All Chapters of عشق يشبه الخطيئة: Chapter 11 - Chapter 20

62 Chapters

الفصل الحادي عشر

تجمع العاملين أمام المكتب يسبقهم شريف الذى يطرق الباب بحده منادياً بإسمه وحين لم يجد منه رداً أمر الشباب العاملين بالمطعم بكسر الباب. فتدافعوا تجاه الباب الذى صمد لخمسة ثوان أمامهم حتى سقط محطماً ورغم هذا لم يكف ليث عن ضربها إلا حين أمسك شريف بيده ومعه أحمد لإبعاده عنها. بينما ركض حسام لمساعدتها على النهوض والهرب من هنا فى حين ظل باقى العاملين ينظرون بذهول إلى ليث فكيف له أن يضرب إمرأه عجوز بهذه القسوه لكن ليس جميعهم فقد تعرفت عليها زيزي وهمست بصوت سمعه من حولها فقط-تستاهل فنظروا لها متعجبين فزوت جانب فمها ساخره : دى مرات أبوه الحيزبونهحين علم موظفو المطعم من تكون الشمطاء المضروبه أومأوا جميعهم ثم غادروا المكتب بينما ظلت الفتيات الثلاث بلهاوات وسط هذا الجو العاصف. لكنهم تبعوا زملائهم وإستطاع حسام إخراج نانى من المكتب وتسلل بها من الباب الخلفى للمطعم وأحضر لها سيارتها وحين وجدها شبه فاقده الوعى ذهب إلى أحمد الذى ترك ليث وشريف بالمكتب وحدهما - بقولك أنا هروح أوصل الهانم، دى ضايعه خالص ومش هتعرف تسوق وليث بيه على آخره لو شافها دلوقتى تانى هيرتكب مصيبه- روح ياخويا ربنا يقدرك على ف
Read more

الفصل الثاني عشر

عادت نانى إلى المنزل وإلتقت بميرا وكلا منهما تحمل مقتاً للأخرى لكنهما تتظاهران بخلاف ذلك فكما تظن نانى أن ليث يفضل ميرا بسبب الشائعات المنتشره حولهما فإن ميرا لن تنسى أن نانى سبب زواجها من عز جلست ميرا بالحديقه شارده نعم لقد إلتئم وجهها لكن قلبها يدمى ألماً لرفضه التام لها وغيابه الذى طال لكنها تدرك أن رغبتها فى تملكه من دفعتها للركض خلفه ووضع خطه تجبره بها على الزواج. ورغم أن تلك الخطه كلفتها الكثير فقد دفعت مبلغاً كبيراً لحارس بوابة منزل ليث لتستطيع التسلل ليلاً إلى داخل المنزل وصولاً إلى غرفة ليث وإتمام خطتها. حيث تسللت بهدوء إلى الغرفة التى ظنتها غرفة ليث، وأغلقت الباب خلفها بخفة وقلبها يقفز من فرط التوتر. ألقت نظرة سريعة نحو الفراش، ثم خلعت ثيابها الخارجية سريعًا وانزلقت أسفل الغطاء بجوار الجسد النائم، غلبها النعاس دون أن تشعر.ومع أول خيطٍ للصباح فتحت عينيها ببطء، لتجد من ينام جوارها مستلقيًا على بطنه، عارى الظهر، بينما أخفى وجهه أسفل الوسادة، وجسده يختبئ أسفل الغطاء.شهقت بفزع، ثم أطلقت صرخة مدوية هزت أرجاء المنزل بأكمله.وخلال لحظات، اندفع الجميع إلى الغرفة على صوت بكائها
Read more

الفصل الثالث عشر

لجأ ليث لجاسر فقد كاد ينفجر غيظا مما يحدث : أنا هتجنن يا جاسر- اهدى بس هتتحل- تتحل إزاى بقولك كتبو الكتاب بقت مراته الحيوانه بتنتقم منى عشان رفضتها هتدمره أنا عارف عز مش أد خبثهاقضب جاسر جبينه : مش عارف حاسس إن فى حاجه غلط- حاجه غلط دى الغلط نفسه ماشى على رجلين- يا إبنى إنت اهدى خلينا نفكر صح انت بنفسك بتقول إنها لما شافت عز لما صحى إتصدمت ولما كتبو الكتاب صرخت وأغمى عليها وكانت غايبه طول الوقت - أيوه- يبقى هيا كانت بتخطط لحاجه ولبست ف الحيطقضب جبينه مستفسراً : حاجه؟ حاجة ايه؟!- مش عارف بس قولى عز عرفها إزاى- ولا أعرف أنا اللى غايظني إنه فضل مكتوم ولانطقش بحرف ولا حتى قام من مكانه- طب إهدى وأنا هفهم منهإلتقى جاسر بعز الذى شرح له موقفه من الأمر ومع كل كلمه قالها كانت صدمة جاسر تزداد : إنت أكيد بتهزر -أبداً والله يا أبيه دا اللى حصل بس وحياتى عندك ما تقول لأبيه ليثصرخ به جاسر معنفا : إنت غبى ياض يعنى عشان تهرب من تهزيقه تلبس ف جوازه ياغبى ومن واحده متعرفهاش لأ وأكبر منك وجوزاه بفضيحه كمان-أهو اللى حصلرفع ذراعيه للأعلى : يارب إلهمنى الصبرفرجاه عز بخوف : متقولوش والنبىصر
Read more

الفصل الرابع عشر

حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر
Read more

الفصل الخامس عشر

- جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك
Read more

الفصل السادس عشر

أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين
Read more

الفصل السابع عشر

إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا
Read more

فصل الثامن عشر

تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا
Read more

الفصل التاسع عشر

حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو
Read more

الفصل العشرون

تنهد ليث بحزن يمزجه الحنين لتلك المرأه التى أصبحت أماً له وهى لم تنجبه وتذكر حين تأزمت حالتها الصحيه وإحتاجت إلى إجراء عمليه جراحيه لا يملك جاسر من تكلفتها إلا مبلغ قليل ولم يجد أحدا يساعده غير ليث الذى أكد له أنه سيحضر له المال- منين بس- من بابا طبعازوى جانب فمه ساخراً : أبوك هيديك فلوس عشانى كانت الدنيا خربتلكن ليث أصر على رأيه : ملكش دعوه إنت أنا هجيبلك الفلوس مش راجع غير بيها أومأ له بصمت فلا طاقة له للجدال معه وكما توقع جاسر فحين أخبر ليث والده بالأمر غضب بشده ورفض تماما بل ووبخه كثيراً ثم نظر له بإحتقار-هتعيش وتموت غبى أنا قولتلك إن جاسر ده بيلف عليك عشان عارف إن أبوك غنىرجاه باكياً : يابابا أمه بتموتفلوح بيده بلا إهتمام : ما تموت ولا تنحرق كفايه عليها اللى عاشته وإحمد ربنا إنى لسه بصرف عليك بعد عملة أمك ال هه الشريفهثم تركه ينظر فى إثره متألماً وساقته قدماه إلى منزل والدة أباه يبكى ألماً مما قاله أباه ورغم برودة إستقبالها لكنه جلس يشكو لها حزنه لحاله وحال صديقه فمسحت دموعه وابتسمت له بحنو لم يتوقعه-قلب تيته انت متبكيش عمرك وأنا جنبك وان كان على أبوك متاخدش على كلامه ط
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status