All Chapters of عشق يشبه الخطيئة: Chapter 11 - Chapter 15

15 Chapters

الفصل الحادي عشر

تجمع العاملين أمام المكتب يسبقهم شريف الذى يطرق الباب بحده منادياً بإسمه وحين لم يجد منه رداً أمر الشباب العاملين بالمطعم بكسر الباب. فتدافعوا تجاه الباب الذى صمد لخمسة ثوان أمامهم حتى سقط محطماً ورغم هذا لم يكف ليث عن ضربها إلا حين أمسك شريف بيده ومعه أحمد لإبعاده عنها. بينما ركض حسام لمساعدتها على النهوض والهرب من هنا فى حين ظل باقى العاملين ينظرون بذهول إلى ليث فكيف له أن يضرب إمرأه عجوز بهذه القسوه لكن ليس جميعهم فقد تعرفت عليها زيزي وهمست بصوت سمعه من حولها فقط-تستاهل فنظروا لها متعجبين فزوت جانب فمها ساخره : دى مرات أبوه الحيزبونهحين علم موظفو المطعم من تكون الشمطاء المضروبه أومأوا جميعهم ثم غادروا المكتب بينما ظلت الفتيات الثلاث بلهاوات وسط هذا الجو العاصف. لكنهم تبعوا زملائهم وإستطاع حسام إخراج نانى من المكتب وتسلل بها من الباب الخلفى للمطعم وأحضر لها سيارتها وحين وجدها شبه فاقده الوعى ذهب إلى أحمد الذى ترك ليث وشريف بالمكتب وحدهما - بقولك أنا هروح أوصل الهانم، دى ضايعه خالص ومش هتعرف تسوق وليث بيه على آخره لو شافها دلوقتى تانى هيرتكب مصيبه- روح ياخويا ربنا يقدرك على ف
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more

الفصل الثاني عشر

عادت نانى إلى المنزل وإلتقت بميرا وكلا منهما تحمل مقتاً للأخرى لكنهما تتظاهران بخلاف ذلك فكما تظن نانى أن ليث يفضل ميرا بسبب الشائعات المنتشره حولهما فإن ميرا لن تنسى أن نانى سبب زواجها من عز جلست ميرا بالحديقه شارده نعم لقد إلتئم وجهها لكن قلبها يدمى ألماً لرفضه التام لها وغيابه الذى طال لكنها تدرك أن رغبتها فى تملكه من دفعتها للركض خلفه ووضع خطه تجبره بها على الزواج. ورغم أن تلك الخطه كلفتها الكثير فقد دفعت مبلغاً كبيراً لحارس بوابة منزل ليث لتستطيع التسلل ليلاً إلى داخل المنزل وصولاً إلى غرفة ليث وإتمام خطتها. حيث تسللت بهدوء إلى الغرفة التى ظنتها غرفة ليث، وأغلقت الباب خلفها بخفة وقلبها يقفز من فرط التوتر. ألقت نظرة سريعة نحو الفراش، ثم خلعت ثيابها الخارجية سريعًا وانزلقت أسفل الغطاء بجوار الجسد النائم، غلبها النعاس دون أن تشعر.ومع أول خيطٍ للصباح فتحت عينيها ببطء، لتجد من ينام جوارها مستلقيًا على بطنه، عارى الظهر، بينما أخفى وجهه أسفل الوسادة، وجسده يختبئ أسفل الغطاء.شهقت بفزع، ثم أطلقت صرخة مدوية هزت أرجاء المنزل بأكمله.وخلال لحظات، اندفع الجميع إلى الغرفة على صوت بكائها
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more

الفصل الثالث عشر

لجأ ليث لجاسر فقد كاد ينفجر غيظا مما يحدث : أنا هتجنن يا جاسر- اهدى بس هتتحل- تتحل إزاى بقولك كتبو الكتاب بقت مراته الحيوانه بتنتقم منى عشان رفضتها هتدمره أنا عارف عز مش أد خبثهاقضب جاسر جبينه : مش عارف حاسس إن فى حاجه غلط- حاجه غلط دى الغلط نفسه ماشى على رجلين- يا إبنى إنت اهدى خلينا نفكر صح انت بنفسك بتقول إنها لما شافت عز لما صحى إتصدمت ولما كتبو الكتاب صرخت وأغمى عليها وكانت غايبه طول الوقت - أيوه- يبقى هيا كانت بتخطط لحاجه ولبست ف الحيطقضب جبينه مستفسراً : حاجه؟ حاجة ايه؟!- مش عارف بس قولى عز عرفها إزاى- ولا أعرف أنا اللى غايظني إنه فضل مكتوم ولانطقش بحرف ولا حتى قام من مكانه- طب إهدى وأنا هفهم منهإلتقى جاسر بعز الذى شرح له موقفه من الأمر ومع كل كلمه قالها كانت صدمة جاسر تزداد : إنت أكيد بتهزر -أبداً والله يا أبيه دا اللى حصل بس وحياتى عندك ما تقول لأبيه ليثصرخ به جاسر معنفا : إنت غبى ياض يعنى عشان تهرب من تهزيقه تلبس ف جوازه ياغبى ومن واحده متعرفهاش لأ وأكبر منك وجوزاه بفضيحه كمان-أهو اللى حصلرفع ذراعيه للأعلى : يارب إلهمنى الصبرفرجاه عز بخوف : متقولوش والنبىصر
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more

الفصل الرابع عشر

حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر
last updateLast Updated : 2026-06-07
Read more

الفصل الخامس عشر

- جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك
last updateLast Updated : 2026-06-07
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status