LOGINالفصل السادس
وعد بالمستقبل مرت الأيام التالية هادئة على ليان. هادئة إلى درجة جعلتها تعتقد أن الحياة أخيرًا قررت أن تكافئها بعد سنوات طويلة من التعب. لم تكن تعرف شيئًا عن الرسالة التي وصلت إلى آسر. ولا عن القلق الذي بدأ يتسلل إليه منذ ذلك اليوم. كل ما كانت تعرفه أنها تحبه. وأنها أصبحت ترى مستقبلها معه بوضوح أكبر كل يوم. --- في صباح يوم الجمعة. كانت ليان تجلس مع والدتها على مائدة الإفطار. منذ فترة طويلة لم تجلسا معًا بهذا الهدوء. كانت الأم تراقب ابنتها وهي تبتسم للهاتف بين الحين والآخر. ثم هزت رأسها ضاحكة. انتهى الأمر. رفعت ليان رأسها. ماذا؟ ابنتي وقعت في الحب رسميًا. ضحكت ليان. أمي. لا تحاولي الإنكار. منذ سنوات لم أرَ هذا النور في عينيك. صمتت ليان للحظة. ثم قالت بصوت هادئ: أعتقد أنني سعيدة يا أمي. تجمدت الأم. لأن هذه الجملة البسيطة كانت أثمن شيء سمعته منذ وفاة زوجها. مدت يدها وربتت على يد ابنتها. تستحقين السعادة يا ليان. ابتسمت ليان. ولم تكن تعلم أن كلمات والدتها ستظل تتردد في ذهنها طويلًا بعد ذلك. --- في المساء. تلقت اتصالًا من آسر. هل أنتِ مشغولة الليلة؟ لا. ممتاز. لماذا؟ لأن لدي مفاجأة. تنهدت. لا أحب المفاجآت. هذه ستعجبك. ومن قال؟ أنا. ضحكت رغمًا عنها. حسنًا. سأكون عندك بعد ساعة. --- بعد ساعة تمامًا. كان آسر ينتظرها أمام المنزل. ارتدت فستانًا أزرق بسيطًا ومعطفًا خفيفًا. وحين رآها ابتسم للحظة. تلك الابتسامة التي كانت دائمًا تجعل قلبها يضطرب. فتح لها باب السيارة. ثم انطلقا. بعد نحو أربعين دقيقة وصلا إلى مكان مرتفع يطل على المدينة بأكملها. كانت الأضواء تتلألأ أسفلهم. والمشهد ساحرًا. وقفت ليان تنظر إلى المنظر بدهشة. المكان جميل. ابتسم آسر. أعلم. كيف وجدته؟ كنت آتي إلى هنا عندما أحتاج للتفكير. وقفت بجواره. بينما الهواء الليلي يحرك خصلات شعرها. ثم قالت: بماذا تفكر الآن؟ نظر إليها. طويلًا. أكثر مما اعتادت. حتى شعرت بالتوتر. ثم قال: بكِ. ارتبك قلبها فورًا. وأبعدت نظرها. بينما ضحك بخفة. --- جلسا على مقعد خشبي يطل على المدينة. وظلا يتحدثان لساعات. عن كل شيء. حتى المستقبل. قال آسر فجأة: هل تؤمنين أن الإنسان يمكن أن يجد الشخص المناسب مرة واحدة فقط؟ فكرت قليلًا. لا أعرف. وأنا أؤمن بذلك. التفتت نحوه. فأكمل: أعتقد أن بعض الأشخاص يغيرون حياتنا بالكامل. شعرت أن الحديث لم يعد عابرًا. وأن شيئًا مهمًا يقترب. قالت بهدوء: وربما يدخلون حياتنا في الوقت المناسب. ابتسم. وربما ينقذوننا دون أن يعلموا. --- في الأيام التالية. بدأ آسر يقترب أكثر من عائلتها. تعرف إلى والدتها. وأصبح يزور المنزل بين الحين والآخر. كان مهذبًا. محترمًا. لبقًا. حتى أن والدتها أحبت وجوده بسرعة. أما رنا. فكانت أكثر حذرًا. في إحدى المرات. بعد مغادرة آسر. قالت رنا: لا أعرف. نظرت إليها ليان. ماذا؟ أشعر أن هناك شيئًا غريبًا. تنهدت ليان. بدأنا من جديد؟ أنا فقط أقول إنني لا أثق بالناس بسهولة. لكنه لم يفعل شيئًا سيئًا. أعلم. صمتت رنا للحظة. ثم قالت: ربما لأنني أخاف عليكِ. ابتسمت ليان. وأمسكت يدها. لا تقلقي. --- لكن رنا لم تكن الوحيدة التي تشعر بشيء غريب. حتى آسر نفسه كان يتغير أحيانًا. في بعض الليالي. كان يختفي لساعات. وأحيانًا ليوم كامل. ثم يعود وكأن شيئًا لم يحدث. وعندما تسأله ليان. كان يجيب دائمًا: العمل. في البداية صدقته. فهو رجل أعمال بالفعل. لكن مع الوقت بدأت تلاحظ أن القلق يظهر على وجهه أحيانًا. كأنه يحمل عبئًا لا يريد مشاركته مع أحد. --- وفي إحدى الأمسيات. دعاها إلى عشاء خاص في مطعم فاخر. كان المكان هادئًا بشكل غير معتاد. والطاولة مزينة بالشموع والورود البيضاء. جلست وهي تنظر حولها باستغراب. يبدو الأمر رسميًا جدًا. ابتسم آسر. لكن التوتر كان واضحًا عليه. وهذا ما جعل قلبها ينبض أسرع. فهي لم تره متوترًا من قبل. أخرج نفسًا عميقًا. ثم نهض من مكانه. شعرت بأنفاسها تتسارع. هل يحدث ما تتوقعه؟ هل فعلًا...؟ مد يده إلى جيبه. ثم أخرج علبة صغيرة سوداء. وفي اللحظة التالية... ركع على ركبة واحدة أمامها. توقفت الدنيا كلها حول ليان. اختفت الأصوات. واختفى الناس. ولم يبقَ أمامها سوى الرجل الذي أحبته. وهو ينظر إليها بعينين مليئتين بالمشاعر. وقال بصوت هادئ: ليان السيوفي... منذ عرفتكِ تغيرت حياتي. أصبحتِ أول شخص أفكر فيه عندما أستيقظ. وآخر شخص أفكر فيه قبل النوم. أريد أن أشاركك كل سنواتي القادمة. كل نجاحاتي. وحتى إخفاقاتي. أريد أن تكوني شريكتي في كل شيء. ثم فتح العلبة. ليظهر خاتم أنيق يلمع تحت الأضواء. وقال: هل تتزوجينني؟ امتلأت عينا ليان بالدموع. دموع سعادة لم تشعر بها من قبل. رفعت يدها المرتجفة إلى شفتيها. ثم أومأت برأسها بسرعة. نعم. ابتسم آسر. ووضع الخاتم في إصبعها. بينما دوى التصفيق في أرجاء المطعم. أما هي... فكانت تعيش أجمل لحظة في حياتها. لحظة اعتقدت أنها بداية النهاية السعيدة. غير مدركة أن القدر كان يكتب لها قصة مختلفة تمامًا. قصة ستبدأ من هذا الخاتم نفسه... وتنتهي بقلب محطم ورغبة لا تعرف الرحمة في الانتقام. نهاية الفصل السادس.الفصل الخامس والعشرونانكشاف النهايةتزايدت أصوات السيارات خارج المستودع بسرعة.لم تعد مجرد سيارة أو اثنتين.بل عدة مركبات تطوّق المكان بالكامل.في الداخل، تجمد الجميع.حتى فارس الدهام لم يعد يبتسم.---قال أحد رجاله بصوت منخفض:نحن محاصرون.نظر فارس إليه بحدة.أعرف.---ثم التفت نحو الباب الكبير للمستودع.الصمت الخارج لم يكن طبيعيًا.كان صمت ما قبل اقتحام منظم.---في تلك اللحظة، انخفضت الإضاءة أكثر.ثم سُمع صوت ميكروفون خارجي:اخرجوا ببطء، وارموا أسلحتكم.---رفعت ليان رأسها.هذا ليس صوت شرطة عادية فقط.هناك جهة أعلى.منظمة.---همست ليان لنفسها:من هؤلاء؟---فارس لم يرد.لكن توتره كان واضحًا لأول مرة.---آسر كان ما يزال على الأرض.تنفسه ثقيل.لكن عينيه تراقبان كل شيء.---همس بصوت ضعيف:بدأوا يتحركون أخيرًا…---نظرت إليه ليان:من؟---لم يجب مباشرة.ثم قال:الجهات اللي كنت أحاول أهرب منها طول الوقت.---ساد الصمت لثوانٍ.---فجأة…انفجر الباب الرئيسي للمستودع.بصوت هائل.وتصاعد الغبار في الهواء.---دخلت قوة مسلحة منظمة.لكن ليسوا عصابات.ولا رجال فارس.بل قوة رسمية.مدرّبة.ومن
الفصل الرابع والعشرونبداية الانهيار الكبيرظل الصمت يملأ المستودع لثوانٍ بعد كلمات ليان.لكن هذا الصمت لم يكن هادئًا.كان صمتًا مشحونًا، قبل العاصفة مباشرة.فارس الدهام لم يتحرك.فقط ابتسم.ابتسامة رجل يعرف أن كل الخيوط في يده.---قال آسر بحدة وهو يخطو خطوة للأمام:اتركها خارج هذا الموضوع.رد فارس بهدوء قاتل:متأخر جدًا على “خارج”.---ثم أشار بيده.فتح أحد الرجال جهازًا صغيرًا.وظهر على شاشة معلقة داخل المستودع تسجيل فيديو.---ليان نظرت.وتجمدت.---كانت لقطات من ملفات قديمة.اجتماعات.تحويلات.وأسماء.لكن الأخطر من ذلك...صوتها.صوت آسر.وصوت أشخاص آخرين يتحدثون عن صفقات مالية.---رفعت ليان رأسها ببطء نحو آسر.ما هذا؟---آسر لم يجب فورًا.وهذا كان الجواب الحقيقي.---قال فارس:هذا ليس سوى جزء صغير من الصورة.ثم أضاف:أنتما الاثنين داخل هذا منذ البداية، بطريقة أو بأخرى.---شدت ليان قبضتها.أنا لا علاقة لي بهذا.ضحك فارس بخفة.بالطبع لا.لكن اسمك أصبح مرتبطًا بهم الآن.---ثم أشار إلى الشاشة مجددًا.مجرد ارتباط كافٍ لإسقاط الكثير من الناس.---ساد الصمت.---آسر قال بصوت منخفض:
الفصل الثالث والعشرونحين ينكشف القناعساد الصمت في الغرفة لثوانٍ بدت بلا نهاية.كلمة واحدة من آسر كانت كافية لتجميد الهواء بينهما:"لا..."ثم أكمل بصوت منخفض:لقد وصلوا إليه قبلنا.---لم تسأله ليان مرة أخرى.لأنها فهمت المعنى دون شرح.لكن عقلها رفض تصديق الفكرة كاملة.يزن... انتهى؟الشخص الوحيد الذي كان يملك الخيوط الأخيرة؟---جلس آسر على الأريكة فجأة وكأنه فقد توازنه.وضع يده على جبينه.ثم قال بصوت مبحوح:الأمور خرجت عن السيطرة.---نظرت إليه ليان ببرود.منذ متى وهي تحت السيطرة أصلًا؟لم يجب.---لكن الهاتف قطع الصمت مجددًا.رسالة جديدة.من رقم مجهول.---فتح آسر الرسالة.وشحب وجهه أكثر.ثم أدار الهاتف نحو ليان.---كان في الرسالة صورة.لكن هذه المرة لم تكن صورة لتهديد أو مراقبة.بل صورة لمكان.مستودع قديم خارج المدينة.وتحتها جملة واحدة:"إذا أردت الحقيقة النهائية... تعال وحدك."---رفعت ليان عينيها إليه.ماذا يعني هذا؟أجاب بسرعة:فخ.---ثم أضاف:لكننا لا نملك خيارًا آخر.---وقفت ليان."نحن"؟ابتسم بمرارة.لن أتركك تذهبين وحدك.---ضحكت.ضحكة قصيرة بلا فرح.متأخر جدًا على الحم
الفصل الثاني والعشرونالسقوط الأولتجمدت ليان وهي تحدق في الهاتف.انتهت المكالمة.وانقطع الخط.لكن الكلمات الأخيرة ليزن ظلت تتردد داخل رأسها:"لقد وجدونا..."ثم الصمت.صمت مرعب.ثقيل.وكأن شيئًا سيئًا حدث بالفعل.---حاولت الاتصال به فورًا.مرة.ثم مرتين.ثم عشر مرات.لكن الهاتف كان مغلقًا.---بدأ القلق ينهشها.فإذا كان يزن قد وقع في أيديهم...فإن جزءًا كبيرًا من الحقيقة قد يختفي معه.---جلست أمام الحاسوب.تحاول التفكير بعقلانية.لكن عقلها كان يعمل بسرعة جنونية.---ثم فجأة...وصلتها رسالة قصيرة.من رقم مجهول.---فتحتها.وكان محتواها كلمة واحدة فقط:"التالي."---شعرت ببرودة حادة تسري في جسدها.لأن الرسالة لم تحتج إلى تفسير.كانت تهديدًا.واضحًا.ومباشرًا.---وفي صباح اليوم التالي.استيقظت المدينة على خبر عاجل.خبر تصدر المواقع الاقتصادية.---أحد أكبر رجال الأعمال في المنطقة.فارس الدهام.أعلن بشكل مفاجئ استقالته من إدارة عدة شركات تابعة لمجموعته.كما أعلن انسحابه من بعض المشاريع الكبرى.---بالنسبة للناس.كان الأمر مجرد خبر اقتصادي.لكن بالنسبة لليان...كان أمرًا مختلفًا تمامًا.
الفصل الحادي والعشروناللعبة الكبرىتجمدت ليان وهي تمسك الهاتف.كانت تنظر إلى اسم فارس الدهام في الملف.وفي الوقت نفسه تسمع صوت آسر على الطرف الآخر.شعرت وكأن كل الخيوط بدأت تتشابك بطريقة مخيفة.قالت ببرود:كيف عرفت أنني مع ملفات يزن؟ساد الصمت لثوانٍ.ثم أجاب آسر:لأن يزن تواصل معي قبل أن يلتقيك.اتسعت عيناها.ماذا؟كان يعلم أنهم يراقبونه.وأراد شخصًا يعرف مكانه إذا حدث شيء.---شعرت ليان بالارتباك.كل شيء أصبح أكثر تعقيدًا.قالت:ولماذا أثق بك؟ضحك آسر بمرارة.لا يوجد سبب يجعلك تثقين بي.وهذه مشكلتي الآن.---لأول مرة منذ فضيحة الزفاف...لم تسمع في صوته محاولة تبرير.ولا محاولة كذب.فقط إرهاق.وندم.وخوف.---قالت:ماذا تريد؟أجاب مباشرة:أريد أن أعرف هل يزن بخير.---نظرت أمامها للحظات.ثم قالت:لا أعرف.افترقنا بعد وصول أولئك الرجال.---ساد الصمت.ثم سمعت آسر يهمس:إذًا الأمور أسوأ مما توقعت.---أغلقت المكالمة بعد دقائق.لكن عقلها كان يعمل بسرعة.هناك شيء ناقص.شيء لا تعرفه بعد.---عادت إلى منزلها.وأغلقت الأبواب.وأخرجت كل الملفات.ثم بدأت مراجعتها من جديد.لكن هذه المرة ركزت
الفصل العشرونالليلة التي تغير فيها كل شيءقفز يزن من مكانه فور سماع صوت الارتطام.وتوجه إلى النافذة بسرعة.أما ليان فشعرت بأن قلبها يخفق بعنف.كل شيء حدث خلال ثوانٍ.لكن تلك الثواني كانت كافية لتجعلها تدرك أن الخطر الذي كانت تبحث عنه بنفسها...وصل أخيرًا.---أزاح يزن الستارة قليلًا.ونظر إلى الخارج.ثم ابتعد فورًا.كان وجهه شاحبًا.وعيناه مليئتين بالقلق.قال بصوت منخفض:غادري الآن.ماذا؟ارحلي فورًا.من الموجود بالخارج؟لم يجب مباشرة.ثم قال:أشخاص لا يريدون لهذه الملفات أن تخرج إلى النور.---شعرت ليان بالبرودة تسري في جسدها.لكنها تماسكت.ومن هم؟نظر إليها يزن.ثم قال:الأشخاص أنفسهم الذين جعلوني أختفي سنتين كاملتين.---وفي الخارج...توقفت سيارتان سوداوين قرب المزرعة.ونزل منهما عدة رجال.لم تكن ملامحهم واضحة من الداخل.لكن وجودهم وحده كان كافيًا.---أمسك يزن الحقيبة التي تحتوي على الملفات.ثم دفعها نحو ليان.خذيها.وأنت؟ابتسم ابتسامة متعبة.إذا خرجنا معًا سيلحقون بنا.لن أتركك هنا.ليس لدينا وقت للجدال.---قبل أن ترد...سمعا صوت باب خارجي يُفتح بعنف.ثم خطوات تقترب.---في تل
الفصل الرابعسقوط الحواجزمرّ شهران منذ بدأت ليان تتبادل الرسائل مع آسر.شهران كانا كفيلين بتغيير أشياء كثيرة.أشياء لم تكن تتوقعها.في الماضي، كانت تستيقظ على صوت المنبه فقط.أما الآن، فأصبحت تستيقظ أحيانًا لتجد رسالة صباحية منه تنتظرها."صباح الخير يا طبيبة القلوب."أو:"أتمنى أن يكون يومك أخف من
الفصل الثامنالوجه الآخرمرّ شهر كامل بعد الخطوبة.شهر بدا مثاليًا في نظر ليان.العمل يسير بشكل ممتاز.تحضيرات الزفاف تتقدم بسرعة.وعلاقتها بآسر أصبحت أقوى من أي وقت مضى.كانت تستيقظ على رسائله.وتنام على صوته.وتشعر أن حياتها أخيرًا تسير في الاتجاه الذي طالما حلمت به.لكن الحقيقة كانت مختلفة.فبين
الفصل السابعالخاتملم تنم ليان تلك الليلة.رغم الإرهاق الذي كان يثقل جسدها، ورغم أن الساعة تجاوزت الثالثة فجرًا، ظلت مستلقية على سريرها تتأمل الخاتم الذي يزين إصبعها.كلما انعكس عليه الضوء ابتسمت.وكلما تذكرت لحظة ركوع آسر أمامها، شعرت بقلبها يخفق من جديد.لأول مرة منذ سنوات طويلة، لم تكن تفكر في
الفصل الخامسحين يشبه الحب المعجزةتجمد الزمن حول ليان للحظات.كانت لا تزال تمسك الهاتف بجانب أذنها.وصوت آسر يتردد داخلها."أعتقد أنني وقعت في حبك."جملة قصيرة.لكنها كانت كافية لتبعثر كل دفاعاتها.لم تكن فتاة مراهقة تسمع اعترافًا بالحب للمرة الأولى.كانت امرأة ناضجة.طبيبة ناجحة.رأت الكثير من ال







