غادرت الفتيات وعاد إلى العمل بحماس بعد أن وجدها عادت لتحادثه بلا حواجز كالسابق ولاحظ لمحة حنان وقلق عليه بصوتها جعلت قلبه يشعر بإضطراب. لذا أسرع بدفعها للمغادره وألهى تفكيره بالعمل حتى أنهاه وإنتهت قواه الباقيه فهاتف ليث- خير يا جاسر مش بعاده تتصل بيا الساعه دى- إصحى وإغسل وشك وتعالالي المطعم- ليه - توصلنى البيت لكن لو مجهد ومش هتقدر هنام عالكنبه اللى ف مكتبي بس أمانه متخليش حد يصحينى لحد ما اصحى لوحديإعتدل جالساً وقد إعتراه القلق : مالك يا جاسر- خلصااان ومش قادر أقوم من مطرحي- دقايق وأكون عندكنهض مسرعاً يبحث عن ثيابه وهو يمنع تثاؤباته المستمره من إحباط إستيقاظه وغسل وجهه مرتان ليستيقظ جيداً ونزل الدرج بأقصى سرعه حتى كاد أن يصطدم بإحدى كوابيسه تقف بوجهه شبه مخموره - على فين كده معقول قلقت على تأخيري ورايح تدور عليا أنا كنت عارفه إن كل تصرفاتك دى من ورا قلبك وإنك بتحبنى- إيه ده إنتى بتشربى دلوقت عالبركه وكنتى بره لحد الساعه دى ونعم الأخلاق لا واضح إنك ماشيه ف سكة اللى يروح مبيرجعشإمتدت يدها إلى صدره : ليث إنت...قاطع حديثها المزعج بدفع يدها عنه بحده كادت أن توقعها وتركها وأ
Magbasa pa