Lahat ng Kabanata ng عشق يشبه الخطيئة: Kabanata 21 - Kabanata 30

62 Kabanata

الفصل الواحد وعشرون

غادرت الفتيات وعاد إلى العمل بحماس بعد أن وجدها عادت لتحادثه بلا حواجز كالسابق ولاحظ لمحة حنان وقلق عليه بصوتها جعلت قلبه يشعر بإضطراب. لذا أسرع بدفعها للمغادره وألهى تفكيره بالعمل حتى أنهاه وإنتهت قواه الباقيه فهاتف ليث- خير يا جاسر مش بعاده تتصل بيا الساعه دى- إصحى وإغسل وشك وتعالالي المطعم- ليه - توصلنى البيت لكن لو مجهد ومش هتقدر هنام عالكنبه اللى ف مكتبي بس أمانه متخليش حد يصحينى لحد ما اصحى لوحديإعتدل جالساً وقد إعتراه القلق : مالك يا جاسر- خلصااان ومش قادر أقوم من مطرحي- دقايق وأكون عندكنهض مسرعاً يبحث عن ثيابه وهو يمنع تثاؤباته المستمره من إحباط إستيقاظه وغسل وجهه مرتان ليستيقظ جيداً ونزل الدرج بأقصى سرعه حتى كاد أن يصطدم بإحدى كوابيسه تقف بوجهه شبه مخموره - على فين كده معقول قلقت على تأخيري ورايح تدور عليا أنا كنت عارفه إن كل تصرفاتك دى من ورا قلبك وإنك بتحبنى- إيه ده إنتى بتشربى دلوقت عالبركه وكنتى بره لحد الساعه دى ونعم الأخلاق لا واضح إنك ماشيه ف سكة اللى يروح مبيرجعشإمتدت يدها إلى صدره : ليث إنت...قاطع حديثها المزعج بدفع يدها عنه بحده كادت أن توقعها وتركها وأ
Magbasa pa

الفصل الثاني والعشرون

بعد ما قالته فرح إعترض ليث: إنتى مش عارفه حاجه- اللى أعرفه إن اللى عنده الجرأه يضرب واحده تبقى ملهاش أى قيمه عنده وسهل يخلص منها من غير ضرب - ولو كان فى حد ف النص هو اللى رابطك بيها إيه الحلأدركت مقصده فزاد غضبها : لو عندك ذرة ضمير تصارح أخوك بدل ما يفضل أعمى وغبي وسطكم سكوتك بيشيلك ذنبه ثم تركته ينظر فى إثرها بضيق فكيف يخبر عز بأنه بيدق بلعبة زوجته الحمقاء ربت شريف على كتفه : مالك ياليثلم يجبه بل سأله عن حال عز هنا فلم يجادله شريف كثيراً: عز ممتاز وبيتعلم بسرعه وبدأ يحب الجو هنا أومأ بصمت ثم ذهب لمتابعة نقل الحلوى وقوالب الكعك حيث يقام الحفل بينما وقف عز ينظر إلى فرح بإنبهار : أنا معجب بيكى جدا- نعم ياعين خالتك- هو أنا بشتمك مالك منفعله ليه بصراحه إنتى تستاهلى وسام قدرتى تقفى قصاده إزاى كده وتواجهيه من غير خوفأدركت أن إعجابه بها لموقفها مع ليث وليس كإمرأه يرغب بها فتنهدت بإرتياح : عادى الحقيقه وقولتها- مش كل الناس عندهم شجاعتك- شجاعه وهميه اللى يستاهلو الحرق مبقدرش أكح معاهم ميغركش اللى جرى، ساعات كتير شجاعتى دى بتهرب ف الوقت الغلطغادرت وتركته يتذكر مواقف لا تعد هربت منه
Magbasa pa

الفصل الثالث والعشرون

تفاجئ عز بحسام يقف بجواره يتمتم بحقد : خد بالك من البنات دى وأوعى تقعقضب جبينه متسائلاً : أنهى بنات، وأقع فين؟!همس بخبث : بنات المطعم واللى إسمها فرح دي بالخصوص خد بالك دي بتدور على صيده تلهف اللى حيلته وإنت شكلك غلبانهتف بذهول : فرح!فوكزه بقوه آلمته : وطى صوتك انت بتسيح انا غلطان انى بنصحك بدل ما تقع ف الخيه ولعلمك بقى هند وزيزي وشهد من نفس عينتها وزيزي حاولت معايا بس انا طلعت مفتح ومهاودتهاشوتركه يحاول إستيعاب الصدمه وبعد لحظات مر بجانبه أحد العاملين بالمطبخ فنظر نحوه بقلق : مالك يا عز؟تمتم بضعف : قلبى واجعنيفزع ونظر حوله بقلق : طب تعالى معاياأسنده حتى وصل مكتب جاسر وأدخله ثم وضعه على أقرب كرسى فإنتفض أحمد يسأله عما حدث فأجابه بإختصار فأخبره أحمد بالإسراع إلى جاسر وإبلاغه بالأمر. وقد كان لكنه بدلاً من أن يخبره بهمس أسمع كل من كان بالمطبخ ومن بينهم هند التى أسقطت ما بيدها وإعتراها الرعب عليه بينما أسرع جاسر خطاه نحو المكتب ومال نحو عز يسأله بقلق حقيقى - فى إيه ياعز، إيه اللى تاعبك بالظبط؟؛بدأ يستعيد إدراكه لما حوله فنظر إلى جاسر بعينان شبه باكيه : أنا مالي هاه بيا إيه يخلي
Magbasa pa

الفصل الرابع والعشرون

بالمساء أتى زوار للفتيات لكن الزياره إنتهت بالضرب وباليوم التالى ظلت هند حزينه بائسه وقد لاحظ عز ذلك بوضوح - مالك ياهند؟- ه هو أأ أنا أنا وو وحشه أأ أوى ككدهتفاجئ لسؤالها : إنتى وحشه دا مين الأحول اللى قالك كده؟!- مم محدشهمس بهيام : إنتى منتش عارفه قيمة نفسك خالص لم تسمع كلماته الأخيره وظلت تشعر بالضيق فتوجه إلى شهد: أمانه تفهمينى هند مالها؟- جه واحد يخطبها إمبارحقاطعها متفاجئاً : يخطب مين، هند؟!- آه هتف بغضب : جك أوه منك لها وهيا وافقت؟تعجبت لإنفعاله : جرى إيه إنت مالك وعالعموم الحكايه اتفركشت- أحسن برضو - الله وانت معصب ليه؟!هتف بحنق : ملكيش دعوه ثم زفر الهواء بإرتياح وسألها : المهم فهمينى إيه اللى زعلهاأجابته بغضب حين تذكرت : الحيوان بعد ما شاف فرح غير رأيه ولما لقى هند بتهته لقناه بيطلب فرح وسمعته فرح بيقول لأمه سيبك من العروسه دي خلينا ف الصاروخ ديصرخ بغيظ : الحيواااانلم تبالى بغضبه هذه المره فحين تذكرت ألهاها غضبها وتابعت بتشفى : وعنها وانطلقت فرح زى الصاروخ ف وشه ووحياتك بالجزمه هو وأمه وأنا أما سمعت الصوت خرجت لقيت فرح بتضرب فيهم وتشجع هند تضربهم وهند واقفه خ
Magbasa pa

الفصل الخامس والعشرون

قرر أسعد التخلص من ذكرى تلك التجربه ببيع كل ما يتعلق بها وإستعان بليث فلا طاقة له لرؤية ما إشتراه بحب يباع هكذا ولكن أثناء البيع إرتاب ليث بالبائع فهاتف جاسر ليساعده ترك جاسر عمله ونادى فرح : فرح إنتى مش قولتيلى إنك بتفهمى ف الأجهزه والمفروشات وكنتى اشتغلتى فيها قبل سابق- أيوه- طب أنا عاوز منك خدمه شخصيه- خير- عندى شوية عفش يعتبروا لسه جداد بس البواب بيقول إن ملهمش مشتريين غير عند بتوع الروبابيكيا لأنهم بقوا مستعملين وجاب واحد فعلا وعاوز ياخدهم والبواب واقف ف صفه بس أنا مش مرتاح وعاوزك تشوفيهم وتقيميهم وتسمعى منهم ولا ترديش افهمى الليله إيه واتصلى بيا اشرحيلي وأنا هقولك تعملى إيهإعترضت بحرج : بس الشغل..فقاطعها بتأكيد : صالح هيغطي مكانك ومش هيتخصم من شغلك بالعكس دا هتاخدى عليه أوفر تايم وبدل مواصلات كمانقضبت جبينها بإنزعاج : عيب يا مستر جاسر دا إنت خيرك مغرقنا ونخدمك ببلاش إيدك عالعنوانإمتدت يدها له بإصرار فإبتسم بخفه : دا العشم برضو بس برضوا هتاخدي حقكأعطاها العنوان وأرادت المغادره لكنها توقفت تسأله : طب أنا هروح بصفتى إيه لو سألونى إيه يثبت إن حضرتك اللى باعتني-أنا هتصل
Magbasa pa

الفصل السادس والعشرون

حاولت شهد ألا تبدي أى ضيق حتى لا توبخها فرح كالعاده وبطريق العوده إلى المنزل تصنعت المرح وهى تقترح عليهن-بقولكم إيه ما تيجي نقضي الويك اند المره دي عالنيلرفعت فرح حاجبها : الويل ند مين؟!فزوت شهد جانب فمها بسخريه: نهايه الإسبوع ياجاهله-إسم النبى حارسك وصاينك يا مثقفه وهنروح النيل نهبب إيه هناكعقبت زيزي بمرح : هنغنيله يا نيل يا منيل جينالك اهوه هههههههضحكت هند معها لكن فرح تابعت حديثها مع شهد : وياترى معاكى تمن ركوب مركب ف النيل بلاش المركب هنتفرج على جمال الميه، معاكى بقى فلوس مواصلات لحد النيل تذمرت شهد بضيق : إيه الإحباط ده- دا مش إحباط دا واقع القرشين اللى معانا يادوب يجيبوا أول الشهر بالعافيه دا لو مشحتناش قبلها بختنا كده يوم ما اشتغلنا هنا كنا آخر الشهر أصلا ومتحسبش والشهر دا تحسيه يومه بإتنين مش عاوز يخلص وبدل ما تمسكى ايدك عشان ربنا يسترها معانا ويعدى على خير بتخترعلنا مصاريف من الهوا- ييييه حرام نتبسطلنا شويه يعنى- عاوزه تنبسطى اعملى حلة فشار واترزعى ف البلكونه كوليها بلاش فقع مراره وخلى احلامك واقعيه بدل ما الزقك كف يفوقك- يووووهوووضاقت عيناها مستفسره : ثم إيه ويك
Magbasa pa

الفصل السابع والعشرون

حينها مرت سائحتان أمامه فنظرت إليه بسخط وقبل أن توبخه وجدته يشير إلى الأمام -شايفه الجمال شايفه الفن زخارف مر عليها آلالاف السنين بس لسه بجمالها شايفه الإتقان مش بس إتقان اللي صمم لأ إتقان اللى نفذ مفيش عامل كبر ولا طنش وقال يعنى الحته دى اللى هتفرق مفيش سنتي واحد فيه غلطه أحست بالحرج من سوء ظنها به فليس هذا الشاب من يكن بهذا السوء ظلا يتجولان يشاهدان القباب العاليه والمآذن الشامخة ويتمتعا برؤية الزخارف والتصميمات العظيمه التى تؤكد سمو من بناها ورغبته فى إظهار بيت الله بأفضل صوره ولكى يحيا مئات السنين شامخاً عابقاً بذكر اللههتف عز بحماس مجدداً : أنا هتوضا تكونى اتوضيتى ونصلىثم تركها تنظر فى إثره بعدم فهم فهي لا تعلم عن الصلاه شيء ولا عن الوضوء ولم يساعدها أحد من قبل ولم تفكر بالأمر أبدا فكيف لها أن تعلم وهى تتنقل من سيء إلى أسوأ من أب سيء إلى زوج أم أسوأ وكلاهما قاتل!حين عاد وجدها تقف كما كانت فقضب جبينه متعجباً: إيه دا متوضتيس ليه؟!-ممببعرررفشاتسعت عيناه لوهله ثم أخفى صدمته سريعاً لكى لا يحرجها : بسيطه استنىغاب لدقيقه وعاد يحمل زجاجه مياه كبيره وأخذ هند وخرجا حتى أصبحا بالطر
Magbasa pa

في الفصل الثامن والعشرون

عاد عز إلى المنزل يشعر بسعاده لم يختبرها من قبل وحين وصل غرفته نام بثيابه من فرط تعبه دون أن ينتبه لعينا ميرا الحاقده فقد أصبحت أى سعاده لغيرها تزعجها بشده لكنها لم تدقق بالأمر فبكل الأحوال عز لا يعنيها بشيءمنذ هذا اليوم أصبح عز أكثر حماساً للعمل وإختفى أى تلعثم لهند بصحبته حتى لو تواجد أى رجل آخر فقد أصبح درعها الحصين. وبدأت فرح تتابعهما ولاحظت أن عز يبادل هند نفس المشاعر لكنه لم يعترف لها بعد كما أنه يفخر بها ويقدرها لذا لم تعد مخاوف فرح تساورها بشأنهما لكن يتبقى أن يتشجع ويتقدم خطوه للأمام ويعترف بهذا الحبقرر ليث الأخذ بنصيحه جاسر لكن لم يجد هوايه ممتعه ولا رغبة لديه بممارسة أى رياضه بذراع شبه عاجز لكنه وجد سلواه وهدوئه النفسى كلما أتى إلى المطعم وأزعج فرح. فأصبح يداوم على تناول طعامه بالمطعم بشكل شبه دائم وأصبح يلقى بعبأ العمل على الموظفين الموثوق بهم ويمكث بالمطعم. ولاحظ جاسر ذلك كذلك أحمد وشريف لكن لم يعقب أى منهم فيكفى أنه يبدو مرحاً على خلاف العاده ❈-❈-❈سددت شهد ديونها بعد أن تقاضت راتبها وأعطت كل واحده من الفتيات مبلغ نقدي لزوجة أب شهد لتكف أذاها الذي لا ينتهي وإشترين
Magbasa pa

الفصل التاسع والعشرون

دخل جاسر المطعم وهو يحادث أحدهم ف الهاتف ويبدو أنه ليث فقد سمع صوت يمقته ينادى بإسمه فصر أسنانه غيظاً- الله يحرقك يا ليث- الله وبتدعى عليا ليه دلوقتى!- عشان بسببك لزقتلى أولع فيك أنا ولا أعمل إيه عقب ساخراً : لأ كفيانا دعواتك أنهى جاسر المكالمه دون وداع ونظر إلى إبنة خالته بمقت : اتارى المطعم منورإقتربت منه بدلال مزعج : وحشتنى أوى يا جاسر مبقتش تيجى تزورنا ليه موحشنكش- لأ تنهدت بضيق فصده المباشر لها مزعج جدا : جاسر أنا محرجه منك أوى- ومن امتى بتتحرجى- عيب تقول كده- والله وعرفتى العيب كمان لأ دا فى تقدم كبير أهوهعضت على شفتها السفليه لتكتم غيظها منه : أنا كنت عازمه صحابى النهارده بس للأسف نسيت الكريدت كارد بتاعي- وانتى من امتى بتشيليه ولا هو عندك أصلا - يعنى إيه؟- ميعنيش حاجه زى كل مره هحاسب أنا - حبيبي تسلملي- العفوتحرك فأمسكت بساعده : إيه يا جاسر مش هتسلم على صحابي- إنتى اللى لكي تطفحيهم على حسابى وتتمنظرى عليهم لكن أنا مش فاضي لتفاهات صحابك- تصدق إنك قليل الذوق- طب ياستى مادمت قليل الذوق اخلعينى من دماغك بقى- لو قدرت اشيلك من دماغى مش هقدر اشيلك من قلبى اللى عا
Magbasa pa

الفصل الثلاثون

إبتسم جاسر لكن عيناه كانت نظراتها مبهمه لم تفهم هل هذا حزن أم غضب أم يأس أم ماذا لكنها على يقين أن تلك البسمه زائفه لكن لما هو حزين؟ - أنا بقول نمشى أحسنأومأت بصمت وهى لا تدرى لما أحضرها الى هنا من الأساس حين عاد بها تركها تعود إلى المطبخ وتوجه إلى مكتب شريف يشعر باليأس وحين إستفسر منه عما حل به أخبره بهدوء حزين كل مادار بينهما- ها وبعدين؟- ولا قبلين رجعنا هقول إيه تانى دى مش شيفانى أصلا أنا بالنسبه ليها ولي النعم اللى ساعدهم مش أكتر- وبعدين..- مفيش بعدين ملناش نصيب سواقضب جبينه بإستنكار : إنت مين منتش جاسر اللى أعرفه اللى كله تحدى ومحجاش تكسره إيه اليأس اللى إنت فيه ده؟!صرخ به غاضباً : يعنى أغصبها تحبنى مثلا!- لأ بس خليك جاسور وصمم تكسب قلبهاسألها بلهفه : إزاى؟!- أخرج من دور مستر جاسر وخليك جاسر وبس- إزاى؟!تنهد بضيق : عبرلها عن حبكإعترض بضيق : أنا مش مراهق عشان أجرى وراها بشمع وورد- يا ابنى وهو الحب شمع وورد الحب مواقف تثبتلها إنك ليها هيا وبس إنت مش قولت إنك حسيت بحاجه ف نظراتها ليك وف بعض مواقف بينكمتنهد بيأس : الظاهر بيتهيألى الحب عمانيفنهره شريف بحده : دا الغباء
Magbasa pa
PREV
1234567
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status