Share

السابع

last update publish date: 2026-06-04 23:13:42

الفصل السابع

الخاتم

لم تنم ليان تلك الليلة.

رغم الإرهاق الذي كان يثقل جسدها، ورغم أن الساعة تجاوزت الثالثة فجرًا، ظلت مستلقية على سريرها تتأمل الخاتم الذي يزين إصبعها.

كلما انعكس عليه الضوء ابتسمت.

وكلما تذكرت لحظة ركوع آسر أمامها، شعرت بقلبها يخفق من جديد.

لأول مرة منذ سنوات طويلة، لم تكن تفكر في المرضى أو العمليات أو الاجتماعات الطبية.

كانت تفكر في نفسها.

في مستقبلها.

في بيتها القادم.

وفي الرجل الذي سيشاركها حياتها.

دخلت والدتها الغرفة بعد أن لاحظت الضوء ما زال مشتعلًا.

ابتسمت فور أن رأت ابنتها تحدق في الخاتم.

ما زلتِ مستيقظة؟

ضحكت ليان بخجل.

لا أستطيع النوم.

جلست الأم بجوارها.

وأمسكت يدها.

سعيدة؟

نظرت ليان إلى الخاتم.

ثم أومأت.

جدًا.

ابتسمت الأم.

لكن شيئًا ما في داخلها جعلها تنظر إلى ابنتها طويلًا.

كأنها تريد حفظ هذه السعادة في ذاكرتها.

في اليوم التالي انتشر خبر الخطوبة بسرعة.

في المستشفى.

بين الأصدقاء.

وبين أفراد العائلة.

حتى أن بعض الممرضات تجمعن حول ليان لرؤية الخاتم.

قالت مها وهي تضحك:

أخيرًا.

ماذا أخيرًا؟

أخيرًا تذكرتِ أنكِ إنسانة ولستِ آلة تعمل أربعًا وعشرين ساعة يوميًا.

ضحكت ليان.

ولأول مرة منذ سنوات لم تنزعج من المزاح.

بدأت مرحلة جديدة من حياتها.

مرحلة التجهيز للزواج.

اختيار القاعة.

ترتيبات الحفل.

الأثاث.

المنزل الجديد.

التفاصيل التي كانت تراها مملة في السابق أصبحت ممتعة عندما تشاركها مع آسر.

كان يتصل بها عشر مرات في اليوم.

وأحيانًا أكثر.

وكلما التقيا كان يتحدث عن المستقبل.

عن السفر.

وعن الأبناء الذين يحلم بهم.

وعن البيت الذي سيجمعهما.

كل شيء بدا مثاليًا.

مثاليًا أكثر مما ينبغي.

بعد أسبوعين.

كانا يجلسان في أحد المعارض لاختيار بعض أثاث المنزل.

وكان آسر يتجادل مع البائع حول لون الأريكة.

قالت ليان ضاحكة:

لم أكن أعلم أنك تهتم بهذه الأمور.

نظر إليها.

طبعًا أهتم.

لماذا؟

اقترب قليلًا.

ثم قال بصوت منخفض:

لأنكِ ستعيشين هناك.

شعرت بالحرارة تصعد إلى وجهها.

فضحك.

وكان ذلك يحدث كثيرًا مؤخرًا.

كأن مجرد وجوده أصبح كافيًا لإرباكها.

لكن بينما كانت ليان تغرق أكثر في سعادتها...

كان هناك شيء آخر يتحرك في الظل.

شيء لم تره.

في إحدى الليالي.

كان آسر يقود سيارته عائدًا إلى منزله.

وفجأة رن هاتفه.

نظر إلى الشاشة.

فتغيرت ملامحه فورًا.

اسم واحد فقط.

"سارة."

أغلق الاتصال.

لكن الهاتف عاد للرنين.

مرة ثانية.

ثم ثالثة.

ثم رابعة.

حتى توقف على جانب الطريق أخيرًا وأجاب بعصبية.

ماذا تريدين؟

جاءه صوت امرأة غاضبة.

متى ستتوقف عن تجاهلي؟

أغلق عينيه.

ليس الآن.

بل الآن.

قلت ليس الآن.

ستتزوجها فعلًا؟

ساد الصمت.

ثم قال ببرود:

هذا ليس شأنك.

ضحكت المرأة بسخرية.

ليس شأني؟

بعد كل ما حدث؟

بعد كل ما بيننا؟

قبض آسر على المقود بقوة.

حتى برزت عروق يده.

انتهى الأمر منذ زمن.

بالنسبة لك ربما.

أما أنا فلا.

ثم أغلقت الخط.

بقي آسر جالسًا مكانه.

يتنفس بصعوبة.

وكأن شبحًا من الماضي عاد ليطارده من جديد.

في الأيام التالية.

حاول التركيز على ترتيبات الزواج.

لكن سارة لم تختفِ.

كانت تتصل.

ترسل رسائل.

وتحاول الوصول إليه بكل الطرق.

حتى بدأ يشعر أن الأمور تخرج عن السيطرة.

أما ليان...

فلم تكن تعرف شيئًا.

كانت منشغلة في عملها وتحضيرات الزفاف.

وفي إحدى الأمسيات بينما كانت ترتب بعض الأوراق في منزلها.

وصلتها رسالة من رقم مجهول.

نظرت إليها باستغراب.

ثم فتحتها.

لكنها كانت فارغة.

لا تحتوي سوى نقطة واحدة.

ظنتها رسالة بالخطأ.

وأغلقت الهاتف.

دون أن تدرك أنها كانت أول إشارة صغيرة جدًا...

إلى العاصفة القادمة.

بعد أيام.

أقيم حفل عائلي صغير بمناسبة الخطوبة.

اجتمعت العائلتان للمرة الأولى بشكل رسمي.

وكان الجميع سعيدًا.

والدتها.

أقاربها.

أصدقاء آسر.

حتى رنا بدت أكثر ارتياحًا هذه المرة.

لكن خلال الحفل.

لاحظت ليان شيئًا غريبًا.

كانت هناك امرأة تقف بعيدًا.

ترتدي فستانًا أسود.

وتراقب المكان بصمت.

لم تكن من الضيوف.

ولم تتحدث مع أحد.

فقط تنظر.

وكأنها تبحث عن شخص معين.

وحين التقت عيناها بعيني ليان...

استدارت فورًا وغادرت.

تجمدت ليان للحظة.

وشعرت بشيء غير مريح.

إحساس عابر.

لكنها لم تستطع تفسيره.

اقترب منها آسر في تلك اللحظة.

أين سرحتِ؟

ابتسمت محاولة تجاهل الأمر.

لا شيء.

ثم أكملت الحفل.

لكنها لم تعلم أن المرأة التي غادرت قبل قليل...

ستكون السبب في انهيار كل شيء لاحقًا.

وأن الخاتم الذي كانت تنظر إليه كل ليلة بسعادة...

بدأ بالفعل العد التنازلي لتحوله إلى ذكرى مؤلمة لا تُنسى.

نهاية الفصل السابع.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة الثانيه    الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرونانكشاف النهايةتزايدت أصوات السيارات خارج المستودع بسرعة.لم تعد مجرد سيارة أو اثنتين.بل عدة مركبات تطوّق المكان بالكامل.في الداخل، تجمد الجميع.حتى فارس الدهام لم يعد يبتسم.---قال أحد رجاله بصوت منخفض:نحن محاصرون.نظر فارس إليه بحدة.أعرف.---ثم التفت نحو الباب الكبير للمستودع.الصمت الخارج لم يكن طبيعيًا.كان صمت ما قبل اقتحام منظم.---في تلك اللحظة، انخفضت الإضاءة أكثر.ثم سُمع صوت ميكروفون خارجي:اخرجوا ببطء، وارموا أسلحتكم.---رفعت ليان رأسها.هذا ليس صوت شرطة عادية فقط.هناك جهة أعلى.منظمة.---همست ليان لنفسها:من هؤلاء؟---فارس لم يرد.لكن توتره كان واضحًا لأول مرة.---آسر كان ما يزال على الأرض.تنفسه ثقيل.لكن عينيه تراقبان كل شيء.---همس بصوت ضعيف:بدأوا يتحركون أخيرًا…---نظرت إليه ليان:من؟---لم يجب مباشرة.ثم قال:الجهات اللي كنت أحاول أهرب منها طول الوقت.---ساد الصمت لثوانٍ.---فجأة…انفجر الباب الرئيسي للمستودع.بصوت هائل.وتصاعد الغبار في الهواء.---دخلت قوة مسلحة منظمة.لكن ليسوا عصابات.ولا رجال فارس.بل قوة رسمية.مدرّبة.ومن

  • الزوجة الثانيه    الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرونبداية الانهيار الكبيرظل الصمت يملأ المستودع لثوانٍ بعد كلمات ليان.لكن هذا الصمت لم يكن هادئًا.كان صمتًا مشحونًا، قبل العاصفة مباشرة.فارس الدهام لم يتحرك.فقط ابتسم.ابتسامة رجل يعرف أن كل الخيوط في يده.---قال آسر بحدة وهو يخطو خطوة للأمام:اتركها خارج هذا الموضوع.رد فارس بهدوء قاتل:متأخر جدًا على “خارج”.---ثم أشار بيده.فتح أحد الرجال جهازًا صغيرًا.وظهر على شاشة معلقة داخل المستودع تسجيل فيديو.---ليان نظرت.وتجمدت.---كانت لقطات من ملفات قديمة.اجتماعات.تحويلات.وأسماء.لكن الأخطر من ذلك...صوتها.صوت آسر.وصوت أشخاص آخرين يتحدثون عن صفقات مالية.---رفعت ليان رأسها ببطء نحو آسر.ما هذا؟---آسر لم يجب فورًا.وهذا كان الجواب الحقيقي.---قال فارس:هذا ليس سوى جزء صغير من الصورة.ثم أضاف:أنتما الاثنين داخل هذا منذ البداية، بطريقة أو بأخرى.---شدت ليان قبضتها.أنا لا علاقة لي بهذا.ضحك فارس بخفة.بالطبع لا.لكن اسمك أصبح مرتبطًا بهم الآن.---ثم أشار إلى الشاشة مجددًا.مجرد ارتباط كافٍ لإسقاط الكثير من الناس.---ساد الصمت.---آسر قال بصوت منخفض:

  • الزوجة الثانيه    الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرونحين ينكشف القناعساد الصمت في الغرفة لثوانٍ بدت بلا نهاية.كلمة واحدة من آسر كانت كافية لتجميد الهواء بينهما:"لا..."ثم أكمل بصوت منخفض:لقد وصلوا إليه قبلنا.---لم تسأله ليان مرة أخرى.لأنها فهمت المعنى دون شرح.لكن عقلها رفض تصديق الفكرة كاملة.يزن... انتهى؟الشخص الوحيد الذي كان يملك الخيوط الأخيرة؟---جلس آسر على الأريكة فجأة وكأنه فقد توازنه.وضع يده على جبينه.ثم قال بصوت مبحوح:الأمور خرجت عن السيطرة.---نظرت إليه ليان ببرود.منذ متى وهي تحت السيطرة أصلًا؟لم يجب.---لكن الهاتف قطع الصمت مجددًا.رسالة جديدة.من رقم مجهول.---فتح آسر الرسالة.وشحب وجهه أكثر.ثم أدار الهاتف نحو ليان.---كان في الرسالة صورة.لكن هذه المرة لم تكن صورة لتهديد أو مراقبة.بل صورة لمكان.مستودع قديم خارج المدينة.وتحتها جملة واحدة:"إذا أردت الحقيقة النهائية... تعال وحدك."---رفعت ليان عينيها إليه.ماذا يعني هذا؟أجاب بسرعة:فخ.---ثم أضاف:لكننا لا نملك خيارًا آخر.---وقفت ليان."نحن"؟ابتسم بمرارة.لن أتركك تذهبين وحدك.---ضحكت.ضحكة قصيرة بلا فرح.متأخر جدًا على الحم

  • الزوجة الثانيه    الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرونالسقوط الأولتجمدت ليان وهي تحدق في الهاتف.انتهت المكالمة.وانقطع الخط.لكن الكلمات الأخيرة ليزن ظلت تتردد داخل رأسها:"لقد وجدونا..."ثم الصمت.صمت مرعب.ثقيل.وكأن شيئًا سيئًا حدث بالفعل.---حاولت الاتصال به فورًا.مرة.ثم مرتين.ثم عشر مرات.لكن الهاتف كان مغلقًا.---بدأ القلق ينهشها.فإذا كان يزن قد وقع في أيديهم...فإن جزءًا كبيرًا من الحقيقة قد يختفي معه.---جلست أمام الحاسوب.تحاول التفكير بعقلانية.لكن عقلها كان يعمل بسرعة جنونية.---ثم فجأة...وصلتها رسالة قصيرة.من رقم مجهول.---فتحتها.وكان محتواها كلمة واحدة فقط:"التالي."---شعرت ببرودة حادة تسري في جسدها.لأن الرسالة لم تحتج إلى تفسير.كانت تهديدًا.واضحًا.ومباشرًا.---وفي صباح اليوم التالي.استيقظت المدينة على خبر عاجل.خبر تصدر المواقع الاقتصادية.---أحد أكبر رجال الأعمال في المنطقة.فارس الدهام.أعلن بشكل مفاجئ استقالته من إدارة عدة شركات تابعة لمجموعته.كما أعلن انسحابه من بعض المشاريع الكبرى.---بالنسبة للناس.كان الأمر مجرد خبر اقتصادي.لكن بالنسبة لليان...كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

  • الزوجة الثانيه    الحادي والعشرين

    الفصل الحادي والعشروناللعبة الكبرىتجمدت ليان وهي تمسك الهاتف.كانت تنظر إلى اسم فارس الدهام في الملف.وفي الوقت نفسه تسمع صوت آسر على الطرف الآخر.شعرت وكأن كل الخيوط بدأت تتشابك بطريقة مخيفة.قالت ببرود:كيف عرفت أنني مع ملفات يزن؟ساد الصمت لثوانٍ.ثم أجاب آسر:لأن يزن تواصل معي قبل أن يلتقيك.اتسعت عيناها.ماذا؟كان يعلم أنهم يراقبونه.وأراد شخصًا يعرف مكانه إذا حدث شيء.---شعرت ليان بالارتباك.كل شيء أصبح أكثر تعقيدًا.قالت:ولماذا أثق بك؟ضحك آسر بمرارة.لا يوجد سبب يجعلك تثقين بي.وهذه مشكلتي الآن.---لأول مرة منذ فضيحة الزفاف...لم تسمع في صوته محاولة تبرير.ولا محاولة كذب.فقط إرهاق.وندم.وخوف.---قالت:ماذا تريد؟أجاب مباشرة:أريد أن أعرف هل يزن بخير.---نظرت أمامها للحظات.ثم قالت:لا أعرف.افترقنا بعد وصول أولئك الرجال.---ساد الصمت.ثم سمعت آسر يهمس:إذًا الأمور أسوأ مما توقعت.---أغلقت المكالمة بعد دقائق.لكن عقلها كان يعمل بسرعة.هناك شيء ناقص.شيء لا تعرفه بعد.---عادت إلى منزلها.وأغلقت الأبواب.وأخرجت كل الملفات.ثم بدأت مراجعتها من جديد.لكن هذه المرة ركزت

  • الزوجة الثانيه    العشرين

    الفصل العشرونالليلة التي تغير فيها كل شيءقفز يزن من مكانه فور سماع صوت الارتطام.وتوجه إلى النافذة بسرعة.أما ليان فشعرت بأن قلبها يخفق بعنف.كل شيء حدث خلال ثوانٍ.لكن تلك الثواني كانت كافية لتجعلها تدرك أن الخطر الذي كانت تبحث عنه بنفسها...وصل أخيرًا.---أزاح يزن الستارة قليلًا.ونظر إلى الخارج.ثم ابتعد فورًا.كان وجهه شاحبًا.وعيناه مليئتين بالقلق.قال بصوت منخفض:غادري الآن.ماذا؟ارحلي فورًا.من الموجود بالخارج؟لم يجب مباشرة.ثم قال:أشخاص لا يريدون لهذه الملفات أن تخرج إلى النور.---شعرت ليان بالبرودة تسري في جسدها.لكنها تماسكت.ومن هم؟نظر إليها يزن.ثم قال:الأشخاص أنفسهم الذين جعلوني أختفي سنتين كاملتين.---وفي الخارج...توقفت سيارتان سوداوين قرب المزرعة.ونزل منهما عدة رجال.لم تكن ملامحهم واضحة من الداخل.لكن وجودهم وحده كان كافيًا.---أمسك يزن الحقيبة التي تحتوي على الملفات.ثم دفعها نحو ليان.خذيها.وأنت؟ابتسم ابتسامة متعبة.إذا خرجنا معًا سيلحقون بنا.لن أتركك هنا.ليس لدينا وقت للجدال.---قبل أن ترد...سمعا صوت باب خارجي يُفتح بعنف.ثم خطوات تقترب.---في تل

  • الزوجة الثانيه    الفصل الثالث

    الفصل الثالثرسائل منتصف الليلمرّ أسبوع كامل منذ لقاء ليان الأول بآسر.أسبوع حاولت خلاله أن تنسى الأمر تمامًا.في النهاية، هو مجرد مريض سابق مرت مرورًا عابرًا في حياتها.وربما لن تراه مجددًا.هكذا أقنعت نفسها.لكن الحياة كانت تملك رأيًا آخر.في صباح يوم الخميس، كانت المستشفى تشهد ازدحامًا غير معتا

  • الزوجة الثانيه    الثاني

    الفصل الثانيلقاء غير متوقعاستيقظت ليان في السادسة صباحًا كعادتها.لم تكن من الأشخاص الذين يضغطون زر تأجيل المنبه عشر مرات قبل النهوض.بل كانت حياتها كلها قائمة على الانضباط.نهضت من سريرها فورًا، رتبت غرفتها، ثم وقفت أمام المرآة للحظات.كانت تملك جمالًا هادئًا بعيدًا عن التصنع.عينان واسعتان بلون

  • الزوجة الثانيه    الاول

    الفصل الأولنجاح لا يملأ الفراغلم تكن أصوات أجهزة المراقبة الطبية تزعج الدكتورة ليان السيوفي كما كانت تزعج غيرها.على العكس.كانت تلك الأصوات جزءًا من حياتها.نبضات إلكترونية متتابعة، خطوات مسرعة في الممرات، نداءات الطوارئ المفاجئة، وأبواب غرف العمليات التي تُفتح وتُغلق باستمرار.كل ذلك كان عالمها

  • الزوجة الثانيه    الثامن

    الفصل الثامنالوجه الآخرمرّ شهر كامل بعد الخطوبة.شهر بدا مثاليًا في نظر ليان.العمل يسير بشكل ممتاز.تحضيرات الزفاف تتقدم بسرعة.وعلاقتها بآسر أصبحت أقوى من أي وقت مضى.كانت تستيقظ على رسائله.وتنام على صوته.وتشعر أن حياتها أخيرًا تسير في الاتجاه الذي طالما حلمت به.لكن الحقيقة كانت مختلفة.فبين

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status