Semua Bab " مطاردة ": Bab 201 - Bab 210

227 Bab

الفصل الجانبي (XIII)

عندما فتحت لافندر عينيها، كان أول ما لفت انتباهها ضوء الصباح المتسلل بين الستائر نصف المفتوحة. ظلّت مستلقية للحظات، تستعيد ما حدث قبل أن تفقد وعيها. كانت الغرفة هادئة على نحو غير معتاد، حتى إنها سمعت صوت تنفس شخص بجوارها. التفتت ببطء. كان دانيال مستلقيًا إلى جانبها فوق الغطاء، لا تحته، وكأنه لم ينم إلا بعد أن اطمأن إلى استقرار حالتها. كانت إحدى ذراعيه مثنية تحت رأسه، بينما ارتخت الأخرى بجانبه. بدا مرهقًا بصورة لم تعهدها فيه؛ خصلات شعره السوداء كانت مبعثرة، وآثار السهر واضحة تحت عينيه حتى وهو نائم. حدقت فيه طويلًا. للمرة الأولى منذ زمن، لم يكن وجهه يحمل تلك الصرامة المعتادة. اختفت التجاعيد الخفيفة بين حاجبيه، وبدت ملامحه هادئة بشكل غريب. ترددت. ثم رفعت يدها ببطء شديد، مترددة في الاقتراب منه. لم تكن تعرف لماذا أرادت أن تلمس وجهه... ربما فقط لتتأكد أنه موجود فعلًا، وأن كل ما حدث لم يكن حلمًا سيئًا. لم تفصل بين أصابعها وخده سوى سنتيمترات قليلة. وفجأة... انغلقت أصابع قوية حول معصمها. شهقت لافندر بخفة. كانت عينا دانيال قد انفتحتا بالفعل، تنظران إليها بثبات. لم تتحرك ملامحه، لكن
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي(XIV)

عزيزتي Rawasi Rakan ، لقد نجحت في جعلي أصرخ من فرط الصدمة حتى أيقظت العائلة بأكملها من النوم عندما دخلت التعليقات 🩷 هذا فصل مجاني لكم ♥️🩵 و اسمحوا لي ان أكون طماعة أكثر يا رفاق . الوصول 200 تعلق قبل انتهاء الشهر من عدة قراء و ليس قارئ واحد = فصلين مجانين آخرين . هيا يا أبطالي! يلي علقوا خلاص اتركوا المجال للقراء الاخرين الذين يحبونني حقا و شكرا لكم 🙂‍↕️🥹 ..... لاحقًا، بينما كانت لافندر في الحمام تنظف أسنانها، لم تستطع التوقف عن التفكير فيما حدث بينها وبين دانيال. كل ما فعله، اهتمامه، لطفه، وكل حركة قام بها طوال فترة إطعامها. كل ذلك بدا وكأنه حلم. لم تتخيل لافندر قط أن يمرّ الاثنان بتجربةٍ كهذه تُذيب القلوب. كان الأمر أشبه بالحلم لدرجة أنها لم تُصدق أنه ليس حلمًا، وأن دانيال الذي كان معها في تلك اللحظة هو الشخص الحقيقي. لا شعوريًا، ارتسمت ابتسامة عريضة على زوايا شفتيها وهي تتخيل وجهه أثناء إطعامه لها في وقت سابق. لكن عندما رأت كم بدت سعيدة ومتأثرة في المرآة، تلاشت ابتسامة لافندر تدريجيًا. بدأ شعور سلبي يتسلل إلى داخلها، محذرًا إياها من الإفراط في السعادة. حدقت ل
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XV)

ظل دانيال يدفن وجهه بين خصلات شعرها، بينما بقيت لافندر ساكنة داخل ذراعيه. كانت تسمع أنفاسه المضطربة بوضوح. وللمرة الأولى... أدركت أن الرجل الذي كان يرعب الجميع، كان يرتجف الآن خوفًا من خسارتها. رفعت يدها ببطء. لم تستطع الكلام، فاكتفت برسم كلمات على راحة يده بإصبعها. "انظر إلي." تجمد قليلًا، ثم ابتعد ببطء ورفع رأسه. التقت عيناهما. كانت عيناه حمراوين من السهر، بينما بدت ملامحها أكثر هدوءًا من أي وقت مضى. أخذت يده مجددًا. وبدأت تكتب عليها حرفًا حرفًا. "لست..." توقفت لحظة. ثم أكملت. "...غاضبة." اتسعت عيناه قليلًا. لم يصدق. ظلت تنظر إليه، ثم كتبت مرة أخرى. "سامحتك." انقطع نفسه للحظة. ظل يحدق في راحة يده وكأنه يخشى أن تختفي الكلمات إذا أغمض عينيه. ابتسم ابتسامة باهتة لم تصل إلى عينيه. "لا..." همس. "لا تسامحيني بهذه السهولة." هزت رأسها بهدوء. ثم أمسكت يده مرة أخرى. ورسمت بإصبعها: "اقترب." تردد. "لافندر..." ابتسمت بخفة. ثم أعادت كتابة الكلمة نفسها. "اقترب." اقترب منها ببطء حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مسافة قصيرة. رفعت يدها، ولم
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XVI)

بعد أن عادا من الحديقة، ساد بينهما صمت هادئ. لم يكن صمتًا ثقيلًا كما اعتادت لافندر، بل كان أشبه براحة غريبة لم تعرفها من قبل. فتح أحد الخدم باب القصر فور اقترابهما. دخل دانيال أولًا، ثم التفت إليها. "هل تشعرين بالتعب؟" هزّت رأسها بالنفي. راقبها لثوانٍ، ثم قال بهدوء: "جيد." اتجه مباشرة إلى غرفة الطعام، فتبعته بصمت. --- كانت المائدة أصغر من المعتاد. لم يحضر أحد من أفراد العائلة، ولم يسمح دانيال لأي خادم بالبقاء داخل القاعة بعد تقديم الطعام. جلس قبالتها. دفع أحد الأطباق نحوها. "كلي." مد ملعقة ممتلئة الى شفتيها و لكنها زمت شفتيها . نظر اليها لمدة قصيرة ثم مد الملعقة لها لتتناول طعامها بنفسها . أخذت الملعقة ببطء، ثم بدأت تتناول الطعام على مهل. كان يراقبها بين الحين والآخر دون أن يقول شيئًا. وحين لاحظ أنها توقفت بعد بضع لقمات، رفع نظره إليها. "شبعتِ؟" أومأت برأسها. لم يجبرها على إكمال الطعام، بل أشار إلى إحدى الخادمات الواقفات خارج الباب. "أحضري لها كوبًا من العصير." بعد دقائق وضعت الخادمة الكأس وغادرت. انتظر حتى شربته لافندر، ثم نهض من مكانه.
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XVII)

هبت نسمة لطيفة إلى داخل الغرفة الهادئة، مما تسبب في تمايل الستائر ورفرفت برفق. كان دانيال مستلقيًا على الأريكة، ورأسه مستريحًا في حضن لافندر بينما كانت تنظر إليه، وكفها يغطي عينيه. بدا الأمر كما لو أنها تستخدم كفها كقناع للعينين لحجب الضوء الذي قد يزعج دانيال ويمنعه من النوم. كانت صورتهما معًا على الأريكة هادئة ودافئة للغاية، كما لو كانا في لحظة من النعيم الخالص، منعزلين عن العالم الخارجي. تمكنت بطريقة ما من قيادته إلى الأريكة وجعلته يستلقي. لم يعترض ولم يقل شيئًا ليمنعها من قيادته، بل اتبعها بشكل آلي تقريبًا. بدا منهكًا للغاية، فما إن وضع رأسه على حجرها حتى أمسك بيدها بهدوء وغطى عينيه بكفها، وكأنه لا يريد شيئًا أكثر من أن يكون قريبًا منها وأن يشعر بلمساتها، حتى بأبسط اللمسات كتغطية عينيه. بقيا على هذه الحال لفترة طويلة، ربما كانت قد مرت ساعة بالفعل. لم تتحرك لافندر حتى تأكدت من أنه قد نام أخيرًا. ببطء شديد، أبعدت يدها عن وجهه. عبس قليلًا، لكن عندما أنزلت لافندر كفها مرة أخرى، هذه المرة على جبينه، استرخى مجددًا. تنفس بعمق وهدوء، واسترخى جسده بالكامل على الأريكة، وشعرت لافند
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XVIII)

احمرّت خدود لافندر وهي تدفعه بعيدًا. ضحك دانيال بصوت خافت. عبث بخصلةٍ من شعرها الفحمي، ثم طبع قبلةً عليها. "ماذا تريدين أن تفعلي اليوم؟" بقيت لافندر صامتة ولم ترد. ابتسم دانيال بخبث، ثم نهض ليجلب لها قلمًا ودفترًا. استغلت لافندر انشغاله لتدقق في ظهره العضلي المغطى بوشم التنين. كان جسده مثاليًا، خاصةً مع تلك الندوب الخفيفة الممتدة بجانب الوشم... وذلك الجرح القديم على كتفه. حتى الآن، لم تعرف سبب ذلك الجرح، لكنها شعرت أن له علاقة بماضيه. تسلل إليها شيء من الشفقة، فلا بد أن الأمر كان مؤلمًا بالنسبة إليه. لكن ما إن استدار لينظر إليها بابتسامته الخبيثة حتى أبعدت نظرها بسرعة. "آه يا جميلتي... هل أنا وسيم إلى هذه الدرجة حتى تسرحي في النظر إليّ؟" عضّ شفته السفلى ببطء، بينما كانت عيناه تستقران على موضعٍ معين من جسدها. سارعت لافندر إلى التقاط البطانية الوردية ولفّت جسدها بها بالكامل، ولم تُبقِ ظاهرًا سوى رأسها. ضحك دانيال بخفة، ثم عاد وجلس إلى جانبها ومدّ إليها الدفتر والقلم. "والآن أخبريني يا أميرتي، ماذا تريدين أن تفعلي اليوم؟ بشرط ألا تخرجي من القصر." قالها وهو يسند رأسه إلى يده
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XIX)

راقب دانيال كلماتها وهي تتشكل على الورقة ثم مد يده الى فخذها و عصره بقوة منتظرا اياها ان تكمل . بدت لافندر غير مكترثة بعبثه و استمرت بالكتابة . استغل دانيال ذلك لتقبيل عنقها و كتفيها بعد ان ابعد القميص جانبا . أنزلت لافندر نظرها إلى الدفتر، ثم كتبت سؤالًا جديدًا بسرعة، قبل أن ترفعه أمامه. "هل يمكنني رؤية أنيابك؟" رفع دانيال أحد حاجبيه. "أنيابي؟" أومأت بحماس. ثم كتبت أسفلها مباشرة: "أريد أن أراها." ظل يحدق فيها للحظات. بدت كطفلة تنتظر هدية. تنهد باستسلام. "ولماذا تريدين رؤيتها؟" كتبت دون تردد: "لأنني فضولية." رمشت بعينيها البنفسجيتين الكبيرتين وهي تنظر إليه بترقب. هز دانيال رأسه بخفة. "حقًا... لا يوجد علاج لفضولك." ابتسمت لافندر ابتسامة صغيرة وهي تومئ بسرعة. بعد لحظة صمت، تحولت عيناه تدريجيًا إلى الأحمر القاني. وفي اللحظة التالية... برز ناباه ببطء. اتسعت عينا لافندر بانبهار. كانت قد قرأت كثيرًا عن أنياب مصاصي الدماء... لكن رؤيتها أمامها كانت مختلفة تمامًا. اقتربت ببطء، ثم رفعت يدها بتردد. توقفت قبل أن تلمسه، ونظرت إليه تستأذنه بعينيه
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XX)

عزيزتي NoureIyas، لقد أدهشتِني حقًا من تفانيكِ. 🩷 قد يظن البعض أنني اشتريتكِ كي تعلقي لي من كثرة التعليقات التي كتبتِها، لكن حرفيًا... 88 تعليقًا!!! شكرًا جزيلًا لكِ، وكما وعدت... ... اتسعت ابتسامتها بخفة، ثم أسرعت تكتب من جديد... وما إن وقعت عيناه على الكلمات، حتى تجمد. اختفت ملامح المرح من وجهه. وانعقد فكّه بقوة. "هل... تكره الساحرات؟" رفع رأسه ببطء. ثبت نظره عليها. ثم قال بصوت منخفض، وهو يضغط على أسنانه: "من قال لك ذلك؟" ارتبكت لافندر قليلًا من نبرته. أسرعت تكتب: "سمعت الخدم يتحدثون... قالوا إنهم طلبوا منك الاستعانة بالساحرات للبحث عني، لكنك رفضت." ما إن أنهى قراءة الجملة... حتى اسودّ وجهه. برزت عروق رقبته بوضوح، وانقبض فكّه حتى كادت أسنانه تطحن بعضها. أغلق عينيه لثانية، ثم فتحهما ببطء. كان الغضب يشتعل في عينيه. لكنه لم يجب عن سؤالها. مد يده، وأخذ الدفتر منها، ثم وضعه على الطاولة بعيدًا. أمسك كتفيها، وأجلسها على السرير. قال بنبرة لا تقبل النقاش: "يكفي أسئلة اليوم." حاولت مد يدها نحو الدفتر مجددًا... لكنه سبقها. "نامي، يا لافند
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XXI)

أدار جاك رأسه نحوه ببطء، وظل يراقب ملامحه لثوانٍ. كانت عيناه مثبتتين على الطريق، ووجهه خاليًا من أي تعبير، إلا أن قبضته المطبقة على المقود كانت تشي بكل ما يحاول إخفاءه. كانت أصابعه تضغط بقوة حتى برزت عروق يده بوضوح، بينما انعقد فكّه كأنه يمنع نفسه من قول شيء. تنهد جاك وقال بصوت هادئ: "دانيال... لا تخبرني أنك ذاهب لمعاقبة أولئك الخدم بسبب بضع كلمات." لم يرد دانيال. بقي صامتًا، ولم يخفف ضغطه عن المقود. زفر جاك مرة أخرى، ثم قال: "إنهم مجرد خدم ثرثارين، وما قالوه لم يكن سوى حديث فارغ." ساد الصمت داخل السيارة. لم يكن يسمع سوى صوت المحرك واحتكاك الإطارات بالإسفلت. ثم خرج صوت دانيال أخيرًا، منخفضًا وباردًا: "لقد زرعوا الشك في رأسها." ساد الصمت مجددًا. أدار جاك نظره إليه، فرأى أن ملامحه ازدادت قسوة. قال بهدوء: "ومع ذلك... هذا ليس سببًا كافيًا لتتصرف وأنت غاضب." لم يجب دانيال. أكمل جاك بعد لحظة: "بل هناك ما يقلقني أكثر." رفع دانيال عينيه إليه للحظة قصيرة، فعرف جاك أنه يستمع. قال بجدية: "عد إلى المنزل." عاد نظر دانيال إلى الطريق. "لن أعود." عقد جاك
Baca selengkapnya

الفصل الجانبي (XXII)

أومأ بعض الخدم برؤوسهم إلى الأسفل، بينما بدأ آخرون يتبادلون النظرات المرتبكة. لم يتحرك أحد. ولم يجرؤ أحد على الكلام. مرّت ثوانٍ طويلة، لم يُسمع خلالها سوى صوت أنفاس متقطعة، وارتطام قطرة ماء سقطت من أحد الأكواب على الأرض. عندها... تحولت عينا دانيال إلى الأحمر القاني. وبرزت أنيابه ببطء. تلك الأنياب نفسها... التي كانت لافندر قبل ساعات قليلة تلمسها بفضول، وهي تضحك دون أن تدرك أن الآخرين يرتجفون من رؤيتها فقط. أما الآن... فلم يكن في الحانة شخص واحد يجرؤ حتى على رفع رأسه والنظر إليها. تراجع أحد الخدم خطوة إلى الخلف دون وعي. وارتجفت يد آخر حتى انزلق الكأس من بين أصابعه وتحطم على الأرض. رنّ صوت الزجاج في المكان... لكنه لم يجرؤ على الاعتذار. رفع دانيال نظره إليه. لم يقل شيئًا. لكن تلك النظرة وحدها كانت كافية لتجعل الرجل ينهار على ركبتيه. ابتلع جاك ريقه بصمت. كان يعلم أن دانيال لا يستعرض قوته عادة. وحين يفعل... فهذا يعني أن صبره أوشك على النفاد. قال دانيال بصوت هادئ، لكنه حمل هذه المرة نبرة جعلت القشعريرة تسري في أجساد الجميع: "يبدو أنكم لم تفهموا."
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
181920212223
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status