"قولتلك... الدور عليه."شعرت خديجة وكأن أحدهم قبض على قلبها بيدٍ باردة.لا...ليس عمر.أي شخص إلا عمر.منذ أن رأت صورته داخل الصندوق الليلة الماضية وهي تحاول إقناع نفسها أن سليم يلعب فقط على أعصابها.لكن الآن...لم يعد الأمر مجرد تهديد.، لقد أصبح واقعًا، همست بصوت مختنق:— لا...رفع عمر عينيه عن الهاتف ونظر إليها، كانت شاحبة، مرعوبة.وعلى وشك الانهيار.قال بهدوء غريب رغم الغضب الذي يشتعل داخله:— خديجة... بصيلي.لكنها لم تستطع، ظلت تحدق في الصورة وكأنها لا ترى سواها.ثم خرج صوتها مكسورًا:— أنا آسفة.انعقد حاجباه فورًا.— آسفة على إيه؟رفعت رأسها نحوه أخيرًا، وكانت عيناها ممتلئتين بذنبٍ لم يفهمه.— بسببي.ساد الصمت للحظة، ثم ضحك عمر ضحكة قصيرة خالية من المرح.— بجد؟ارتبكت من رد فعله، اما هو فمرر يده في شعره بعصبية واضحة.— واحد مريض نفسي بيطاردك... ويهدد أهلك... ويراقبك... وإنتِ شايفة إن المشكلة إن أنا اتصورت؟ابتلعت ريقها بصعوبة.— أنت مش فاهم.اقترب خطوة.— يبقى فهميني.— مينفعش.— ليه؟اهتزت أناملها فوق الهاتف.ثم قالت بصوت خافت:— لأن أي حد بيقرب مني بيتأذي.تجمد عمر للحظة، كانت
최신 업데이트 : 2026-06-03 더 보기