لم أفكر قبل أن تدفق الكلمات مني في شكل توسلات قصيرة ومستميتة: «أرجوك... أرجوك اغرس قضيبك بداخلي. ضاجعني بسرعة الفامباير الخاصة بك واجعلني أصل إلى النشوة وقضيبك مدفون بالكامل داخل كسّي.» بدا شبيهاً بالمنصدم لأنني كنت أتوسل بدلاً من أن أقاوم. لكن عقلي كان قد غاب تماماً عن الوعي لدرجة ألا يهتم. مضاجعته لي لم تكن تجلب لي سوى الخير. سأتجاوز الأيام العشرين القادمة، وبعدها مباشرة، سينال عمي وابنته السافلة السعير الذي يستحقانه. دكّ قضيبه داخل كسّي، يضاجعني بقوة وبسرعة محاولاً إرغامي على الانهيار، لكن كل ما فعلته هو أنني توسلت إليه بصوت أعلَى. «آه تباً، نعم! أرجوك ضاجعني بقوة أكبر. أنا أعشق هذا. أعشق الطريقة التي تضاجعني بها.» استطعت أن ألاحظ أنه كان يزداد انزعاجاً، لكن انزعاجهم سرعان ما تغشّاه شهوته الواضحة. واصل الدكّ بداخلي، بينما كانت نشوتي تتجمع مقتربة بشكل خطير: «أرجوك، لا أستطيع التحمل أكثر. أحتاج أن أصل إلى النشوة. أرجوك دعني أصل إليها.» زمجر وهو يغرس أسنانه في رقبتي: «هم لا يحق لهم رؤية ذلك. أنا الوحيد الذي يحق له رؤيتكِ وتفريغكِ لشهوتكِ.» أوّهتُ، جاذبة إياه لأكون أقرب
Read more