ما إن أنهت سارة ساعتها الدراسية الأخيرة حتى خرجت مسرعة من باب المدرسة ك السهم، وتركض بخطوات حثيثة ونشاط يشتعل حماسًا متجهة نحو السيارة الفاخرة التي تنتظرها عند الرصيف. فتحت الباب وقفزت إلى المقعد الخلفي، ثم قالت للسائق بنبرة طفولية قاطعة وابتسامة عريضة: "خذني فورًا إلى دكان والد لارا... بسرعة أرجوك!" في هذه الأثناء، كانت لارا تجلس خلف المكتب الخشبي القديم في الدكان، تتصفح حاسوبها المحمول وتستمتع برائحة الورق والقهوة، وفجأة قُطع سكون المكان بدخول شقيقها خالد ب إطلالته البشوشة وهو يصيح بمرح: "انظروا من هنا! أميرة الدكان عادت إلى عرشها القديم!" قفزت لارا من مكانها ب صدمة ممتازة بالفرح، واندفعت نحوه ل تحتضنه ب قوة ودفء، ثم رفعت يدها وضربته ب خفة على رأسه قائلة ب عتاب دافئ: "يا مشاكس! لقد اشتقت لك جدًا. لماذا لا تكلمني ولا تسأل عني طوال هذه الأيام؟!" ضحك خالد وهو يحمي رأسه ب يديه، ثم التفت نحو الباب وقال ب ابتسامة واسعة: "لست وحدي... انظري من خلفي!" وما هي إلا لحظات خاطفة حتى دخلت والدتها ب ملامحها الحنونة وابتسامتها الدافئة وهي تحمل بين يديها حقيبة قماشية. اتسعت عينا لارا ب سع
Read more