《لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب》全部章節:第 91 章 - 第 100 章

106 章節

الفصل الواحد والثمانون

فتحت ناعومي عينيها ببطيء وتمطت لكن وهي تتثاءب لاحظت أنها بمكان غريب ..فنظرت حولها بذعر وقفزت من الفراش وهي مرتعه أين هي ؟؟.. وماذا حدث ؟؟..فنظرت لنفسها وشهقت فهي ترتدي قميص رجالي ولا ترتدي سوي ملابسها الداخلية بأسفله ..يا ألهي ما الذي حدث وغرفة من هذه ؟؟..أوشكت علي الصراخ لكن مهلاً عليها تذكر ما حدث ليلة أمس أولاً ..حاولت ,وحاولت ,وحاولت ..دون فائدة فذاكرتها بيضاء تماماً عدا عن كونها كانت مع شون ليلة أمس بتلك الحفل وكان ألان و أشلي هناك أيضاً لكن هل أخذها شون إلي هنا ..لكن هل فعل معها شيئاً ؟مستحيل أن يكون أفقدها عذريتها ..يا ألهي سوف تقتله أن كان قد فعل وتتهمه باغتصابها بوحشية بدأت دموعا تسقط غير مصدقة أن مرتها الأولي في ممارسة الحب كانت مع الشخص الخطأ فخرجت من الغرفة تبحث عن ملابسها التي لا تجدها وعنه بهذا المكان الضخم وهي تستشيط غضباً وتشعر أنها ستفقد وعيها تماماً وهناك صداع يهدد بانفجار رأسها وفجأة عندما فتحت باب الغرفة المقابلة سمعت صوت المياه تنساب بالحمام ..ذلك الحقير فدقت علي باب الحمام بغضب شديد وهي تنتظر خروج شون منه وانفتح الباب بعد لحظة وخرج والمنشفة بخصره وهو يقطر ماء خ
閱讀更多

الفصل الثاني والثمانون

"كلا ليست ناضجة فما قالته لنا هو الحقيقة لقد تأكدت بنفسي من هذا للأسف ...ناعومي فتاة قاصر في جسد امرأة " اتسعت عيني شون بذهول وهو ينظر لألان ويقول :- "أنت تهزي..تقول هذا كي ابتعد عنها أليس كذلك ؟ أسمعني جيداً حتى لو كانت ناعومي طفلة تحبي فأنا وقعت بحبها هي وليس بحب جسدها فتلك المرأة جعلتني أنظر للمرأة بطريقة مختلفة أكثر من كونها مجرد نزوة فقط ومتعة مؤقتة بالفراش ومهما قلت لي أنت هذا لن يمنعني من حبها " فنظر له ألان وقد بدا عليه الدهشة من كلامه للحظة ثم قال له بصوت ضعيف :- "إذن أنت مجنون ..سوف أعيدها لمنزلها الآن ولا أعتقد أنها ستستمع إليك مجدداً بعد ما فعلته اليوم " ثم اخذ ها معه وركب سيارته و عادت ناعومي تكرر:- - " يجب أن أكون امرأة نعم يجب أن أكون امرأة " فنظر أليها ألان وقال بصوت خفيض :- - "أيتها الحمقاء أتعتقدين أن هذا الشيء هو ما يجعلك امرأة؟". لكنها لم تهتم لكلامه وظلت تردد الأمر من جديد وفجأة مالت عليه وتقيات ...عادت لواقعها وهي تكاد تموت من الخجل ووضعت يدها على رأسها من الذكري عندما تذكرت كل هذا يا الهي كيف تفعل هذا؟ أحقا ذهبت مع شون وأرادته أن ينام معها ؟ وأ
閱讀更多

الفصل الثالث والثمانون

"أريد أن أذهب من هنا " "فستانك سيصل بأي لحظة الآن " صاحت به بغضب وقد فقدت هدوئها بسبب كلامه عن أشلي وعن ممارساته الجسدية معها دون مرعاه شعور ناعومي تجاهه :- "لا أريد الانتظار لذا أفعل شيئاً فلا أريد البقاء معك بمكان واحد " "وماذا تفضلين إذاً صحبة شون ؟" قال هذا بغضب لها فقالت وهي ثائرة :- "نعم أفضله هو ...أنه صادق في مشاعره ولم يحاول استغلالي بنفس طريقتك الرخيصة بباريس لذا هو أفضل منك " فصاح بها ألان بغضب :- "لقد كان سيمارس الحب معك ضد إرادتك بالأمس " قالت لتغيظه :- "لم يكن ضد إرادتي " نظر لها ألان بذهول وزوي بين حاجبيه قائلاً ببطيء :- "أتعني أنك أردتي فعلاً مشاركته الفراش ؟ " ذهوله جعلها تود الضحك فقالت له بسخرية :- "هل يدهشك هذا ؟ماذا تريد مني إذاً ؟ أن أظل قديسة حتى أموت ..أنا في الثلاثون أن لم تنتبه لهذا ..بل قريباً جداً سأتم الواحد والثلاثون " فقال بنفس البطيء :- "لكنك لا تحبينه " قالت له بغضب :- "وكذلك أنت لا تحب أشلي وبالرغم من هذا ستتزوجها " علا صوته فجأة وهو يقول لها :- "لكني لن أسمح لكي بالبقاء مع شون " "وما الحق الذي لديك لتمنعني ؟
閱讀更多

الفصل الرابع والثمانون

أوه يا ألهي ما الذي يحدث هنا ؟؟.." قالت أشلي هذا الكلام وهي مذهولة فانتفضت ناعومي علي الفور وظهر التوتر علي ألان عندما وجد أشلي أمامه في غرفة نومه فلقد كان ألان يقبل ناعومي بنشوة ويستلقي فوقها بالفراش وهو يحل أزرار قميصه الذي ترتدي ناعومي فقال ألان الذي كان الأول في تمالك أشتات نفسه :- "أشلي ماذا تفعلين هنا ؟.." فقالت أشلي والغضب يعمي عينيها :- "من المفترض أن أسأل أنا عن ما تفعله هذه اللعينة في فراشك؟ " كانت ناعومي تقف كالمذنبة بل هي حقاً كذلك وتنظر للأرض لا تجرؤ علي رفع وجهها أمامها فهي خطيبته والآن لا تعرف ما سيفعله ألان الآن ؟هل سيعتذر لها ويعترف بخطئه أم سيقطع علاقته بها فوجدته يقول لها والبرود يكسو ملامحه :- "دعينا نتحدث بغرفة الضيوف بعد أن أرتدي ملابسي " ثم دخل غرفة تغيير الملابس وهنا اقتربت أشلي من ناعومي بغضب ثم دفعتها بغضب و بقسوة فرفعت ناعومي وجهها وهي تريد الموت فبأي حق ترد عليها وماذا تقول لها فأشلي ؟هي المظلومة هنا فقالت أشلي لها :- "أيتها الخائنة القذرة ...كيف بإمكانك فعل هذا وأنت تعرفين أنني وألان علي وشك الزواج ..أنا لن أسمح لكي بل سأقوم بتدميرك تماماً
閱讀更多

الفصل الخامس والثمانون

انتبهت دانا فجأة واستيقظت علي صوت الهاتف ففتحت عينيها جيداً ونظرت حولها لقد طلع الصباح وهو لم يأت يبدو أنه بقي مع بريدجيت شعرت برغبة في البكاء فلقد قضت الليلة بمنزله تنتظره لعله يأتي وتتصالح معه لكنه لم يفعل وظلت هي مستيقظة وهي تأمل أن يشعر بالذنب ويقدر غيرتها عليه صحيح هي تعترف أنها غبية كونها لم تثق به لكن ماذا تفعل وخلاياها تحترق بسبب تلك المرأة هي تريد أثبات ملكيتها لبيت و بريدجيت لا تعطيها الفرصة لذلك بتصرفاتها الغبية أمسكت هاتفها لتري من يوقظها مبكراً هكذا ..فمن المستحيل طبعاً أن يكون بيت وما أن وجدتها نفس النمرة أنها تذكرها جيداً رغم أنها لم تحفظها يوماً بهاتفها ...نمرة بريدجيت بدأت ذكريات الماضي تحوطها وتذكرت اتصال مشابه في الماضي لبريدجيت تخبرها بثقة بوجود بيت بشقتها ..إذن الأمر يتكرر ..رن الهاتف مجدداً بنفس النمرة فظلت بين ناريين هل ترد ؟..أم تتجاهلها لكنها في النهاية ردت فقالت لها بريدجيت :- "هل مازلت نائمة ؟" فقالت دانا لها ببرود :- "أنا مستيقظة ماذا تريدين ؟" فقالت بريدجيت بسرعة :- "لا وقت لدي للكلام تعالي شقتي الآن فأنا أريدك في أمر هام الشقة رقم .." قاطعته
閱讀更多

الفصل السادس والثمانون

لقد سجلت مكالمتي الهاتفية معها " صاح بول قائلاً :- "رائع ..وتحرز دانا الهدف ..." قاطعت صياحه قائلة :- "لكني لا أريد أن ألعب معها بهذه الطريقة ..أنا أودها أن تفضح نفسها أمامه لأن في اللحظة التي سأضطر فيها لإظهار هذا التسجيل هي لحظة قطع علاقتي به " "ماذا ستفعلين إذاً ؟" تنهدت بحنق قائلة :- - "لا أدرى بعد لكن أولاً أريد أن أجعل بيت يشعر بالذنب كونه تركني وذهب لها بالأمس ويسعي هو لي ماذا أفعل ؟" فكر بول قليلاً وقال :- "أصنعي له غداء لذيذ واتركي مع الطعام رسالة تقولين بها أنك انتظرته طيلة الليل وهو لم يأتي وتعتذري عن عدم ثقتك به " ابتسمت دانا بحزن وقالت :- "فكرة مدهشة يا بول أنت رائع " فقال بول بإحباط :- "نعم أنا كذلك ..لابد أنه سيشعر بالذنب كلياً أنا أحسده أن هناك امرأة تفعل له كل هذا كي تسعده فلو وجدت امرأة كهذه لن أدعها تفلت من يدي " ابتسمت دانا فبول من الأشخاص اللذين يمكنهم أخراجك من حالة الكآبة بجدارة فقالت له بلطف :- "سوف تحظي بها يا بول وستكونون سعداء جداً معاً ثق بكلامي " فهي قد حضرت زفافه مع بيت بعد سنتين زواجها ببيت فقال بمزاح :- "بالتأكيد فأنا ل
閱讀更多

الفصل السابع والثمانون

لقد رأتني أثناء دخولها الحمام فلقد كنت بالداخل عندما فاجأتني هي " وفي هذه اللحظة ظهر سايمون الذي قال بغضب لبيت :- "أرجوك يا سيد أدامز أن تبتعد عن دانا ويكفي ما حدث حتى الآن ..فإن كنت لا تستطيع التخلص من تعلقك بالقائدة بريدجيت ..فأنت هكذا تظلم شقيقتي معك " كادت دانا أن تصيح بسايمون ألا يتدخل لكن بيت سبقها بأن قال :- "هذا الأمر بيني وبينها يا سايمون لذا لا تتدخل " شعرت دانا بالغيظ من بيت وكذلك سايمون الذي قال له بغضب :- "كيف لي ألا أتدخل وأنا أراك تؤذيها وتجرحها ..هذا الأمر يجب أن يتوقف " وسحب سايمون يد دانا ليصعد كلاهم للبناية ووقفت دانا مشدوهة وتشعر بالتأثر لحماية سايمون لها لكنها لم تنهي حوارها مع بيت الذي أنكر تلك القبلة التي رأتها بعينيها جيداً فوجدت بيت في تلك اللحظة يسحب يدها من يد سايمون وهو يقول غاضباً :- "دانا هي من بإمكانها أن تحدد أن كان يجب أن أبتعد أم لا لذا ابتعد بهدوء الآن حتى لا تضع نفسك بوضع حرج " ياله من مغرور فهو واثق بحبها الشديد له ويتوقع أن تهين شقيقها وتبعده لترضيه وفي نفس الوقت تعرف أنها أن استمعت لسايمون وابتعدت عن بيت ربما بيت لن يسأل عنها مج
閱讀更多

الفصل الثامن والثمانون

دانا هل أنت أفضل ؟" فتحت دانا عينيها ونظرت بدهشة حولها أنها في المستشفي هذا حقيقي فعلاً وليس خيال فنظرت لسايمون الذي وقف بجوارها وهو قلق فقالت بألم وهي تجلس :- "ما الذي حدث وماذا أفعل هنا ؟" قال لها برفق :- "لقد أغشي عليك ألا تذكرين ؟" حاولت إنعاش ذكرياتها وتذكرت ذلك الشجار مع بيت و سايمون فعقدت حاجبيها بألم وقالت لسايمون :- "ماذا عن بيت ؟" تنهد سايمون وقال :- "أنه بالخارج ..عليك التحدث معه فبالرغم أنه يتماسك جيداً لكن الألم يبدو عليه أنه يحبك هذا لا شك به يا دانا " بلعت ريقها بعصبية ولم تعرف ما تقوله ثم قالت لتغيير الموضوع :- "لماذا أحضرتني للمستشفي ؟ الأمر لم يكن يستحق لابد أنه الإرهاق فقط لا غير " وجدت سايمون يبتسم وهو يقول لها :- "كلا ليس الإرهاق يا دانا ..فيبدو أنني لن أكون وحدي " نظرت له دانا بدهشة لا تفهم فقال وهو يبتسم أكثر :- "أنتِ حامل يا دانا في ثلاثة أسابيع والمضحك أن ناديا أيضاً حامل " شهقت دانا ووضعت يدها علي بطنها وقالت بذهول :- "حامل مستحيل " يا ألهي هكذا كل شيء يتغير حقاً فهي لم تحمل من قبل ..لكن من قبل هي وبيت لم يحدث بينهم علاقة كام
閱讀更多

الفصل التاسع والثمانون

داعبت الشمس عيني دانا في الصباح فابتسمت قبل أن تفتح عينيها ..أنها سعيدة جداً فلقد تحقق لها كل ما تبغي وأذاقت بيت بعضاً من الويل الشديد ففي الأسبوع الماضي كانت ترفض رؤيته ولا ترد علي اتصالاته وتركته يتبعها في كل مكان دون أن تهتم أو تتحدث إليه وكم كان من الممتع رؤيته معذب خاصةً عندما راسلها بالأمس برسالة صوتيه وقال لها فيها :- "أنزلي الآن يا دانا علينا التحدث أرجوكي ..لقد تعبت وأنا أفتقدك بشدة دعيني أراكي " وعندما لم ترد علي رسالته أرسل رسالة يهددها فيها أنها لو لم تنزل له الآن ستكون العواقب وخيمة وهو قد نفذ صبره و سيصعد لمنزلها ويفتعل فضيحة لها ..لكنها لم تهتم وتركته ينتظر بأسفل لساعة كاملة والجو كان بارد والأمطار كانت غزيرة وراقبته أسفل النافذة وهو يرتجف من البرد والمطر فأشفقت عليه أخيراً ونزلت له وما أن فعلت أقترب منها بطريقة أخافتها وشدها إليه بقوة وقبلها قبلة أزهقت أنفاسها و روحها وكأنه ينتقم منها بما فعلته به وجعلها تتبلل بسبب ملابسه الغارقة بمياه المطر وقال لها بعد أن ابتعد بعد وقت طويل وهو يلهث :- "أنتِ لي يا دانا ..ولا أستطيع العيش بدونك ألا يكفي هذا البعاد ..بعد هذه ا
閱讀更多

الفصل التسعون

رن جرس الهاتف ففتحت دانا عينيها بإعياء وكذلك فعل بيت الذي نهض من مكانه بسرعة ونظر للساعة وقال بغضب عندما وجدها التاسعة والربع :- "اللعنة يا دانا ألم أقل لكي أن توقظيني ؟" شهقت دانا مندهشة أنها قد وقعت في النوم وسمعته يرد علي هاتفه قائلاً :- "نعم يا نورا لقد غلبني النوم ..حاولي تأجيل الموعد لنصف ساعة حتى أصل " اغتاظت دانا عندما وجدته يحدث سكرتيرته بلطف وعندما التفت لها كانت تشعر بالذنب لأنها وقعت في النوم بجواره وبسببها فوت موعده فقال لها بحنق :- "كيف بإمكانك النوم دون إعداد المنبه كي يوقظني ؟ هل يعجبك الأمر الآن ؟" قالت له بأسف :- "أنا أسفه لم أتوقع أن أقع بالنوم ..سوف أجهز لك طعام الإفطار فوراً " قال بسرعة :- "كلا سوف أخذ حمام سريع وأنطلق بطريقي وسأجعل نورا تحضر لي طعام سريع " نورا مجدداً فقالت له بحنق :- "إذاً هل ستحضر علي الغداء ؟" "لا الغداء ولا العشاء فلدي مواعيد كثيرة اليوم " شعرت أنها ستنفجر غضباً لكن بالرغم من هذا قالت له مبتسمة :- "لا بأس سوف انتظرك بالمساء ولن أنام حتى تأتي " "حسناً " ثم دخل الحمام وبعد لحظات كان في طريقة خارجا
閱讀更多
上一章
1
...
67891011
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status