Semua Bab " مطاردة ": Bab 191 - Bab 200

227 Bab

الفصل الجانبي (III)

بعد قرابة ساعة من القيادة، انحرفت السيارة عن الطريق الرئيسي، واتجهت نحو سلسلة جبال شاهقة يغطي الضباب قممها. رفعت لافندر رأسها تنظر من النافذة باستغراب. "هل المكتبة هنا؟" "نعم." لم ترَ أي مبنى. بل مجرد جرف صخري هائل. توقفت السيارة أمام الصخور، ثم ترجل دانيال بهدوء. تبعته لافندر وهي تنظر حولها بحيرة. "دانيال... لا يوجد شيء." ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم وضع كفه على أحد النقوش القديمة المحفورة في الجدار الصخري. اهتزت الأرض اهتزازًا خفيفًا. ثم... بدأ الجبل بأكمله ينقسم ببطء من المنتصف. اتسعت عينا لافندر. "مستحيل..." انفتح ممر هائل مضاء بمئات المصابيح البلورية، يقود إلى أعماق الجبل. تقدمت خلفه بخطوات مترددة. ومع كل خطوة، كانت دهشتها تكبر. حتى وصلت إلى النهاية. وهناك... توقفت قدماها من تلقاء نفسيهما. "..." عجز عقلها عن استيعاب ما تراه. كانت المكتبة... مدينة كاملة من الكتب. ارتفعت الرفوف إلى عشرات الأمتار، حتى اختفت نهايتها بين السقف المقبب المزين برسوم سماوية متوهجة. امتدت الممرات في كل اتجاه، وكأنها متاهة لا نهاية لها. سلالم متحركة تدور ببطء
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (IV)

تربعت لافندر على الأريكة، ثم وضعت يدها تحت ذقنها وهي تتأمل الرفوف الممتدة أمامها. كانت جميع الكتب تبدو مثيرة للاهتمام، حتى إنها لم تعرف بأيها تبدأ. بعد لحظات من التردد، مدت يدها نحو كتاب ذي غلاف أسود تتوسطه جوهرة فضية، وقد نقش على غلافه بخط قديم: "تاريخ الساحرات." لسبب لم تستطع تفسيره، شعرت بانجذاب غريب إليه. احتضنت الكتاب، ثم فتحته بحذر وبدأت القراءة. ... الساحرات. يقوم مجتمع الساحرات على نظام أمومي، إذ لا يُسمح للذكور بتولي أي منصب سياسي أو عسكري، ويقتصر دورهم على الحفاظ على السلالة وبعض المهام التي تحددها الملكة. وقبل آلاف السنين، لم تكن الساحرات يملكن وطنًا خاصًا بهن، بل عشن تحت حكم مملكة مصاصي الدماء، حيث استُخدمت مواهبهن السحرية في صناعة الجرعات واللعنات والعلاج، وتعرض كثير منهن لأبشع أشكال الاستغلال على يد أسيادهن. أما ملكة الساحرات، الحاكمة العليا لجميع الساحرات، فكانت تُعد محظية لملك مصاصي الدماء نظرًا لامتلاكها دمًا نادرًا وقوة استثنائية. وتميزت كل ملكة بشعر فضي وعينين فضيتين، وهو المظهر الذي يظهر تدريجيًا بمجرد انتقال قوة الملكة السابقة إلى خليفتها. ولا
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (V)

أغلقت لافندر الكتاب ببطء، ثم أعادته إلى مكانه. ظل نظرها معلقًا على كتاب "عصر التنانين" للحظات. كانت كلماته الأخيرة ما تزال تتردد في ذهنها. "ضع قطرةً من دمك... إن كنت ترغب في معرفة أسرار التنانين." مدت يدها نحوه دون وعي، ثم توقفت قبل أن تلمسه. "لا..." هزت رأسها بخفة. "لن أفعل شيئًا كهذا دون أن أسأل دانيال أولًا." أعادت الكتاب إلى الرف، ثم اتجهت نحو قسم آخر. وبينما كانت تتجول، لفت انتباهها رفٌّ كامل يحمل الرقم IV. توقفت أمامه. "إذن الكتب هنا مصنفة..." تأملت العناوين بسرعة. الوحوش القديمة. الأعراق المنقرضة. النباتات المقدسة. الأسلحة الأسطورية. ابتسمت وهي تسحب كتابًا جديدًا. لكنها لم تكد تفتحه حتى اقتربت منها إحدى العاملات، تدفع عربة صغيرة مزينة بأغطية فضية. انحنت باحترام. "سيدي دانيال أوصى بأن تصلك وجبتك في موعدها." رفعت لافندر رأسها مبتسمة. "شكرًا." وضعت العاملة الصينية الصغيرة أمامها طبقًا من اللحم المشوي مع الخضروات، وحساءً ساخنًا، وبعض الفاكهة المقطعة، إضافة إلى كوب من الشاي. ابتسمت لافندر وهي تتمتم: "لقد قالها فعلًا..." أخذت أول لقم
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (VI)

الفصل الجانبي (VI) : مراقبة . ... قاوم دانيال رغبته في ضرب المقود بقوة عندما تذكر أن طفلته بجانبه. بعد أن ركن السيارة على جانب الطريق، أسند رأسه إلى المقعد ونظر إليها بتمعن. قطبت لافندر حاجبيها وسألت: "ماذا حدث؟" ابتسم دانيال لها، ثم سحبها للمرة الثانية إلى حضنه. أحاط خصرها بكلتا يديه ودفن وجهه في ثنية عنقها. "ابقي هكذا للحظة." قال بصوت منخفض، غارقًا في حضنها. نفذت لافندر ما طلبه منها، ولكن بعد لحظات مدت يدها ومررتها في شعره. تسمر دانيال للحظة، ثم أحكم احتضانها. "هل أنت بخير؟" قالت بصوت منخفض وهي تستدير بجسدها لتحتضنه. كان دانيال سعيدًا جدًا باستدارتها، ورحب بحضنها بكل حرارة. "عزيزتي، لدي شيء لأفعله، لذلك طلبت من جاك أن يأتي لأخذك إلى القصر ريثما يجهز المنزل الذي وعدتك به." قال وهو يشير إلى سيارة ركنت خلفه. حمل دانيال أميرته بين ذراعيه ثم خرج من السيارة. "دانيال، أنزلني. أستطيع المشي." ضربت صدره بخفة، ولكنه لم يتركها. ما به؟ تساءلت لافندر لان تعابيره تقول انه...غاضب و متوتر ! لوح جاك لهما عندما اقتربا منه، ثم أنزل زجاج النافذة. "اذهب يا داني، سأعتني بلافندر أثناء غي
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (VII)

الفصل الجانبي (VII) :مخطوفة (1)....اتسعت عينا لافندر أمام تلك الرسالة، وشعرت بضعف في ركبتيها.هل كان هاتفها مراقبًا كل هذا الوقت؟!لا تعلم لماذا لا تزال تنصدم، ولكن حقيقة أن الوقت الذي قضته معه غيّر من رأيها فيه جعلت الأمر منطقيًا بالنسبة لها.كيف أمكنها أن تنسى من يكون حقًا، وإلى أي حد يمكن أن يصل إليه؟!ارتجفت يداها وهي تحاول البحث عن تطبيق المراقبة في هاتفها وحذفه قبل أن تصل الرسالة إلى دانيال.إن علم بالأمر، فسيقتل ثيودور حتمًا!وجدت التطبيق أخيرًا، ولكن مهما حاولت حذفه لم تستطع.لابأس هو مشغول فلن يرى الرسالة ، صحيح ؟فجأة ظهر إشعار."دانيال زوجي يتصل."ارتجف جسد لافندر بالكامل وهي تنظر إلى المكالمة.إذا لم ترد عليه، فحتماً سيفعل شيئًا سيئًا بها وبثيودور، أو ربما سيظن أنها تخونه أيضًا.ضغطت زر الإجابة على المكالمة بأصابع مرتجفة.سمعت تلك الضحكة الباردة التي كانت تخيفها أيام الجامعة، وطبعًا... ما زالت كذلك.أطلق دانيال صفيرًا، ثم قال بصوت منخفض ساخر:"عزيزتي، هاه؟ سأكلمك فيما بعد؟! ."قال معيدا ما قالته لثيو سابقا.ارتجفت لافندر، وحاولت التبرير، ولكن كل ما قاله كان:"أقسم بشرفي ي
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (VIII)

ساد الصمت.ظل دانيال ينظر إلى جاك للحظات...ثم ضحك.ضحكة منخفضة، قصيرة، خالية من أي دفء.هز رأسه ببطء وهو يبتسم."لا..."أدار ظهره له ولوح بيده باستخفاف."أنت تبالغ."اتجه نحو باب الغرفة وهو يتحدث بثقة أجبرت نفسه عليها."هي تختبئ فقط."ابتسامته لم تختفِ."أنا أعرف زوجتي جيدا... عندما تخاف تختبئ."لم يرد عليه أحد.توقفت خطواته أمام الباب.اختفت الابتسامة تدريجيًا."...أليس كذلك؟"ساد صمت ثقيل.أغمض عينيه لثانية، ثم أطلق ضحكة أخرى، لكنها خرجت هذه المرة متقطعة ومختنقة."لا... مستحيل."ضغط على أسنانه."لا أحد يستطيع أخذها مني."ارتفع صوته فجأة."لا أحد!"اندفع بنفسه يفتش الغرف والممرات والحدائق بجنون، وكأنه يحاول إثبات أن جاك مخطئ بأي ثمن.ساد الصمت في الغرفة.بعد مدة عاد بوجه جعل الرعب يدب في قلوبهم .اسوا من التعابير التي أبداها عندما خطفت لافندر من قبل الأميرة رينا ."فتشوا كل مدينة، وكل قرية، وكل غابة، وكل طريق يخرج من حدود المملكة."اهتزت القاعة بأوامره."لا تتركوا كهفًا، ولا نهرًا، ولا منزلًا مهجورًا إلا وتفتشونه. أريد كل الحراس، وكل فرق التعقب، وكل من يستطيع القتال. اخرجوا!"انحنى
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (IX)

الفصل الجانبي (XI): مخطوفة (2). .... في فندق بالقرب من المطار، كانت لافندر تجلس على الأرضية الباردة والصلبة، وهي تضم ركبتيها. مرّت ثلاثة أيام منذ أن فتحت عينيها لتجد نفسها محبوسة في هذه الغرفة. لم تكن تعرف ما حدث. آخر ما تذكرته هو أن خادمة دخلت إلى غرفتها بعد أن استحمت وأخبرتها بأن السيد دانيال ينتظرها في الحديقة، فخرجت وذهبت إلى الحديقة، لكنها لم تجد أحدًا، ثم بعدها لا تتذكر شيئًا آخر. كان هناك فراغ في ذاكرتها قبل وصولها إلى هذا المكان. الغريب أنها لم تُصب بأذى على الإطلاق. ولا حتى خدش أو كدمة. لم تكن تعرف كيف انتهى بها المطاف هنا. لم تكن تعرف كيف غادرت القصر مهما حاولت جاهدةً أن تتذكر. كانت ذاكرتها فارغة. لا شيء. لم تكن تعرف شيئًا. وهذا ما أثار قلقها أكثر من أي شيء آخر. على مدى الأيام الأربعة الماضية، كانت محتجزة في هذه الغرفة. لم يأتِ أحد للاطمئنان عليها أو تهديدها. لم يكن هناك أي أثر لموظفي الفندق. كان الإنترنت معطلاً، وعندما فحصت الهاتف، وجدته متاحًا لكنه غير متصل. لكن الجناح كان مليئًا بشكل غريب بالطعام والماء، مما يشير بوضوح إلى أن خاطفها كان يحرص على ألا تجوع أو تعاني م
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (X)

كانت الخادمة نفسها التي أخبرتها بأن دانيال ينتظرها في الحديقة، وهي صدقت كالمجنونة.أمسكت لافندر بالشوكة التي كانت تخفيها خلفها، ونظرت إلى الخادمة بنظرة ضيقة مليئة بالريبة."مرحبًا يا أميرة." هكذا رحبت بها بينما كانت لافندر تكافح للنهوض."لقد جئت إلى هنا لمساعدتكِ في ارتداء ملابسكِ. لأنه بمجرد أن تصبحي في حالة جيدة بما فيه الكفاية، سيسمحون لكِ أخيرًا بالخروج من هذه الغرفة." تابعت الخادمة حديثها، بل وابتسمت لها بلطف.لو استطاعت لافندر أن تُصدر صوتًا، لضحكت بسخرية الآن. ماذا؟ أرادوا منها أن تبدو بمظهر لائق ليُطلقوا سراحها؟ أي نوع من الألاعيب النفسية المريضة هذه التي يمارسونها مجددًا؟ يبدو أنهم يظنون أنها يائسة لدرجة أنها ستُطيع كل ما يُملونه عليها لمجرد الخروج. هل كانت هذه المرأة حقًا خادمتها أم جاسوسة مزروعة في القصر؟ هل يعني هذا أن من اختطفوها هم...لالالا، لا تستطيع تلك العصابة اللحاق بها هنا، أليس كذلك؟تحركت لافندر ببطء، متظاهرةً بأنها تنفذ تعليمات الخادمة بالنهوض والتعاون، بينما كانت تحاول في الوقت نفسه الاقتراب منها. وبكل ما تبقى لديها من قوة، انقضت على الخادمة، ممسكةً بالشوكة بقو
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XI)

"صحيح... معك حق يا دانيال... لقد هربتُ وأنا الآن أختبئ هنا في هذا الفندق." قالت لافندر بصوتٍ هامسٍ يمزق القلب، مليءٍ بالسخرية من نفسها والمرارة. لم تكن تعرف ماذا تقول له وهو في هذه الحالة. ربما تكون قد فقدت عقلها الآن. لكن كان من الأسهل عليها قول ذلك بدلًا من البدء في شرح وضعها وهي تكافح بالفعل لنطق تلك الجملة القصيرة - عندما كان كل شيء بداخلها يؤلمها بشدة لدرجة أنها بدأت تشعر بالخدر. فلماذا لا تخبره بما كان يتوقع سماعه منها؟تخيلت كيف سيكون رد فعل دانيال عندما يعثر عليها أخيرًا. وتساءلت عن حاله خلال تلك الأيام القليلة التي غابت فيها. وتخيلت لقاءً مؤثرًا يذيب القلوب، حيث يضمها إليه في عناق حار لحظة رؤيتها.لكن ها هي ذي الحقيقة - حقيقة ما يفصل بينهما. كان عليها أن تعرف أنها لن تتوقع أكثر من ذلك. لطالما كانت الحقيقة قاسية عليها.بدأ جسدها ينتفض. أصبح عبء كبح شهقاتها المؤلمة الآن فوق طاقتها.استسلمت وبدأت ترتجف بعنف في بكاء صامت متشنج. انهمرت دموع غزيرة من عينيها المفتوحتين على اتساعهما.شعر دانيال وكأن مليون سكين تغرز في صدره دفعة واحدة. وزاد الأمر سوءًا عندما لاحظ أنها تبكي بصمت، لا تخ
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XII)

"وماذا بعد؟" خرج السؤال بصوت هادئ وعذب من الرجل الجالس على حافة أحد أعلى المباني في قلب كويسا. كان معطفه الأسود الطويل يتمايل مع الرياح، بينما راحت عيناه الرماديتان تجولان بين الشوارع المزدحمة في الأسفل، يتابع الناس والسيارات وكأنهم مجرد نقاط صغيرة تتحرك بلا قيمة. قال الرجل الذي يقف على بعد خطوات منه مرتديًا ملابس سوداء: "يبدو أن الأمير دانيال لم يقتنع بأن الأميرة كانت مختبئة بإرادتها." لم يلتفت إليه رودرا، واكتفى بالسؤال بهدوء: "هذا كل ما في الأمر؟" أومأ الخادم. "كما يبدو أنه لا ينوي مهاجمتك، يا صاحب السمو." ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتي رودرا، ثم مال برأسه إلى الخلف مطلقًا ضحكة قصيرة. "كما توقعت. لا بد أن جاك تدخل مرة أخرى. ذلك الرجل لا يفعل شيئًا سوى إفساد خططي." رغم كلماته، لم يظهر عليه أي انزعاج حقيقي، بل كانت النظرة اللامعة في عينيه توحي بأنه كان يتوقع هذه النتيجة منذ البداية. واصل الخادم تقريره: "الأمير دانيال تخلص بالفعل من عدد لا بأس به من حراس سموكم و قتل مصاصي الدماء المارقين الذين استاجرتهم." تنهد رودرا بخفة. "للأسف... لن يجد الفريسة التي يبحث عن
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
181920212223
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status