首頁 / الرومانسية / يا قاسي هل لقلبك من سبيل / الفصل الثانى و السبعون

分享

الفصل الثانى و السبعون

last update publish date: 2026-06-18 13:47:05

بعد إسبوع جلست صوفيا على مكتبها تنهى بعض التقارير و كانت تشعر بتعاسة لا قبل لها بها فهاذا مر إسبوعا كاملا و بقي الحال كما هو عليه فمارك يتجاهلها كليا و كانت هى تبيت بغرفة كونر و لم يحاول منعها مجددا و كانت لا تراه بالعمل كثيرا فكما عرفت أنه يعمل بقضية مع نارين و بعض الزملاء و كان دوامهم خارج المكتب و حينما يذهب للمنزل و يصادف أن تكون متواجدة هى الأخرى و يتعشون جميعا مع سيد جوناثان لا يتعامل معها إلا للضرورة و يظهر فقط لوالده أنهم زوجان طبيعيان و فقط يلعب مع كونر و يهتم لأمره كثيرا و يوم الأجازة
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل المائة

    بعد إسبوع :كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما "إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدكلوبيرتا "ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة" يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى "ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة لذيذة تملكت قلبه

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل التاسع و التسعون

    " توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن و التسعون

    بعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و التسعون

    بعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و التسعون

    بعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و التسعون

    فى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثالث و الأربعون

    دخل مارك مكتبه و هو يشعر بغضب جم على ذاته فما الذى فعله لماذا قبلها هل جن لماذا يتأثر بها من الأساس عليه تذكير نفسه جيدا أنها إبنة مجرم و لن ترقى أبدا حتى لتكون مجرد رفيقة بالفراش تبا له عليه التحكم بنفسه جيدا فهو لن يضعف أبدا مجددا قاطع أفكاره دخول جايسون الغرفة ليقول ببرود " إن رئيس الشرطة يتصل ع

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثاني و الأربعون

    اليوم التالى وقت استراحة الغداء كانت صوفيا بالغرفة وحدها و قد تحممت و ارتدت المنشفة و هى تمسك بأخرى صغيرة تجفف شعرها الطويل فسمعت دقات على الباب فذهبت لتفتح الباب لتلك اللعينة سيلفيا تبا لها لماذا لا تستخدم مفتاحها هل نسته بالداخل ! و فتحت الباب بلا مبالاة حتى أنها لم تنظر لها و قالت بسخرية " هل نس

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل التاسع و الثلاثون

    يوم الحفل نظرت صوفيا لنفسها بالمرٱه باستحسان فهى إرتدت فستان إسود أنيق عارى الأكمام طويل يظهر قامتها و جسدها بفتنة و رقى و قد أظهرت طول شعرها بذيل حصان فانسدل حرا خلف ظهرها و أنزلت بعض الخصلات على وجهها زادتها حسن و فتنة مع زينة وجهها البسيطة مع أحمر الشفاة الاحمر القانى الذى زينت به شفتيها و وضعت

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثامن و الثلاثون

    " أعتقد الأن يمكنك الذهاب فذلك الوغد كولومبس قد جائتنا أخبار مؤكدة أنه فر خارج البلاد و لم نتمكن من القبض عليه تبا للإجراءات القانونية التي أخرت فرصة الإمساك به " قال مارك ذلك لصوفيا التى مكثت بذلك المكان لمدة إسبوع و بعد أن تم تدبير أمر إقامتها بالطعام و الشراب و المؤن التى إحتاجتها و أيضا بعض ال

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status