بعد ما خرجت أم فرح من بيت جاسر، ظلت تسير في الشارع وهي غاضبة وممتلئة بالغيظ، وكلما تذكرت طريقة جاسر في طردها ازداد غضبها، لكنها فجأة توقفت عندما تذكرت شقتها القديمة، ثم تذكرت طليقها ووالد فرح.أم فرح: أيوه هو ده الحل أنا هروح لأبو فرح هو أصلًا ملوش حق يطردني من شقتيولم تتردد، واتجهت إلى هناك، وبعد وقت قصير وصلت أمام باب الشقة وطرقت بعنف.فتح لها أبو فرح الباب، وما إن رآها حتى تجمد مكانه.أبو فرح: إنتِ؟أم فرح: أيوه أنا ومش هقف على الباب كتيرأبو فرح: إنتِ جاية هنا ليه؟أم فرح: جاية بيتيأبو فرح: بيتك؟أم فرح: أيوه بيتي وبيتك والشقة دي أنا ليا نصها زي ما إنت ليك نصها ولا نسيت؟خرجت زوجته من الداخل عندما سمعت صوتهما، ونظرت إليها بدهشة.زوجة أبي فرح: إيه اللي جابك هنا؟أم فرح دخلت من غير ما تستأذن وقالت: اللي جابني إن دي شقتي وأنا مش لاقية مكان أعيش فيه ومش هروح أقعد في الشارع عشان حضراتكم مرتاحين هناأبو فرح: إنتِ اتجننتي؟ إنتِ عارفة إنك مطلقة وإنك مش عايشة هنا من زمانأم فرح: مطلقة آه لكن نص الشقة بتاعتي ومحدش له عندي حاجةأبو فرح: إنتِ اللي سيبتيهاأم فرح: سيبتها عشان بنتي كانت عايشة
Read more