اندفعت الصغيرة سارة وسط الحشود بخطوات سريعة متجاهلة محاولات عمتها هنا لإيقافها، وتوجهت مباشرة نحو مراد الذي كان يقف بجانب لارا يتحدث مع بعض الشخصيات الدبلوماسية. سحبت سارة كف والدها بقوة وتشبثت بذراعه، قائلة بصوت مرتفع نسبيًا ومصطنع ليسمعه المحيطون: • سارة: "أبي! أنا جائعة جدًا وتعبت من الوقوف... أريدك أن تأتي معي إلى طاولة العشاء الآن" التفت الضيوف نحو الصغيرة بابتسامات عابرة، لكن مراد شعر بوخزة ضيق من تصرف ابنته غير المنضبط أمام رجال الأعمال، فنظر إليها بنظرة صارمة أخرست عنادها فورًا، وقال بنبرة منخفضة وحازمة: "سارة... اذهبي مع عمتكِ هنا، طاولة العشاء ستُفتح بعد دقائق والجميع سيتوجه إلى هناك. لا يجوز هذا التصرف الآن" تحركت هنا بسرعة وسحبت سارة بعيدًا بينما كانت ليلى تتابع الموقف من بعيد بنظرات ممتلئة بالشماتة، متمنية أن يتسبب هذا التوتر العائلي في كسر هدوء لارا المصطنع وفي تلك الأثناء، أعلن المشرف عن فتح قاعة الطعام الفاخرة، وتوجه الحشود نحو الطاولات الطويلة الممتلئة بأفخم المأكولات البحرية والغربية جلس مراد على رأس الطاولة الرئيسية وبجانبه لارا، وعن يمينه السيدة سلوى، بينم
Read more