قد يضرك. تنهدت لينا لكنني لا أريد أن أتأخر عن زملائي. يمكنك أن تتأخري عنهم يومًا، ولن يحدث شيء.وبعد جدال طويل لم تجد لينا أمام إصراره الشديد إلا أن تستسلم، فجلست وهي تتمتم بضيق حسنًا، سأبقى… لكنك تبالغ كثيرًا. ابتسم ياسر بانتصار خفيف سأقبل بهذا الاتهام. وبينما كانا يتحدثان، سُمع طرق على باب المنزل، وبعد لحظات دخل أحد أفراد ضابطًا يريد مقابلته.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 283

الرجل الذي أخذني… القبو… والدفتر… كل شيء بدأ يعود إليّ! يجب أن أخبر الضابط قبل أن أنسى أي شيء. تجمدت ملامح ياسر، بينما شهق زين هل تذكرتِ شيئًا عن الرجل الذي اختطفك؟» أومأت لينا بسرعة،نعم، لكنني لا أستطيع أن أشرح كل شيء هنا، يجب أن نذهب الآن. لم ينتظر ياسر أكثر، فأمسك بيدها حسنًا، سنذهب.واتجه معها بسرعة نحو الباب، بينما لحق بهما زين قائلًا سآتي معكما.أما غادة ولمى فبقيتا في مكانهما للحظات، تنظران إلى بعضهما بصدمة، وقد تغيرت ملامح لمى تمامًا عند سماع كلمات لينا. خرج ياسر ولينا وزين إلى السيارة، وما إن جلسوا حتى أدار ياسر المحرك وانطلق مباشرة نحو قسم الشرطة. كانت لينا في المقعد الخلفي، تحاول أن ترتب الصور المتناثرة في عقلها، وتتمتم بصوت منخفض القبو… الصورة… الدفتر… الرجل… ماريا… وصل ياسر ولينا وزين إلى قسم الشرطة بسرعة، وما إن دخلوا حتى توجهوا مباشرة إلى الضابط الذي كان قد زارهم في الصباح. وما إن رأى الضابط لينا حتى أدرك من نظرة عينيها أن شيئًا قد حدث، فوقف وقال انسه لينا؟ هل تذكرتِ شيئًا؟ أومأت بسرعة وجلست أمامه، بينما جلس ياسر إلى جانبها وزين خلفهما، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 284

عندما وصلوا إلى المنزل، نظرت لينا إلى هاتفها، فاكتشفت أن الساعة لم تتجاوز الثامنة والنصف مساءً. بقيت للحظات تحدق في الشاشة، ثم رفعت عينيها نحو ياسر أبي، أريد أن أذهب إلى جوري لأخذ ما درسته اليوم في المعهد، فأنا تغيبت اليوم ولا أريد أن أتأخر عن بقية الدروس. نظر ياسر إليها باستغراب، حسنًا، سأوصلك. هزت لينا رأسها بسرعة لا، لا داعي لذلك، سأذهب وحدي وأعود سريعًا. عقد ياسر حاجبيه، وقال بنبرة لم تخفِ عدم ارتياحه لينا، الوقت ليس متأخرًا جدًا، لكن بعد ما حدث لكِ بالأمس، لا أريدك أن تذهبي وحدك. اقترب منه وابتسمت محاولة طمأنته أبي، منزل جوري ليس بعيدًا، وسأعود بسرعة، أعدك. ظل ياسر صامتًا ينظر إليها، وكأنه يشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي في استعجالها، لكنه لم يجد سببًا حقيقيًا يمنعها، خصوصًا أنها بدت هادئة ومصرة. وبعد إصرار طويل منها، تنهد أخيرًا حسنًا، لكن اتصلي بي عندما تصلين، وعندما تنتهين أخبريني قبل أن تعودي. ابتسمت لينا حاضر. اتجهت إلى غرفتها لتأخذ حقيبتها، بينما بقي ياسر يتابعها بعينيه حتى صعدت الدرج. وما إن أغلقت باب غرفتها حتى اختفت ابتسامتها، ونظرت إلى هاتفها للحظات، ثم أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 285

ظلت لينا تنظر إليه، وكأن كلماته الأخيرة لم تمنحها الإجابة التي جاءت من أجلها، بل زادت الأسئلة داخل رأسها. سحبت نفسًا عميقًا، ثم قالت بصوت متردد ريان… هل كان هناك شيء بيننا؟ تجمدت ملامحه للحظة، فأكملت وهي تحاول أن تفهم أعني… هل كانت علاقتنا أكثر من مجرد معرفة؟ لأنني لا أفهم كيف يمكنني أن أشعر بهذا الارتباك تجاهك، وكيف كنت مستعدًا للمخاطرة بحياتك من أجلي. ثم هناك أمر آخر…أنا كنت خطيبة عمك، فكيف يمكن أن يكون هذا صحيحًا وأنا لا أعرف شيئًا؟ كيف أصبحت خطيبته أصلًا؟ أرجوك، اشرح لي.» توقفت الكلمات في حلق ريان. للحظة واحدة، شعر بأنه يريد أن يفعل كل ما تمنّاه طوال السنوات الماضية؛ أن يضمها إليه، أن يخبرها أنها لم تكن يومًا شخصًا عابرًا في حياته، وأنه أحبها منذ سنوات، وأن ما بينهما كان أكبر من أن تمحوه خسارة الذاكرة. أراد أن يخبرها عن كل لحظة عاشها بسببها، وعن خوفه يوم اختفت، وعن الأيام التي ظن فيها أنها ماتت، وعن اللحظة التي اكتشف فيها أنها ما زالت حية. لكنه لم يستطع كان يعرف الحقيقة التي تقيده الآن؛ لمى. يعرف أنها إن علمت ولو للحظة أن ريان عاد إلى لينا أو أخبرها بحقيقة مشاعره، ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 286

في صباح اليوم التالي، عادت لينا إلى المستشفى لتستكمل فترة تطبيقها العملي، وقد حاولت طوال الطريق أن تقنع نفسها بأنها لن تفكر في حديث ريان أكثر من اللازم. لكنها ما إن دخلت إلى قسم الطوارئ حتى عادت الأسئلة نفسها إلى رأسها؛ ماريا، القبو، الرجل الذي اختطفها، وريان الذي بدا وكأنه يعرف عن ماضيها أشياء لا تستطيع ذاكرتها الوصول إليها.كانت منهمكة في مراجعة بعض الملفات حين دخل أحد الموظفين وأخبرها أن هناك اجتماعًا قصيرًا يتعلق بالأجهزة الجديدة التي ستصل إلى المستشفى، وأن بعض المسؤولين عن المشروع حضروا لمتابعة الإجراءات الأخيرة. لم تهتم لينا كثيرًا بالأمر، وعادت إلى عملها، إلى أن خرجت من القسم متجهة إلى غرفة أخرى، وهناك توقفت خطواتها فجأة.كان أحمد المنصور يقف في نهاية الممر لم تتوقع رؤيته هنا إطلاقًا.كان قد جاء إلى المستشفى لمراجعة بعض الأمور المتعلقة بالمشروع الذي انتهوا من تنفيذه، ولم يتبقَّ سوى انتظار وصول الأجهزة الجديدة قبل بدء المرحلة الأخيرة منه. كان يتحدث مع أحد المسؤولين، ثم التفت مصادفة، فوقع بصره عليها.تغيرت ملامحه للحظة ، أما لينا، فكان أول ما شعرت به هو الانزعاج. حاولت أن تتجاهله
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 287

جلس أحمد على المقعد المقابل لها بهدوء، ثم أشار إلى النادل ليتركهما قليلًا قبل أن يلتفت إليها بابتسامة هادئة.«أهلًا بكِ يا لينا، لم أتوقع أن تقبلي دعوتي بهذه السرعة.»لم تجبه على ابتسامته، بل بقيت تنظر إليه بحذر، ثم قالت مباشرة فلنبدأ في صلب الموضوع. لا تُطل يا سيد أحمد، فأنا لم آتِ إلى هنا من أجل المجاملات.»اتسعت ابتسامته قليلًا، وكأنه توقع منها ذلك تمامًا، ثم أسند ظهره إلى المقعد وقال حسنًا، لن أطيل.توقف للحظة، ثم قال بنبرة هادئة سمعت أنك ذهبتِ اليوم إلى المنزل الذي حُبستِ فيه.اتسعت عيناها، وتلاشت كل ملامح اللامبالاة التي حاولت إظهارها منذ جلوسها. حدقت فيه وكأنها تحاول التأكد من أنها سمعت كلامه بصورة صحيحة.ظل أحمد صامتًا لثوانٍ، ثم قال أعلم أنك تتساءلين الآن كيف عرفتُ كل هذا.لم تجبه.كانت عيناها معلقتين به، وقلبها يخفق بقوة، بينما بدأ ذلك الشعور المزعج يعود إليها؛ الشعور نفسه الذي انتابها عندما أدركت أن موظفي الفندق كانوا يعرفون أنها ستأتي.قال أحمد أخيرًا، وهو يبتسم بثقة أنا أحمد المنصور، عزيزتي.عقدت لينا حاجبيها، وقالت بحدة وهذا ليس جوابًا.ضحك ضحكة قصيرة، بل هو بداية الجواب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل288

وصلت لينا إلى المنزل بعد أن أظلمت السماء، وأوقفت سيارتها في مكانها المعتاد، لكنها بقيت للحظات جالسة خلف المقود تحدق أمامها بشرود. كانت تشعر بثقل غريب في صدرها منذ خرجت من الفندق، وكأن حديث أحمد ترك خلفه أسئلة أكثر مما أعطاها من إجابات. أخذت نفسًا عميقًا محاولة أن تستعيد هدوءها، ثم نزلت من السيارة واتجهت إلى الداخل. ما إن دخلت حتى وجدت ياسر جالسًا في غرفة الجلوس، فرفع عينيه إليها وقال بنبرة أبوية هادئة تأخرتِ يا لينا، ألم تقولي إنك ستذهبين إلى جوري؟ شعرت بوخزة فور سماعها سؤاله، فهي لم تعتد الكذب، وكلما تذكرت أنها أخبرته بأنها ستذهب إلى جوري ازداد شعورها بالذنب، لكنها حاولت إخفاء اضطرابها بابتسامة صغيرة نعم، كنت عندها، لكننا انشغلنا قليلًا في الحديث عن التطبيق ولم أشعر بالوقت. ظل ياسر ينظر إليها للحظات، ثم قال حسنًا، المهم أنك عدتِ بخير. هل تناولتِ العشاء؟ هزت رأسها وقالت إنها ليست جائعة كثيرًا، وإنها تريد الصعود إلى غرفتها، فلم يضغط عليها، واكتفى بتذكيرها بألا تنام وهي جائعة. ابتسمت له حاضر يا أبي،ثم صعدت إلى غرفتها. وما إن أغلقت الباب خلفها حتى أسندت ظهرها إليه وأغمضت عينيها، وك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 289

ساد الصمت للحظات حول مائدة الإفطار، بينما بقيت لينا تتأمل الأقراط، وكأن شيئًا فيها شدّ انتباهها على نحو لم تستطع تفسيره. ثم ابتسمت وقالت بعفوية خالتي غادة، هل أستطيع استعارتها منكِ اليوم؟ سأذهب إلى المعهد، وسأرتدي ثوبًا أخضر قريبًا من لون الأقراط، وأظن أنها ستبدو جميلة معه.كانت كلماتها بسيطة، لكن غادة شعرت بوخزة حادة في صدرها؛ فهذا الطقم لم يكن مجرد قطعة من المجوهرات بالنسبة إليها، ولم تكن تحب أن تلمسه لينا، إلا أنها لم تسمح لشيء من حنقها أن يظهر على وجهها.أخفت انزعاجها خلف ابتسامة هادئة، ثم مدت يدها إلى أذنيها ونزعت الأقراط واحدة تلو الأخرى، ووضعتهما أمام لينا قائلة بنبرة حنونة أجل يا حبيبتي، تستطيعين استعارتها.تناولت لينا الأقراط بسعادة واضحة، وهي تقول شكرًا لكِ يا خالتي، سأعيدهما إليكِ فور عودتي.ابتسمت غادة مجددًا، وقالت لا بأس، ارتديهما واستمتعي بيومك.أما لمى، التي كانت تتابع المشهد بصمت، فقد رفعت عينيها نحو أمها، فرأت في نظرتها شيئًا لم تحتج إلى تفسيره. كانت غادة تنظر إليها بسخط مكتوم؛ فهي لم تستطع أن تفهم كيف سمحت لينا لنفسها بخذهن. فهمت لمى الرسالة من نظرة واحدة، فخفضت ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 290

رفع الضابط الأقراط بين أصابعه، وأمعن النظر في تفاصيلها قبل أن يعيدها إلى لينا قائلًا: «حسنًا، بدل أن نبني الاحتمالات، يمكننا أن نتأكد بطريقة أبسط. لنذهب إلى الصائغ الذي صنع هذا الطقم، ونسأله إن كان قد صنع قطعة أخرى تحمل النقوش والتفاصيل نفسها، أو إن كان هذا الطقم هو الوحيد الذي خرج من ورشته بهذا التصميم.» نظرت إليه لينا باهتمام، فقال وهو ينهض من مكانه: «هذه المجوهرات ليست من النوع الذي يصنعه أي صائغ؛ هناك صائغ واحد معروف بصناعة هذا النوع تحديدًا، وتتعامل معه عائلات راقية منذ سنوات. وخالتك واحدة من زبائنه، وكذلك زوجتي؛ بل إن زوجتي دفعت مبلغًا طائلًا مقابل بعض المجوهرات التي صنعتها ورشته.» اتسعت عينا لينا قليلًا، ثم أعادت الأقراط إلى حقيبتها بعناية. لم تكن تتوقع أن يكون الوصول إلى الحقيقة بهذه السرعة، ومع ذلك شعرت بشيء من القلق؛ فكلما اقتربت من الإجابة، بدا لها أن السؤال أصبح أخطر. قال الضابط وهو يتجه إلى الباب لن نضيّع الوقت. إن كان هذا الطقم مسجلًا في سجلاته، فقد نعرف متى صُنع، ولمن بيع، وهل كان معه خاتم مطابق له أم لا. خرجت لينا خلفه، وهي تحاول أن ترتب أفكارها، لكنهما لم يقطعا سو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 291

لم يستغرق وصولهم إلى الصائغ وقتًا طويلًا. دخل الضابط أولًا، وتبعته لينا وريان، ثم أخرجت لينا الأقراط من حقيبتها ووضعتها أمام الرجل. وما إن وقعت عيناه عليها حتى تغيرت ملامحه، وكأنه تعرف إليها فورًا. قال نعم، أعرف هذه الأقراط.» سأل الضابط هل أنت متأكد؟ ابتسم الصائغ ابتسامة خفيفة وقال كيف أنساها؟ أنا من صنعتها بنفسي. هذا التصميم تحديدًا لم أصنع منه سوى طقم واحد. تبادلت لينا وريان نظرة سريعة، ثم سأله الضابط ولمن كان الطقم؟ أجاب الرجل بكل بساطة لسيدة واحدة فقط. وقد أخبرتني حين طلبته أنها ستدفع مبلغًا كبيرًا بشرط واحد.» سأله ريان: «وما هو؟» قال الصائغ ألا أصنع طقمًا مشابهًا له لأي شخص آخر. أرادت أن يكون مميزًا ولا يملك أحد غيرها شيئًا يشبهه. شعرت لينا بأن قلبها بدأ يخفق بعنف، ثم سألت بصوت متردد ومن كانت تلك السيدة؟ نظر الصائغ إليها، ثم قال السيدة غادة… زوجة السيد ياسر العبدالله. تجمدت لينا في مكانها. لم تستطع أن تقول شيئًا لثوانٍ، بينما نظر إليها ريان بقلق، وتبادل الضابط مع الصائغ نظرة جادة. كانت الحقيقة أبسط وأشد وقعًا مما توقعت؛ الأقراط التي أخذتها من غادة لم تكن مجر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
272829303132
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status