共有

الثامن

last update 公開日: 2026-06-04 23:15:08

الفصل الثامن

الوجه الآخر

مرّ شهر كامل بعد الخطوبة.

شهر بدا مثاليًا في نظر ليان.

العمل يسير بشكل ممتاز.

تحضيرات الزفاف تتقدم بسرعة.

وعلاقتها بآسر أصبحت أقوى من أي وقت مضى.

كانت تستيقظ على رسائله.

وتنام على صوته.

وتشعر أن حياتها أخيرًا تسير في الاتجاه الذي طالما حلمت به.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

فبينما كانت ليان تبني أحلامها يومًا بعد يوم...

كان هناك شيء يتصدع في الخفاء.

شيء لم تكن تراه بعد.

---

في أحد الأيام.

انتهت ليان من دوامها متأخرة.

كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً عندما خرجت من المستشفى.

أخرجت هاتفها كعادتها.

وجدت رسالة من آسر.

"اجتماع طارئ. سأتصل بك لاحقًا."

ابتسمت.

فهذا أمر طبيعي.

رجل أعمال يدير عدة شركات.

بالطبع ستكون لديه اجتماعات كثيرة.

وضعت الهاتف في حقيبتها.

وقادت سيارتها نحو المنزل.

لكن بينما كانت تنتظر عند إشارة المرور.

وقعت عيناها على شيء جعلها تتجمد.

سيارة آسر.

كانت متوقفة أمام مطعم فاخر على الجانب الآخر من الشارع.

في البداية ابتسمت.

ربما انتهى اجتماعه مبكرًا.

لكن الابتسامة اختفت بسرعة.

لأن آسر لم يكن وحده.

كانت تجلس أمامه امرأة.

شابة جميلة.

تضحك.

بينما كان يتحدث معها.

شعرت ليان بانقباض خفيف في قلبها.

لكنها أجبرت نفسها على التفكير بعقلانية.

ربما عميلة.

أو شريكة عمل.

أو قريبة.

هناك عشرات التفسيرات.

والشك ليس من طباعها.

تحركت الإشارة.

فانطلقت سيارتها.

وحاولت نسيان الأمر.

---

في تلك الليلة.

اتصل بها آسر.

كعادته.

تحدثا طويلًا.

ضحكا.

وتبادلا الأحاديث المعتادة.

لكنها لاحظت شيئًا.

كان متوترًا.

على غير عادته.

قالت فجأة:

كيف كان الاجتماع؟

ساد صمت قصير جدًا.

لكنه كان كافيًا لتلاحظه.

ثم أجاب:

مرهق.

ماذا حدث؟

بعض المشاكل في العمل.

هل كل شيء بخير؟

نعم.

لا تقلقي.

ابتسمت.

لكنها لم تخبره أنها رأته.

ولا أنها لاحظت التردد في صوته.

---

بعد يومين.

كانت تتناول الغداء مع رنا.

وعلى غير العادة كانت شاردة.

لاحظت رنا ذلك فورًا.

ماذا هناك؟

لا شيء.

كذابة.

تنهدت ليان.

ثم أخبرتها بما حدث.

استمعت رنا بصمت.

ثم قالت:

وهل سألته؟

لا.

لماذا؟

لأنني لا أحب التجسس أو التحقيق.

هزت رنا رأسها.

لكن من حقك أن تعرفي.

ربما كانت مجرد زميلة عمل.

وربما لا.

شعرت ليان بالضيق.

فهي لا تريد أن تبدأ علاقتها بالشك.

ولا تريد أن تظلم آسر.

لكن رغم ذلك...

لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الغريب الذي بدأ يتسلل إليها.

---

في الأسبوع التالي.

بدأت أمور صغيرة أخرى تلفت انتباهها.

أشياء بسيطة جدًا.

لكن تراكمها كان مزعجًا.

أحيانًا يتأخر في الرد لساعات طويلة.

وأحيانًا يختفي طوال المساء.

وأحيانًا يغلق هاتفه تمامًا.

وحين تسأله.

يجيب دائمًا بنفس الجملة:

"كنت مشغولًا."

في البداية صدقته.

ثم بدأت تتساءل.

هل يمكن لإنسان أن يكون مشغولًا طوال الوقت؟

---

وفي إحدى الليالي.

كانا يتناولان العشاء معًا.

وكان كل شيء يسير بشكل طبيعي.

حتى اهتز هاتف آسر فجأة.

نظر إلى الشاشة.

فتغير وجهه للحظة.

لحظة قصيرة جدًا.

لكن ليان لاحظتها.

ثم ضغط بسرعة على زر الإغلاق.

ووضع الهاتف مقلوبًا فوق الطاولة.

قالت بهدوء:

من كان؟

رفع رأسه.

ماذا؟

المتصل.

ابتسم.

لا أحد مهم.

لأول مرة منذ عرفته.

شعرت أن الإجابة لم تكن صادقة.

---

بعد انتهاء العشاء.

عادا إلى السيارة.

لكن الجو لم يكن كما كان سابقًا.

هناك توتر خفي.

لا يُرى.

لكنه موجود.

قالت ليان وهي تنظر من النافذة:

آسر؟

نعم؟

هل تخفي عني شيئًا؟

شد يديه على المقود.

بشكل لا إرادي.

ثم التفت إليها.

وضَحِكَ.

ماذا سأخفي؟

لا أعرف.

لهذا أسأل.

صمت لثوانٍ.

ثم أمسك يدها.

ليان.

أقسم لكِ أنني أحبك.

نظرت إلى عينيه.

وكانت الكلمات صادقة.

أو بدت كذلك.

فابتسمت أخيرًا.

وتركت الموضوع.

لكن قلبها لم يكن مرتاحًا تمامًا.

---

في الليلة نفسها.

بعد أن أوصلها إلى المنزل.

انتظر حتى دخلت.

ثم انطلق بسيارته.

لكن بدلًا من العودة إلى منزله...

اتجه إلى مكان آخر.

مكان بعيد في أطراف المدينة.

توقف أمام مبنى سكني قديم.

وترجل من السيارة.

صعد إلى الطابق الثالث.

ثم طرق الباب.

وبعد لحظات...

فُتح الباب.

وظهرت المرأة نفسها التي رأتها ليان في المطعم.

نظرت إليه بغضب.

تأخرت.

دخل دون أن يجيب.

وأغلق الباب خلفه.

ثم قال ببرود:

قلت لكِ لا تتصلي بي.

ضحكت المرأة بسخرية.

وهل تظن أنني سأختفي ببساطة؟

نظر إليها.

لترد بنبرة أخطر:

أخبرني...

متى ستقول لخطيبتك الحقيقة؟

ساد الصمت داخل الشقة.

صمت ثقيل.

مخيف.

بينما وقف آسر عاجزًا عن الإجابة.

لأن الحقيقة التي يخفيها...

أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى الانفجار.

نهاية الفصل الثامن.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • الزوجة الثانيه    الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرونانكشاف النهايةتزايدت أصوات السيارات خارج المستودع بسرعة.لم تعد مجرد سيارة أو اثنتين.بل عدة مركبات تطوّق المكان بالكامل.في الداخل، تجمد الجميع.حتى فارس الدهام لم يعد يبتسم.---قال أحد رجاله بصوت منخفض:نحن محاصرون.نظر فارس إليه بحدة.أعرف.---ثم التفت نحو الباب الكبير للمستودع.الصمت الخارج لم يكن طبيعيًا.كان صمت ما قبل اقتحام منظم.---في تلك اللحظة، انخفضت الإضاءة أكثر.ثم سُمع صوت ميكروفون خارجي:اخرجوا ببطء، وارموا أسلحتكم.---رفعت ليان رأسها.هذا ليس صوت شرطة عادية فقط.هناك جهة أعلى.منظمة.---همست ليان لنفسها:من هؤلاء؟---فارس لم يرد.لكن توتره كان واضحًا لأول مرة.---آسر كان ما يزال على الأرض.تنفسه ثقيل.لكن عينيه تراقبان كل شيء.---همس بصوت ضعيف:بدأوا يتحركون أخيرًا…---نظرت إليه ليان:من؟---لم يجب مباشرة.ثم قال:الجهات اللي كنت أحاول أهرب منها طول الوقت.---ساد الصمت لثوانٍ.---فجأة…انفجر الباب الرئيسي للمستودع.بصوت هائل.وتصاعد الغبار في الهواء.---دخلت قوة مسلحة منظمة.لكن ليسوا عصابات.ولا رجال فارس.بل قوة رسمية.مدرّبة.ومن

  • الزوجة الثانيه    الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرونبداية الانهيار الكبيرظل الصمت يملأ المستودع لثوانٍ بعد كلمات ليان.لكن هذا الصمت لم يكن هادئًا.كان صمتًا مشحونًا، قبل العاصفة مباشرة.فارس الدهام لم يتحرك.فقط ابتسم.ابتسامة رجل يعرف أن كل الخيوط في يده.---قال آسر بحدة وهو يخطو خطوة للأمام:اتركها خارج هذا الموضوع.رد فارس بهدوء قاتل:متأخر جدًا على “خارج”.---ثم أشار بيده.فتح أحد الرجال جهازًا صغيرًا.وظهر على شاشة معلقة داخل المستودع تسجيل فيديو.---ليان نظرت.وتجمدت.---كانت لقطات من ملفات قديمة.اجتماعات.تحويلات.وأسماء.لكن الأخطر من ذلك...صوتها.صوت آسر.وصوت أشخاص آخرين يتحدثون عن صفقات مالية.---رفعت ليان رأسها ببطء نحو آسر.ما هذا؟---آسر لم يجب فورًا.وهذا كان الجواب الحقيقي.---قال فارس:هذا ليس سوى جزء صغير من الصورة.ثم أضاف:أنتما الاثنين داخل هذا منذ البداية، بطريقة أو بأخرى.---شدت ليان قبضتها.أنا لا علاقة لي بهذا.ضحك فارس بخفة.بالطبع لا.لكن اسمك أصبح مرتبطًا بهم الآن.---ثم أشار إلى الشاشة مجددًا.مجرد ارتباط كافٍ لإسقاط الكثير من الناس.---ساد الصمت.---آسر قال بصوت منخفض:

  • الزوجة الثانيه    الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرونحين ينكشف القناعساد الصمت في الغرفة لثوانٍ بدت بلا نهاية.كلمة واحدة من آسر كانت كافية لتجميد الهواء بينهما:"لا..."ثم أكمل بصوت منخفض:لقد وصلوا إليه قبلنا.---لم تسأله ليان مرة أخرى.لأنها فهمت المعنى دون شرح.لكن عقلها رفض تصديق الفكرة كاملة.يزن... انتهى؟الشخص الوحيد الذي كان يملك الخيوط الأخيرة؟---جلس آسر على الأريكة فجأة وكأنه فقد توازنه.وضع يده على جبينه.ثم قال بصوت مبحوح:الأمور خرجت عن السيطرة.---نظرت إليه ليان ببرود.منذ متى وهي تحت السيطرة أصلًا؟لم يجب.---لكن الهاتف قطع الصمت مجددًا.رسالة جديدة.من رقم مجهول.---فتح آسر الرسالة.وشحب وجهه أكثر.ثم أدار الهاتف نحو ليان.---كان في الرسالة صورة.لكن هذه المرة لم تكن صورة لتهديد أو مراقبة.بل صورة لمكان.مستودع قديم خارج المدينة.وتحتها جملة واحدة:"إذا أردت الحقيقة النهائية... تعال وحدك."---رفعت ليان عينيها إليه.ماذا يعني هذا؟أجاب بسرعة:فخ.---ثم أضاف:لكننا لا نملك خيارًا آخر.---وقفت ليان."نحن"؟ابتسم بمرارة.لن أتركك تذهبين وحدك.---ضحكت.ضحكة قصيرة بلا فرح.متأخر جدًا على الحم

  • الزوجة الثانيه    الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرونالسقوط الأولتجمدت ليان وهي تحدق في الهاتف.انتهت المكالمة.وانقطع الخط.لكن الكلمات الأخيرة ليزن ظلت تتردد داخل رأسها:"لقد وجدونا..."ثم الصمت.صمت مرعب.ثقيل.وكأن شيئًا سيئًا حدث بالفعل.---حاولت الاتصال به فورًا.مرة.ثم مرتين.ثم عشر مرات.لكن الهاتف كان مغلقًا.---بدأ القلق ينهشها.فإذا كان يزن قد وقع في أيديهم...فإن جزءًا كبيرًا من الحقيقة قد يختفي معه.---جلست أمام الحاسوب.تحاول التفكير بعقلانية.لكن عقلها كان يعمل بسرعة جنونية.---ثم فجأة...وصلتها رسالة قصيرة.من رقم مجهول.---فتحتها.وكان محتواها كلمة واحدة فقط:"التالي."---شعرت ببرودة حادة تسري في جسدها.لأن الرسالة لم تحتج إلى تفسير.كانت تهديدًا.واضحًا.ومباشرًا.---وفي صباح اليوم التالي.استيقظت المدينة على خبر عاجل.خبر تصدر المواقع الاقتصادية.---أحد أكبر رجال الأعمال في المنطقة.فارس الدهام.أعلن بشكل مفاجئ استقالته من إدارة عدة شركات تابعة لمجموعته.كما أعلن انسحابه من بعض المشاريع الكبرى.---بالنسبة للناس.كان الأمر مجرد خبر اقتصادي.لكن بالنسبة لليان...كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

  • الزوجة الثانيه    الحادي والعشرين

    الفصل الحادي والعشروناللعبة الكبرىتجمدت ليان وهي تمسك الهاتف.كانت تنظر إلى اسم فارس الدهام في الملف.وفي الوقت نفسه تسمع صوت آسر على الطرف الآخر.شعرت وكأن كل الخيوط بدأت تتشابك بطريقة مخيفة.قالت ببرود:كيف عرفت أنني مع ملفات يزن؟ساد الصمت لثوانٍ.ثم أجاب آسر:لأن يزن تواصل معي قبل أن يلتقيك.اتسعت عيناها.ماذا؟كان يعلم أنهم يراقبونه.وأراد شخصًا يعرف مكانه إذا حدث شيء.---شعرت ليان بالارتباك.كل شيء أصبح أكثر تعقيدًا.قالت:ولماذا أثق بك؟ضحك آسر بمرارة.لا يوجد سبب يجعلك تثقين بي.وهذه مشكلتي الآن.---لأول مرة منذ فضيحة الزفاف...لم تسمع في صوته محاولة تبرير.ولا محاولة كذب.فقط إرهاق.وندم.وخوف.---قالت:ماذا تريد؟أجاب مباشرة:أريد أن أعرف هل يزن بخير.---نظرت أمامها للحظات.ثم قالت:لا أعرف.افترقنا بعد وصول أولئك الرجال.---ساد الصمت.ثم سمعت آسر يهمس:إذًا الأمور أسوأ مما توقعت.---أغلقت المكالمة بعد دقائق.لكن عقلها كان يعمل بسرعة.هناك شيء ناقص.شيء لا تعرفه بعد.---عادت إلى منزلها.وأغلقت الأبواب.وأخرجت كل الملفات.ثم بدأت مراجعتها من جديد.لكن هذه المرة ركزت

  • الزوجة الثانيه    العشرين

    الفصل العشرونالليلة التي تغير فيها كل شيءقفز يزن من مكانه فور سماع صوت الارتطام.وتوجه إلى النافذة بسرعة.أما ليان فشعرت بأن قلبها يخفق بعنف.كل شيء حدث خلال ثوانٍ.لكن تلك الثواني كانت كافية لتجعلها تدرك أن الخطر الذي كانت تبحث عنه بنفسها...وصل أخيرًا.---أزاح يزن الستارة قليلًا.ونظر إلى الخارج.ثم ابتعد فورًا.كان وجهه شاحبًا.وعيناه مليئتين بالقلق.قال بصوت منخفض:غادري الآن.ماذا؟ارحلي فورًا.من الموجود بالخارج؟لم يجب مباشرة.ثم قال:أشخاص لا يريدون لهذه الملفات أن تخرج إلى النور.---شعرت ليان بالبرودة تسري في جسدها.لكنها تماسكت.ومن هم؟نظر إليها يزن.ثم قال:الأشخاص أنفسهم الذين جعلوني أختفي سنتين كاملتين.---وفي الخارج...توقفت سيارتان سوداوين قرب المزرعة.ونزل منهما عدة رجال.لم تكن ملامحهم واضحة من الداخل.لكن وجودهم وحده كان كافيًا.---أمسك يزن الحقيبة التي تحتوي على الملفات.ثم دفعها نحو ليان.خذيها.وأنت؟ابتسم ابتسامة متعبة.إذا خرجنا معًا سيلحقون بنا.لن أتركك هنا.ليس لدينا وقت للجدال.---قبل أن ترد...سمعا صوت باب خارجي يُفتح بعنف.ثم خطوات تقترب.---في تل

  • الزوجة الثانيه    السابع

    الفصل السابعالخاتملم تنم ليان تلك الليلة.رغم الإرهاق الذي كان يثقل جسدها، ورغم أن الساعة تجاوزت الثالثة فجرًا، ظلت مستلقية على سريرها تتأمل الخاتم الذي يزين إصبعها.كلما انعكس عليه الضوء ابتسمت.وكلما تذكرت لحظة ركوع آسر أمامها، شعرت بقلبها يخفق من جديد.لأول مرة منذ سنوات طويلة، لم تكن تفكر في

  • الزوجة الثانيه    السادس

    الفصل السادسوعد بالمستقبلمرت الأيام التالية هادئة على ليان.هادئة إلى درجة جعلتها تعتقد أن الحياة أخيرًا قررت أن تكافئها بعد سنوات طويلة من التعب.لم تكن تعرف شيئًا عن الرسالة التي وصلت إلى آسر.ولا عن القلق الذي بدأ يتسلل إليه منذ ذلك اليوم.كل ما كانت تعرفه أنها تحبه.وأنها أصبحت ترى مستقبلها م

  • الزوجة الثانيه    الخامس

    الفصل الخامسحين يشبه الحب المعجزةتجمد الزمن حول ليان للحظات.كانت لا تزال تمسك الهاتف بجانب أذنها.وصوت آسر يتردد داخلها."أعتقد أنني وقعت في حبك."جملة قصيرة.لكنها كانت كافية لتبعثر كل دفاعاتها.لم تكن فتاة مراهقة تسمع اعترافًا بالحب للمرة الأولى.كانت امرأة ناضجة.طبيبة ناجحة.رأت الكثير من ال

  • الزوجة الثانيه    الرابع

    الفصل الرابعسقوط الحواجزمرّ شهران منذ بدأت ليان تتبادل الرسائل مع آسر.شهران كانا كفيلين بتغيير أشياء كثيرة.أشياء لم تكن تتوقعها.في الماضي، كانت تستيقظ على صوت المنبه فقط.أما الآن، فأصبحت تستيقظ أحيانًا لتجد رسالة صباحية منه تنتظرها."صباح الخير يا طبيبة القلوب."أو:"أتمنى أن يكون يومك أخف من

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status