أبقيتُ الذيلدو الكبير مدفونًا داخل فرج جيسيكا، مع ضبط الهزاز على أعلى درجة لديه.كان جسم جيسيكا ينتفض تحتي، ويرتعد بشكل لا إرادي. وكان فرجها مبتلًا بالكامل بالفعل، ويسيل على الأغطية.كان هاتفي لا يزال مرفوعًا يسجل بينما رفعتُ المضرب مجددًا، وأهويتُ به بقوة على وجنتي مؤخرتها الشاحبتين.أمرتها: "قوليها مجددًا. بصوت أعلَى. انظري إلى الكاميرا وأنتِ تقولينها."اشتعل وجه جيسيكا أحمرَ قانئًا. أدارت رأسها نحو الهاتف، وصوتها يرتجف: "كنتُ مخطئة. أرجوكِ عاقبيني. اضربي مؤخرتي العاهرة واجعليني أدفع الثمن!"التفت يداي حول الذيلدو، وسحبتاه إلى الخارج بسحبة واحدة قوية. تنهدت جيسيكا عند الفراغ المفاجئ كالعاهرة التي هي عليها."عدي ضربات المضرب. بصوت عالٍ. واشكريني بعد كل واحدة منها."هوت الضربة الأولى بقوة عبر كلا الوجنتين. تردد صدى الفرقعة الحادة. قفزت جيسيكا إلى الأمام، وصدرت صرخة من حلقها: "واحدة! شكرًا لكِ!"أهويتُ بالمضرب بقوة أكبر مجددًا، مما جعل مؤخرتها الممتلئة تهتز من أثر الضربة."اثنتان! شكرًا لكِ!"الضربة الثالثة. الرابعة. الخامسة. كل واحدة تركت احمرارًا أعمق. أصبح صوت جيسيكا أكثر اختناقًا و
Read more