Lahat ng Kabanata ng عشق يشبه الخطيئة: Kabanata 41 - Kabanata 50

62 Kabanata

الفصل الواحد والاربعون

فضول شهد جعلها تسأل عن الإعلان ما أن سمعت عنه فأجابها صالح: دى أمسية الذكريات- ودى بياكلو فيها إيه دي؟- الفكره بتاعتها مش ف الأكل كل واحد بيطلب اللى يحبه الفكره ف موضوعها الليله دى بتبقى للعزايم الأصحاب القدام الأهل اللى مشافوش بعض من زمان من الآخر دى بتوصل الود اللى اتقطع كل واحد عنده ذكرى مع التانى حلوه بيفتكرها ويقولها وأحلى ذكرى اللى بتعجب كل الناس أصحابها بيبقوا ضيوفنا كل طلبتهم مجاناً- ياحليله وينفع نشترك- لأ تذمرت بضيق: إيه ده؟!إبتسم بخفه: إنتى واثقه من ذكرياتك المرحه أوى كدهسخرت من كلماته: أنا وذكريات مرحه دا أنا ذكرياتى مقندله- كمان يبقى عدم اشتراكك أحسن- بس تعرف دى فكره جديده ومختلفه- فعلا ف الأول خوفنا منها بس الناس حبيتها ومع الوقت بقوا يطلبوها وكل من عنده خلاف مع حد بيعزمه ف الليله دى ولما الإدارة لقت الموضوع كده بقوا يعملو ليله كل شهرين والناس مبسوطه وإحنا بنعتبرها ليلة فضفضه بعد ما تشطب بنتجمع كلنا ندردش وكل اللى تعباه حاجه بيفضفض حلوه مره مهببه مش مهم وأدينا بنرتاح اما بنزيح الهم بالكلام ومحدش بيمسك حاجه على حد محدش مجبور يتكلم وكلها هموم قديمه متضرش بس واجعه
Magbasa pa

الفصل الثاني والاربعون

- كان فى مره راجل وست حبوا بعض وإتجوزوا بس كانوا مدلعين فاكرين الجواز لعب وفسح وكل واحد فيهم كان كداب بيمثل عالتانى بوش غير وشه الحقيقى واما اتجوزوا الحقيقه بانت وطلعوا ميفرقوش عن بعض يبعدوا لا إزاى لازم ميشمتوش حد فيهم ويخلفوا كمان عشان تكمل صورتهم الحلوه قودام الناس هه عالم بتاعة منظره عارف حصل إيه؟- لأ بس إنتى هتقوليلى مش كده؟- آه هقولك لو مقولتلكش أومال أقول لمين؟ دلوعة أمها معرفتش تتعامل مع بنتها ولا قبلت النصيحه كانت بتزهق من عياطها وتقرف تغيرلها وكانت بتكرهها عشان بوظت شكل جسمها لما حملت وخلفت والبيه كان مضايق إن سموها مش معبراه وفاكر البنت السبب أتاريها شافتلها شوفه تانيه وأما عرف بدل ما يلومها إنتقم من العيله اللى متعرفش حاجه قال إيه هيا السبب إزاى معرفش خد منها البنت عشان يجبرها ترجعله بس طلع غبى هه دى ما صدقت خلعت بطولها عشان حبيب القلب وعشان يوريها إنه مش فارق إتجوز اكتر واحده بتكرهها صراحه دا خلاها شاطت لكن برضو مرجعتلوش ومراته طلعت العلل هيا وإبنها في البنت المسكينه وحملت منه كتير لكن كل مره كانت بتسقط من غير سبب وتقوله بنتك عينها وحشه مش عايزه عيال غيرها يشاركوها الور
Magbasa pa

الفصل الثالث والاربعون

بينما إحتفلت هند وشهد بطريقتهما وكانت النتيجه سيئه بالصباح فقد كانت هند طيلة الوقت ترتعب من أى نفس بجوارها حتى حين ناداها عز فجأه صرخت بفزع - جرى إيه- فزعتنى- ليه داخل عليكى بساطور ثم أنا بقالى ساعه بنادى عليكى مبتردبش- مسمعتكش من صوت الحلل والدوشه اللى حواليا ومحستش بيك وانت داخلرفع حاجبه: هو فى ايه بالظبطأجابته فرح التى أتت بأوانى أخرى لتجليها: فى ناس بتمشى ورا ناس وتندم-مش فاهمأشارت إلى هند بضيق ساخر: الهانم اللى بتخاف من خيالها مشيت ورا البقره التانيه وقعدوا ف البلكونه يتابعوا فيلم الرعب اللى القهوه جيباه لأ وشهد أول ما بتقعد قودام فيلم يا تنهبل وتندمج مع الفيلم يا تروح ف النوم معندهاش وسط وحظ هند هانم ان شهد كانت خلصانه فنامت ودى شوقتها القصه ف الاول فكملتها لقتها خايفه مش تقوم تتخمد لأ تقعد لوحدها تتنفض من الخوف والساقعه لحد ما الفيلم يخلص وأول ما خلص الفيلم بختها المقندل الكهربا قطعت ودى هات يا صريخ فزعتنا ف نص الليل وإحنا مبقيناش عارفين ندور على شمع ولا نشوف اللى بتصرخ دى بتصرخ ليه ولمت علينا الحته بحالها وهات يا تريقه وتهزيق من كل من كان إتسعت عيناه متفاجئاً مما تق
Magbasa pa

الفصل الرابع والاربعون

بعد عدة أيام أتى الصباح وقد تأخرت شهد قليلاً فسبقتها صديقتيها وزوجة أباها تغط فى نومٍ عميق وهى تقف على عتبة المنزل وجدت من يدفعها إلى الداخل بقوه كادت تسقطها على الأرض. وإستدارت لتجده جارها بالطابق العلوى يدفع باب المنزل ليغلقه وعيناه تبرقان فإبتلعت ريقها بخوف- إنت عايز إيه- عايزك يا قمر صرخت بفزع: اطلع برهفاشار لها بيده: بس انتى هتهللى ولا ايه خلينا كده ف الدرا حلوينهددته برعب :لو مطلعتش من هنا هرقع بالصوت وألم عليك الحته بحالها- هقولهم انتى اللى بعتالى واما لقيتى اللى هدفعه قليل قلبتى عليا- قول اللى تقوله وربنا لو ما غورت ف غرقه تاخدك لافرج عليك خلقهدارت حول الكرسى وحملته والشرر يتطاير من عينيها تهدده فإرتعد وتراجع حتى وصل الباب وحين وجدها مقدمه نحوه اسرع بفتح الباب والركض للأعلى. حينها تفاجئ بزوجته التى إنفجرت به سباً وضرباً تتهمه بالخيانه ولكن شهد لم تبالى ولم تنتظر حتى تعلم ماذا سيحدث بل أغلقت الباب بحده وركضت مسرعه. لكن الحشد الذى إجتمع ليروا سبب الصراخ منعها من المرور وزوجة جارها الأحمق تمسك برقبته وتريد قتله وتتهم شهد بالعبث معه فقد رأتها تركض هاربهنظرت شهد حولها و
Magbasa pa

الفصل الخامس والاربعون

تحمست أكثر فقد أظهر موافقه مبدئيه حتى ولو لم يخبرها صراحةً: إحنا لو روحنا كلنا هنخلص بسرعه- بس دى بيتجيلنا متقشره- ما إحنا لما نرجع نغسلها ونقشرها- كده هنتأخر عن معاد فتح المطعم اليومي ساعتين ويمكن تلاتهتدخل عز: مش احسن ما نقفل خالص-طب حد فيكم عنده اعتراض عالفكره دى؟اتسعت عينا حسام بسخط: انت هتنفذ الهبل ده؟!- حسام لو عندك كلمه مفيده قولها معندكش اتكتم- بس دى بتخرف!- هو مش قالك اتكتمصوته المنزعج صحب ضربه حاده بكتفه فى كتف حسام ثم توجه إلى جاسر: خير المطعم ولع- لسه شويه عربيتك فيها بنزين- يعنى مش أوى- كده طيبثم نظر إلى فرح: ايوه يافرح فكرتك ممتازه انتى هتركبى مع المجموعه اللى هتركب مع ليث وتوريه السكه والباقى هيركب معايا ونمشى وراكم ولما نوصل هتفضلى معاه لحد ما يمون عربيته وترجعوتفاجأت بترتيبه: مين، ليه وانا مالى؟!- انتى اللى عارفه الطريق هو لو سابنا ومشى مش هيعرف يرجع لوحده- ليه صغير- افندمتدخل عز لانقاذها :انا بقول نلحقلنا كرسى قبل الزحمه يلا يا هندتورد وجهها وهى تشير لنفسها بخجل: انا؟-آه وأهى فرصه اتعلم تنقية البطاطس صاحبك اصله وحدانى والامر مبيسلمشأنكست راسها
Magbasa pa

الفصل السادس والاربعون

توجهت شهد إلى بائع ما وحين سألته عن إحدى البضائع الغاليه لديه فنظر لها هازئاً من مظهرها البسيط- وانتى هتقدرى على تمنه؟- ليه هو تمنه كام؟- دا أكل ذوات يا شحاته حتى الربع منه غالي- وانت جايب الغالي يعمل ايه ف سوق الغلابه- وانتى مالك روحى شوفيلك حاجه على أدكابتعدت عنه بضيق وهى تسبه: بياع رزل جتك البلا أهو عشان قلة ذوقك ده بتنش ومحدش معبركلم تكن تعلم أن جاسر إنتهى من شراء ما كان يريده وتبعها وأحس بالغضب لأجلها وذهب إلى نفس البائع الذى حين لاحظ الثراء ينضخ منه بجله كثيراً وعامله كأمير لكن جاسر تعالى عليه ونظر إلى بضاعته بسخريه يخبره أنها لا تليق به- إزاى ياباشا دى طازه؟- دى دبلانه وبايته ويمكن تكون حمضانه مش فاهم ليه المدام بتاعتى كانت عاوزه تشترى منك؟- اكيد مجرباها وعارفه حلاوتها- لا وانت الصادق أصلها طيبه وبتتخم ف الحاجهصعق التاجر حين رأه ينادى شهد وحين أتت أشار إلى البضاعه بإزدراء-دى متنفعش خالص كنتى هتدبسي ف الكميه دى كلها وترميها يلا يلا نشوف غيره السوق كبير تركا البائع وهو يحترق بندمه لأنه لم يعامل شهد جيداً كما أنه أدرك أنهما كان سيشتريان كميه كبيره وما أزعجه أكثر أنهم
Magbasa pa

الفصل السابع والاربعون

بعد أن وصلت السيارتين إلى المطعم هرول الجميع لنقل المشتروات إلى الداخل بينما إنفرد أحمد بجاسر جانباً وأفضى له بما سمعه وما يظنه- يعنى إيه الكلام ده؟- أنا شاكك إن حسام مبيساعدش والدته واخواته وبينه كده بيخطط لكارثه أومأ جاسر بهدوء وظل صامتاً حتى سأله أحمد: ناوى على إيه؟-هزورهم وهو هنا وأشوف إيه الحكايه؟عاد أحمد إلى عمله فى حين وصل أسعد فسأله جاسر عن شريف فأجابه ساخراً - خرج يتفسح مع واحد صاحبه- هو أبوك جاى يستعيد طفولته الضايعه دلوقتي؟!- أنا عارف أنا عرفت باللى جرى وقولت أسيبه يصحى براحته كده كده مش هيعمل حاجه لقيته صحى لوحده وإتأيف قال إيه رايح رحله صيد مع أصحابه اللى فارسنى إنه معندوش صبر على أى حاجه هيصطاد إزاي؟!- يمكن قرر يتعلم الصبر- لا والله!- المهم إنه هو بخير معاه تليفونه ولا سابه ف البيت - لأ خده أكيد وإلا ماما كانت هتطب عليهم بعد أقل من ساعه وتطبق ف زمارة رقبته - هو مين الكبير هما ولا إحنا انا حاسسهم بيستعيدوا صباهم وإحنا عجزنا- لو سمعتك ماما هتاكلك وهيا من غير حاجه هتطق منك- البركه فيك إنت وليث- وأنا مالى كنت بنجم إيش عرفنى إنها بتتكلم مع صاحبتها وودنها معان
Magbasa pa

الفصل الثامن والاربعون

ضحك ليث لكنه كبح ضحكته سريعاً حين وكزه أسعد وأشار له بإتجاه جاسر الذى تجمد جسده وكف عن العمل وإكفهر وجهه وهو ينظر إلى شهد التى تكافح لمنع دموعها الحاره من الإنهمار. بينما يأست هند وهى تحاول تنبيه فرح أنها تمادت ولم يكن يجب أن تفرط فى تفاصيل لا تهم أحد بينما إسترسلت فرح بغباء فى وصف حال حياة شهد المأساوى فقد وصل بها الأمر أحيانا للتسول وأحيانا اخرى للبحث بين صفائح القمامة لتجد قوتها خيم صمت مزعج حول فرح ولم تنتبه وهى تعمل وتتحدث أن الجميع ينظر إلى شهد بشفقه بينما يلعنون أباها وقد إسود وجه جاسر من الغضب لما رأته لقد ظن أنه عانى لعجزه عن مساعدة والدته فى مرضها لقلة ماله فما بال تلك البائسه التى غرقت فى الذل منذ صباها -وعروسة الغفله هاودته على كل حاجه لا مهر ولا شبكه ولا جهاز حتى فستان الفرح استلفته من واحده صاحبتها وهو متجوزها أساساً عشان تخدمه ببلاش وكل اللى تعرفهم جاملوها وجابولها عشا عرايس وأما إطمنت إنها بقت ملكة البيت بدأت يبان اصلها الواطى واما شهد خدتلها حتة لحمه زقتها وخدتها منها وكانت هتضربها لولا ما هربت منها بسرعه وعنها وقررت تنتقم راحت معبيه حجرها تراب ورمل وطوب من الشارع
Magbasa pa

الفصل التاسع والاربعون

فى ذلك الحين كانت فرح تشعر بالخزى من حماقتها بينما لم تستطع كارما إمساك لسانها أكثر كما وعدت أسعد حين أخبرها بإصطحابه لها إلى المطعم لتساعدهم- لا والله برافو عليكى دى لو عدوتك وخاطفه جوزك منك مش هتشرشحيها كده- كارما ملكيش دعوه- لا ليه إذا كنتو كلكم معندكمش دم وهتتفرجوا وخلاص انا لأ البت عملتلك ايه عشان تفضحيها كده دى باين عليها غلبانه اوى ومش بتاعة اذيه بتأذيها ليه ثم معنى كل اللى تعرفيه ده انك قريبه منها صاحبتها يخربيت الاصحاب اللى من عينتك ياشيخه صحيح رُب عدو ذكي خير من صديق أحمقكانت تقف هناك جامده لا تبدى أى ردة فعل وحين إنتهت كارما من توبيخها لم تعلق بكلمه بل عادت تعمل بصمت وكأن شيئاً لم يكن فتعجب الجميع. لكن من فهم صمتها كان ليث لم تكن تحتاج لزجر أو توبيخ فعقلها وقلبها يقدمان ذلك لها على فعلتها وصمتها مؤلم أكثر من الحديث أو البكاء لكن كارما لم تفهم ذلك- يابرودك ياشيخه انتى ايه جبل تلج- كارما!صرخ بها ليث لتصمت فحاولت الاعتراض لكن ليث كان فى قمة غضبه فصمتت مرغمه ❈-❈-❈فى خضم هذا الجو المشجون كان حسام يهاتف علياء ليخبرها بالمستجدات فما دام لن يحصل اليوم على مال من شروق سيحص
Magbasa pa

الفصل الخمسون

بينما وجد ليث أنها فرصته لينفرد بفرح فمنذ ما حدث بالصباح وهى شارده صامته وظنها ستعترض لكنها لم تبدي أي ردة فعل مما زاد من قلقه عليهاتمسكت بالعربة بكل قوتها ولم تنبت بأي صوت وقد لاحظ شحوب وجهها قبل أن يركبا وسألها إذا كانت خائفه فنفت بصمت.لكن حين وصلا إلى نهاية اللعبه وأرادات النزول ترنحت قليلاً ووجهها متعرق بشده ويكاد اللون يختفى من وجهها الشاحب ثم سقطت أرضاً حين خطت اول خطوه لها حاول إفاقتها بلا فائده فحملها سريعاً وركض إلى سيارته وبلحظه إمتلات السيارات الثلاث مجدداً بنفس الوجوه التى تبدلت من المرح للقلق وظل طوال الطريق إلى المشفى يقود بيد واحده والأخرى شبه متشنجه وهاتف المشفى وطلب ناقله بباب المشفى حين وصل كان ألم يده أقل حده لكنها لازالت مؤلمه لكنه لم يبالى فحملها مجدداً ولحسن الحظ أن الناقله لم تكن بعيده عن السياره. لكن هذا لم يمنع يده من فقد آخر قدرتها على التحمل فبالكاد وضع فرح وسقطت يده بجانبه معلنه عجزها عن تحمل المزيد لكنه كبح ألمه حتى يطمئن على فرحبعد الفحص أخبرهم الطبيب أنها تعانى من الخوف من الظلمه ولم يكن ينبغى أن تتعرض لها ستكون بخير لكنها ستظل بالمشفى لليوم التالى
Magbasa pa
PREV
1234567
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status