بعد الخلاص النهائي والكامل من شبح الماضي وتدمير المقر الدولي، عاد الأمان المطلق ليرفرف فوق أرجاء القصر الساحلي بالجزيرة المعزولة. وللتخلص من بقايا التوتر وضمان راحة الملكات وتطهير أجسادهن، أخذ الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) زوجاتهم نحو مقصورة الساونا وحمام البخار الفاخر الملحق بالقصر. كانت الحرارة الساخنة الممزوجة بالزيوت العطرية النادرة تفوح في الأرجاء الكثيفة الضباب، لتمنح الأجساد استرخاءً طال انتظاره. لم تكن ميرا ورؤيا ترتديان سوى مناشف بيضاء صغيرة ومبللة، التصقت بفعل البخار على تفاصيل أجسادهن الساخنة، مبرزةً فتنة منحنيات الحوامل والملكات بدلال أنثوي حارق سلب عقول الضابطين وفجّر بركان هوسهم وتملكهم الذكوري. تحول التدليك والراحة فوراً إلى عاصفة لاهثة من الشهوة الصريحة والسيطرة الشرسة خلف الأبواب الخشبية السميكة: سحب مراد زوجته الحامل "ميرا" فوق المقعد الخشبي الساخن، وجردها من منشفتها برقة حادة تعري بشرتها المتوردة بالكامل تحت البخار الكثيف. مارس معها عشقاً تملكياً شرساً وصادماً (+18) يراعي حملها، ونزل بقبلاته وعضاته الساخنة يعض عنقها وصدرها الممتلئين بـلوعة، وطبع شفتيه اللاهثت
آخر تحديث : 2026-07-11 اقرأ المزيد