لقد كان صالح وأحمد رفيقى جاسر وليث منذ زمن وقد كان أربعتهم أعمدة هذا المطعم ورغم أن الثراء أغرقهم جميعا لكن صالح وأحمد فضلا أن يظلا عاملين بالمطعم وهكذا يكونا عينان خفيه تحمي المطعم وجاسر يديره مع بعض الأعمال أما عن ليث فقد فضل الإداره العامة لباقى الأعمال ❈-❈-❈بالمساء أتى من يسأل عن شريف ولكن الجميع يتحرك بسرعه ودقه ولم يجد سواها أمامه: يا آنسه- أيوه- معلش هو مكتب الأستاذ شريف فين- حضرتك عاوزه؟-أيوه-فى معاد سابق؟-لأ بس ممكن لو سمحتى تقوليله أسعد أومأت بصمت وغادرت تتمتم بهمس: يالهوى يخربيت حلاوتك هو فى كده على كده أنا كنت متجوزه رجل كنبه الله يحرقك يا حسام كنت عمينى عن الحاجات الحلوه دى ❈-❈-❈إستقبل شريف إبنه بحفاوه بالغه وكذلك جاسر حين علم بوجوده وجلسوا يتسامروا سويا لوقتٍ طويل حتى طرقت فرح الباب والغضب ينطلق من مقلتيها- خير يافرحعقب أسعد: شكلها ميبشرش بخير أبدا توجهت إلى شريف :وحياة عيالك يامستر شريف ياتنقلنى من الحته اللى بخدم فيها يا تقوله يحل عن نفوخى رفع جاسر حاجبيه مندهشاً: مين دا اللى مضايقك بالشكل ده؟!أجابه شريف بملل: هيكون مين يعنى ليث طبعاهتف جاسر وأسعد ب
Magbasa pa