في صباح اليوم التالي، استيقظت لينا باكرًا كعادتها، واستعدت للذهاب إلى المستشفى، لكنها ما إن نزلت إلى الطابق السفلي حتى وجدت ياسر ينتظرها، إلى أين؟ توقفت لينا ونظرت إليه باستغراب. ثم أجابت ببساطة إلى المستشفى، بالطبع. لدي تدريب اليوم. عقد ياسر حاجبيه لن تذهبي.اتسعت عيناهاماذا؟ ولماذا؟ أجابها وهو يضع فنجان القهوة جانبًاذلأنك مصابة، ورأسك ما زال يحتاج إلى الراحة. ستبقين في المنزل اليوم. حاولت لينا إقناعه بأن الإصابة بسيطة وأنها تستطيع العمل، لكن ياسر لم يتراجع قيد أنملة. أبي، أنا بخير، وقد أخبرتك بالأمس أن الجرح ليس خطيرًا، ولا أشعر بأي شيء الآن. فأجابها بحزم وأنا أخبرتك أنني لا أريدك أن تذهبي. يوم واحد لن يضر تدريبك، لكن إهمالك لصحتك قد يضرك. تنهدت لينا لكنني لا أريد أن أتأخر عن زملائي. يمكنك أن تتأخري عنهم يومًا، ولن يحدث شيء.وبعد جدال طويل لم تجد لينا أمام إصراره الشديد إلا أن تستسلم، فجلست وهي تتمتم بضيق حسنًا، سأبقى… لكنك تبالغ كثيرًا. ابتسم ياسر بانتصار خفيف سأقبل بهذا الاتهام. وبينما كانا يتحدثان، سُمع طرق على باب المنزل، وبعد لحظات دخل أحد أفراد ضابطًا يريد مقابلته.
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04 อ่านเพิ่มเติม