All Chapters of عشق يشبه الخطيئة: Chapter 51 - Chapter 60

70 Chapters

الفصل الواحد والخمسون

هذا وقد كانت شهد ما تزال تنتحب وتشعر بالندم لغفلتها عن حالة فرح- إزاى نسيت الموضوع ده إزاى انسى انها بتخاف من الضلمه وبيت الرعب عقب عز بغباء: يمكن عشان لسه زعلانه من اللى قالته الصبحوكزته هند بتحذير فحمحم بحرج لكن شهد أجابت ببلاهه: انا نسيت الموضوع ثم هيا مهانش عليها زعلى وجت ورايا تراضينىقضبت هند جبينها متعجبه: بس دى فرح متحركتش من مكانها - مستر جاسر اللى جه وراكىإتسعت عيناها وصرخت مستنكره: ميييين!- ايه صرعتينا احنا ف مستشفى مش سوق- يالهوى دا انا فكرته فرحسخر منها: ليه جالك حول دا لا شكل ولا طول ولا حجم بعض بلاش مشمتيش ريحة برفانهقضمت شفتها السفليه بخجل: يادى الكسوف دا انا قولتلهقضب جبينه متعجباً: قولتيله ايه؟!همست بخجل: قولتله انى بحبهابتسم عز واقترب من أذن هند هامساً: يابخته قالتله انها بتحبه منتش عاوزه تقوليلى حاجه إرتجفت هند من همسته وحين نظرت له وجدت نفسها تتنفس أنفاسه وهمس مجدداً - آه يا هند لو تريحى قلبى وتبقى ليا- عيب يا عزقاطعهما صوت شهد: يالهوى يانا هيقول عليا ايه دلوقتابتعدت هند سريعاً فتأفف عز: مش قايل حاجه الراجل معلقش وبطلى ولوله وادعى للبت اللى جوه رب
Read more

الفصل الثاني والخمسون

حينها بدأ عز يشعر بالقلق فليث غادر دون إنذار وجاسر لحق به مدعى أنه سيجرى اتصالا هاتفيا طارئا لكن الأمر طال وهو لديه شعور بأنه كان يكذب وتبع ليث الذى بدى متعباً بشدة. لكنه لم يستطع ترك هند المرتعبه التى كانت ترتجف بجانبه قبل أن يطمئنهم الطبيب على حالة فرح لكنها الآن غفيت على كتفه فنظر إلى شهد وجدها شارده فحمحم بخشونه حتى انتبهت له فأشار بهمس إلى هند وطلب منها الاعتناء بها حتى يعود. ولم تكن لديها طاقه لتتحدث أو تسأله إلى أين سيذهب فأومأت له وجذبت رأس هند بلطف ووضعتها على كتفها بينما أسرع عز يبحث عنهما حين وصل آخر الممر وظن أنهما رحلا بالفعل سمع صوتهما يتحدثان بأول منعطف للمر واقترب فوجدهما جالسان يتحدثان.ولكنه تخفى بالجدار ليستمع لهما فالحديث يخصه ورغم أنه يكره الفضول وإستراق السمع لكنه قلق على ليث فهو أباه الذى يعرفه وليس مجرد أخ. إنه يراه مثله الأعلى ويعشق وجوده لكنه يريده أن يفخر به كما أنه أحب هند بل يعشقها ويخشى أن يمنعه عنها ليث فهى بسيطه ضعيفه فقيره وهو للأسف يعد زوجا لفتاه حتى الآن لا يعلم لما ألصقت به تهمه بشعه لتتزوجه وهو حتى لم يرها سابقا- آه كلنا ف الهوا سوا- لا
Read more

الفصل الثالث والخمسون

بالصباح تجمعوا لتناول الفطور فى مقهى مجاور للمشفى وحيث كان كل واحد ملتهى بطبق طعامه تفاجأت شهد بجاسر الذى أخرج منديلا حريرا من جيبه ويمد يده نحوها به- امسحى بوقك- ليه؟!- شفايفك غرقانه مربى - مش أوى كده وأنا لسه مخلصتش أكل- ابقى اسمعى الكلام خودىعنفها بحده ثم دفع المنديل نحوها فأمسكت به وهى تشعر بالضيق ثم مسحت ثغرها بحده فإزداد احمرار فهتف بضيق- ما كفايه بقى- فى إيه؟!- يوووو مفيشثم نهض غاضباً وخرج فهمست هند إلى شهد- جراله إيه ده؟!- انا عارفاله من ساعة ماجاله تليفون بالليل وهو مقلوب حاله- يمكن بنت خالته زعلانه انه جه معانا اصلهم بيقولو انها تنكه اوىاتسعت عيناها للحظه ثم أومأت بصمت وعيناها تحكى قصصا مؤلمه فيبدو أنها حمقاء وصدقت أذنيها أنها سمعت منه كلمات عشق بلهاء فمن تكون هى بينما مال عز نحو فهد- هو فى ايه؟!- بص لشفايف هند كدهرفع حاجبيه مندهشا: هند!-آه بص وقولى منظرهم وهما بيلمعوا والمربى ملوناهم بيخلوك عايز إيه؟نظر نحوها وتأمل ثغرها فإبتلع ريقه بصعوبه وهمس بشوق- عاوز اكلهم أكل- طب ما تعمل كدهتذمر بضيق: مينفعش-فهمت ليه جاسر اتعفرتأمسك بمنشفه وألقاها نحو هند: امسح
Read more

الفصل الرابع والخمسون

باليوم التالى وبين كل هذا القلق والخطط والغضب خرج شريف من مكتبه بعد أن أشغل مكبر الصوت على أغانى أفراح وتجمع كل العاملين حوله وهو يتراقص. حينها إقترب منه ليث يبتسم بإتساع وبدأ يتراقص معه والجميع يشاهدهما بإستمتاع وبسمات تعلو وجوجهم حتى خرج جاسر من المكتب ينظر لهما ببسمه مكتومه -آه يا أندال من غيريثم وكز عز وأشار له بيده بأن يتبعه واندمج بالرقص معهما وحين إقترب عز منهما بدى مرتبكا فوكز جاسر ليث وغمز له تجاه عز فإستدار. ليجد وجهه أحمر ويريد التراجع فضحك على هيئته وإقترب من أذنه هامسا-لأ اتشجع دا ف فرحك هنهد حيلك رقصإبتسم عز بخجل وحاول مجاراتهم وتبعه كل العاملين وظلت الفتيات تصفقن وتضحكن الجميع كان سعيدا يضحك عدا فرح التى ابتعدت ما إن ظهر ليث واشغلت نفسها بالعملبعد أن انتهت نوبة جنونهم سقط الجميع من التعب والضحك وبعد استراحه صغيره عادوا للعمل ❈-❈-❈إبتسمت هند بمرح وهى تنظر إلى شهد: شوفتى عز هههه شكله أول مره يرقص بس كان حلو- شوفتى إنتى مستر جاسر يالهوى عليه كان يجنن- أنا انبسطت أوى- وأنا الله اومال فين فرحدخلت حين ذكر إسمها بالصدفه: أنا اهوه خيرفزعت وقفزت مكانها بتفاجؤ: يال
Read more

الفصل الخامس والخمسون

قضب جبينه ونظر لها متعجبا فاوضحت له: اصلها بتحبه وبتجرى وراه بنات متربتش اتجوزت مش تتلم بقى لا دايره وراه ف كل حته هيا الغبيه محدش فهمها انه ميجوزلهاش مادام متجوزه اخوه حتى لو اتطلقوا بس بينى وبينك شكل جوزها دا هفأ ومش راجلنظر لها بحده لم تنتبه لها بينما تابعت بهمس: مهو لو راجل ومالى عينها كان قدر يلمها بلا هم الاسم رجاله والحريم اللى ممشياهم وكويس ان فرح عقلت وقررت تبعد الزباله اللى زى دى هتقرفها ف عيشتها ومش هتقدر فرح عليها مهما كان احنا غلابه نادى أحدهم عز فنهضت هند تنبهه ولم تنتبه لذلك الغضب المرتسم على وجهه الذي لم يكن بتلك القسوة يوماًأسرعت إلى الداخل بينما نهض يتنفس بغضب ويصر أسنانه بحدة هل لأنه متسامح يظن أي إن كان أنه يسهل التلاعب به وتوعد لتلك الوضيعة وادرك الحقيقة أخيراً.لقد أرادت الإيقاع بأخاه لكنه من سقط بشبكتها نعم هذا ما حدث فقد كانت كثيرة الغضب وكلما غضبت تصرخ به بأنه خرج من حيث لا تدري ليدمر حياتها وفي فورة غضبها ذات مرة سألته ساخطة لما بات في فراش أخاه ❈-❈-❈عاد إلى عمله لكنه بعد عدة دقائق لم يحتمل ذاك الغضب بداخله فخرج من المطعم يسير بالطرقات حتى هدأ وعاد إلى
Read more

الفصل السادس والخمسون

حين استقر وضعها جلس ليث على مقعد امام غرفتها ويده ملقاة بجواره فاسرع جاسر باخذه للطبيب بعد إلحاح شديد. فلم يرد تركها لكن قدوم عز جعله يوافق ويتحرك وبعد ان هدأ ألم ذراعه عاد يطمئن عليها ويسأل الفتاتين عما حدث فاخبرتاه انهما لا تعلمان فهى غريبة منذ الأمس. لكن هند تذكرت انها قبل هذا بثوان كانت تتحدث بالهاتف وكانت غاضبة للغاية وحين استفسرت منها هند تهربت من الجواب فاخذ ليث الهاتف يبحث به حتى وجد ضالته وهتف بسخط- يابنت الملاعين - مين ياليث لم يجيب وخرج مسرعاً فأمسك عز بالهاتف واعاد البحث عن الرقم لتتسع عيناه حين قرأ رقم زوجته وتذكر كلمات هند بانها لو هناك رجل يردعها لما طاحت بالعالم ❈-❈-❈لم يستمع لنداء جاسر وانطلق كالبركان على وشك الانفجار متوجه نحو المنزل وحين وصل لم يجدها لكنه وجد والده وناني يتشاجران وهذا امر يستحق حقا التمهل. فقد كان يوبخها بعلاقتها بآخر وهى تستنكر الامر وتتهمه بخداعها لانه مفلس فصفق ليث لهما فخرسا ونظرا له بحده- لا والله بجد فاجئتوني اخيرا قررتوا تواجهوا بعض، الهانم اللي مفيش راجل مالي عينها وهى شبه الجرادة المقشفه متملاش عين ضفدع احول، والبيه اللي فاكر نفس
Read more

الفصل السابع والخمسون

أتى شريف بالإسعافات وعمل اللازم للمصاب وهو لا يعلم سبب ما أوقعه بين يدى جاسر بينما بهت حسام لم يكن يظن جاسر بهذه القوة والشراسة ولسوء حظه هاتفته شروق لتطمئن على نجاح خطتها فتسلل مبتعداً لكن جاسر لاحظه وتبعه وسمع محادثته فأمسكه من طوق ثيابه من الخلف وأخذ منه الهاتف وعلم من تحدثه فأجابها بصوت كفحيح الأفعى جعل حسام ينتفض مما سيحدث له.- الظاهر فسرتوا ذوقى وتربيتى على إنها ضعف بس وحياة اللى خلفتك بدون مناسبه لأندمك عاليوم اللى فكرتى تلعبى فيه معايا.مال برأسه نحو حسام الذى لم يتركه وألقى هاتفه بقوه على الأرض فتهشم تماما مما جعل حسام يصرخ بإستنكار لكن جاسر لم يتركه فرفعه بيده وكاد أن يختنق لولا يد أسعد التى أبعدته بقوه وهو ينظر إليه بذهول هل مسه جان قاتل يريد أن يقتل كل من يراه أم ماذا؟!صرخ جاسر: إطلع بره ومشوفش خلفتك هنا تانى ولولا أمك وأخواتك كنت دفعتك التمن غالي.-انت متقدرش ترفدني.وقاحته جعلت مهمة أسعد فى منع جاسر عنه شبه مستحيله: ما تتكتم يامتخلف انت!خرج شريف متأففاً ليرى ما سبب كل هذه الجلبه ألا يكفى ما حدث منذ لحظات.- جرى إيه تاني؟!- البيه عشان مدير عاوز يرفدنى عشان الغندوره ب
Read more

الفصل الثامن والخمسون

ثار والد شروق عليها وعلى والدتها فهما من تحمستا من الأساس للإيقاع بجاسر وها هو الآن قد دفع مبلغ مالى لم يفيده بشيء وطالب إبنته الحمقاء بإسترداده لكنها لا تملكه فهددها بسجنها فالمبلغ حتى ولو كان قليل فالمال أباه وإبنه الذى لم ينجبه وقد تزوج من شبيهته التى لن تدفع فلساً من أجل إبنتها حتى لو كل إحترقت حيه لكنه كان أحمق ظن أنه يستثمر بصفقه رابحه إضطرت شروق للدفع من مقتنياتها الثمينه مما جعلها ساخطه تريد الإنتقام لكن هذا لا شيء فقد كانت من الغباء بحيث دعت أصدقائها إلى وليمه اليوم بالمطعم على حساب جاسر لضمانها نجاح خطتها وظنها بأنها سيلقى بتلك الفتاه خارجاً فتعود لتتربع على عرشها الوهمى وقد سبقها أصدقائها إلى هناك وحين حاولت يائسه ردعهم بإدعاء المرض لم يهتموا فقد أتت على كل حال وقد ظنت أن جاسر قد يرضى بدفع ثمن الوليمه عالأقل لحفظ ماء وجهها فلازالت إبنة خالته ولن يرضى لها المهانه لكنه رفض ليضع لها حداً يمنعها من التجرأ على الإقتراب منه ثانيةً خاصه أنها ولسوء حظها وإقتناعها التام بنجاح خطتها الحمقاء أخبرت أصدقائها بإقتراب زواجها الأكيد من جاسر وقد نسيت ذلك فدوما ما كانت تهذى بهذا الأمر حتى غ
Read more

الفصل التاسع والخمسون

تدخل شريف بمرح: طب ما تضحكونا معاكو أخبره جاسر أن مدللة أبيها كانت تتعالى عليهم وعز بطبعه البرئ عرض عليها اللعب فألقت بلعبته بإتجاه الحائط وتركته يبكى لكسرها إياها فتدخل ليث ببسمه جعلتها ترتعب، يأمرها بأن تجمع اللعبه وتلصقها ببعضها وحين رفضت سحبها من شعرها وأمسك باللاصق وألصق شعرها بالحائط وقيد حركتها حتى إلتصقت تماما وكانت والدتها تصرخ به وتهينه وتريد ضربه لكن زینب منعتها وهي تخبرها أنه عبث أطفال وحين غادرت بعد أن قصت شعر إبنتها ربتت زينب على رأس ليث بحنان وهي تثني عليه أخذه بثأر أخاه ولكن هذا لا يعني أنه سيهرب من تنظيف الحائط فمنظر شعرها المقزز على الحائط ليس مريحاً وعانى في ذلك كشط الدهان ليزيل الشعر وأعاد دهان الحائط وساعده أخويه وزينب ضحكت شهد وهي تتذكر تعابير وجه جاسر حين كان يقص الأمر ثم بدأت تستذكر ذكريات الأخرى قليلة،الذكريات التي أعلنوا عنها كانت ممتعه حين إنتهت جلس الجميع يتحدث عن ذكرياته حتى هتف أحدهم بمرح يهنئ الجميع بإقتراب شهر رمضان الكريم فأعاد الذكريات لهذا الشهر فسألت من تجلس بجوارها عن الحال بالمطعم في هذا الشهر.-هوهووووه دا أول يوم ف رمضان بيبقى حدوته ا
Read more

الفصل الستون

علق شريف على كلمات ليث: هى مكانش عندها خيار وفقوس، حبيتكم كلكم بس عز كان طيب وعمره ما كان مشاغب مش زيكم انتم فاكر اما رجعتلها مبطوحاعترض ليث: يعني يزعلوا اخويا واسكتلهمعاتبه جاسر: طول عمرك متسرع وعصبي- وانت سوسه- هههههه كسبت ايه لما ضربتهم، اديك كلت علقه من المدرس والمدير طلب ولي أمركسخر منه: وانت بريء اوي مش كدهعقب شريف: جاسر طول عمره هاديفهزء منه ليث: آه وأليف اوي، ده... إسألني انا عنهفإبتسم جاسر بمكر: قولتلك اتقل عالرز لما يستوي ماسمعتش كلاميقضب شريف جبينه: رز إيه؟!فأوضح له ليث: مانا مفهمتش الا اما خرجنا من المدرسه لقيته واقف مستني الولدين اللي زعلوا عز واتسببوا ف ضربي وهوب لقيتلك جاسر الهادي ده بيشمر وواقف قودامهم وقلب هولاكو ف لحظه وعينك ما تشوف الا النور بقى يفقشهم ف بعض، صحيح اتق شر الحليم إذا غضباتسعت عينا شريف ونظر نحو جاسر بذهول: معقول- معقول اوي، ميغركش هدوئه دا قلباته ترعبحرك شريف راسه متمتماً بعتاب: ياعيني دي الست زينب كانت مخدوغه فيكقهقه جاسر بسخرية: مين دي، دي كانت بتفهمنا من اشاره- كانت عارفه؟!- آه وبتطنش لأنها عارفه ان ايدي مبتتمدش على مظلوم وباخد حقي
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status